Todos los capítulos de مقبرة الاسكندر الاكبر السر المدفون تحت اقدام ابي الهول الثان: Capítulo 121 - Capítulo 130

140 Capítulos

١٢١

الفصل 121: الحقيقة الكاملة للملكة الأولىلم تتحرك نور.كانت تحدق في الفتاة الواقفة أمامها.الوجه هو وجهها.العينان تشبهان عينيها.حتى ملامح الحزن التي ظهرت على وجهها كانت مألوفة بصورة مرعبة.لكن شيئًا واحدًا كان مختلفًا.العينان الذهبيتان.قالت نور بصوت مرتجف:"من أنتِ؟"الفتاة ابتسمت."تعرفينني."نور:"لا.""بل تعرفينني منذ البداية."إياد تقدم أمام نور."ابتعدي عنها."الفتاة نظرت إليه."ما زلت تحميها."إياد:"وسأظل.""حتى لو كانت هي السبب في موتك؟"إياد:"لن أصدقك."ضحكت الفتاة."لهذا أحببتك."تجمد إياد."ماذا قلتِ؟"الفتاة:"قلت إنني أحببتك."نور نظرت إليها."أنتِ تعرفين إياد؟""أعرفه منذ قبل أن يحمل هذا الاسم."آدم:"إيزيس."التفتت الفتاة إليه."أخيرًا نطقت اسمي."نور:"إيزيس؟"آدم:"نعم."نور:"لكن إيزيس كانت واحدة من حيواتي."آدم:"لا."نور:"ماذا؟"آدم:"وهنا كان الخطأ."سكت الجميع.قال آدم:"إيزيس لم تكن حياة من حيواتك."نور:"إذن ماذا كانت؟"نظر آدم إلى الفتاة."كانت الأصل."---قالت نور:"الأصل؟"آدم:"قبل الحيوات السبع."إياد:"قبل نور."آدم:"قبل كل الأسماء التي حملتها."نو
last updateÚltima actualización : 2026-09-10
Leer más

١٢٢

الفصل ١٢٢ — المقبرة التي لم تُذكرساد الصمت داخل الحجرة لحظات طويلة.كانت نور واقفة أمام الجسد الأصلي لإيزيس، بينما وقف الملك الأخير في الجهة الأخرى من القاعة، وخلفه الباب الحجري المفتوح الذي لم يكن أحد يعرف إلى أين يقود.رفع إياد المصباح، وأخذ يتفحص الجدران.ثم توقف فجأة.قال بصوت منخفض:"انتظروا..."التفت آدم إليه."ماذا وجدت؟"اقترب إياد من الجدار، ومسح طبقة الغبار عن نقش حجري قديم.ظهرت أمامهم خريطة.لم تكن خريطة لمقبرة الإسكندر الأكبر.كانت شيئًا آخر.قالت نور:"هذه ليست الخريطة التي رأيناها من قبل."أجاب إياد:"لأنها لا تقود إلى مقبرة الإسكندر."اقترب يوسف الذي كان يتابعهم من الخلف."إلى أين تقود إذن؟"أشار إياد إلى رمز صغير محفور أسفل الخريطة.كان الرمز عبارة عن تاج فوق عين مغلقة، وتحتها سبعة خطوط متشابكة.همست نور:"السبعة..."قال آدم:"لا."نظرت إليه."أنت تعرف هذا الرمز."لم يجب فورًا.اقترب آدم من الجدار، وبمجرد أن وقعت عيناه على النقش، تغير وجهه.قال:"هذا الرمز لم يكن موجودًا في مقبرة الإسكندر."سأل إياد:"إذن أين رأيته؟"صمت آدم.ثم قال:"قبل الإسكندر."تجمدت نور."قبل ا
last updateÚltima actualización : 2026-09-10
Leer más

١٢٣

الفصل ١٢٣ — حراس المقبرة الملعونةارتطم الباب الحجري خلفهم بصوت هز أرجاء الممر.توقفت نور مكانها، ثم التفتت بسرعة.قال إياد:"لا تحاولي فتحه."نظرت إليه."لماذا؟"اقترب من الباب ووضع يده عليه."لأنه لم يُغلق من الخارج."قال قاسم:"إذن من أغلقه؟"رفع إياد عينيه نحو الظلام."المقبرة نفسها."تقدمت نور خطوة."وهل هذا يعني أننا أصبحنا محبوسين هنا؟"أجاب آدم:"ليس بعد."التفت إليه إياد."ماذا تعني؟"قال آدم:"المقبرة لا تغلق الأبواب على من يدخلونها."تدخل يوسف:"بل تغلقها على من تحاول الاحتفاظ بهم."نظر الجميع إليه.قالت نور:"ما الفرق؟"أجاب يوسف:"أنها لا تريد قتلنا."سأل إياد:"إذن ماذا تريد؟"قال يوسف:"أن تختبرنا."ضحك قاسم بسخرية."كل هذه المقابر تحب الاختبارات."لكن آدم لم يبتسم.قال:"هذه مختلفة."اقترب أحد الحراس من المجموعة.كان وجهه مخفيًا خلف قناع حجري، ولم يظهر منه سوى عينين شديدتي السواد.قال:"لا تتحدثوا عن المقبرة وكأنها شيء ميت."تراجع قاسم خطوة."أنت تتكلم."أجاب الحارس:"لأنها تسمح لي."قال إياد:"أنت حارسها؟""نعم.""منذ متى؟"ساد صمت قصير.ثم قال:"منذ أن دفن أول سر."س
last updateÚltima actualización : 2026-09-10
Leer más

١٢٤

الفصل ١٢٤ — الحارسة الأولىاهتزت الغرفة بعنف.تساقطت قطع صغيرة من الحجارة من السقف، بينما انطفأت المشاعل للحظة قبل أن تعود للاشتعال بلهب أزرق باهت.صرخ قاسم:"الباب!"اندفع نحو الممر، لكنه توقف قبل أن يصل إليه.كان الجدار قد أغلق تمامًا.قال:"أصبحنا محاصرين."اقترب إياد من الباب الحجري، ومرر يده عليه."لا يوجد مقبض."قال يوسف:"ولا آلية فتح."رفع إياد نظره إلى الحارسة الجالسة على العرش."إذن أنتِ من أغلقتِه."أجابته ليلى:"لا."قال إياد:"إذن من؟"ابتسمت ابتسامة غامضة."هي."نظر إلى نور."نور؟"هزت ليلى رأسها."المقبرة."اقتربت نور منها بحذر."لماذا أغلقت علينا؟"قالت ليلى:"لأنها لا تريد أن تسمح لكم بالخروج قبل أن تعرف من أنتم."قالت نور:"أنتِ تعرفين من نحن.""أنا أعرفكم."أشارت إلى الأرض."لكن المقبرة لا تعرفكم."سأل آدم:"ماذا تريد؟"التفتت ليلى إليه."تريد الحقيقة."قال آدم:"أي حقيقة؟"ضحكت."السؤال الصحيح هو... أي حقيقة تستطيعون تحملها؟"تدخل إياد:"لا نملك وقتًا للألغاز."قالت ليلى:"بل أنتم تملكون كل الوقت."ثم نظرت إلى نور."لكن المقبرة لا تملك الصبر."تقدمت نور."قولي لي ل
last updateÚltima actualización : 2026-09-10
Leer más

١٢٥

الفصل ١٢٥ — جيش الحراسفتح الحارس بلا وجه عينيه.لم تكن له ملامح، ومع ذلك شعرت نور أن نظرته استقرت عليها مباشرة.تراجعت خطوة.قال إياد:"ابقَي خلفي."أمسكت نور بذراعه."لا."التفت إليها."نور...""إذا كان يبحث عني، فلن أختبئ خلفك."تدخل آدم:"هذه ليست شجاعة."نظرت إليه."ماذا تكون إذن؟"قال:"انتحارًا."ابتسمت نور رغم توترها."اعتدت أن تقول لي ذلك."قال إياد:"وهذه المرة هو محق."اقترب الحارس الأول.احتك طرف سيفه بالأرض، فأصدر صوتًا حادًا جعل الجميع يصمتون.قال قاسم:"أعتقد أن الحوار انتهى."قال يوسف:"لم يبدأ أصلًا."رفع الحارس سيفه.وفجأة تحركت الأجساد الحجرية خلفه.واحدًا تلو الآخر.تحولت الحجارة إلى جلد، والعيون المغلقة إلى عيون مفتوحة.قالت نور:"إنهم أحياء."قال آدم:"ليس تمامًا."سأل إياد:"ماذا يعني ذلك؟"أجاب:"أجسادهم ماتت منذ قرون."ثم نظر إلى الحراس."لكن ذاكرتهم ما زالت تحرس المكان."قال قاسم:"وهل يمكن هزيمة ذاكرة؟"أجاب يوسف:"إذا كانت مرتبطة بجسد، نعم."قال إياد:"كيف؟""نقطع الرابط."سأل آدم:"هل تعرف كيف؟"قال يوسف:"لا."قال قاسم:"ممتاز."اندفع الحارس الأول نحوهم.
last updateÚltima actualización : 2026-09-10
Leer más

١٢٦

الفصل ١٢٦ — الحارس الذي خان إيزيس"أنا كنت أحرس المقبرة من إيزيس."بقيت كلمات آدم معلقة في الظلام.لم تتحرك نور.ولم يتحرك إياد.حتى الحراس الذين كانوا قبل لحظات يستعدون للهجوم توقفوا في أماكنهم، وكأن اعتراف آدم لم يكن موجهًا إلى نور وحدها، بل إلى المقبرة كلها.قالت نور بصوت منخفض:"ماذا قلت؟"أجاب آدم:"سمعتِني.""أريد أن أسمعها منك مرة أخرى."رفع آدم عينيه إليها."كنت أحرس المقبرة من إيزيس."تقدمت نور نحوه."ولماذا؟"لم يجب.قال إياد بحدة:"تكلم."نظر آدم إليه."لأن إيزيس لم تكن تريد أن تترك هذه المقبرة."قالت نور:"هذا لا يفسر شيئًا.""كانت تريد فتحها.""لماذا؟"صمت آدم.صرخ إياد:"آدم!"قال آدم:"لأنها كانت تعرف أن بداخلها شيئًا يمكن أن يحررها من ذاكرتها."تجمدت نور."يحررني من ذاكرتي؟"أومأ."نعم."قالت:"وأنت منعتها؟""نعم.""لماذا؟""لأنني كنت أعرف الثمن."اقتربت نور أكثر."ما الثمن؟"قال آدم:"أن تموت إيزيس."سادت لحظة صمت.قالت نور:"لكن إيزيس ماتت.""نعم.""إذن أنت نجحت."أخفض آدم رأسه."لا.""ماذا تعني؟""أنا لم أنقذها."رفع عينيه."أنا منعت موتها فقط... وأجبرتها على أن تعي
last updateÚltima actualización : 2026-09-10
Leer más

١٢٧

الفصل ١٢٧ — مقبرة الحقيقة المدفونةوقفت نور أمام بوابة المقبرة الجديدة.كان البحر الأسود من خلفها ساكنًا بصورة مخيفة، لا موجة واحدة تتحرك فوق سطحه، ولا صوت لريح، وكأن المكان كله انفصل عن العالم.أما الرجل الذي وقف أمام البوابة، فكان يرتدي تاجًا ذهبيًا قديمًا، لكن ملامحه لم تكن تشبه ملامح الإسكندر.قالت نور:"قلت إنني الوحيدة التي تستطيع اكتشاف من دُفن هنا قبل الإسكندر."أجاب الرجل:"نعم.""ومن هو؟"ابتسم."ادخلي أولًا."قالت نور:"لن أدخل قبل أن أعرف."ضحك الرجل."ما زلتِ كما كنتِ.""أنا لا أعرفك.""لكنني أعرفك.""باسم إيزيس؟"هز رأسه."لا.""إذن باسم نور؟"تغيرت ابتسامته."باسمك الذي اخترته بنفسك."صمتت نور.قال الرجل:"ولهذا كنت أخشى عودتك."سألته:"من أنت؟"أجاب:"أنا آخر من حمل اسم الإسكندر قبل أن يُسرق."رفعت نور حاجبيها."الإسكندر الحقيقي؟""لا."توقفت."إذن أنت من؟"قال:"الحارس الذي كان مع الإسكندر عندما وصل إلى الحقيقة.""وأين الإسكندر؟"أشار إلى داخل المقبرة."مدفون هنا."اتسعت عينا نور."قلت إن اسمه دُفن هنا.""قلت ذلك.""والآن تقول إن الإسكندر مدفون هنا.""الأمران صحيحان."
last updateÚltima actualización : 2026-09-10
Leer más

١٢٨

الفصل ١٢٨ — الرجل الذي كتب التاريخ باسم الإسكندرلم يتحرك أحد.كان التابوت المفتوح يقف في منتصف القاعة، والاسم المنقوش عليه يلمع تحت ضوء أزرق خافت خرج من شقوق الأرض.الإسكندر.لكن الكلمات المحفورة أسفل الاسم كانت أكثر رعبًا من الاسم نفسه:«هنا دُفن أول سر... وهنا سيولد آخر سر.»اقتربت نور خطوة.قال إياد بسرعة:— نور، لا تقتربي أكثر.التفتت إليه.— قلتَ إنك ستدخل معي.— وسأدخل، لكن ليس إلى شيء لا نعرف ما هو.تدخل آدم وهو يراقب التابوت بحذر:— هذه المقبرة لا تضع شيئًا أمامنا عبثًا.نظر إليه إياد.— وأنت تعرف ذلك أكثر منا.صمت آدم.ثم قال:— أعرف أكثر مما كنت أريد أن أعرف.اقتربت نور منه.— ماذا تعرف؟رفع آدم عينيه إليها.— أن هذا القبر ليس قبر الإسكندر.تجمد إياد.— إذن لماذا يحمل اسمه؟جاء صوت من الظلام:— لأن التاريخ لا يحتاج إلى الحقيقة... يحتاج فقط إلى اسم يصدقه الناس.استدار الجميع.ظهرت هيئة رجل عند نهاية القاعة.لم يكن يحمل سلاحًا.كان يرتدي عباءة قديمة، وعلى صدره سلسلة ذهبية تتدلى منها قطعة على شكل عين.اقترب ببطء.قالت نور:— أنت من تحدث معي؟أجاب:— نعم.— قلت إنك تعرف لماذا ا
last updateÚltima actualización : 2026-09-10
Leer más

١٢٩

الفصل ١٢٩ — الإسكندر الحقيقيتوقفت نور في منتصف السلم.كان الظلام أسفلها كثيفًا إلى درجة أنها لم تستطع رؤية الدرجة التالية.أما الصوت الذي خرج من أعماق المقبرة، فقد ظل يتردد في المكان:— أخيرًا وصلتِ يا إسيس.شد إياد على يدها.— لا تردي.قالت نور:— لماذا؟— لأننا لا نعرف إن كان يريدك أن تتذكري... أم يريد أن يجعلك تتذكري ما يريده هو.تدخل آدم:— إياد محق.نظرت نور إليهما.— لكنه قال إنه الإسكندر الحقيقي.قال آدم:— وهذا بالضبط سبب عدم تصديقنا له.جاء الصوت من الأسفل:— لم تتغير يا آدم.تجمد آدم.— كيف تعرف اسمي؟ضحك الصوت.— كنت أعرفك قبل أن تعرف نفسك.رفع آدم رأسه نحو الظلام.— إذن اظهر.— أنت دائمًا كنت تتحدى الظلام.— وأنت دائمًا كنت تختبئ خلفه.ساد الصمت.ثم اشتعلت مشاعل على جانبي السلم واحدة تلو الأخرى.ظهر في الأسفل باب حجري ضخم.وفوقه نقش قديم:«لا يدخل هذا الباب إلا من يعرف من كان قبل أن يصبح اسمه تاريخًا.»قرأ إياد النقش.ثم قال:— هذا ليس تحذيرًا.قالت نور:— ماذا يكون إذن؟— سؤال.اقترب آدم.— سؤال لمن؟أجاب إياد:— لنا.قالت نور:— لن أدخل حتى أعرف الإجابة.جاء الصوت:— ال
last updateÚltima actualización : 2026-09-10
Leer más

١٣٠

الفصل ١٣٠ — الوجه الذي سرقه الإسكندر— رجلًا يشبهك يا إياد.ظلت كلمات نور معلقة في الظلام.لم يتحرك إياد.ثم قال بصوت منخفض:— ماذا تعنين؟لم تجبه نور فورًا.ضرب إياد الباب بكفه.— نور!جاء صوتها من الجهة الأخرى:— أنا هنا.— ماذا رأيتِ؟— رأيت رجلًا.— من؟— لا أعرف.— قلتِ إنه يشبهني.— يشبهك كثيرًا.تدخل آدم:— هل كان وجهه مطابقًا لوجه إياد؟صمتت نور.ثم قالت:— لا.تنفس إياد.لكنها تابعت:— كان أقدم.قال إياد:— ماذا يعني "أقدم"؟— لا أستطيع وصفه.— حاولي.— كان وجهًا أعرفه... لكن ليس وجهك أنت.قال آدم:— إذن ربما هو أحد أسلاف عائلتك.جاء صوت نور:— لا.سأل إياد:— كيف تعرفين؟— لأنني رأيت شيئًا آخر.— ماذا؟— عينيه.— ماذا بهما؟— كانتا تحملان نفس العلامة التي تحملها أنت.صمت إياد.نظر آدم إلى يده.— العلامة؟— نعم.قال إياد:— هل كان القاضي؟أجابت نور:— لا أعرف.ثم سمعوا صوتًا آخر من داخل القاعة.صوت الرجل.— ليس القاضي.قال إياد:— إذن من؟— الأصل.اقترب آدم من الباب.— ماذا تقصد؟— اسأله عن والده.تجمد إياد.— أبي؟ضحك الصوت.— لا.ثم قال:— جد أبيك.رفع إياد حاجبيه.— ماذا ت
last updateÚltima actualización : 2026-09-10
Leer más
ANTERIOR
1
...
91011121314
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status