บททั้งหมดของ مقبرة الاسكندر الاكبر السر المدفون تحت اقدام ابي الهول الثان: บทที่ 81 - บทที่ 90

140

81

الفصل الحادي والثمانون: العالم التاسعمرّت ثلاثة أيام منذ ظهور سليم.ثلاثة أيام حاول فيها الجميع أن يتصرفوا كأن حياتهم عادت إلى طبيعتها.لكن لا أحد كان يصدق ذلك.كان الطفل ينام بهدوء أغلب الوقت، ويستيقظ في ساعات غريبة دون أن يبكي. وكان أكثر ما يثير خوف نور أنه، في كل مرة تقترب منه، يفتح عينيه وينظر إليها طويلًا، وكأنه يتأكد من أنها ما زالت موجودة.أما إياد، فكان يقف بجواره في صمت.لم يكن يعرف لماذا يشعر تجاهه بذلك الارتباط الغريب.لكنه لم يسأل.---في صباح اليوم الرابع، استيقظت نور على صوت طرقات.ثلاث طرقات.ثم صمت.ثم ثلاث طرقات أخرى.نهضت.ذهبت إلى الباب.لم تجد أحدًا.لكن على الأرض كان هناك ظرف أسود.التقطته.لم يكن عليه اسم.ولا عنوان.فقط علامة واحدة:الدائرة الثامنة.---نادَت إياد.جاء مسرعًا."في إيه؟"أعطته الظرف.فتحه.وجد ورقة واحدة.كتب عليها:"إذا كان سليم قد وُلد، فهذا يعني أن العالم التاسع بدأ بالفعل."قرأ إياد الجملة مرتين.ثم نظر إليها."مين اللي كتب ده؟"هزت رأسها."مش عارفة."---جاء يونس.قرأ الورقة.قال:"مفيش حد يعرف إن سليم اتولد."قالت نور:"إحنا نفسنا مش فاهمي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-27
อ่านเพิ่มเติม

82

الفصل الثاني والثمانون: أول إنسانظل الرجل واقفًا في الأفق لثوانٍ قليلة.كان يحمل المفتاح الذهبي.ثم اختفى.لكن اختفاءه لم يكن مثل اختفاء آدم.لم يتحول إلى ضوء.ولم يترك وراءه بابًا أو أثرًا.كان كأنه لم يوجد أصلًا.اقترب إياد من المكان الذي كان يقف فيه.لم يجد شيئًا سوى أثر أقدام.ثلاث خطوات فقط.ثم توقفت.قال:"كان هنا."انحنى يونس.فحص الرمل.قال:"لا.""إيه؟""الأقدام مش جاية من هنا."نظر إياد إليه."أمال؟"أشار يونس إلى الأرض."خارجة من هنا."---ساد الصمت.قالت نور:"يعني الرجل خرج من الأرض؟"أجاب يونس:"أو خرج من مكان أقدم من الأرض نفسها."قال سامح:"أنا كنت فاكر إننا خلصنا من تحت الأرض."ضحكت ليان."واضح إن الأرض نفسها مش عايزة تخلص مننا."---اقتربت نور من آثار الأقدام.وضعت يدها فوق الرمل.وفجأة شعرت بحرارة.سحبت يدها.ظهر تحتها نقش دائري.كان يحمل سبع دوائر متداخلة.وفي المنتصف...دائرة صغيرة.قالت نور:"ده نفس الرمز."سأل إياد:"رمز إيه؟""رمز أول مكتبة."---قال يونس:"إذن البداية لم تكن في وادي الملوك."قال آسر:"ولا في المدينة السابعة."قالت حور:"ولا في ليلى."نظر الجم
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-27
อ่านเพิ่มเติม

83

الفصل الثالث والثمانون: الأخ الذي لم يولدلم يتحرك أحد.ظل الباب الشفاف خلفهم مغلقًا، بينما وقف الشاب أمامهم.كان يشبه سليم إلى حد جعل نور تشعر للحظة بأنها تنظر إلى صورته في مرآة مشوهة.نفس ملامح الوجه تقريبًا.نفس الطول.نفس النظرة الهادئة.لكن العينين كانتا مختلفتين تمامًا.كانتا سوداويين كأنهما لا تعكسان الضوء، بل تبتلعانه.قال سليم:"من أنت؟"ابتسم الشاب."ألم تسمع؟"ثم قال:"أنا أخوك."تقدمت نور خطوة."اسمك؟"أجاب:"لم يكن لي اسم.""كل إنسان له اسم.""أنا لم أكن إنسانًا."قال إياد:"إذن أنت إيه؟"نظر الشاب إليه."احتمال."---اقترب يونس."أي احتمال؟"قال الشاب:"الاحتمال الذي رفضتموه."سأل يونس:"رفضناه متى؟""في اللحظة التي كان يجب أن يولد فيها سليم."نظر سليم إليه."يعني أنت كان المفروض تكون قبلي؟"أجاب:"لا."ثم:"كان المفترض أن نولد معًا."---تغير وجه نور."توأم؟"هز رأسه."في أحد الاحتمالات."---قال إياد:"لكن ما ينفعش يكون فيه طفلين."ضحك الشاب."وهنا بدأت المشكلة."---قالت نور:"ماذا تريد؟"تغيرت ملامحه."أريد ما أُخذ مني.""ما هو؟""الحياة."---قال سليم:"أنا لم آخذها
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-27
อ่านเพิ่มเติม

84

الفصل الرابع والثمانون: الرجل الذي سبق ليلىلم تتحرك نور.ظل الباب مفتوحًا أمامها، والضوء القادم من خلفه ساكنًا بصورة غير طبيعية، كأن الزمن نفسه توقف عند عتبته.كان صوت الرجل لا يزال في أذنيها."نور... لا تفتحي الباب."لم يكن صوتًا غريبًا.لم يكن صوت شخص تسمعه للمرة الأولى.كان الصوت الذي رافق أحلام طفولتها.الصوت الذي كانت تسمعه كلما أغلقت عينيها في ليالي الشتاء، حين كانت ترى نفسها طفلة تركض في ممر حجري طويل، وفي نهايته رجل يقف أمام باب ضخم ويقول لها:"لا تخافي، يا ابنتي."لم تكن تعرف يومًا من هو.كانت تعتقد أنها أحلام طفولة.لكن الآن...لم يعد هناك مجال للاعتقاد.قال إياد بهدوء:"نور."لم تجبه."نور، لو مش عايزة تدخلي، مش لازم."رفعت عينيها إليه.كانت الدموع تلمع فيهما.قالت:"أنا طول عمري كنت بسمع صوته."اقترب منها."صوت مين؟"أشارت إلى الباب."أبويا."---ساد الصمت.حتى سليم ونادر، اللذان كانا يقفان خلفها، لم يتكلما.قال يونس:"لكن والدك..."توقف.قالت نور:"لا أعرفه.""إذن كيف تعرفين صوته؟"أجابته:"لأني لم أسمعه الآن لأول مرة."ثم وضعت يدها على صدرها."أنا سمعته قبل كده."---اق
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-27
อ่านเพิ่มเติม

85

الفصل الخامس والثمانون: صوت الإسكندرلم يكن صوت الرجل القادم من خلف الباب يشبه أي صوت سمعته نور من قبل.كان عميقًا، هادئًا، لكنه يحمل شيئًا جعل جسدها كله يرتجف."أنا الإسكندر الأكبر."لم يتحرك أحد.ظل الباب السابع مفتوحًا، والظلام خلفه ساكنًا.قال نادر:"ده مستحيل."ابتسم الرجل المقنّع."بدأت أحب الكلمة دي."قالت نور:"أنت قلت إنك دفنت الإسكندر.""نعم.""إذن كيف يكون موجودًا؟"أجاب:"لأنني لم أقل إنني دفنت جسده."---تقدم والد نور.قال:"لا تدخلوا."لكن الرجل المقنّع ضحك."لقد انتهى زمن التحذيرات."ثم أشار إلى الباب."لقد انتظرت آلاف السنين."قالت نور:"أنت عشت آلاف السنين؟""لا.""إذن كيف؟"أجاب:"الذاكرة لا تحتاج إلى جسد."---فهمت نور."مثل آدم."تغير وجه الرجل."لا تذكري اسمه.""لماذا؟""لأنه يعرف الحقيقة."---قال نادر:"أي حقيقة؟""أن الإسكندر لم يمت."---صرخت نور:"مات تاريخيًا.""الجسد مات."ثم:"لكن الرجل الذي تبحثون عنه لم يكن الجسد."---فتح الباب أكثر.ظهر ممر طويل.وفي نهايته كان هناك تابوت حجري.لكن التابوت لم يكن عليه غطاء.كان مفتوحًا.وفارغًا.---قال إياد في ذاكرة ن
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-27
อ่านเพิ่มเติม

٨٦

الفصل السادس والثمانون: الرجل الذي ينتظر منذ آلاف السنينلم تستطع نور أن تتحرك.كانت آخر جملة قالها الإسكندر لا تزال معلقة في الهواء:«كان إياد ينتظرك هناك منذ آلاف السنين.»لم تفهم.أو ربما فهمت، لكنها رفضت أن تصدق.نظرت إلى الدرج المظلم، ثم إلى الإسكندر، ثم إلى الرجل الذي اكتشفت منذ دقائق أنه والدها.قالت:"إياد موجود تحت؟"لم يجب أحد.صرخت:"أنا بسأل!"قال والدها:"نعم.""من إمتى؟""منذ اللحظة التي دخل فيها الباب الأول."تراجعت نور خطوة."لكن إياد كان معي."قال الإسكندر:"كان معكِ جسده."ثم نظر إلى الدرج."أما ذاكرته... فكانت هنا."---شعرت نور بأن الأرض تميد تحت قدميها.قال نادر:"أنا مش فاهم."أجاب الإسكندر:"وهذا أفضل.""إزاي؟""لأن بعض الحقائق إذا فهمتها قبل وقتها، تتحول إلى لعنة."قالت نور:"كفاية كلام عن اللعنات."ثم أشارت إلى الدرج."أنا هنزل."أمسك والدها بذراعها."لا."نزعت يدها."أنت قضيت عمري كله تخبي عني الحقيقة.""كنت أحميك.""من ماذا؟"لم يجب.قالت:"دلوقتي أنا اللي أقرر."---تقدم نادر معها.قال والدها:"أنت أيضًا لا تنزل."نظر إليه نادر."لماذا؟""لأن المكان يعرف من
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-29
อ่านเพิ่มเติม

٨٧

الفصل السابع والثمانون: الإسكندر الذي لم يمتلم يكن أحد مستعدًا لما رأوه.الرجل داخل التابوت فتح عينيه ببطء.لم تكن عيناه عيني رجل استيقظ من نوم طويل.كانتا عيني شخص كان ينتظر هذه اللحظة.منذ زمن لا يستطيع العقل حسابه.رفع الرجل يده.أمسك بحافة التابوت.ثم جلس.كانت ملامحه شابة، لكنها تحمل قسوة السنين.نظر إلى نور أولًا.ثم إلى نادر.ثم إلى إياد.وأخيرًا إلى الإسكندر الآخر.توقف.قال:"أخيرًا."---تراجع الإسكندر الذي عرفوه خطوة.قال:"هذا غير ممكن."ضحك الرجل داخل التابوت."قلت ذلك عندما رأيتني أول مرة."قالت نور:"أي واحد فيكم هو الإسكندر؟"أجاب الرجلان في الوقت نفسه:"أنا."---قال نادر:"دي بقت مهزلة."لم يضحك أحد.قالت نور:"أريد الحقيقة."نهض الرجل من التابوت.كان يرتدي درعًا قديمًا، لكن لم يكن عليه أي شعار.اقترب منها.قال:"أنا الإسكندر الذي مات."ثم أشار إلى الآخر."وهو الإسكندر الذي عاد."---قالت نور:"كيف يكون هناك اثنان؟"أجاب:"لأنني عندما دخلت العالم الأول، انقسمت."---قال إياد:"إلى جسدين؟""إلى اختيارين."---نظر نادر إلى الرجل الآخر."وأنت اخترت إيه؟"أجاب الإسكندر
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-29
อ่านเพิ่มเติม

٨٨

الفصل الثامن والثمانون: رسالة الجدلم تستطع نور أن تتكلم.ظل صوت جدها يتردد في رأسها رغم أن القاعة القديمة أصبحت صامتة تمامًا."وأنا أعرف أين دُفن الإسكندر."لم تكن المشكلة في الجملة وحدها.المشكلة أن نور كانت تعرف هذا الصوت.ليس من ذكرياتها الشخصية.بل من تسجيل قديم احتفظت به أمها، تسجيل لم تسمعه إلا مرة واحدة عندما كانت طفلة.كان جدها يتحدث في التسجيل عن الآثار، عن الموت، وعن الأشياء التي لا ينبغي للإنسان أن يبحث عنها.وفي نهاية التسجيل كان يقول:"بعض القبور لا ينبغي فتحها، يا ابنتي."يومها لم تفهم لماذا كان صوته يبدو خائفًا.الآن فهمت.---قال إياد:"نور."لم تجبه."نور، بصي لي."رفعت عينيها إليه.قالت:"ده صوت جدي."اقترب يونس."لكن جدك مات قبل ما تبدأ الحكاية.""أعرف.""إذن..."قاطعته:"ما أعرفش."---كان سليم يحدق في الحجر الذي وجدوه داخل التابوت.قال:"الصوت مش جاي من الحجر."نظروا إليه.أضاف:"جاي من مكان تاني."قال إياد:"إزاي عرفت؟""لأن المفتاح لم يضيء."أشار إلى المفتاح الذهبي."لو الصوت مسجل أو محفوظ في الحجر، المفتاح كان هيستجيب."ثم:"لكن ما حصلش."---قال نادر:"يعني ج
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-29
อ่านเพิ่มเติม

٨٩

الفصل التاسع والثمانون: الأب الذي لم يكن أبًاظل صوت الرجل يتردد في المدينة الغارقة:"أبوك ليس والدك الحقيقي."شعرت نور بأن الماء من حولها أصبح أثقل.لم تعد تسمع شيئًا.لا صوت إياد.ولا صوت نادر.ولا حتى صوت البحر.كانت تنظر فقط إلى الرجل الواقف عند نهاية الممر.التاج فوق رأسه لم يكن تاجًا ملكيًا.كان بسيطًا.دائرة من معدن داكن، تتوسطها علامة تشبه العين.لكن عينيه...كانتا مألوفتين.ليس لأنها رأته من قبل.بل لأنها رأت عينيه في مكان آخر.في أحلامها.---قال إياد:"من أنت؟"لم يجب.كان ينظر إلى نور فقط.ثم قال:"أخيرًا عدتِ."تقدمت نور."إلى أين؟""إلى المكان الذي تركتِ فيه أول حياتك."---قال نادر:"هي ما كانتش هنا."ضحك الرجل."أنت أيضًا."ثم نظر إليه."أنت لم تكن موجودًا."تغير وجه نادر.قال:"لكنني موجود الآن.""وهذا هو الخطأ."---تقدم إياد."لو كنت تعرف كل شيء، قول لنا مين هو أبوها."رفع الرجل يده.توقفت المياه.ثم ظهرت صورة.كان والد نور يقف في غرفة قديمة.بين يديه طفلة صغيرة.كانت نور.لكن الغريب أن والدها لم يكن وحده.كانت هناك امرأة تقف خلفه.ليلى.ورجل آخر.لم يظهر وجهه.---
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-29
อ่านเพิ่มเติม

٩٠

الفصل التسعون: اليوم الذي دُفن فيه الإسكندرلم تستوعب نور ما قاله إياد.بقيت تحدق فيه، وكأنها تنتظر منه أن يضحك أو يبتسم أو يقول إنها مجرد واحدة من ألاعيب هذه المقبرة.لكنه لم يفعل.كان وجهه شاحبًا.عيناه ثابتتان على الدفتر المفتوح فوق الطاولة.قالت نور ببطء:"أنت كنت موجود يوم دُفن الإسكندر؟"أجاب:"أيوه.""إزاي؟"لم يجب.اقترب نادر."إياد، أنت اتولدت من كام سنة؟"رفع إياد عينيه إليه."ما أعرفش."ضحك نادر بقلق."دي مش إجابة.""لأنني فعلًا لا أعرف."قالت نور:"أنت كنت بتقول إنك بدأت تتذكر حياتك القديمة.""كنت أظن أن دي كل الحقيقة."ثم وضع يده على رأسه."لكن دلوقتي..."توقف."أنا فاكر حاجات ما كنتش عارف إنها موجودة."---قلبت نور الصفحة.كان اسم إياد مكتوبًا بوضوح.تحته جملة:"الحارس الذي سيضع الملك في قبره، ثم ينسى أنه كان هناك."قال نادر:"ده معناه إن إياد كان حارس."هز إياد رأسه."لا.""أمال إيه؟""كنت جنديًا."---نظرت إليه نور."جندي للإسكندر؟""نعم.""لكن إنت قلت إنك مش فاكر.""كنت أعرف نفسي باسم آخر.""إيه هو؟"صمت طويل.ثم قال:"لا أستطيع تذكره."---تحركت صفحات الدفتر وحدها.ت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-29
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
7891011
...
14
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status