All Chapters of لقد جُنّ جنونُه! إنه لا يرى أحداً سواي.: Chapter 61 - Chapter 70

347 Chapters

فصل 61

كانت تريد أن تقول: هل سيصدقها؟ لقد جن جنونه فور وصوله وأخافها، ثم مزق ملابسها، فهل كانت لديها فرصة لتتكلم؟ "كنت أعلم أن روان هي الأكثر طاعة، فقد وعدتِني بأنكِ لن ترحلي ولن ترحلي، هذه المرة كان الأمر مجرد إجبار لا مفر منه حمل وجهها بين يديه، وقبّل عينها قبلة خفيفة، قال :لقد كنتُ قاسياً معكِ دون أن أتحقق من ملابسات الأمر، أعتذر، لكن يا حبيبتي، في المرة القادمة مهما كان الأمر، عليكِ الاتصال بي في الحال، هل تذكرتِ؟" فهمت روان. في ذلك الوقت، كانت تذكرة الطيران تلك التي ألقتها غادة في وجهها. عندما اكتشف اياد أن غادة قد ضربتها، ظن أن والدته طردتها، وظن أنها أُجبرت على ذلك من قبل امه لكن الحقيقة لم تكن كذلك، فهي لم تفعل سوى استغلال الفرصة. «كان الأمر مؤلمًا جدًّا في ذلك الوقت، لكنه لم يعد مؤلمًا الآن...» أنزلت روان رموشها متظاهرة بالضعف، متقمصة دور الفتاة الناضجة والمظلومة، «كنت أريد الاتصال بك، لكن والدتك قالت إنك في اجتماع مهم جدًا، وهذا يتعلق بمستقبلك... لم أرغب في إزعاجك.» «كنت أخطط للاتصال بك فور وصولي إلى الجامعة، لكن من كان يعلم أنك ستأتي على الفور، وتصرخ في وجهي وتضايقني دون تمي
last updateLast Updated : 2026-08-24
Read more

فصل 62

اياد رقّت نبرة صوتها، وقالت باستعطاف ومسكنة: "لقد كذبتُ عليك للتو، في الحقيقة أنا لم أشبع بعد، وأشعر بجوع شديد..." "ممم." حلّ أزرار ياقته، وانحنى يضغط عليها بجسده مقترباً، وعيناه تفيضان بظلمةٍ داكنة: "سأشبعكِ فوراً." انهالت قبلته عليها من جديد. "لا يجوز... لم أتعافَ بعد..." "سأكون رقيقاً." "......" رجلٌ كالكلب! تجسيدٌ للشهوة الحيوانية! امتصّ شحمة أذنها، وراح يلاطفها بنبرة خافتة: "حبيبتي، أنجبي لي طفلاً." كانت هذه هي المرة الثانية التي يقول فيها ذلك. فتحت روان شفتيها لترفض، لكن كلماتها وُئِدت تماماً حين سدّ شفتيها ولسانُه كل طريق للحديث. هذه المرة، عقد اياد العزم تماماً على جعل روان تحمل منه، فظلّ ينهكها ويستنزفها ليلاً ونهاراً دون هوادة. وفي كل مرة بعد الانتهاء، لم يكن أمام روان سوى الاختباء في الحمام لابتلاع حبة منع الحمل، حتى أجهزت على آخر حبة. وفي خليج النجم لم تعد تملك أي فرصة للحصول على الحبوب مجدداً. ولحسن حظها، أتتها الدورة الشهرية. طالما كرهت روان دورتها الشهريه منذ صغرها، فقد كان ألم الدوره يعصرها ويميتها عذاباً في كل مرة، لكنها الآن، ولأول مرة، تبارك قدومها في
last updateLast Updated : 2026-08-24
Read more

فصل 63

“ “ولكن،” ضغط على جسدها حين حاولت الابتعاد: “لدي شرط آخر.” ساور روان شعورٌ سيئ: ما هو؟ في اليوم التالي، توقفت سيارة بوغاتي فائقة الروعة عند تقاطع الشارع. ترجل اياد من السيارة، ودار إلى الطرف الآخر ليفتح الباب، مد يده بمزاج رائع للغاية: حبيبتي، انزلي. نظرت روان إلى الكلمات الثلاثة الكبيرة المكتوبة على البوابة الرئيسيّة “دائرة الشؤون المدنية”، ولم تتحرك. انحنى اياد وفك حزام أمانها، وسحبها قسراً خارج السيارة. السيد الشاب لعائلة الجوهري العائلة الأولى في مدينة غسق، حتى وإن كان في صدد تسجيل عقد زواجه، فلا بد أن يسلك ممر كبار الشخصيات، حيث تبسط جميع الإجراءات. “لا أريد الزواج!” وحين اقترب الموظف لإتمام الإجراءات لهما، استعادت روان وعيها أخيراً، فنفضت يد اياد، وركضت باتجاه الباب. سدّ أمامها اثنان من الحراس الشخصيين المرتدين للسواد، بملامح جافة خالية من أي تعبير. "تنحيا جانباً!" بنظرة واحدة من اياد، تنحى الحارسان جانباً متراجعَيْن. "كوني مطيعة يا حبيبتي، فالإجراءات لن تستغرق سوى لحظات." مدّ اياد يده يمسك بيدها ببرود وكأن شيئاً لم يكن. رفضت روان التحرك، بل أطبقت على ذراعه تحاول إ
last updateLast Updated : 2026-08-24
Read more

فصل 64

حدقت روان في الختم البارز المطبوع على الوثيقة، وما زالت عاجزة عن استيعاب حقيقة أنها أصبحت زوجته رسمياً. وبعد إتمام الإجراءات، وفى اياد بوعده وقاد السيارة ليعيدها إلى الجامعة. توقفت السيارة الرياضية الخارقة والملفتة للأنظار عند بوابة جامعة لافندر لتجذب إليها أنظار الحسد والإعجاب من كل حدب وصوب. فكت روان حزام الأمان وهي لا تفكر إلا في الهرب سريعاً، وما إن لمست أصابعها مقبض الباب حتى جذبها اياد بقوة من يدها. قطبت حاجبيها والتفتت إليه، لتراه يميل برأسه قليلاً مشيراً بإصبعه إلى وجنته. أخذ عدد الطلاب المتجمهرين حول السيارة يزداد، بل إن بعضهم بدأ بالتقاط الصور بهواتفهم. احمرّت وجنتا روان خجلاً وخجلت من الموقف، وحاولت التملص من قبضته: "... سنفعل هذا عندما نعود إلى البيت." لكن اياد لم يفلتها، بل أطبق على يدها بقوة أكبر. ولم تجد روان مهرب وبدأت من الاقتراب منه، وطبعت قبلة خاطفة على وجنته وحاولت الابتعاد فوراً. وفي اللحظة التالية، أطبق بكفه الثابتة على مؤخرة رأسها. وانهالت قبلته الثقيلة على شفتيها. تعالت صيحات الحماس والصفير من الطلاب خارج السيارة لتنفجر في مسامعها، فاحمرّ وجه روان حت
last updateLast Updated : 2026-08-24
Read more

فصل 65

جثت شهد على ركبتيها بغتة، وانهمرت دموعها بحرقة: "أنا المخطئة، أنا أعتذر منكِ... ما كان ينبغي لي أن أعاديكِ، أرجوكِ اغفري لي، ولا تمسي عائلتي بسوء... هذه خصومة بيننا نحن الاثنين فقط!" "أفلتي يدي!" حاولت روان التملص منها. "أرجوكِ!" تحركت شهد على ركبتيها خطوتين إلى الأمام: "أختي روان أنا أعتذر، وسأنيخ رأسي إجلالاً لكِ... أرجوكِ لا تؤذي عائلتي، أرجوكِ!" بدأ المارة ممن يجهلون الحقيقة يرمقونها بنظرات مستنكرة، وكأن روان ارتكبت جُرماً لا يُغتفر. "والدكِ هو من جلب هذا لنفسه. وحتى لو جثوتِ هنا حتى الموت، فلن أمد لكِ يد العون." حين أدركت ألا فائدة من الرجاء، كفكفت شهد دموعها وقامت واقفة، واستعادت عيناها شراستهما الأولى: روان لماذا تتصنعين الطهارة؟ أتعتقدين أنني لا أعلم؟ ذلك المدعو ايلد ليس شقيقكِ، فأنتِ لا تملكين أخاً من الأساس! توسلاتي لكِ كان تقديراً لكِ فقط، فامرأة تبيع نفسها مثلكِ علامَ تتعالى؟ لستِ سوى عاهرة لا تعرف الشرف" "زوجتي~" انساب صوت دافئ متهادٍ من على مقربة منهما. كان اياد يستند بظهره إلى هيئة السيارة، ثم تقدم بخطوات ثابتة نحو روان وطوق كتفها بذراعه بكل تلقائية. "كيف أتيت
last updateLast Updated : 2026-08-24
Read more

فصل 66

مستشفى غسق، قسم أمراض النساء. بعد الدرس الذي تعلمه من تجربة حسام السابقة، حرص اياد هذه المرة على تكليف الدكتورة رؤى، نائبة رئيس قسم أمراض النساء والتوليد، بفحص روان. الدكتورة رؤى روسية الجنسية، ذات بشرة بيضاء باردة، ويبلغ طولها أكثر من 1.75 متر، وتتمتع بقوام يشبه عارضات الأزياء، وملامحها دقيقة وبارزة وعميقة، وتبدو للوهلة الأولى شخصية صعبة المراس. «أنا بصحة جيدة، لست مريضة، ولا أحتاج إلى فحص.» نهضت روان وهي تنوي المغادرة. وضع اياد يده على كتفها، وأعادها إلى كرسي الفحص: «من الأفضل إجراء فحص حتى نطمئن أكثر.» «آنسة روان، سنجري لكِ فقط الفحوصات الروتينية الأساسية، ولن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً، فلا داعي للتوتر، استرخي.» قالت رؤى باللغة التي يتحدثونها بلكنة واضحة. أشارت إلى الممرضة التي بجانبها لترفع أكمام روان، ثم أخرجت محقنة استعدادًا لسحب الدم. مسحت قطعة القطن المبللة بالكحول البارد على بشرتها، واخترق طرف الإبرة الحاد الوريد، فأغلقت روان عينيها، وضغطت بأطراف أصابعها على راحة يدها. «كوني مطيعة، تحملي قليلاً.» قال اياد كما لو كان يهدئ طفلاً، «بمجرد انتهاء الفحص، سيصطحبك زوجك إلى متج
last updateLast Updated : 2026-08-24
Read more

فصل 67

«حسنًا، إنه هناك.» أفلتت رؤى يدها، وأشارت لها بلطف إلى الاتجاه، دون أن يظهر على وجهها أي تغيير. «شكرًا.» دخلت روان الحمام، فوقف الحارسان عند الباب. توجهت روان إلى المقصورة الأبعد في العمق، وأقفلت الباب من الداخل، ثم تجرأت على فتح كفها. كانت عبارة عن كيس صغير من الأقراص البيضاء، حوافه مقطوعة بدقة، ولم يكن بداخله حبوب منع الحمل فحسب، بل حبوب منومة أيضًا. كيف عرفت رؤى أنها بحاجة إلى هذا؟ إذن، هل تلاعبت رؤى بنتائج الفحص تلك؟ لماذا تساعدها رؤى؟ قبل ذلك، لم تكن تعرف رؤى، ولم يكن أحد يعلم أنها تتناول حبوب منع الحمل، باستثناء... حسام! — انتظرت روان في الممر لأكثر من ساعة، حتى رأت أخيرًا اياد يعود. «إلى أين ذهبت؟ لماذا استغرقت كل هذا الوقت؟» «ذهبت لإجراء فحص.» «أوه... حقًا؟» هل يحتاج الرجال أيضًا إلى إجراء فحوصات التحضير للحمل؟ إذن، هل كان قد ذهب للتو إلى السائل المنوي ... سعل اياد بشكل غير طبيعي، وظهر لون أحمر خفيف نادرًا على أذنيه، ثم حوّل الموضوع بصرامة: «هيا، لنذهب لتناول الطعام.» وضع ذراعه حول كتف روان، وأخذها إلى الخارج، فصادفوا بالصدفة حسام الذي كان قد خر
last updateLast Updated : 2026-08-24
Read more

فصل 68

أومأت روان برأسها: "أجل، أريد." ارتسمت على شفتيه ابتسامة خبيثة تحمل نوايا غير بريئة، ودلك إبهامه فوق شفتيها برفق: "عندما نعود إلى البيت، سيعصره زوجكِ لكِ لِتشرَبيه." "... عندما نعود؟" بدا الذهول على وجه روان: "ألسنا ذاهبَيْن الآن لتناول الطعام؟" أثارت براءتها ضحكته، ليتأجج معها ذلك الفكر المظلم المثار في أعماق صدره. كيف له أن يصارحها؟ كيف يخبر تلك النفْس البريئة بأنه ملوث إلى هذا الحد، ولا يرغب إلا في غوايتها وانتهاك طهارتها؟ بعد مرور أيام … جاءت أول تساقطات ثلجية لهذا العام في مدينة غسق بشكل مفاجئ. لم تكن الستائر مغلقة بإحكام، وكانت روان تفرك عينيها الناعستين، فجأة رأت خارج النافذة سماءً وأرضاً مغطاة باللون الأبيض اللامع، فتجمدت للحظة، وتلاشى النعاس تمامًا. لم تشهد مدينة غسق تساقطات ثلجية منذ أكثر من عشر سنوات. في آخر مرة تساقطت فيها الثلوج بغزارة، كان والداها لا يزالان على قيد الحياة. في ذلك اليوم، اصطحبها والدها إلى منتجع التزلج، بينما قامت والدتها معها ببناء رجل ثلج... وعندما تذكرت تلك اللحظات الدافئة، غمرت قلب روان مشاعر من الحزن. رفعت الغطاء عن نفسها لتنهض من ال
last updateLast Updated : 2026-08-24
Read more

فصل 69

حقاً إن من عاشر القوم صار منهم، ومن عاشر اياد تلوّثت أفكاره! هزت رأسها يمنة ويسرة لتطرد تلك الأفكار المنحرفة، واستغلت اعطاء ظهره لها وهو يتحدث في الهاتف، لتلتقط ثيابها وترتديها على عجل. إنهى اياد للمكالمة واستدارته جعله يراها قد ارتدت كامل ثيابها، فارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة تحمل شيئاً من العجز؛ ألهذه الدرجة تخشى أن ينال منها؟ على كلٍّ، بعد أن قُطعت عليه تلك اللحظة، تلاشت رغبته في المتابعة. خطا نحو غرفة الملابس وارتدى قميصاً وبنطالاً، ثم قال وهو يثبت أزرار أكمامه: "لدي أمر طارئ وعليّ الخروج، كوني مطيعة وانتظريني في البيت." "حسناً." أسس اياد شركة جديدة مؤخراً وكان غارق تحت أعباء عمل يومي شاق، فخمنت روان أن موضوع تلك المكالمة تدور حول مشروعه الجديد. اقترب اياد منها ورفع ذقنه قليلاً يلمح لها. فهمت روان مراده، فرفعت يديها لتربط له ربطة العنق. في البداية لم تكن تتقن ذلك، فكان يعلمها بصبر شديد ويمسك بيديها، ومع كثرة الممارسة اصبحت تتقنها بخفة. نظر اياد إليها بطلب الرضا، ونقر شفتيها بقبلة خاطفة وهو يستدير: "طفلتي المطيعة." أوصلته إلى البهو، وهناك ترددت روان برهة، ثم سألت بصوت
last updateLast Updated : 2026-08-24
Read more

فصل 70

كان اياد يراقبها عن كثب في الفترة الماضية، حتى أثناء ذهابها إلى الجامعة ، حيث كان هناك دائمًا من يتعقبها. لم يكن أمامها سوى أن تتصرف بطريقة أكثر انضباطًا وتعاونًا من ذي قبل، لتجعله يشعر بأنها مستعدة للعيش معه في وئام. خلال هذين الشهرين، خففت من حدة طباعها وتحملت كل ما يفرضه عليها، فتم أخيرًا سحب أولئك المراقبين عنها. ورغم ذلك، لا يزال اياد يختبرها بين الحين والآخر بشكل مفاجئ، ولحسن الحظ، بعد أن تعرضت للخسارة مرات عديدة في السابق، لم تجرؤ على التصرف بتهور دون استعداد تام. لكن هذا لا يعني أنها استسلمت. اليوم هو عيد ميلاده. ربما تكون هذه هي الفرصة التي انتظرتها طوال شهرين. أخذت روان هاتفها، وفتحت تطبيق طلب الطعام، وأدخلت كلمات البحث الحساسة. بعد انفصاله عن عائلة الجوهري، أسس اياد شركته التكنولوجية الخاصة، التي تركز على الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمومية والفضاء التجاري، وهي المجالات التي تخصص فيها أثناء دراسته في الخارج. في مرحلة تأسيس الشركة، تمكن بفضل قدراته المتميزة وشبكة علاقاته من جمع تمويل بقيمة 20 مليون دولار، وشكل فريقًا متميزًا يضم أكثر من مائة شخص. ورغم أنه لم يعد المد
last updateLast Updated : 2026-08-24
Read more
PREV
1
...
56789
...
35
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status