"لا، كاديوس..." ترقرق الصراخ مراراً وتكراراً في أذنيّ بينما كان عقلي يعيد ترتيب الأجزاء،"كاديوس..." تمتمتُ وأنا أشدد قبضتي حول عنق رين، "لماذا كاديوس..." وفجأة سمعتها تستخدم اسماً بدا مألوفاً للغاية لدرجة ألا أستطيع تجاهله،"رين، من هو كـ..." سألتُ وأنا أنظر إليه، لكن فجأة باغتني المشهد "زيك..." صرختُ وأنا أرفع قدمي، لتلامس الأرض ويسقط جسدي بعدها مباشرة،لمحتُ رين بطرف عيني من الجانب، كان واقفاً بثبات، مطوياً ذراعيه يراقبني بنظرة هادئة مستسلمة، ينتظر فقط أن أُرهق نفسي تماماً، وهو ما كنتُ أفعله بنجاح،أرغمتُ نفسي على النهوض، محركةً قدماً تلو الأخرى، ببطء وضعف، ولكن بإصرار.صرخ زيك طلباً للمساعدة، كان يحتاجني، لا يمكنني الاستسلام الآن. ظللتُ أكرر الكلمات نفسها مراراً وتكراراً، وأواصل دفع جسدي الضعيف إلى الأمام.اغروق وجنتاي بالدموع، وانفرجت شفتيَّ: "لا، لا تعيدوني إلى الخلف"، همستُ، لكني واصلتُ التقدم إلى الأمام،تجمدتُ في مكاني، ضغط هائل يثقل كاهلي، اصطدم جسدي بالأرض بارتطام مدوٍّ! تشوشت رؤيتي، واكتوت عيناي ألما بسبب التراب العالق فيهما،"هممم..." تنهد رين بصوت عالٍ، واقتربت خطواته، ل
Last Updated : 2026-09-27 Read more