(من وجهة نظر لانا) "أنتِ ملكي الآن." كان صوته منخفضاً وحاسماً، كأنه حكم صدر بالفعل. استدرت ببطء، فالتقت عيناي بنظرات الرجل الذي كان يتردد على أحلك زوايا النادي لثلاث ليالٍ متتالية. الرجل الذي لم يدفع بقشيشًا قط، ولم يبتسم أبدًا. كان يكتفي بالمراقبة. "لا،" أجبت باقتضاب. "أنا لست ملكاً لك." ظل وجهه جامداً. لا ابتسامة. لا تحذير. مجرد نظرة حادة كالشفرة، رمادية وباردة كالموت. "ليس لديك خيار آخر." أغمضتُ عينيّ من شدة الغضب. "لديّ دائماً خيار." "حتى عندما يكون قد تم صنعه من أجلك بالفعل؟" خطا خطوة للأمام. خطوة متحكمة. خطوة محسوبة. كرجل يمتلك بالفعل المساحة بيننا، كما لو أنني دخلت غرفة تم إغلاق جميع مخارجها. قلتُ بحدة: "أعرف من أنت. مهما كانت اللعبة التي تلعبها، فإن هذا النادي لا يريد أشخاصًا مثلك هنا." قال وهو ينحني برأسه: "النادي ينتمي بالفعل إلى أمثالي". فتحت فمي لأردّ بحدة وسرعة وحسم، لكن الكلمات لم تخرج. لأن صوتاً دوّى في الممرّ كصوت طلقة نارية. صوت، صوت والدي. يتردد صداه عبر مكبر الصوت الصغير في الجدار. كاميرا مراقبة؟ تسجيل؟ "خذها معك، إنها أجري، وهي عديمة القيمة على أي حا
Terakhir Diperbarui : 2026-08-11 Baca selengkapnya