ログイン"انزل على ركبتيك." "انحني." "هكذا... خذي كل ما لدي، يا أختي." سرقة رواية ذائعة الصيت كان من المفترض أن تكون جريمة بسيطة. أما أن أموت قبل أن أتمكن من قراءتها، فلم يكن ذلك جزءًا من الخطة. عندما فتحت عيني، وجدت نفسي قد أصبحت شريرة الرواية الأكثر كراهية—عالقة في عالم وحشي يحكمه رجال الوحوش، حيث كان إخوتي غير الأشقاء المرعبون مقدَّرًا لهم أن يقضوا عليّ. طوق نجاتي الوحيد؟ نظام وقح لا يخجل من إلقاء مهام مستحيلة عليّ، وتكليفي بمهام سخيفة، وإجباري على الاقتراب من الرجال أنفسهم الذين يريدون قتلي. في عالم تكون فيه الثقة رفاهية، ويتربص الموت بي عند كل منعطف، هل سأتمكن من إعادة كتابة مصيري... أم سأصبح الشريرة التي يتمنى الجميع رؤيتها تموت؟
もっと見るلم يقل رين شيئًا، بل صعد بهدوء إلى سريره وغطّ في النوم.في صباح اليوم التالي، جلستُ ورفعتُ رأسي، ثم تثاءبتُ وتمددتُ كعادتي.كان رين يجلس بصمت، محدقًا بي."زالِه، أين زالِه؟" سألتُ وأنا أنهض.رفعتُ رداءً، وواحدًا تلو الآخر، بدأتُ أرمي كل رداء كان على السرير إلى الأرض. ثم رفعتُ جرة، وبعدها وعاءً. ظللتُ أرفع الأشياء وأرميها بينما أنادي:"زالِه!""ما كل هذا الضجيج في الصباح الباكر، أيتها المضيفة؟ ألا يمكنني الحصول على قسط من نوم الجمال؟" رن صوت النظام في رأسي."لا أستطيع العثور على زالِه." قلتُ، وقد بدا صوتي مذعورًا وخائفًا."اسألي ذلك الثعلب."ثم صمت مجددًا.توقفتُ ببطء، والتفتُّ نحو رين."رين." قلتُ بحدة، مستقيمة الظهر، ويدي تطير إلى خصري. "أين زالِه؟""لقد رحل." أجاب ببرود، دون أن يجرؤ على النظر في عيني."رحل؟" كررتُ، وأنا أزفر بضيق. كان بإمكانه أن يخبرني بذلك في وقت سابق!التفتُّ ببطء إلى الفوضى التي صنعتها فوق السرير.والآن، من سيرتب كل هذا؟ارتجفت شفتاي، وأغمضتُ عينيّ محاوِلةً يائسةً منع الدموع من السقوط، لكن السائل الساخن انساب على خديّ رغمًا عني."لماذا أنا؟!"أطلقتُ عويلًا دراميً
"كيف تجرؤين؟" زمجر.كيف أجرؤ؟ فكرت في نفسي.واصلت خدش يده التي كانت تطوق عنقي."أنت..." حاولت الكلام، لكن يده كتمت صوتي.تم رصد خطر، أيتها المضيفة.معدل البقاء الحالي: 0.2% (ينخفض ببطء)كان قلبي يخفق بعنف في أذنيّ، حتى إن أصابعي بدأت تفقد الإحساس.لم أستطع حتى ابتلاع ريقي.حاولت البحث عن أي شخص ليساعدني، لكن رأسي كان مثبتًا في مكانه، وكان واضحًا أنهم تركوني لمصيري."زال!"جاء صوت ريفن الغاضب من الجانب.أغمضت عينيّ للحظة، ثم تركت ذراعاي وساقاي ترتخيان.أدرت عينيّ إلى الخلف وبقيت ساكنة."أنزلها حالًا."أضافها بصوت بارد خالٍ من أي مشاعر.ارتجفت أذنا الذئب فوق رأسه، وبرزت مخالبه من أطراف أصابعه، بينما أخذ ذيله يتحرك من جانب إلى آخر خلفه وهو يتقدم.تلألأت حراشف زال وارتفعت، بينما كانت يده اليسرى مغطاة بالكامل بالحراشف الزرقاء نفسها."ابتعد عن هذا الأمر."زمجر، وشد قبضته حول عنقي أكثر."ولماذا أفعل؟ إنها أختنا غير الشقيقة."قال ريفن ذلك، وكانت كلماته غير واضحة، لكنها لا تزال تقطر بذلك البرود المخيف، بينما بدأ جلده يُغطى تدريجيًا بفراء ناعم."لا. ليست كذلك."كان صوت زال غاضبًا.لكن خلف كلمات
المضيف: لقد عدت. أوه، كدت أموت. كما هو متوقع.الرصيد الحالي من نقاط الروح (SP): 15تم استبدالها بالأكسجين ومهارات السباحة.امتلأت رئتاي بالهواء بينما استعدت توازني في الماء.أسرعي، أيتها المضيفة! ستموت بهذه السرعة.تجاهلت النظام تمامًا، وواصلت السباحة بسرعة أكبر.أصبح الطريق أمامي أكثر وضوحًا بينما اعتادت عيناي على الظلام. لكن التيار ظل يسحبني إلى الخلف.وفي مكان ما أمامي كانت كاليـسي تطفو في الماء. التفتت نحوي وتجمدت في مكانها. لم تسبح نحوي، ولم تتراجع.لكن ما لفت انتباهي كان خيط الخرز المتوهج الذي كانت تمسكه في يدها.سبحت نحوها، واحتضنتها بين ذراعيّ، ثم بدأت أسبح بها نحو السطح.توقفت للحظة، ألتقط أنفاسي وأملأ رئتي بالهواء. وشعرت ببطن كاليـسي الصغيرة تنتفخ فوق صدري وهي تستنشق الهواء، ثم ترتخي.ببطء، سبحت نحو الشاطئ، آخذة وقتي ومُرخية ذراعيّ قدر الإمكان.كانت إلارا جاثية عند حافة النهر، ورأسها مستند إلى ركبتيها، وكتفاها يرتجفان. استطعت سماع شهقات بكائها الخافتة من بعيد.شعرت بالرمال الغارقة أولًا، ثم ارتفع جسدي بالكامل خارج الماء.انهرت على الشاطئ، وارتطم جسدي بالرمال، بينما كانت كالي
أبعدت الورقة عني فورًا عندما انفتح باب الكوخ.قرار غبي، أعلم.أطل رين برأسه من خلف الباب."يبدو أنكِ تستمتعين بوقتك في الخارج."علّق بسخرية وضحك، فانكمش وجهي بانزعاج."لماذا لا تأتي وتنضم إليّ؟"دفعت الباب ليفتح أكثر ودخلت.كان ظهري يؤلمني من الوقوف والقرفصاء لساعات، لكنني تمكنت رغم ذلك من الصعود إلى السرير الخشبي.صدر منه صرير خافت عندما استقر وزني عليه.---"أليست لطيفة؟""لا، إنها شريرة ووقحة."جاء صوت طفولي يحمل انزعاجًا واضحًا.استيقظت ببطء وجلست، ثم فركت عينيّ.رفعت يديّ فوق رأسي وتمطيت، واسترخى فكي بينما انفرجت شفتاي.وفجأة...دخلت ذبابة مباشرة إلى فمي!حاولت إخراجها بالسعال بعنف، لكنها علقت عميقًا في حلقي.أغلقت جفوني بقوة، ثم ابتلعت الحشرة على مضض.ضحكت الفتاة بجانبي.أدرت رأسي، فرأيت إلـارا جالسة على الأرض وهي تحتضن فتاة صغيرة بين ذراعيها.نظرت الفتاة الصغيرة إليّ وسخرت، ثم أدارت وجهها بعيدًا.كانت عيناها ممتلئتين بالازدراء، وانكمش أنفها باشمئزاز."صباح الخير، أختي."انحنت إلـارا برفق وهي تبتسم، ثم دفعت الفتاة الصغيرة بلطف لتفعل الشيء نفسه."صباح الخير، سيرينا النمرة."قالت