دفعت باب بنتهاوس رايان، وكان المفتاح بارداً في كفي منذ عيد الميلاد قبل عامين. «رايان؟ مفاجأة يا حبيبي. أنهيتها.»فستان الحرير الشارموز العاجي المعلق على ذراعي شعرت به كانتصار بعد أربعمائة ساعة من العمل. بقيت مستيقظة حتى الساعة الثانية صباحاً وحدي في الاستوديو الذي اشتراه لي، أقصّ وأخيط كل قطعة بنفسي. ثلاثة أيام تفصلنا عن الزفاف. حملت زجاجة شامبانيا في يدي الأخرى والرسمة الجديدة في حقيبتي، تلك التي رسمت فيها خط العنق الجريء والمنساب في منتصف الليل.«انتهيت من تصغير نفسي» همست للاستوديو الفارغ وأنا أعمل عليه. والآن رددتها تحت أنفاسي وأنا أدخل. «رايان، أنت في البيت؟ أحضرت شيئاً يجب أن تراه.»كانت موسيقى ناعمة تنساب من عمق الشقة، بطيئة وخصوصية، من النوع الذي يحبه حين يسترخي. ابتسمت. التوقيت مثالي. كان مشغولاً جداً بشركة لانكستر في الآونة الأخيرة، وأردت أن يكون هذا اللقاء مميزاً. تبعت الصوت في الممر، وقلبي يتسارع.«رايان؟» ناديت مرة أخرى بصوت أعلى. «أعدّت تصميم خط العنق كما تحدثنا. تذكر حين قلت إن التصميم الأول يجعلني أبدو وكأنني أختبئ؟ حسناً، هذا لا يخفي شيئاً. إنه يحتفل.»لم يجب أحد، لكن
Dernière mise à jour : 2026-08-13 Read More