All Chapters of وقعت في حب زوجتي السابقة: Chapter 61 - Chapter 70

73 Chapters

الفصل 061

اتضح أن مخاوف تالين كانت في غير محلها.فبعد أن سحبها الرجال الثلاثة إلى داخل السيارة، تجاهلوا ربى تمامًا، وانطلقوا مسرعين واختفوا عن الأنظار.حدث كل شيء بسرعة خاطفة، ولم تستعد ربى وعيها إلا بعد اختفاء السيارة.ارتجفت وهي تخرج هاتفها، وسارعت إلى الاتصال برقم الطوارئ.لكن رغم إبلاغها الشرطة، ظل قلبها مضطربًا بشدة.تمتمت بإصرار:«لا... لا يمكن أن أسمح بحدوث أي مكروه لتالين»ومع هذه الفكرة، سارعت إلى الاتصال بالرقم الذي حفظته في هاتفها بالأمس فقط.وما لم تكن تعرفه هو أن سيارة سوداء كانت متوقفة في زاوية قريبة، وكان أحد الأشخاص بداخلها يراقبها بمنظار.قال أحدهم:«لماذا توجد واحدة فقط؟ ألم يُقل إن امرأتين ستسلكان هذا الطريق؟»أجابه الآخر:«السيد زهران يريد المرأة التي تُدعى تالين. إذا فقدنا أثرها، فسوف نقع في مشكلة.»وسرعان ما انطلقت السيارة السوداء، وكأنها بدأت تبحث عن مكان وجود تالين.مكتب رئيس مجموعة الداغركان آسر يدلك صدغيه بينما يستمع إلى تقرير طارق، وقد انتابه فجأة شعور سيئ لا يعرف سببه.وفي تلك اللحظة، رن هاتفه الموضوع على المكتب.أمسكه بسرعة وسأل فورًا:«هل حدث شيء؟»جاءه صوت كريم
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

الفصل 062

وصل حديث الرجال الثلاثة إلى أذني تالين، وسرعان ما أدركت حقيقة ما يجري.لقد دفع شخصٌ ما المال لهم لاختطافها، وهذا يعني أن هدفهم لم يكن قتلهابل إلحاق الأذى بها أو تنفيذ مخطط آخر.وبعقلها الهادئ، بدأت تالين تحلل الموقف بهدوء.كان عددهم ثلاثة فقط، وبناءً على مهاراتها، لم تعتبرهم تهديدًا حقيقيًا.لكنها تذكرت الدوار والضعف اللذين شعرت بهما أثناء اختطافها، فأدركت أنها قد تعرضت للتخدير.واليوم، لم تتناول سوى وجبة الغداء مع ربى في المطعم قبل اختطافها.وهذا يعني أن المكان الذي دُسَّ لها فيه المخدر كان المطعم.والسبب الذي جعلها لا تزال قادرة على التفكير بهدوء هو أنها لم تكن تخشى هؤلاء الرجال الثلاثة، بل كان ما يشغلها حقًا هو معرفة الشخص الذي استأجرهم.بعد فترة قصيرة، توقفت السيارة.وحين همَّ أحد الرجال بالإمساك بها، تظاهرت تالين بأنها بدأت تستعيد وعيها.وقالت بخوف مصطنع:«من أنتم؟ ماذا تريدون مني؟»وبما أن عينيها كانتا معصوبتين، لم يتمكن الرجال الثلاثة من رؤية البرودة القاتلة التي كانت تملأ عينيها.ولما رأوها خائفة، ارتخوا قليلًا، وقال أحدهم مبتسمًا بخبث:«اهدئي أيتها الجميلة، لن نؤذيك... وربم
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

الفصل 063

كان أكرم يشعر بإحباط شديد في داخله.فلو كان يعلم أن الدكتورة الخطيب لها علاقة بآسر...لكان فعل الأمر نفسه أيضًاففي النهاية، لم يكن من السهل العثور على امرأة بهذا الجمال، ولو لم يحصل عليها لما رضي بذلك أبدًا.وبالطبع، لم يكن يجرؤ على إظهار هذه الأفكار أمام آسر، وإلا لتعرض لضرب مبرح.وهو يمسك بوجهه المتورم من شدة الضرب، قال بصدق:«إنها حقًا ليست عندي. رجالي لم يتمكنوا من العثور عليها إطلاقًا.»لكن آسر لم يصدقه.اجتاحت عيناه الباردتان أنحاء الفيلا، ثم عادتا لتستقرا على وجه أكرم.وفي الحال، شعر أكرم بقشعريرة تسري في عموده الفقري، وكأنه تحت أنظار أفعى سامة.فقال بسرعة:«أقسم لك يا سيد آسر الداغر... إنني أقول الحقيقة»في تلك اللحظة، رن هاتف آسر.أجاب بسرعة، ولم يكن أحد يعلم ما الذي قيل له في الطرف الآخر، لكنه أغلق الهاتف واتجه بخطوات سريعة نحو خارج الفيلا.تنفس أكرم الصعداء عندما رآه يغادر.وما إن اختفى آسر عن الأنظار حتى قال على الفور:«خذوني إلى منزل والدي. »لقد كان آسر مرعبًا للغاية، وكان بحاجة إلى مكان يحتمي فيه.لكن ما إن وصل إلى الباب حتى اعترض طريقه عدد من الحراس الذين يرتدون ملاب
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

الفصل 064

في لحظة، أصبحت ملامح تالين باردة كالجليد.راقبت سعيد وهو يقترب منها، بينما كانت تمسك بالنصل الصغير الذي أخفته بإحكام في يدها، منتظرة أن يقترب أكثر لتوجه إليه ضربة قاضية.وفي تلك اللحظة، وقع أمر مفاجئ.صرخ مروان، الذي كان يحرس الباب:«هناك سيارة قادمة»وقبل أن يتمكن قائدهم من الرد، اندفعت سيارة رياضية حمراء واخترقت باب المستودع مباشرة، وتلتها عن قرب سيارة سوداء فاخرة.ترجل كمال وآسر من السيارتين، وكانت نظراتهما الجليدية تجتاح الرجال الثلاثة، وكأنهما ينظران إلى ثلاثة جثث هامدة.صرخ قائد العصابة:«من أنتما؟»ثم استدعى سعيد مروان بسرعة، ووضع سكينًا على عنق تالين، متخذًا إياها رهينة، بينما راقب الرجلين اللذين ظهرا فجأة بحذر شديد.تنهدت تالين في داخلها بلا حول.لماذا جاء هذان الاثنان الآن؟كانت على وشك مباغتة الرجال الثلاثة والقضاء عليهم، لكن بعد أن وُضع السكين على عنقها، لم تعد تجد فرصة للتحرك.ابتسم كمال ابتسامة ساخرة وقال:«لقد اخترتم الشخص الخطأ لتختطفوه أتجرؤون على لمس تالين الخاصة بي؟ هل سئمتم الحياة؟»قال آسر بصوت هادئ ظاهريًا، لكنه كان يخفي غضبًا عارمًا:«أطلقوا سراحها. »لم يكن
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

الفصل 065

بعد أن أسقطت الرجال الثلاثة أرضًا، وضعت تالين قدمها على وجه أحدهم، ثم التفتت أخيرًا لتنظر إلى آسر وكمال.وقالت بهدوء:«لقد أخبرتكما منذ البداية... لم تكونا بحاجة إلى إنقاذي. »وقف آسر وكمال صامتين تمامًا.وفي تلك اللحظة، خطرت الكلمة نفسها في ذهن كلٍ منهما:شرسة.فلم يسبق لهما في حياتهما أن رأيا امرأة تقاتل بهذه الشراسة.لم تهتم تالين بنظراتهما، بل نظرت إلى الرجل الذي كان تحت قدمها وقالت:«اتصل بصاحب العمل الذي استأجركم. »ظل الرجل صامتًا، وكأنه يحاول إظهار ولائه.سخرت تالين.ودون أي تردد، أخرجت سكينًا صغيرًا، وشقت به ذراع الرجل.«آآه»صرخ الرجل من شدة الألم.انحنت تالين نحوه وقالت بصوت بارد أشبه بصوت الشيطان:«اتصل. هل تريد أن تخمن أين ستكون الطعنة التالية؟»أومأ قائدهم برأسه بسرعة وهو يلهث من الألم.وقال:«حسنًا... حسنًا... سأتصل. »اكتفت تالين بإيماءة رضا.فهؤلاء الثلاثة لم يكونوا خاطفين محترفين، ولذلك لم تتفاجأ عندما قرروا خيانة من استأجرهم.أجرى الرجل الاتصال، وبعد بضع رنات، جاء صوت امرأة من الطرف الآخر.قالت بلهفة ممزوجة بالفرح:«هل انتهت المهمة؟ أرسلوا لي الفيديو.»لم ترد تالين
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

الفصل 066

في السيارة العائدة إلى المدينة، نظر كمال إلى تالين التي كانت تُغمض عينيها نصف إغماضة، وسألها برفق:«هل أنتِ بخير؟»أجابت تالين:«نعم، أنا بخير.»وبعد أن استعادت هدوءها، قالت:«شكرًا لك. »هز كمال رأسه مبتسمًا وقال:«لا داعي للشكر. ففي النهاية، لم أفعل شيئًا بعد.»ابتسمت تالين بخفة وقالت:«مجرد مجيئك لإنقاذي أمر نادر بحد ذاته. »وبالنسبة لها، فقد أصبحت مدينة لكمال بمعروف.لكن آسر...بمجرد أن فكرت بذلك الرجل، ارتسمت على وجهها ملامح معقدة.كانت كاميليا من المقربين إليه، فما الفرق بين أن تتحرك كاميليا بنفسها أو أن يتحرك آسر من أجلها؟شعر كمال بأن مزاج تالين لم يكن جيدًا، فسأل:«هل أوصلك إلى شقق الصفوة ؟»ولم يحاول الاستفسار أكثر، لأنه كان يعلم أنه إذا كان آسر غير سعيد، فهذا وحده كافٍ ليجعله سعيدًا.أومأت تالين برأسها دون أن تقول شيئًا آخر.كانت بحاجة إلى التفكير في كيفية الانتقام.في فيلا عائلة منصور، جلست كاميليا على السرير ووجهها شاحب.اكتشاف تالين للحقيقة جعلها تشعر بالذعر، لكنها سرعان ما أجبرت نفسها على الهدوء.وما أهمية أن تعرف تالين؟ لم يكن لديها أي دليل.بطاقة الهاتف غير مسجلة، وال
last updateLast Updated : 2026-08-18
Read more

الفصل 067

في الساعة الثامنة مساءً، وبعد أن حصلت تالين على قسط جيد من النوم واستعادت قوتها،أصبحت نظراتها باردة عندما تذكرت ما حدث خلال النهار.أخرجت هاتفها، ثم طلبت رقمًا.بعد حديثٍ استمر ساعة كاملة مع إياد، كان مستقبل عائلة منصور قد حُسم بالفعل.وبعد أن أخبرها إياد بأنه سيعود في صباح اليوم التالي، أغلقت تالين الهاتف وهي تشعر بالرضا.تمتمت لنفسها:«عائلة منصور...»،ثم أردفت:«بعد التخلص من عائلة منصور، كيف ينبغي لي أن أتعامل مع كاميليا؟»وبعد لحظة من التفكير، قالت:«انسَ الأمر. سأتركها للشرطة. سيكون من المناسب جدًا أن تقضي بقية حياتها خلف القضبان.»في تلك اللحظة، رن جرس الباب.توجهت تالين لفتح الباب. وهي ترتدي بيجامتها وما إن رأت آسر واقفًا في الخارج حتى اسودّ وجهها على الفور.كانت على وشك أن تغلق الباب في وجهه، لكنه كان أسرع منها، فوضع يده على الباب ومنعها من إغلاقه، ثم دخل إلى المنزل.قالت من بين أسنانها وهي تكاد تدفعه إلى الخارج بالقوة:«آسر، دخول منزل شخصٍ دون إذنه يُعد مخالفة للقانون أيضًا. »لكنه لم يبدِ أي اكتراث، وقال بهدوء:«إذًا اتصلي بالشرطة. »أخذت تالين نفسًا عميقًا، وهي تشعر بالغ
last updateLast Updated : 2026-08-18
Read more

الفصل 068

تحركت عينا آسر بسرعة، وتفادى هجومها في اللحظة الأخيرة.قال محاولًا تهدئتها:«أرجوكِ... اهدئي...»لكن قبل أن يكمل جملته، وجهت إليه ضربة أخرى، ثم أخرى، وكل ضربة كانت أشد قسوة من سابقتها.تهدأ؟كيف يمكنها أن تهدأ الآن؟في غرفة المعيشة الصغيرة نسبيًا، اشتبك الاثنان في قتال مباشر.وبالطبع، كان آسر يركز في معظم الوقت على المراوغة وتجنب هجماتها،ولم يحاول مهاجمتها بشكل مباشر.وبعد عشر دقائق، بدأت تالين تشعر بالإرهاق، بينما ظل آسر هادئًا ومتزنًا، حتى إن شعرة واحدة من رأسه لم تتحرك.وفي اللحظة التالية، توقفت تالين عن الهجوم، ورتبت شعرها بهدوء قبل أن تقول:«لم أتوقع أنك بهذه المهارة. »فمنذ طفولتها، تلقت تدريبات على أيدي مدربين محترفين، وتعلمت مختلف أساليب القتال.وأضافت:«من النادر أن ألتقي بخصم يستطيع الصمود أمامي بهذه الطريقة. »لم تكن تتوقع أن يكون آسر يخفي كل هذه القوة.ابتسم آسر وقال وهو يشعر بالارتياح لأنها توقفت عن مهاجمته:«وأنتِ أيضًا بارعة. »ثم اتجه إلى الجانب، وأحضر كوبًا من الماء وقدمه إليها.«اشربي قليلًا من الماء... سيرطب حلقك. »حدقت فيه تالين ببرود، ثم أخذت الكوب وقالت:«أحذ
last updateLast Updated : 2026-08-18
Read more

الفصل 069

رغم غضبها، كان في قلبها أيضًا شعور بالعجز.تنهدت، ثم استدارت وغادرت.في غرفة المعيشة، جلست تالين أمام الحاسوب بملامح جادة، وأخذت أصابعها تتحرك بسرعة فوق لوحة المفاتيح. ولم يمضِ وقت طويل حتى ظهرت أمامها جميع المعلومات المتعلقة بعائلة زهران.تصفحت الملفات، بينما ازدادت ملامحها قتامة.وكما قال آسر، لم تكن عائلة زهران في نفس مستوى عائلة منصور،والتعامل معهم لن يكون أمرًا سهلًا.لكنها لم تكن تنوي الاستسلام.فكل من يجرؤ على مد يده إليها، إلى تالين، عليه أن يكون مستعدًا لدفع الثمن.في فيلا عائلة زهران، اتصل أكرم بوالده مرة أخرى.«أبي، ماذا ينوي آسر أن يفعل؟»وبعد أن تحمل موجة غضب والده، تمتم بضيق:«وكيف كان لي أن أعرف أن تلك المرأة مرتبطة به؟ثم إنني لم أفعل لها شيئًا أصلًا.»قال لوالده بنفاد صبر:«حسنًا، حسنًا، اذهب واسأله بسرعة. إن لم تخرجني من هذا المأزق قريبًا فسأجن»بعد أن أغلق الهاتف، فكر أكرم قليلًا، وشعر أن الأمر لا يزال غير آمن، فالتقط هاتفه واتصل برقم آخر.وبعد لحظات، جاءه صوت نسائي من الطرف الآخر، بدا عليه الانزعاج:«هل لديك سبب وجيه لاتصالك بي في هذا الوقت؟»قال أكرم بصوت متحش
last updateLast Updated : 2026-08-18
Read more

الفصل 070

مطعم السرايااصطحبت تالين شقيقيها إلى المطعم لتناول الغداء.داخل الغرفة الخاصة، روت لهما كل ما حدث مؤخرًا، بينما كان إياد ونائل يستمعان إليها بوجوه قاتمة.تمتم إياد باسم واحد فقط، لكن صوته كان مليئًا بنية القتل:«كاميليا...»قالت تالين:«لن يكون إسقاط عائلة منصور صعبًا، فهم أصلًا على وشك الانهيار. لكن بالنسبة لعائلة زهران...»وأظلمت عيناها بمجرد ذكر اسمهم.أومأ إياد برأسه وقال:«سأتولى أمر عائلة منصور أولًا، وسأسقطهم بالكامل، وسأحاول أيضًا الاستحواذ على جميع أصولهم. »ففي هذه المرحلة، لم يكن هدفه الانتقام لتالين فقط، بل استغلال الفرصة لتقوية نفسه أيضًا.فالرحلة التي قام بها مع نائل إلى الخارج جعلته يدرك مدى ضعفه الحالي،وأنه لا يملك القوة الكافية لحماية الأشخاص الذين يهتم بهم.قالت تالين:«حسنًا، سأرسل لك كل المعلومات التي جمعتها. ستفيدك بالتأكيد.»أما نائل، الذي كان يجلس بجوارهما، فأكل بصمت قبل أن يقول بعجز:«لن أكون مفيدًا كثيرًا في أمور الأعمال. كما تعلمان، ما زلت مبتدئًا.»كان الثلاثة قد نشأوا معًا منذ الصغر.كان إياد وتالين يُعتبران عبقريين، أما نائل فكان يجيد الحاسوب إلى حد ما،
last updateLast Updated : 2026-08-18
Read more
PREV
1
...
345678
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status