"لقد كبُرت صغيرتي، وأصبح لديها معجبون." في منتصف الليل في مدينة "الغسق"، كانت الأمطار تنهطل كالمزراب. كانت "روان" مُسنَدة قسرًا إلى النافذة الزجاجية الممتدة من الأرض إلى السقف، وصوت العاصفة المطيرة يطغى على صوت نشيجها. شدّ الرجل ذراعه، قابضًا على جهة عنقها الخلفية البيضاء الدقيقة بقوة واستبداد، بينما أنفاسه المفعمة برائحة الخمر القوية تترامى نحوها: "ألم أقل لكِ من قبل أن تبتعدي عن الرجال الآخرين؟" "يا صغيرة، أنتِ ملكي." احمرّت أطراف عيني "روان"، واهتز صوتها وهي تقاوم بصعوبة: "اياد! أنت ثمل، أنا روان، أنا..." كان صوت بكائها خافتًا وعاجزًا، يُثير في النفس رغبة بالجموح. تحركت تفاحة آدم لدى "اياد" بحدة، وتصبّب العرق الخفيف من جبينه، ثم قبضت يده الضخمة على خصرها الذي تكاد تطوقه كف واحدة، ودار بها لتواجهه. "من ربيته طوال هذه السنين... لم تكن أختًا قط!" انهالت قبلته الحارقة، لتلتهم كل مقاوَمة وتوسل من الفتاة، إنشًا بعد إنش... "روان؟ روان!" انتشل صوت "غادة" "روان" من ذكرياتها وعاد بها إلى الواقع. حدقت في شطيرة الشطائر التي لم تمسها تقريبًا أمامها، وقلبها يخفق كالمطرق
Zuletzt aktualisiert : 2026-08-19 Mehr lesen