سيريناصرخ صاحب متجر الكتب وهو يركض خلفي:"أمسكوها! إنها لصّة!"قهقهتُ فقط، وأنا أعلم أنه لا يملك أي فرصة للحاق بي، بينما كنت أركض والكتاب تحت ذراعي.لم أخطط لسرقة الكتاب، لكن بعدما بدأ الجميع يتحدثون عن الرواية وعن الشخصية الشريرة الهامشية التي تحمل اسمي، لم يكن أمامي خيار.كانت الرواية قد نفدت من الأسواق منذ ثلاثة أسابيع.كان الناس يتشاجرون على النسخ الأخيرة عبر الإنترنت.وكانت قوائم الانتظار في المكتبات أطول من قوائم القبول في الجامعات. وكل مراجعة كانت تكرر الشيء نفسه."الشريرة تلقى أتعس موت في تاريخ الروايات الرومانسية."عادةً، لم أكن لأهتم.لكن بعد ذلك، كشف أحدهم عن اسم الشريرة.سيرينا.اسمي.تحوّل الفضول إلى هوس بين عشية وضحاها. تخطيت الغداء، وتجاهلت واجباتي، وزرت كل مكتبة في المدينة بحثًا عن نسخة واحدة. وفي كل مرة أصل فيها، تكون الرفوف فارغة.لكن اليوم...كانت هناك نسخة وحيدة متبقية على رف العرض، وكأن القدر نفسه وضعها أمامي.كان صاحب المتجر قد رفض بيعها لأن شخصًا ما حجزها مسبقًا.لذلك...استعرتها.دون إذن.كنت سأعيدها بعد أن أنتهي من قراءتها.على الأرجح.لم يتبقَّ سوى بضع خطوات
Terakhir Diperbarui : 2026-08-14 Baca selengkapnya