เข้าสู่ระบบ«مقبرة الإسكندر الأكبر: السر المدفون تحت أبي الهول الثاني» بعد أن تنتهي نور وإياد ومريم من مغامرتهم الأولى، يظنون أن أسرار دار الحكمة والمكتبة الصفر قد دُفنت إلى الأبد. لكن اكتشافًا جديدًا يعيدهم إلى قلب لغز أقدم بكثير. تصل إلى نور بردية تركتها والدتها قبل موتها، تحمل رسمًا غامضًا لـ أبي الهول الثاني وعلامة تشير إلى قدمه اليمنى. وعندما يعود الثلاثة إلى المكان، يكتشفون ممرًا سريًا يقود إلى قاعة ضخمة تحت الأرض، تحتوي على مئات البرديات والخرائط التي تتحدث عن مقابر وكنوز وأسرار مجهولة من التاريخ المصري. لكن إحدى البرديات تحمل اسمًا واحدًا يغيّر كل شيء: الإسكندر الأكبر. تكتشف نور أن البردية تشير إلى وجود مقبرة حقيقية للإسكندر الأكبر، وأن موقعها لم يُكتشف طوال قرون لأن الطريق إليها أخفي داخل شبكة من الرموز والخرائط القديمة. والأخطر أن قبر الإسكندر لا يخفي جسده وكنوزه فقط، بل سرًا يمكن أن يغير ما يعرفه العالم عن آخر أيامه، وعن علاقته بمصر. وسرعان ما تظهر أدلة على أن والد نور كان يعرف بوجود هذا السر قبل وفاته، وأن والدتها وصلت إلى أبي الهول الثاني قبل سنوات وحاولت إخفاء الحقيقة عن الجميع. لكنهم ليسوا وحدهم في البحث. شخص غامض يترك لهم رسائل ويبدو أنه يعرف كل خطوة يقومون بها، ويحذرهم من الوثوق بالشخص الذي سيقودهم إلى المقبرة. تنطلق نور وإياد ومريم في رحلة جديدة من أبي الهول الثاني إلى الإسكندرية، مرورًا بأماكن أثرية ومقابر مخفية وخرائط مفقودة، بينما يطاردهم خصم مجهول يريد الوصول إلى قبر الإسكندر قبلهم. وفي النهاية يكتشفون أن مقبرة الإسكندر ليست نهاية اللغز... بل بوابة إلى سر أكبر بكثير. رواية مليئة بالغموض، الآثار، الكنوز، الخيانة، والمغامرة، حيث يصبح السؤال الحقيقي: ماذا أخفى الإسكندر داخل قبره، ولماذا أراد شخص ما أن يظل هذا السر مدفونًا إلى الأبد؟
ดูเพิ่มเติมالفصل الثاني والعشرون: القبر الذي لا يحمل اسمًاكانت الإسكندرية تبتلع آخر خيوط النهار عندما وصلت السيارات إلى المنطقة القديمة التي حددتها الخريطة.لم تكن هناك آثار تدل على وجود شيء غير عادي.مبانٍ قديمة، شوارع ضيقة، ومحال أغلقت أبوابها منذ ساعات.لكن تحت هذا الهدوء كان هناك شيء آخر.شيء لم يره أحد طوال قرون.أوقف إياد السيارة.قال سامح وهو ينظر إلى الخريطة:"المكان هنا."ترجل الجميع.رفعت نور عينيها إلى المبنى القديم أمامها.كان يبدو مهجورًا.جدرانه متآكلة، ونوافذه مغلقة بألواح خشبية.قالت:"متأكدين؟"سامح:"الإحداثيات تنتهي هنا."محمود نظر إلى المبنى."أنا أعرف المكان."التفتت نور إليه."إزاي؟""لأن والدك كان يأتي إليه."تجمدت."أبي؟"أومأ."أكثر من مرة."اقتربت من الباب.وضعت يدها على الخشب.لم تعرف لماذا، لكن شعورها أخبرها أن والدها كان قد وقف هنا بالفعل.ربما منذ سنوات.ربما في آخر أيامه.وربما كان هذا المكان هو السبب في اختفائه.قال إياد:"ندخل."دفع محمود الباب.صرّ صريرًا طويلًا.كان الداخل مظلمًا.رائحة الغبار والرطوبة تملأ المكان.أشعل سامح مصباحه.ظهرت غرفة واسعة خالية من ال
.الفصل الحادي والعشرون: القبر الذي لا يحمل اسمًالم يكن أحد منهم يتوقع أن تكون العودة إلى أبي الهول الثاني هي الخطوة التي ستعيد فتح كل الأبواب التي ظنوا أنهم أغلقوها.كان الليل قد بدأ يهبط على المكان عندما توقفت السيارات بالقرب من الموقع.لم ينزل أحد فورًا.ظل الجميع داخل السيارات للحظات، وكأنهم كانوا يحاولون استيعاب ما حدث خلال الساعات الماضية.كانت نور تحدق من النافذة في أبي الهول الثاني.التمثال الذي أصبح بالنسبة إليها أكثر من مجرد أثر.كان شاهدًا.وحارسًا.وربما مفتاحًا لكل ما لم يفهموه بعد.وضعت يدها على الحقيبة التي تحمل فيها البرديات.كانت تعرف أن ما وجدوه تحت قدمي أبي الهول لم يكن النهاية.بل كان بداية شيء أكبر.شيء يرتبط بالإسكندر الأكبر.بمقبرته المفقودة.وبالسر الذي جعل رجلًا من أعظم ملوك العالم يختفي من التاريخ بالطريقة التي اختفى بها.قال إياد من المقعد المجاور:"هنفضل قاعدين كده كتير؟"نظرت إليه."إنت مستعجل؟""لا.""أمال؟""بس حاسس إنك بتفكري في حاجة."ابتسمت ابتسامة صغيرة."أنا طول عمري بفكر.""المرة دي مختلفة."صمتت.كان محقًا.هذه المرة لم تكن تفكر في لغز أثري.كانت
الفصل العشرون: البرديات التي فتحت الطريقلم يكن أحد منهم يتوقع أن تكون عودتهم إلى أبي الهول الثاني مختلفة عن كل مرة سبقتها.كانوا قد وصلوا إلى المكان مع أول خيوط الفجر، حين كانت الصحراء لا تزال مغطاة ببرودة الليل، والسماء تتدرج ببطء من السواد إلى الأزرق الداكن.توقفت السيارات على مسافة آمنة من التمثال.نزل إياد أولًا.ظل واقفًا للحظات، ينظر إلى أبي الهول الثاني.كان التمثال ساكنًا، ضخمًا، صامتًا، وكأنه لم يشهد شيئًا طوال آلاف السنين.لكن نور، التي نزلت خلفه، لم تشعر بذلك.كانت تشعر أن التمثال يعرف أنهم عادوا.قال إياد دون أن ينظر إليها:"إنتِ ساكتة من أول ما وصلنا."قالت:"بحاول أفتكر آخر مرة وقفنا هنا.""أنا فاكر.""إيه اللي فاكره؟"التفت إليها."الخوف."ابتسمت ابتسامة صغيرة."أنا كمان."ثم نظرت إلى أبي الهول."بس المرة دي مش خايفة منه.""من إيه إذن؟"ترددت قبل أن تجيب."من اللي ممكن نلاقيه."اقترب ألكسيوس منهما.قال:"كلما اقتربنا من النهاية، أصبحت الأمور أكثر خطورة."نظرت إليه نور."هل أنت متأكد أنها النهاية؟"لم يجب فورًا.نظر إلى أبي الهول طويلًا.ثم قال:"لا.""كنت أتمنى أن تقول
الفصل التاسع عشر: الرجل الذي اختفى من التاريخكان الظلام كاملًا.لم يكن الظلام داخل المعبد مجرد غياب للضوء، بل بدا كأنه شيء حي يحيط بنور من كل جانب. مدت يدها أمام وجهها، فلم تر حتى أطراف أصابعها.ثبتت قدميها في مكانهما.كانت تسمع أنفاسها.ثم صوت قطرات ماء تسقط في مكان بعيد.قطرة.ثم أخرى.ثم ثالثة.حاولت أن تتذكر آخر مكان رأت فيه الباب، لكن الظلام جعل الاتجاهات بلا معنى.قالت بصوت مرتفع:"إياد؟"لم يجب أحد."أبي؟"لا شيء."أمي؟"الصمت.ثم جاء الصوت من خلفها.هادئًا.واضحًا."لا تنادي أحدًا."استدارت نور بسرعة."من أنت؟"جاء الصوت مرة أخرى:"قلت لكِ."ظهرت نقطة ضوء صغيرة فوق التابوت.ثم نقطة ثانية.ثم ثالثة.بدأت المشاعل الحجرية المعلقة على الجدران تشتعل واحدة تلو الأخرى، لكنها لم تكن نارًا عادية.كان ضوؤها أزرق باهتًا، يشبه الضوء الذي رأته في المقبرة القديمة.وبدأت ملامح الرجل تظهر.كان يقف على بعد أمتار قليلة منها.رجل طويل، نحيل، يرتدي ثوبًا أبيض قديمًا، وفوق كتفه عباءة داكنة. شعره رمادي، ووجهه يحمل ملامح رجل عاش سنوات طويلة في أماكن لا تصل إليها الشمس.لكنه لم يكن شبحًا.كان حيًا.