Teilen

الفصل03 الثالث

last update Veröffentlichungsdatum: 11.08.2026 19:02:11

(من وجهة نظر لانا)

تجمدتُ في مكاني، نصف عارية، وقميص أدريان ينزلق عن ذراعي. بدأ قلبي يخفق بشدة. ولثانية، لم يتحرك أي منا.

ثم وقف أدريان أمامي، يحميني بنفس العنف الهادئ الذي بدا وكأنه جلد ثانٍ له. قال بصوت منخفض وهادئ: "ابقي هنا. لا تتحركي. ولا حتى بوصة واحدة."

فتحت فمي، لكنه كان قد عبر الغرفة بالفعل. هادئ. مركز. كما لو كان يتوقع ذلك.

طرقة أخرى. أقوى هذه المرة. "افتح هذا الباب اللعين يا أدريان!" صوت رجل أجشّ ومألوف للغاية. لم أستطع تمييزه، لكن معدتي انقبضت.

نبش أدريان في الدرج المجاور للسرير وسحب قميصًا. أسود اللون. أزراره مغلقة حتى الرقبة. نظر إليّ وقال: "ارتدي هذا". ثم رمى أحد قمصانه البيضاء الناصعة نحو السرير. "وابتعدي عن الأنظار".

دسّ شيئاً ما في الجزء الخلفي من حزامه. مسدس؟ سكين؟ لم أكن أريد أن أعرف.

التقطتُ القميص بأصابع مرتعشة. كانت ملابسي مبعثرة على الأرض، مهملة في لحظتنا التي كادت أن تكون لحظة رومانسية. سحبتُ القماش فوق رأسي، محاولاً تهدئة أنفاسي.

أغلق الباب خلفه بصوت طقطقة.

ثم ساد الصمت.

جلستُ هناك، وركبتاي مضمومتان إلى صدري، أُصغي باهتمام. كانت الغرفة نظيفة للغاية. هادئة للغاية. لم أعد أشعر بالأمان. شعرتُ وكأنني في فخٍّ مُغطّى بأغطية حريرية ومعطر بأجود أنواع العطور.

تغلب عليّ الفضول. تسللت من السرير واتجهت نحو درج مكتبه. كان الدرج الأول يحتوي على ساعات، وربطات عنق، ونظارات شمسية.

الدرج الثاني: مسدس.

انحبس أنفاسي في حلقي.

لمسته. معدن بارد. ثقيل. حقيقي.

لم أكن أعرف إن كنت سأستخدمه. ضده؟ ضد من في الخارج؟ ضد نفسي، إن لزم الأمر؟

دوى صراخ مدوٍّ في أرجاء الشقة. ثم صوت تحطم. تحطم الزجاج.

قفزت.

ثم... دويّ إطلاق نار.

طرقتان. صرخة.

ثم... صمت.

انهارت على الأرض، ووضعت يدي على أذني. كان جسدي كله يرتجف. وكان دقات قلبي أعلى من أي شيء آخر.

عندما أعيد فتح الباب، صرخت.

وقف أدريان عند المدخل، وبقعة حمراء تلطخ مقدمة قميصه قرب الياقة. لم تكن بقعته. تجوّلت نظراته في الغرفة حتى استقرت عليّ.

أغلق الباب بصوت نقرة خفيفة.

قال: "لقد رحل".

حدقت في البقعة الحمراء على قميصه. "ماذا فعلت؟"

أمال رأسه، كما لو أن سؤالي أزعجه. "لا أحد يمس ما يخصني."

لم أتحرك. لم أستطع.

خطا نحوي خطوة بطيئة. ثم خطوة أخرى. كانت عيناه داكنتين لا نهاية لهما.

همس قائلاً: "كنتِ تخلعين ملابسكِ. انتهيتِ."

هززت رأسي وأنا لاهث.

ابتسم ابتسامةً قاتمة وقاتلة. "هيا يا قطة صغيرة."

كان لا يزال يرتدي القميص الملطخ بالدماء حين اقترب مني، وكانت كل خطوة مدروسة. كان ينبغي أن أشعر بالخوف. كان ينبغي أن أهرب. لكنني لم أستطع الحركة، لم أستطع، فنظراته كانت تثبتني على السرير كأنها تأمرني.

"اخلعه"، كرر أدريان. بصوتٍ أكثر هدوءاً هذه المرة. همسةٌ ممزوجةٌ بالدخان والتهديد.

نهضتُ ويداي ترتجفان، وفككتُ أزرار القميص الذي أعطاني إياه. انزلق القطن عن كتفيّ وسقط على الأرض. لم أعد أشعر بالبرد، بل كنتُ أشعر بحرارة شديدة.

لم يتعجل أدريان. لم يلمسني حتى الآن. اكتفى بمراقبتي، وكأنه يريد أن يحفظ كل شبر من جلدي. فتح فمه وكأنه على وشك أن يقول شيئًا، لكنه لم ينطق بكلمة. بدلًا من ذلك، أخرج المسدس من حزامه ووضعه برفق على الطاولة بجانب السرير.

ثم اقترب مني.

انزلقت يداه في شعري، مثبتًا إياي في مكاني بينما انقضّت شفتاه على شفتاي. بلا رقة. بلا تردد. مجرد حاجة جامحة لا تُقاوم. قبّلني كما لو كان يقاتل: تملكيًا، قاسيًا، خطيرًا. وسمحتُ له بذلك.

تأوهت عندما عض شفتي السفلى بقوة كافية لتؤلمني. خارت قواي، لكنه أمسك بي، ورفعني كما لو أنني لا أزن شيئاً، ووضعني على السرير.

ثم اعتلى جسدي.

تركت شفتاه أثراً من نار على حلقي، ثم على صدري. أمسكت يداه بفخذي، وفرّقتهما ليستقر بينهما.

قال بصوت أجش وهو يلامس جلدي: "لا يمكنكِ التظاهر بأنكِ لم ترغبي في هذا. لقد توسلتِ إليه."

"ليس عندي..."

أدخل إصبعين بين ساقي، واختنقت وأنا أنهي جملتي.

قال وهو يزمجر: "أنتِ متلهفة لي بشدة. حتى الآن. بعد ما سمعتِ. ما فعلته."

همستُ قائلًا: "يجب أن أكرهك".

"ينبغي عليك ذلك،" وافق وهو يضع أصابعه في فمه. "لكنك لا تفعل."

تتبعت لسانه مسار أصابعه، ببطءٍ وقسوة. شهقتُ، وانحنى جسدي نحوه، وتشابكت أصابعي في شعره. التهمني بلا رحمة. لعق، ومصّ، ودار حولي بدقةٍ مرعبة حتى تلوّيتُ، وارتجفتُ، وتوسّلتُ...

"أدريان... من فضلك..."

انسحب في اللحظة التي ظننت فيها أنني على وشك الانهيار. انخرطت في البكاء، وأنا أتشبث بالملاءات.

زحف فوقي، وحرك طرف قضيبه على شقي، دون أن يخترقني بعد. همس قائلاً: "قوليها، قولي إنكِ ملكي".

همستُ وأنا أشعر بالخجل: "أنا ملكك. أكرهك، لكنني ملكك."

استوعب الأمر دفعة واحدة.

صرختُ، نصف ألم ونصف نشوة. لم يمنحني فرصةً للتأقلم، بل توغل فيّ بعمق وعنف، حتى كاد عقلي أن يفلت من قبضته. تشبثتُ به، وأخدش ظهره بمخالبي بينما كان يدفع بي مرارًا وتكرارًا، وعيناه مثبتتان على عينيّ.

"لا يمكنكِ الهرب،" زمجر وهو يمسك فكي. "لقد أردتِ شيطاناً، يا قطة صغيرة. ها قد حصلتِ عليه."

وانهارت دموعي من أجله.

هناك، تحت الرجل الذي ربما يكون قد قتل شخصًا ما باسمي.

الملاءات باردة حيث تركني.

أسحب الغطاء حتى صدري، لكن الألم بين فخذي لا يزول. ليس الأمر مجرد حرقان، بل الطريقة التي نظر بها إليّ قبل قليل، وكأنني ملكٌ له بالفعل. وكأنني كذلك قبل أن أوقع على أي شيء.

اسمي يظهر في العقد.

جسدي في سريره.

لكنني أشعر أنني عديم القيمة.

على الجانب الآخر من الغرفة، يُزرّر أدريان معصميه كما لو كان يوم ثلاثاء عاديًا. كما لو أنه لم يُجرّدني للتو من كل ما تبقى لي.

لا أستطيع الكلام. لا أعرف كيف. لن يخرج صوتي، حتى لو حاولت.

يُغلق الباب خلفه. وأخيراً أستطيع أن أتنفس الصعداء.

ليس لأنني بخير.

لكن لأنني وحيد.

أشعر بأن الملاءات غريبة، باردة، وفاخرة. لا أنتمي إلى هنا. ما زال جسدي يعاني مما فعله بي، من الطريقة التي استغلني بها، ومن الطريقة التي قال بها ذلك.

"أنتِ ملكي الآن."

أخرجتُ العقد من على الطاولة بجانب السرير. حدّق توقيعي بي، توقيعٌ دائمٌ وغبي. انقبض صدري.

هذا ليس حفل زفاف. إنه تخفيضات.

وأنا المنتج.

يهتز هاتفي بشكل خافت على الأرض. شريط. رسالة.

الأب: أتمنى أن تكون قد استقرت أمورك بشكل جيد. لا تحرجني.

أتصل به.

يرفع سماعة الهاتف وهو يضحك. "هل انتهى منك بالفعل؟"

شعرتُ بالغثيان. "لقد فعلتها حقاً. لقد خنتني."

أجاب: "لرجل أغنى من الله. يجب أن تكوني شاكرة. بعض الفتيات يدفعن المال للعيش في منزل كهذا."

"أنا لست أي فتاة، أنا ابنتك."

"ليس بعد الآن."

الصمت.

"لم تكن سوى عبء ثرثار منذ وفاة والدتك. لقد كلفتني أكثر مما تستحق. عرض عليّ أدريان حلاً. قبلته."

"لقد بعتني كشيء تافه!"

"لا يا لانا، لقد تخلصت منكِ كما تخلصت من الرجال."

وهكذا انتهى الأمر.

طوال هذا الوقت، ظننت أنه غاضب مني. لكن الأمر أسوأ من ذلك. لم يرني قط. مجرد سلعة بالنسبة له.

أحاول التحدث، لكن لا يخرج أي صوت.

قال ببرود: "لقد وقعت على الأوراق، وهذا يعني أنك الآن ملك له. لذا اجعل نفسك مفيداً."

أغلق الخط.

أحدق في الجدار. إنه أنيق. لونه كريمي وذهبي. ستائر مخملية، وأرضية من الرخام.

قفص رائع.

حلقي يحترق، لكنني لا أبكي.

أستلقي هناك، مخدرة، عارية، متزوجة من رجل لم يشترني ليحبني.

لقد اشتراني ليمتلكني.

Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen

Aktuellstes Kapitel

  • مقيد من قبل الأخوين فالي.    الفصل10 العاشر: شغف الحرية

    (من وجهة نظر لانا)سيسبب هذا الكثير من المتاعب، لكنني لا أبالي الآن. سأفعل كل ما بوسعي لأتخلص من الأخوين فيل.أما في النادي، فكان أحد زعماء العصابات يتردد عليه والدي باستمرار. أرادني أن أكون حبيبته، لكنني رفضت. لا أريد أن أنجرّ إلى حياة مليئة بالقذارة والجريمة.أتذكر أنني حفظت الرقم الذي أعطاني إياه، والذي كان يريدني أن أتصل به إذا غيرت رأيي.سيمكنني من الخروج من هذا المأزق بسرعة.كنت أراقبها باهتمام ثم نظرت إلى الهاتف، على أمل أن تنسى الأمر.ثم تنهدت، وأخذت قضمة من التفاحة ومضغتها. وعندما انتهيت، أمسكت حلقي وبدأت أسعل.كانت ساقاي ترفسان السرير بقوة؛ فسقطت الصينية على الأرض. انسكب الماء من الكأس، لكنه كان مكسوراً.انسكب الطعام في كل مكان على الأرض.فجأة، ركضت داريا نحوي، بينما كنت لا أزال أسعل."لانا،" نادت بصوت عالٍ. "هل أنتِ بخير؟" ثم لمع الذعر في عينيها.قلت بصوت ضعيف: "ماء...ماء".خرجت من الغرفة مسرعةً لتجلب الماء. وما إن أُغلق الباب حتى توقف السعال، ونزلت من السرير لأحضر الهاتف.كانت قدماي ملفوفتين في الملاءة، وكادت تسحبني إلى الأسفل، لكنني سحبت قدمي إلى الأمام وأمسكت بالهاتف.أس

  • مقيد من قبل الأخوين فالي.    الفصل09 التاسع: الخطة

    (من وجهة نظر لانا)فجأةً، ظهرت كفٌّ على شفتيّ، وكتمت صرخاتي. كان قلبي يخفق بشدةٍ في حلقي عندما همس."لا تفعل أي شيء غبي"، زمجر لوسيان بينما كنت أحاول جاهدًا إبعاد يده عن فمي.ثم ضغط بقوة على صدره، فارتجفت.سمعت صوت أدريان، لكن لم يكن لدي أي فكرة عما كان يتحدث عنه.الآن، لوسيان يراقبني. ظننتُ أنه نائم. حتى أنني لا أستطيع التغلب على التوأمين.لا أريد أن أكون في هذا الوضع. في البداية، وافقت على أن أكون ملكهم لأنني كنت أخطط للهرب."أريدكِ على ذلك السرير"، جعلني صوته البارد أتجمد في مكاني. بدت قدماي وكأنهما ملتصقتان بالأرض.ارتجفت وبدأت بالتحرك نحو السرير.مزق الألم قلبي، وأصبحت أكره والدي أكثر من أي وقت مضى، فيتوريو موريتي.هذه هي كل المشاكل التي تسبب بها.أي نوع من الآباء يبيع ابنته كسلعة؟صعدت إلى السرير واستلقيت بلا حراك، مواجهاً الجدار المطلي باللون الأبيض، وهو أمر بعيد كل البعد عن الظلام الذي كان يطردني.شعرتُ بثقل السرير يزداد عمقاً مع ثقل لوسيان عندما انضم إليّ على السرير، ثم لف ذراعه حول خصري، وجذبني إليه.أشعر بصلابة عضلاته عندما يلتصق جسدي به.هذا كل ما في الأمر؟ أنا محاصر هنا م

  • مقيد من قبل الأخوين فالي.    الفصل 08 الثامن: لمسة الأخوين

    (من وجهة نظر لانا)كادت أن تسقط على الأرض لولا أن ذراعي لوسيان القويتين أمسكتا بي في اللحظة المناسبة. شعرت براحة غامرة.اندفع الهواء عبر رئتي المتعطشة للهواء وبدأت أسعل.أمسك بيديه خصري بقوة وهو يضغطني على صدره الصلب."اهدأ يا فوكسي،" همس في أذني وهو يربت على ظهري. "والآن خذ نفساً عميقاً."أطعته كعبدٍ مطيع. بالطبع هذا ما أنا عليه. ماذا تسمي امرأةً بيعت لاثنين من زعماء المافيا؟خفّ السعال، وأصبح بصري ثابتًا وواضحًا. استقر رأسي على صدره، وضممته بذراعيّ. كنت أخشى أن أسقط على الأرض إن أفلتّ يدي.انزلقت أصابعه بين خصلات شعري، يدلك فروة رأسي. انتشر إحساس دافئ في جذور شعري.أطلق سراحي أخيراً، ارتجفت ركبتاي لكنني تمكنت من الوقوف.تجوّلت عيناه الباردتان في جسدي، وتلألأت فيهما نظرة استياء. "اخلعي ملابسك."ابتلعت ريقي بصعوبة، ولم أستطع تحريك أي طرف من أطرافي."سأمزق ذلك الفستان بنفسي!"سحبتها فوق رأسي على الفور، فسقط الفستان على الأرض.ازدادت نظراته قتامةً بشهوةٍ جامحةٍ وهو يلتهم جسدي العاري.احمرّت وجنتاي خجلاً، لكن جسدي خانني عندما انتصبت حلمتاي المشدودتان.خلع سرواله، وابتعد عنه. برزت عيناي م

  • مقيد من قبل الأخوين فالي.    الفصل 07 السابع: الهدف

    (من وجهة نظر لانا)انفتحت عيناي على مصراعيهما لحظة سماعي صوت إطلاق النار.لم ينته الأمر عند هذا الحد، فقد اخترقت طلقة نارية أخرى الهواء، وقفزت من السرير، وعيناي متسعتان من الذعر.تجولت عيناي في المكان، وتسارع نبض قلبي حتى كاد يقطع أنفاسي. لا بد أنني غفوت. لم أكن أعلم حتى متى عادا.اتخذ الأخوان موقفاً حازماً، ولوّحا ببنادقهما وهما يحدقان في الباب.ضغط لوسيان بإصبعه على الزناد، وكذلك فعل أدريان الذي كان وجهه مغطى بالغضب."اختبئي في الخزانة يا لانا"، نبح لوسيان.بعد ذلك، دوّت طلقة نارية أخرى، فتجمدتُ في مكاني، وتصبب العرق على وجهي. كنتُ خائفًا جدًا لدرجة أنني لم أستطع التحرك قيد أنملة.قلتُ اختبئ في الخزانة اللعينة! الآن!دفعني صوته الآمر إلى الاندفاع نحو خزانته. فتحتها بقوة واختبأت في الداخل، وأغلقت الأبواب العريضة، وارتجفت يداي.ملأ الظلام المكان وارتجف جسدي من الخوف. كان فستاني ملتصقاً بجسدي، غارقاً في العرق.لماذا هذه الطلقات النارية المفاجئة؟ ما الذي يحدث؟ لم أمكث هنا سوى بضعة أيام، والأمور فوضوية بالفعل.كيف يُفترض بي أن أعيش في ظل هذا؟ من المعروف أن عائلة مثل "فيل" لديها الكثير من

  • مقيد من قبل الأخوين فالي.    الفصل 06 السادس: لا توجد مشكلة هنا

    .(من وجهة نظر أدريان)رأيتُ الذعر يتلألأ في عينيها لحظة خروجنا. كان من حقها أن تشعر بالخوف، فهذا ما أصبو إليه. لكنّ الارتياح كان آخر ما أتوقعه عند خروجنا.أريدها أن تخاف من كل شيء، حتى الهواء الذي تتنفسه يجب أن يجعلها متوترة!قال لوسيان بينما كنا نسير بخطى متساوية: "لقد اتخذت خياراً مثالياً يا أخي؟""أنا أختار الأفضل. إنها ملكنا الآن. هذا ثمن خيانة والدتها قبل سنوات."سأل لوسيان: "هل هي تعلم؟"خرجنا من المبنى، ورجالنا يحيطون بنا، وهم يحملون أسلحة بأوامر صارمة بإطلاق النار فور رؤيتهم للعدو."إنها لا تفعل ذلك"، أجبت ببرود."جيد، لأنني لن أخبرها بذلك. فهي ليست ملزمة بأن تكون على علم بالأمر."فتح أحد الرجال الباب، وركبنا السيارة. توليت القيادة بينما جلس لوسيان بجانبي.لطالما كان الأمر كذلك، منذ أن توليت قيادة إمبراطورية الوادي. أنا واجهة العمل وأدير الأمور اليومية، ولكن خلف تلك الصفقات التجارية والسيطرة، يقوم أخي بإزالة كل عقبة تواجهنا.هو الذي يحدد من سيعيش ليرى نور اليوم التالي أو من سيموت.قدت سيارتي على طول الطريق الضيق بين الأشجار الطويلة. وقد أدى ذلك إلى أحد المستودعات التي نمتلكها

  • مقيد من قبل الأخوين فالي.    الفصل 05 الخامس: أنا الآن ثعلبهم الماكر.

    (من وجهة نظر لانا)سرى قشعريرة باردة في عمودي الفقري بينما غمرني الرعب.كان الباب مفتوحاً بالفعل لأهرب من أجل حريتي، لكنني حدقت في الأخوين الواقفين أمامي في خوف.تدريجياً، هززت رأسي رافضاً الهرب. لستُ غبياً. كنت أعرف ما سيحدث لي إن هربت.تجمدت قدماي في مكاني. وقفت بين الأخوين وطريق الحرية.من ذا الذي لا يتمنى أن يخطو خطوة نحو الحرية؟ هذا المكان بعيد كل البعد عما كنت أتمناه. يجب أن أغادر، لكن العواقب ستكلفني حياتي لا محالة.أدريان، طويل القامة وخطير. اتسعت شفتاه في ابتسامة متكلفة وهو يشير نحو الباب."ما الذي يمنعك؟ أنت حر في المغادرة."همستُ بخوف: "لا".كانت عينا لوسيان، بلون أغمق من الليل نفسه، تلمعان بالمرح."آه، إنها لطيفة للغاية. إنها لا تريد أن تتركنا"، قالها مازحاً بصوت بارد.كان الجو ثقيلاً ومفعماً بالرعب. ثم انغلق الباب بقوة، وحبسني في الداخل مع الأخوين.بدأ قلبي يدق بقوة في صدري، وفجأة، جف حلقي كصحراء.وبينما كان لوسيان يمسك بمسدس أسود لامع من المنضدة الجانبية ويمرر يديه بسلاسة على فوهته، ثبت عينيه الباردتين عليّ."إذن ما هو قرارك يا لانا؟ هل أنتِ موافقة أم معارضة؟" سأل لوسيان

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status