«أيتها الغبية سيلين ، تعالي إلى هنا.» وفجأة، انطلق من خلفها صوت طفل صغير، بريء وواضح. استدارت غادة عند سماع الصوت، فرأت صبيًا يقف عند باب الغرفة، يبدو في مثل عمر سيلين تقريبًا. لكن ما إن ألقت نظرة واضحة على وجهه، حتى ارتجفت يدها بعنف، وكادت تفلت منها كأس الماء وتسقط على الأرض. لم يخبرها اياد ولا المحقق الخاص سوى أن روان تزوجت رجلًا آخر وأنجبت أطفالًا، لكنه لم يخبرها بأنها أنجبت طفلين، فضلًا عن أنه لم يذكر أن أحدهما يشبه ابنها العاق، ابن عائلة الجوهري، إلى حدّ التطابق. إنه يشبهه كثيرًا… كثيرًا جدًا. هل يُعقل أنه ليس من أبناء عائلة الجوهري حقًا؟ هل يُعقل أنه ليس حفيدها؟ في ذلك الوقت، كانت روان حاملًا بالفعل. ولو لم تقع تلك الحادثة، لكان حفيدها الآن في مثل هذا العمر. سألته غادة: «أيها الصغير، ما اسمك؟» لم يُجبها غيث، بل التفت إلى سيلين وحدها، وقال بنبرة يشوبها بعض الضيق: «سيلين الغبية، هل تريدينني أن أكرر كلامي مرة ثانية؟ أسرعي وتعالي إلى هنا.» «حسنًا…» وبصفتها الأخت الكبرى، أطاعت سيلين كلام أخيها بطاعة. اعتدل غيث في وقفته، ثم وقف أمام سيلين يحميها بجسده الصغير، وبعدها رف
Last Updated : 2026-09-03 Read more