Todos los capítulos de مقبرة الاسكندر الاكبر السر المدفون تحت اقدام ابي الهول الثان: Capítulo 111 - Capítulo 120

140 Capítulos

١١١

الفصل 111: أوريانلم يكن الاسم يتردد في القصر فقط.كان يتردد في المدينة كلها.أوريان...خرجت الكلمة من أفواه الآلاف في الشوارع القديمة، ثم ارتدت عن الجدران، وصعدت نحو القصر، حتى بدت المدينة بأكملها وكأنها لا تعرف اسمًا غيره.وقفت نور في منتصف القاعة، عاجزة عن الحركة.أمامها كان آدم.وبجانبها كان إياد.وفي مواجهتهم وقفت النسخة الأولى منها، المرأة التي قالت إنها تحمل بقايا حياة نور السابقة داخلها.أما التابوت الذهبي الأسود...فكان لا يزال مفتوحًا.فارغًا.ومع ذلك كانت عينان ذهبيتان تلمعان في داخله.قال إياد:"نور..."لم تجبه.كان بصرها معلقًا بالتابوت.قال آدم:"لا تنظري إليه."سألته:"لماذا؟""لأنه ينظر إليك."التفتت إليه."أنت تعرف ماذا يحدث؟"هز رأسه."لا."ثم ابتلع ريقه."لكنني أعرف الشعور."اقترب إياد."أي شعور؟"قال آدم:"الشعور بأن هناك شخصًا يعيش داخل ذاكرتك."سكت لحظة."لكنه ليس أنت."---تحركت المرأة الأولى.قالت:"أوريان ليس اسمًا لشخص."سأل إياد:"إذن ماذا يكون؟""اسم العهد."قالت نور:"أي عهد؟"أجابت:"العهد الذي سبق الإسكندر."ثم:"وسبقني."ثم:"وسبق كل ما عرفتموه."---قا
last updateÚltima actualización : 2026-09-05
Leer más

١١٢

الفصل 112: الملك الذي لم يولدظل الرجل واقفًا عند الباب.لم يتحرك.ولم يتحرك أحد أمامه.كان يحمل التاج المكسور بيد واحدة، وكأنه لا يحمل قطعة من معدن قديم، بل يحمل شيئًا يعرف قيمته أكثر من الجميع.كان وجهه هادئًا.هادئًا بصورة جعلت نور تشعر بالخطر أكثر مما لو كان يصرخ.قال إياد:"من أنت؟"لم يجب.نظر مباشرة إلى نور.ثم قال:"أنتِ تعرفينني."هزت نور رأسها."لا."ابتسم."ليس بعد."تقدم خطوة."لكن ذاكرتك تعرفني."قالت:"ذاكرتي لم تعد ملكًا لأحد.""وهذا هو السبب الذي جعلني أنتظر كل هذه السنوات."---تقدم آدم أمام نور.قال:"لن تقترب منها."نظر الرجل إليه."أنت دائمًا تفعل الشيء نفسه.""ماذا؟""تقف بينها وبين الحقيقة."قال آدم:"إذا كانت الحقيقة تهددها، نعم."ابتسم الرجل."وهذا بالضبط سبب فشلك ست مرات."---رفع آدم يده.لكن نور أمسكت بذراعه."انتظر."نظر إليها."نور...""أريد أن أعرف."ثم نظرت إلى الرجل."هل أنت الملك الأخير؟"سكت.ثم رفع التاج المكسور."لا."قال إياد:"إذن من هو؟"أجاب الرجل:"أنا من يعرف مكانه."---قال سليم:"هذا لا يعني شيئًا.""بل يعني كل شيء."ثم نظر إلى الكتاب الذي ي
last updateÚltima actualización : 2026-09-05
Leer más

١١٣

الفصل 113: الاسم الذي لا يجب أن يُقاللم يكن الصمت الذي سقط على القاعة صمتًا طبيعيًا.كان أثقل من ذلك.كأن المكان نفسه حبس أنفاسه.الأبواب الحجرية التي أُغلقت خلفهم لم تُصدر صوتًا واحدًا بعد أن استقرت في مواضعها، ومع ذلك عرف الجميع أنهم أصبحوا محاصرين.نور لم تكن تنظر إلى الأبواب.كانت تنظر إلى الرجل الواقف أمامها.ألكسيوس.الاسم الذي خرج من فم آدم وكأنه انتُزع من ذاكرة مدفونة تحت آلاف السنين.كان الملك الأخير مختلفًا عن الرجل الذي ظهر قبل لحظات.ذلك الرجل كان يحمل تاجًا مكسورًا.أما هذا فكان يرتدي تاجًا كاملًا.تاجًا أسود تتخلله خطوط ذهبية دقيقة، وفي منتصفه حجر صغير يشبه الحجر الموجود داخل التاج الذي أحضره قاسم.لكن أكثر ما أخاف نور لم يكن التاج.بل عينيه.لم تكن عيني رجل عاش طويلًا.كانت عيني شخص لم يبدأ عمره أصلًا.قال إياد بصوت منخفض:"لا تقتربي منه."لم تجبه نور.كان هناك شيء في داخلها يدفعها إلى الأمام.شيء يشبه الذاكرة.شيء يشبه الحنين.وشيء ثالث لم تستطع تسميته.رفع ألكسيوس رأسه قليلًا.وقال:"لا تزال تفعل ذلك."نظر إلى إياد."تحاول حمايتها."أجاب إياد:"وسأظل أفعل."ابتسم الم
last updateÚltima actualización : 2026-09-05
Leer más

١١٤

الفصل 114: أبو نورلم تتحرك نور.لم تستطع.الكلمة التي خرجت من فم الرجل العجوز لم تكن مجرد كلمة.كانت ضربة مباشرة إلى كل شيء كانت تظنه حقيقة.ابنتي.ظل صداها يتردد داخل القاعة.ابنتي.ابنتي.ابنتي.كان إياد أول من تحرك.اقترب من نور ووضع نفسه أمامها، لكن الرجل العجوز لم يبدِ أي اهتمام به.كانت عيناه معلقتين بنور وحدها.قالت نور بصوت مرتجف:"أنت..."توقفت.لم تستطع إكمال الجملة.رفع الرجل العصا التي في يده، وأشار بها إلى الأرض أمامه.اشتعلت دائرة صغيرة من الضوء.قال:"كنت أعرف أنك ستأتين."قالت:"من أنت؟"ابتسم."أبوك."هزت رأسها بعنف."أبي مات.""الرجل الذي تسمينه أباك مات.""إذن أنت لست أبي.""بل أنا أبوك."تدخل إياد:"لا تقترب منها."رفع الرجل عينيه إليه.للمرة الأولى نظر إليه مباشرة.وقال:"وأنت..."صمت.ثم أضاف:"كنت أعرف أنك ستأتي معها."قال إياد:"كيف تعرفني؟"أجاب الرجل:"لأنني أنا من طلب من أبيك أن يهرب."تغير وجه إياد."ماذا قلت؟"لكن الرجل لم يكرر كلامه.نظر إلى نور."تعالي."قالت:"لن أقترب.""لماذا؟""لأنني لا أعرف من أنت."قال:"بل تعرفين.""لا.""في طفولتك كنت ترينني."ش
last updateÚltima actualización : 2026-09-06
Leer más

١١٥

الفصل 115: ابن الملك الأخيرتوقفت الدقات.لم تعد هناك دقة رابعة.ظل الجميع واقفًا في أماكنهم، وكأنهم يخشون أن تكون أي حركة منهم قادرة على إيقاظ شيء كان ينبغي أن يبقى نائمًا إلى الأبد.كانت نور تحدق في التابوت.أما إياد فكان واقفًا إلى جوارها، يده قريبة من سلاحه، وعيناه تتحركان بين التابوت وألكسيوس والرجل العجوز.كان هناك سؤال واحد يسيطر على الجميع.من الذي يتحدث من الداخل؟لكن السؤال الأكبر كان أخطر.لماذا قال ألكسيوس إن محمد ابن الملك الأخير؟اقتربت نور من ألكسيوس.قالت:"أعد كلامك."لم يجب."قلت إن محمد ابن الملك الأخير.""نعم.""لكنني لا أعرف محمد.""تعرفينه.""لا.""تعرفين صورته."نظرت إلى الجدار.الصورة القديمة ما زالت هناك.رجل شاب يقف بجوار طفلة صغيرة.كانت نور.وكان إلى جانبها آدم.لكن الرجل الشاب لم يكن غريبًا تمامًا.كانت هناك ملامح مألوفة.العينان.شكل الوجه.الابتسامة.شيء جعل قلبها يضطرب.قالت:"لماذا أشعر أنني رأيته؟"قال آدم:"لأنك رأيته."التفتت إليه."متى؟""في طفولتك.""أين؟""في البيت.""أي بيت؟"صمت.ثم قال:"البيت الذي مُحيت منه ذاكرتك."---قال إياد:"من الواضح أ
last updateÚltima actualización : 2026-09-06
Leer más

١١٦

الفصل 116: الطريق إلى الإسكندريةكانت السيارة تشق الطريق في الظلام، بينما بقيت الصحراء على جانبيهما كبحر أسود لا نهاية له.لم يتحدث أحد في الدقائق الأولى.كان الجميع لا يزال تحت تأثير ما حدث داخل المدينة المدفونة.نور كانت تجلس في المقعد الأمامي بجوار إياد، بينما جلس آدم في الخلف إلى جوار سليم وقاسم ويوسف.كان إسحاق قد اختفى.ومحمد أيضًا.لكن كلماتهما بقيت معهم.المقبرة الحقيقية للإسكندر الأكبر.ثلاثة فقط.واحد مفتاح.واحد حارس.واحد قاضٍ.والأخطر من كل ذلك:سيُطلب منهم اختيار من يموت.أمسكت نور بالخريطة.قال إياد:"منذ عشر دقائق وأنت تنظرين إليها."نور:"لأنني أحاول فهمها."إياد:"وماذا فهمتِ؟"نور:"أنها ليست خريطة."إياد:"ماذا تكون إذن؟"نور:"تعليمات."آدم من الخلف:"أصبتِ."التفتت نور."كنت تسمعنا؟"آدم:"منذ البداية."سليم:"هذا لأنك تجلس خلفنا مباشرة."آدم:"لا، لأنني أعرف الخريطة."إياد:"إذن تكلم."آدم:"لن تستطيعوا فهمها قبل أن تعرفوا شيئًا."نور:"ماذا؟"آدم:"المقبرة ليست تحت الإسكندرية."ساد الصمت.إياد:"ماذا قلت؟"آدم:"قلت إن المقبرة ليست تحت الإسكندرية."نور:"لكن ال
last updateÚltima actualización : 2026-09-09
Leer más

١١٧

الفصل 117: الاختيار الأولظل إياد يحدق في الرجل الجالس في المقعد الأخير.لم يتحرك.لم يرمش حتى.كان الشاب يبتسم ابتسامة هادئة، وكأنه لم يظهر داخل السيارة بطريقة مستحيلة، وكأن وجوده بينهم أمر طبيعي.نور كانت تنظر إليه من المقعد الأمامي، وقلبها يخفق بعنف.أما آدم فكان قد استدار بالكامل، يراقبه بحذر.قال إياد:"من أنت؟"ابتسم الشاب."ألم تسمعني؟"إياد:"سمعتك."الشاب:"إذن لماذا تسأل؟"إياد:"لأنني لا أصدقك."الشاب:"هذا جيد."إياد:"لماذا؟"الشاب:"لأن التصديق السريع هو أول طريق إلى الموت."قالت نور:"قلت إنك أخي."نظر إليها."قلت إنني الأخ الذي لم يولد."نور:"وهذا يعني ماذا؟"الشاب:"يعني أنني كنت موجودًا قبل أن أولد."سليم:"هذا مستحيل."الشاب التفت إليه."هل أنت متأكد؟"سليم:"نعم."الشاب:"كم مرة سمعت هذه الكلمة في حياتك؟"سليم:"أي كلمة؟""مستحيل."سكت سليم.قال الشاب:"كل شيء هنا بدأ بكلمة مستحيل."ثم نظر إلى نور."حتى وجودك."نور:"ما اسمك؟"ابتسم."لم يمنحني أبي اسمًا."نور:"إذن كيف ينادونك؟""الثالث."آدم:"الثالث."التفت إليه."أنت تعرف."آدم:"أعرف أكثر مما أتمنى."نور:"من
last updateÚltima actualización : 2026-09-09
Leer más

١١٨

الفصل 118: الملك الأخيرساد الصمت.لم يكن أحد قادرًا على الحركة.كان محمد واقفًا أمامهم، لكن الشخص الذي ينظرون إليه لم يعد محمد الذي عرفوه من الصور والذكريات.كانت عيناه مختلفتين.صوته مختلفًا.حتى طريقة وقوفه كانت مختلفة.نور لم تستطع سوى أن تحدق فيه.قالت بصوت مكسور:"محمد؟"ابتسم."نعم."نور:"أنت أخي.""نعم."نور:"أنت الملك الأخير.""نعم."إياد:"كيف؟"نظر محمد إليه."هذا هو السؤال الذي انتظرته."آدم:"لا."التفت محمد إليه."ماذا؟"آدم:"أنت لست الملك."محمد:"ومن قال ذلك؟"آدم:"أنا أعرف الملك."محمد:"كنت تعرف صورته."آدم:"عرفت صوته."محمد:"وهل تعرف صوته الآن؟"صمت آدم.محمد:"أم أنك نسيت؟"آدم:"لن أخضع لك."محمد:"لم أطلب منك أن تخضع."ثم نظر إلى نور."أنا طلبت منها أن تتذكر."نور:"لماذا؟"محمد:"لأنك الوحيدة التي تستطيع قتلي."تجمدت.قال إياد:"أنت تريدها أن تقتلك؟"محمد:"لا."إياد:"إذن لماذا قلت ذلك؟"محمد:"لأنها تستطيع."نور:"أنا لا أفهم."محمد:"وهذا هو سبب وجودكم هنا."---تقدمت ألفا خطوة.قالت:"محمد."نظر إليها."أمي."ألفا:"لا تنادني بهذا الاسم."محمد:"لماذا؟
last updateÚltima actualización : 2026-09-09
Leer más

١١٩

الفصل 119: الطفلة الثانيةكانت خطواتهم الثلاث تتردد داخل الممر الحجري.نور في المنتصف.إياد إلى يمينها.وآدم إلى يسارها.لم يتحدث أحد.لكن الصمت لم يكن هدوءًا.كان انتظارًا.انتظارًا لشيء يعرفون جميعًا أنه سيظهر.قال إياد أخيرًا:"نور.""نعم؟""منذ متى وأنتِ تشكين في كلام والدك؟"نظرت إليه."منذ أن قال إنني لم أكن أملك اسمًا حقيقيًا."آدم:"ليس هذا فقط."نور:"ماذا تقصد؟"آدم:"هناك شيء آخر."إياد:"أي شيء؟"آدم:"عندما قالت ألفا إن الإسكندر يريد اسمها الحقيقي، لم تنظر إلى نور."نور:"إلى من نظرت؟"آدم:"إلى إسحاق."توقفت نور."لم ألاحظ."إياد:"أنا لاحظت."نور التفتت إليه."ولم تقل شيئًا.""كنت أريد أن أتأكد.""وتأكدت؟""أن والدك يخفي شيئًا."آدم:"ليس شيئًا."نور:"إذن ماذا؟"آدم:"ليلة ولادتك."تجمدت نور."ماذا عنها؟"لم يجب.إياد قال:"محمد قال شيئًا."نور:"ماذا؟""قال إنك لم تكوني الطفلة الوحيدة."نظرت نور إلى إياد."ماذا؟""قال إن الليلة التي ولدتِ فيها..."توقف."كانت هناك طفلة ثانية."---قالت نور:"لا."إياد:"نور...""لا."آدم:"علينا أن نعرف."نور:"لا يوجد شيء كهذا."إياد
last updateÚltima actualización : 2026-09-09
Leer más

١٢٠

الفصل 120: الملكة الأولىلم يتحرك أحد.كان الضوء قد اختفى تمامًا، لكن الضحكة بقيت معلقة في الظلام.ضحكة طفلة في ظاهرها...وامرأة في حقيقتها.نور وقفت مكانها، بينما كان إياد يمسك يدها بقوة.قال إياد:"نور، لا تتحركي."نور:"أنا لا أتحرك."آدم:"أين محمد؟"جاء صوت محمد من مكان قريب:"هنا."التفتوا.لكنهم لم يروا شيئًا.قالت نور:"محمد، أين أنت؟"محمد:"لا أعرف."إياد:"كيف لا تعرف؟"محمد:"لأن الظلام ليس ظلامًا."آدم:"ماذا يعني ذلك؟"محمد:"نحن داخل ذاكرتها."تجمدت نور."ذاكرة من؟"لم يجب.فجاء صوت الطفلة:"ذاكرتي."نور:"إيزيس؟"ضحكت الطفلة."لا تناديني بذلك."نور:"إذن من أنت؟""قلت لك."توقف الصوت لحظة.ثم:"أنا الملكة الأولى."---ظهر ضوء خافت في نهاية الممر.كانت الطفلة واقفة هناك.جسد صغير.فستان أبيض.عينان لا تشبهان عيني طفلة.وفوق رأسها تاج ذهبي صغير.قالت نور:"أنتِ الملكة الأولى؟"الطفلة:"نعم."نور:"لكن الملكة الأولى كانت امرأة.""كنت امرأة."إياد:"ثم ماذا حدث؟""مت."آدم:"ومنذ متى؟""منذ ألف عام."إياد:"إذن كيف أنت هنا؟"الطفلة:"لم أعد هنا."نور:"ماذا تقصدين؟"الطفلة
last updateÚltima actualización : 2026-09-09
Leer más
ANTERIOR
1
...
91011121314
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status