مقبرة الاسكندر الاكبر السر المدفون تحت اقدام ابي الهول الثان

مقبرة الاسكندر الاكبر السر المدفون تحت اقدام ابي الهول الثان

last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-17
โดย:  هشام عارفยังไม่จบ
ภาษา: Arab
goodnovel4goodnovel
คะแนนไม่เพียงพอ
140บท
582views
อ่าน
เพิ่มลงในห้องสมุด

แชร์:  

รายงาน
ภาพรวม
แค็ตตาล็อก
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป

«مقبرة الإسكندر الأكبر: السر المدفون تحت أبي الهول الثاني» بعد أن تنتهي نور وإياد ومريم من مغامرتهم الأولى، يظنون أن أسرار دار الحكمة والمكتبة الصفر قد دُفنت إلى الأبد. لكن اكتشافًا جديدًا يعيدهم إلى قلب لغز أقدم بكثير. تصل إلى نور بردية تركتها والدتها قبل موتها، تحمل رسمًا غامضًا لـ أبي الهول الثاني وعلامة تشير إلى قدمه اليمنى. وعندما يعود الثلاثة إلى المكان، يكتشفون ممرًا سريًا يقود إلى قاعة ضخمة تحت الأرض، تحتوي على مئات البرديات والخرائط التي تتحدث عن مقابر وكنوز وأسرار مجهولة من التاريخ المصري. لكن إحدى البرديات تحمل اسمًا واحدًا يغيّر كل شيء: الإسكندر الأكبر. تكتشف نور أن البردية تشير إلى وجود مقبرة حقيقية للإسكندر الأكبر، وأن موقعها لم يُكتشف طوال قرون لأن الطريق إليها أخفي داخل شبكة من الرموز والخرائط القديمة. والأخطر أن قبر الإسكندر لا يخفي جسده وكنوزه فقط، بل سرًا يمكن أن يغير ما يعرفه العالم عن آخر أيامه، وعن علاقته بمصر. وسرعان ما تظهر أدلة على أن والد نور كان يعرف بوجود هذا السر قبل وفاته، وأن والدتها وصلت إلى أبي الهول الثاني قبل سنوات وحاولت إخفاء الحقيقة عن الجميع. لكنهم ليسوا وحدهم في البحث. شخص غامض يترك لهم رسائل ويبدو أنه يعرف كل خطوة يقومون بها، ويحذرهم من الوثوق بالشخص الذي سيقودهم إلى المقبرة. تنطلق نور وإياد ومريم في رحلة جديدة من أبي الهول الثاني إلى الإسكندرية، مرورًا بأماكن أثرية ومقابر مخفية وخرائط مفقودة، بينما يطاردهم خصم مجهول يريد الوصول إلى قبر الإسكندر قبلهم. وفي النهاية يكتشفون أن مقبرة الإسكندر ليست نهاية اللغز... بل بوابة إلى سر أكبر بكثير. رواية مليئة بالغموض، الآثار، الكنوز، الخيانة، والمغامرة، حيث يصبح السؤال الحقيقي: ماذا أخفى الإسكندر داخل قبره، ولماذا أراد شخص ما أن يظل هذا السر مدفونًا إلى الأبد؟

ดูเพิ่มเติม

บทที่ 1

1

الفصل الأول: البرديات المدفونة تحت قدم أبي الهول

لم يكن أحد منهم يتوقع أن ينتهي الأمر بهذه السرعة.

بعد كل ما مروا به، وبعد أن ظنوا أن أبواب الأسرار أُغلقت إلى الأبد، عادوا إلى المكان الذي بدأ منه آخر خيط في الحكاية.

أبو الهول الثاني.

كان التمثال يقف في صمت وسط الصحراء، نصفه غارق في الظلال، ونصفه الآخر تلامسه أشعة الشمس الأخيرة. بدا كأنه لم يكن مجرد أثر قديم، بل حارسًا صامتًا ينتظر منذ آلاف السنين شخصًا بعينه كي يكتشف ما أخفاه تحت قدميه.

وقفت نور أمامه، وفي يدها البردية التي تركتها أمها.

كانت البردية تحمل رسمًا قديمًا للتمثال، وتحت قدمه اليمنى علامة دائرية صغيرة.

قالت مريم وهي تنظر إلى الرسم:

"متأكدة إن المكان ده هو المقصود؟"

أجابتها نور:

"أمي ما كانتش بتحط علامة من غير سبب."

إياد كان يقف خلفهما، يراقب المكان بعين الباحث ورجل الأمن في الوقت نفسه.

قال:

"لو في حاجة تحت القدم، لازم نكون حذرين."

ابتسمت نور.

"بعد كل اللي شفناه، لسه بتقول حذرين؟"

رد إياد:

"خصوصًا بعد كل اللي شفناه."

أما عبدالرحمن فكان صامتًا.

كان ينظر إلى التمثال بطريقة مختلفة.

لم يكن يبحث عن مدخل.

كان يبحث عن ذكرى.

قالت نور:

"جدي."

لم يرد.

اقتربت منه.

"إنت عارف حاجة."

تنهد.

"أبوكِ كان هنا."

تجمدت نور.

"إمتى؟"

"من سنوات."

"وأمي؟"

"كانت معه."

إياد اقترب.

"وكانوا بيدوروا على إيه؟"

نظر عبدالرحمن إلى قدم أبي الهول.

وقال:

"على ما تركه شخص لم يكن يريد لأحد أن يجده."

---

اقتربوا من القدم اليمنى.

كان الحجر في أسفلها مختلفًا عن بقية الأحجار.

ليس اختلافًا واضحًا.

مجرد خط صغير يكاد لا يُرى.

انحنى إياد.

مرر أصابعه فوقه.

ثم قال:

"هنا."

أخرج أدواته.

بدأ يزيل التراب المحيط بالحجر.

مريم أضاءت المصباح.

نور انحنت بجواره.

بعد دقائق ظهر جزء معدني.

قال إياد:

"في غطاء."

عبدالرحمن:

"قلت لكم."

نور:

"إيه؟"

"إن المكان موجود."

ضغط إياد على الغطاء.

صدر صوت مكتوم من باطن الأرض.

ثم ارتفع الحجر قليلًا.

توقفت نور عن التنفس.

تحت الحجر...

كان هناك فراغ.

ولم يكن فراغًا صغيرًا.

بل فتحة تؤدي إلى درجات حجرية تنزل إلى الظلام.

قالت مريم:

"إحنا هننزل؟"

إياد:

"أكيد."

ضحكت نور.

"كنت مستنية السؤال ده."

عبدالرحمن:

"لن يكون الأمر بهذه السهولة."

نظر إليه إياد.

"ليه؟"

"لأن أبي الهول لم يُبنَ ليحرس مدخلًا."

سألته نور:

"أمال بيحرس إيه؟"

أجاب:

"سرًا."

---

نزلوا.

كانت الدرجات ضيقة.

والهواء باردًا رغم حرارة الصحراء في الخارج.

الجدران مغطاة بطبقة رقيقة من الغبار.

لكن كل عدة أمتار كانوا يجدون علامة محفورة.

تاج.

عين.

أسد.

ثم حرف غريب.

قالت مريم:

"دي رموز؟"

نور:

"بعضها."

إياد:

"والباقي؟"

"علامات اتجاه."

عبدالرحمن:

"ليست اتجاهات."

نظر الجميع إليه.

قال:

"تحذيرات."

نور:

"من إيه؟"

لم يجب.

كان يعرف.

لكن شيئًا ما منعه من الكلام.

---

بعد دقائق وصلوا إلى نهاية الدرج.

وجدوا قاعة ضخمة.

كانت أكبر مما توقعوا.

في وسطها منصة حجرية.

وفوق المنصة...

صناديق.

كثيرة.

قديمة.

مغلقة.

اقتربت نور.

"دي هي."

إياد:

"إيه؟"

"البرديات."

كانت الصناديق تحتوي على لفائف محفوظة بعناية، بعضها داخل أوعية حجرية، وبعضها ملفوف بجلد قديم.

قال عبدالرحمن:

"لا تلمسيها."

نور:

"ليه؟"

"لأنها لم تُحفظ هنا عبثًا."

مريم:

"إحنا جينا عشان نعرف."

"والمعرفة لها ثمن."

نور:

"إحنا دفعنا الثمن بالفعل."

---

أخرجت أول بردية.

كانت متماسكة بصورة مدهشة.

فتحتها ببطء.

ظهرت خريطة.

لم تكن لمصر وحدها.

بل لمنطقة واسعة من البحر المتوسط.

كانت هناك نقاط كثيرة.

الإسكندرية.

أبيدوس.

الأقصر.

سيوة.

أما النقطة الأكبر فكانت في مكان مجهول.

بجانبها كلمة:

"القبر."

إياد:

"قبر مين؟"

نور لم تجب.

كانت تفتح البردية الثانية.

ثم الثالثة.

كل واحدة تحمل خريطة مختلفة.

لكن شيئًا واحدًا كان يتكرر.

رمز التاج.

قالت مريم:

"التاج ده موجود في كل الخرائط."

عبدالرحمن:

"لأنه ختم الملك."

إياد:

"أي ملك؟"

عبدالرحمن:

"هذا هو السؤال."

---

فتحوا بردية أخرى.

كانت مكتوبة باليونانية القديمة.

نور درستها طويلًا.

قالت:

"دي عن شخص."

إياد:

"مين؟"

"قائد."

عبدالرحمن:

"الإسكندر."

رفعت نور رأسها.

"إزاي عرفت؟"

"لأنني رأيت هذا الرمز من قبل."

أشار إلى علامة صغيرة بجانب النص.

"هذا كان يستخدم في بعض الوثائق المرتبطة بحاشيته."

اقتربت نور.

بدأت تترجم.

ثم توقفت.

"جدي..."

"ماذا؟"

"الاسم موجود."

"أي اسم؟"

قالت:

"الإسكندر."

---

ساد الصمت.

مريم اقتربت.

"يعني دي خريطة لمقبرته؟"

نور:

"مش بالضرورة."

إياد:

"اقرئي."

تابعت نور:

"الإسكندر... لم يأخذ معه كل شيء."

مريم:

"كل إيه؟"

نور:

"الجزء التالي مفقود."

قلبت البردية.

كانت هناك قطعة ممزقة.

قال إياد:

"في حد قطعها."

عبدالرحمن:

"أو سرقها."

نور:

"أو أخفاها."

---

فتحوا صندوقًا آخر.

وجدوا داخله سبع برديات.

إحداها تحمل عنوانًا:

"أسرار الملك القادم من الغرب."

وأخرى:

"طريق البحر."

وثالثة:

"الغرفة التي لم تُفتح."

أما الرابعة...

فكانت تحمل اسمًا واضحًا:

"الإسكندر الأكبر."

أمسكت نور بها.

كانت يدها ترتجف.

قال إياد:

"نور."

"أنا كويسة."

"مش باين."

"أنا كويسة."

فتحتها.

في البداية لم يكن هناك إلا سطر واحد.

ثم قرأته:

"إذا كنت تقرأ هذه الكلمات، فقد وجدت قدم الحارس."

توقفت.

ثم:

"لكن الحارس لا يحرس الكنز."

قلبت الصفحة.

ظهر سطر آخر:

"إنه يحرس الطريق إليه."

---

مريم:

"إذن التمثال مش مكان الكنز."

نور:

"لا."

إياد:

"هو بداية الطريق."

عبدالرحمن:

"بالضبط."

ثم ظهرت خريطة صغيرة في أسفل البردية.

خط يبدأ من أبي الهول الثاني.

يتجه إلى الإسكندرية.

ثم ينتهي عند نقطة في البحر.

نور:

"إيه ده؟"

عبدالرحمن اقترب.

"الميناء القديم."

إياد:

"يعني هنروح الإسكندرية."

"ليس بعد."

نظر الجميع إليه.

قال:

"لازم نعرف بقية البرديات أولًا."

---

فتحوا بقية الصناديق.

كانت المفاجأة أكبر مما توقعوا.

لم تكن البرديات تتحدث عن الإسكندر وحده.

كانت هناك خرائط لمقابر ملوك.

سجلات لرحلات بحرية.

أسماء كهنة.

مواقع معابد اختفت.

وأوصاف لمدن تحت الأرض.

ثم ظهرت بردية مختلفة.

لم تكن خريطة.

كانت قائمة.

في أعلاها:

"الكنوز التي لم تُكتشف."

قرأتها نور.

الأول:

"ذهب الملك."

الثاني:

"سلاح لا يُكسر."

الثالث:

"مكتبة الأسرار."

الرابع:

"قبر الملك الذي لم يُدفن."

الخامس:

"مقبرة الإسكندر الأكبر."

نظرت نور إلى إياد.

"دي مش قائمة كنوز."

"أمال؟"

"دي قائمة أسرار."

عبدالرحمن:

"كان أبوك يبحث عنها."

نور:

"وإنت كنت تعرف؟"

"نعم."

"ليه ما قلتليش؟"

"لأنني كنت أتمنى ألا تضطري إلى إكمال الطريق."

---

سكتت نور.

ثم قالت:

"بس الطريق وصل لينا."

عبدالرحمن:

"نعم."

"يبقى لازم نمشيه."

إياد نظر إليها.

"إنتِ عارفة إن ده ممكن يكون أخطر من كل اللي فات."

نور:

"عارفة."

"وممكن نرجع من غير إجابات."

"عارفة."

"وممكن نخسر أشخاص."

سكتت.

ثم قالت:

"عارفة."

نظر إليها.

"ومع ذلك؟"

أجابت:

"ومع ذلك هنكمل."

---

في تلك اللحظة سمعوا صوتًا.

طرق.

مرة واحدة.

ثم مرتين.

جاء الصوت من خلف أحد الجدران.

تجمد الجميع.

قال إياد:

"في حد هنا."

أطفأ المصباح.

ساد الظلام.

ثم سمعوا صوت خطوات.

بطيئة.

تقترب.

نور أمسكت بالمصباح.

لكن عبدالرحمن منعها.

"لا."

"ليه؟"

"لو كان شخصًا، فهو يعرف أننا هنا."

توقفت الخطوات.

ثم جاء صوت رجل من خلف الجدار:

"أخيرًا."

نور شعرت بقشعريرة.

إياد أشار لها أن تبتعد.

قال:

"مين أنت؟"

لم يجب الصوت.

بل قال:

"كنت أعلم أن ابنة الحارس ستعود."

نور:

"مين الحارس؟"

صمت.

ثم:

"ستعرفين عندما تصلين إلى قبره."

إياد:

"افتح الباب."

ضحك الرجل.

"لا يوجد باب."

ثم سمعوا صوت حجر يتحرك.

لكن عندما أضاء إياد المصباح...

لم يكن هناك أحد.

فقط ممر ضيق مفتوح في الجدار.

قالت مريم:

"هو اختفى."

إياد:

"لا."

"أمال؟"

"كان عايزنا نعرف إن في مخرج."

---

اقتربوا من الممر.

وجدوا آثار أقدام.

حديثة.

إياد انحنى.

قال:

"شخص واحد."

نور:

"عرفنا مين؟"

"لا."

عبدالرحمن:

"أنا أعرف."

نظروا إليه.

"مراد."

نور:

"متأكد؟"

"لا."

"إذن؟"

"لكن صوته يشبهه."

---

عادوا إلى الصناديق.

كان عليهم أن يختاروا ما يأخذونه.

أخذت نور ثلاث برديات.

خريطة الإسكندر.

قائمة الأسرار.

والبردية التي تحمل التحذير.

أما إياد فأخذ صورًا للرموز.

ومريم حملت دفترًا لتسجيل كل شيء.

قبل أن يغادروا، لاحظت نور شيئًا في أسفل أحد الصناديق.

قطعة صغيرة من الحجر.

رفعتها.

كانت عليها كتابة:

"ليس الإسكندر هو صاحب السر."

قلبتها.

ظهر سطر آخر:

"إنه حارسه."

نور:

"يعني مين؟"

عبدالرحمن:

"لا نعرف."

ثم وجد إياد رمزًا صغيرًا بجوار العبارة.

رمز رجل يحمل تاجًا.

قال:

"يمكن يكون الشخص اللي دفن سره."

نور:

"أو الشخص اللي ما زال حيًا."

---

صعدوا الدرج.

خرجوا من تحت قدم أبي الهول.

كانت الشمس قد اختفت.

السماء مليئة بالنجوم.

وقفت نور أمام التمثال.

نظرت إليه.

قالت:

"كنت فاكرة إننا بنرجع هنا عشان نقفل القصة."

إياد:

"لكن؟"

"فتحنا قصة جديدة."

مريم:

"وأكبر."

عبدالرحمن:

"أقدم."

نور نظرت إلى البرديات.

ثم قالت:

"أول محطة الإسكندرية."

إياد:

"وليه الإسكندرية؟"

رفعت البردية.

"لأن الإسكندر خرج من مصر من هناك."

ثم:

"ولأن شخصًا ما دفن سره في البحر."

---

عادوا إلى دار الحكمة في تلك الليلة.

وضعوا البرديات في غرفة سرية.

نور علقت الخريطة على الجدار.

كانت النقاط تتصل ببعضها.

أبي الهول الثاني.

الإسكندرية.

ثم نقطة مجهولة في البحر.

ثم مكان آخر في صعيد مصر.

قالت مريم:

"دي رحلة طويلة."

إياد:

"وأكيد مش هنلاقي كل حاجة بسهولة."

نور:

"مش لازم."

"يعني؟"

"هنبدأ بأول سؤال."

كتبت على لوحة:

لماذا ترك الإسكندر مصر؟

ثم تحتها:

أين دُفن؟

ثم:

ماذا أخفى؟

ثم:

من حرس سره؟

وأخيرًا كتبت:

لماذا أراد أحدهم أن يبقى السر مدفونًا؟

نظرت إلى الأسئلة.

ثم قالت:

"الإجابة الأخيرة هي اللي تهمني."

إياد:

"ليه؟"

"لأن اللي بيخاف من كشف السر..."

توقفت.

"غالبًا عنده سبب."

---

في منتصف الليل، بعد أن غادر الجميع، عادت نور وحدها إلى الغرفة.

لم تعرف لماذا.

ربما لأنها شعرت أن شيئًا لم ينته.

اقتربت من البردية الأخيرة.

كانت البردية التي لم يقرأوها.

فتحتها.

لم يكن فيها شيء.

ثم ظهرت الكلمات ببطء.

لم تكن حبرًا.

بل بدت كأنها تظهر من داخل الورق نفسه.

قرأتها نور:

"إلى ابنة الحارس..."

توقفت.

"أنا؟"

ظهرت جملة ثانية:

"إذا وصلتِ إلى هذه البردية، فقد فُتح الباب الأول."

ثم:

"الباب الثاني في الإسكندرية."

ثم:

"والباب الثالث تحت الماء."

شهقت نور.

ثم ظهرت الجملة الأخيرة:

"أما الباب الأخير... ففي قبر الإسكندر."

أغلقت البردية.

لكن قبل أن تضعها على الطاولة، ظهر سطر جديد.

"ولا تثقي بمن سيقودك إليه."

---

في الصباح، كانت نور قد اتخذت قرارها.

وضعت البرديات في حقيبة خاصة.

اتصلت بإياد.

"إحنا مسافرين."

قال:

"الإسكندرية؟"

"أيوه."

"متى؟"

"النهارده."

ضحك.

"كنت عارف."

"عرفت منين؟"

"لأنك لو قررتي حاجة، مفيش حد يقدر يوقفك."

"تعال."

"جاي."

أغلقت الهاتف.

دخلت مريم.

"كل شيء جاهز."

ثم دخل عبدالرحمن.

قال:

"قبل ما تذهبوا..."

توقفت نور.

"نعم؟"

أخرج صورة قديمة.

كانت الصورة لرجل يقف أمام البحر.

وبجانبه شاب.

قال:

"هذا هو أمين."

نور أخذت الصورة.

"حارس السر."

أومأ.

"لكن هناك شيء لم أخبرك به."

"إيه؟"

أشار إلى الرجل الآخر في الصورة.

"هذا الرجل..."

سكت.

نور:

"مين؟"

قال:

"الإسكندر لم يدفن سره وحده."

تجمدت.

"ماذا تقصد؟"

"كان هناك شخص معه."

"مين؟"

عبدالرحمن:

"والدك."

ساد الصمت.

نور نظرت إلى الصورة.

ثم إلى جدها.

"أبي كان يعرف عن قبر الإسكندر."

"نعم."

"وكان يبحث عنه."

"نعم."

"وأمي كانت تعرف."

"نعم."

"إذن لماذا أخفوا كل هذا عني؟"

لم يجب عبدالرحمن.

لأن الإجابة لم تكن لديه.

أو لأنه لم يكن مستعدًا لقولها.

لكن نور كانت قد فهمت شيئًا واحدًا.

هذه المغامرة لم تبدأ اليوم.

بل بدأت قبل ولادتها بسنوات طويلة.

وربما...

قبل ولادة والديها أيضًا.

---

خرجت نور من دار الحكمة.

إياد كان ينتظرها.

مريم بجانبه.

وفي يدها الحقيبة.

نظرت نور إلى المبنى.

إلى الرفوف.

إلى الباب.

ثم أغلقت دار الحكمة.

قال إياد:

"جاهزة؟"

أجابت:

"هذه المرة..."

نظرت إلى الخريطة.

"مش بندور على كنز."

"أمال؟"

"بندور على الحقيقة."

تحركوا.

وخلفهم بقيت دار الحكمة صامتة.

لكن في الغرفة السرية...

كانت إحدى البرديات قد انفتحت وحدها.

ظهرت عليها خريطة جديدة.

خريطة للإسكندرية.

ثم نقطة حمراء على البحر.

وبجوارها ظهرت كلمات:

"ابدؤوا من القبر الذي لا يحمل اسمًا."

وفي أسفل الخريطة...

كان هناك توقيع واحد.

أمين الحارس.

لم يكن أحد منهم يعرف أن الرجل الذي ظنوا أنه مات منذ أكثر من قرن...

كان قد ترك وراءه شيئًا آخر.

رسالة.

وكنزًا.

وقبرًا بلا اسم.

وسرًا يتعلق بالإسكندر الأكبر.

وكان عليهم الآن أن يصلوا إليه قبل شخص آخر.

شخص كان يتابعهم منذ لحظة فتحهم الحجر تحت قدم أبي الهول.

شخص يعرف البرديات.

ويعرف والد نور.

ويعرف أمها.

ويعرف الحقيقة التي لم يعرفها أحد حتى الآن:

أن مقبرة الإسكندر الأكبر لم تكن مجرد مقبرة.

كانت مكانًا أُخفي فيه شيء...

لم يكن من المفترض أن يخرج إلى العالم أبدًا.

وكانت هذه...

مجرد البداية.

แสดง
บทถัดไป
ดาวน์โหลด

บทล่าสุด

บทอื่นๆ
ไม่มีความคิดเห็น
140
1
الفصل الأول: البرديات المدفونة تحت قدم أبي الهوللم يكن أحد منهم يتوقع أن ينتهي الأمر بهذه السرعة.بعد كل ما مروا به، وبعد أن ظنوا أن أبواب الأسرار أُغلقت إلى الأبد، عادوا إلى المكان الذي بدأ منه آخر خيط في الحكاية.أبو الهول الثاني.كان التمثال يقف في صمت وسط الصحراء، نصفه غارق في الظلال، ونصفه الآخر تلامسه أشعة الشمس الأخيرة. بدا كأنه لم يكن مجرد أثر قديم، بل حارسًا صامتًا ينتظر منذ آلاف السنين شخصًا بعينه كي يكتشف ما أخفاه تحت قدميه.وقفت نور أمامه، وفي يدها البردية التي تركتها أمها.كانت البردية تحمل رسمًا قديمًا للتمثال، وتحت قدمه اليمنى علامة دائرية صغيرة.قالت مريم وهي تنظر إلى الرسم:"متأكدة إن المكان ده هو المقصود؟"أجابتها نور:"أمي ما كانتش بتحط علامة من غير سبب."إياد كان يقف خلفهما، يراقب المكان بعين الباحث ورجل الأمن في الوقت نفسه.قال:"لو في حاجة تحت القدم، لازم نكون حذرين."ابتسمت نور."بعد كل اللي شفناه، لسه بتقول حذرين؟"رد إياد:"خصوصًا بعد كل اللي شفناه."أما عبدالرحمن فكان صامتًا.كان ينظر إلى التمثال بطريقة مختلفة.لم يكن يبحث عن مدخل.كان يبحث عن ذكرى.قالت نور
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-14
อ่านเพิ่มเติม
2
الفصل الثاني: القبر الذي لا يحمل اسمًالم تكن الإسكندرية تستقبل الغرباء بسهولة.كانت مدينة تعرف كيف تخفي أسرارها.منذ اللحظة الأولى التي دخلت فيها نور إليها، شعرت أن البحر نفسه يراقبها. لم يكن الأمر مجرد إحساس عابر؛ فقد كانت كل التفاصيل من حولها تبدو وكأنها تشير إلى شيء لا تستطيع رؤيته بعد.المباني القديمة.الأزقة الضيقة.الأبواب الخشبية التي أكلها الزمن.والبحر...ذلك البحر الذي ظل الإسكندر ينظر إليه قبل أن يغادر مصر، والذي ربما حمل معه آخر أسرار رحلته.وصلت السيارة إلى أحد الشوارع القديمة القريبة من الميناء.أوقف إياد المحرك.قال:"وصلنا."نظرت نور من النافذة.لم يكن هناك شيء مميز.مجموعة من المباني القديمة، وبعض المخازن المغلقة، وطريق ضيق ينتهي عند البحر.مريم كانت تقلب دفترها."المكان الموجود على الخريطة هنا."قال إياد:"متأكدة؟""الإحداثيات تقريبية، لكن العلامة مطابقة."نزل عبدالرحمن ببطء.وقف أمام البحر.ظل صامتًا.اقتربت نور منه."إنت جيت هنا قبل كده."لم ينكر."نعم.""مع أمي؟"أومأ."وماذا حدث؟"ظل ينظر إلى الماء."وجدنا القبر."تجمدت نور."قبر أمين؟""نعم.""أين؟"أشار إلى ال
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-14
อ่านเพิ่มเติม
3
الفصل الثالث: الرجل الذي دفن الإسكندركانت الطريق إلى أبو قير تبدو أطول مما ينبغي.لم يكن بسبب المسافة.بل بسبب الصمت.منذ أن غادروا الإسكندرية، لم يتحدث أحد تقريبًا.كانت نور تجلس إلى جوار إياد، بينما جلست مريم في الخلف إلى جانب عبدالرحمن، والكتاب القديم الذي وجدوه في قبر أمين موضوع داخل حقيبة محكمة الإغلاق.كل فترة كانت نور تنظر إليه.لم تكن تعرف لماذا.ربما لأنها أصبحت تشعر أن الكتاب ينظر إليها أيضًا.قال إياد أخيرًا:"لسه بتفكري في الرسالة؟""أي رسالة؟""رسالة أمك."صمتت.ثم قالت:"أيوه.""مش منطقي.""إيه اللي مش منطقي؟""إنها تقول إن الرجل اللي دفن الإسكندر لم يمت."نور نظرت إلى الطريق."في حاجة واحدة أغرب.""إيه؟""إنها قالتها وكأنها متأكدة."إياد لم يرد.قالت:"أمي ما كانتش بتكتب كلام من غير دليل.""أنا عارف.""إذن لازم نفترض إنها كانت قابلته."تغير وجه إياد."قابلت مين؟""الرجل الذي دفن الإسكندر."---في المقعد الخلفي، كان عبدالرحمن يستمع.قال:"أمك لم تقابله."التفتت نور."إنت متأكد؟""نعم.""إزاي؟""لأنها لو قابلته، لما كانت عادت."ساد الصمت.قالت نور:"ماذا حدث لها هنا؟"عب
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-14
อ่านเพิ่มเติม
4
الفصل الرابع: الغرفة التي أخفاها الإسكندرلم يتحدث أحد طوال الطريق.كانت الكلمات التي تركها يوسف على البردية أثقل من أن تُناقش بسهولة."المقبرة ليست تحت البحر."ثم الجملة الأخرى:"إنها أقرب مما تتخيلون."والأخطر من ذلك كله:"والدك لم يمت في حادث."كانت نور تجلس في المقعد الأمامي، تحدق في الطريق دون أن تراه حقًا.منذ أن خرجوا من أبو قير، لم تسأل جدها شيئًا.لم تستطع.كانت تشعر أن أي سؤال ستطرحه قد يفتح بابًا لن تستطيع إغلاقه.إياد كان يقود بصمت.ومريم في الخلف تقلب صور البرديات، بينما عبدالرحمن ظل صامتًا منذ أن غادروا المكان.بعد أكثر من ساعة، قالت نور أخيرًا:"جدي."لم يجب."أنا عايزة الحقيقة."رفع عينيه إليها من المرآة."أي حقيقة؟"التفتت إليه."عن أبويا."أخفض رأسه."قلت لكِ كل ما أعرفه.""لا."كانت نبرتها هادئة، لكنها حاسمة."أنت قلت لي اللي كنت عايزني أعرفه."تدخل إياد:"نور..."رفعت يدها."لا، المرة دي لازم نعرف."ثم عادت تنظر إلى جدها."يوسف قال إن أبويا ما ماتش في حادث."ظل عبدالرحمن صامتًا.قالت:"هل كان يوسف بيكدب؟"مرّت ثوانٍ طويلة.ثم قال:"لا."شعرت نور ببرودة في أطرافها.
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-14
อ่านเพิ่มเติม
5
الفصل الخامس: واحة الأسراركانت الصحراء تمتد أمامهم بلا نهاية.كلما ابتعدوا عن الإسكندرية، اختفت المدن خلفهم شيئًا فشيئًا، حتى لم يبقَ سوى طريق طويل يقطع الصحراء كخيط أسود بين بحر من الرمال.كانت نور صامتة.منذ أن قرأت الرسالة الأخيرة التي تركها والدها، لم تتحدث إلا قليلًا."لا تثقي بيوسف."كانت الجملة تعود إلى رأسها كل دقائق.والأغرب منها:"ولا تثقي بي أنا أيضًا."لماذا كتب والدها ذلك؟هل كان يحذرها من يوسف؟أم كان يحذرها من نفسه؟أم أن الأمر أكبر من الاثنين؟كان إياد يقود السيارة، وعيناه على الطريق.قال دون أن ينظر إليها:"لسه بتفكري في الرسالة؟""من أول ما قريتها.""وصلتي لحاجة؟""لا."ثم أضافت:"لكن عندي إحساس إن أبويا كان عارف إنه مش هيرجع."إياد:"ممكن يكون توقع.""لا."نظرت إلى الصورة التي وجدتها."كان عارف."في المقعد الخلفي، قالت مريم:"طب لو هو كان عارف إنه مش هيرجع، ليه ساب الرسالة؟"نور:"عشان حد يلاقيها.""إنتِ؟""أيوه."عبدالرحمن، الذي كان ينظر من النافذة، قال:"أحيانًا الإنسان لا يكتب رسالته لمن يحب فقط."التفتت نور."أمال لمين؟"قال:"للشخص الذي سيأتي بعده."---بعد سا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-14
อ่านเพิ่มเติม
6
الفصل السادس: تحت معبد آمونظلّت نور واقفة أمام فتحة السلم، غير قادرة على اتخاذ خطوة واحدة.كان الرجل الذي ظهر عند مدخل المعبد ينظر إليها بثبات.قسطنطين.الاسم الذي ظل يتكرر في الرسائل والخرائط والأحاديث المقطوعة، حتى أصبح وجود صاحبه أقرب إلى أسطورة.لكن الرجل أمامها كان حقيقيًا.كان في منتصف الخمسينيات تقريبًا، طويل القامة، يرتدي ملابس بسيطة، ووجهه يحمل آثار سنوات طويلة قضاها في الصحراء. لم يكن يبدو كزعيم عصابة، ولا كمجرم هارب.كان يبدو كرجل يعرف أكثر مما ينبغي.قال إياد وهو يرفع سلاحه:"قف مكانك."ابتسم قسطنطين."لو كنت أريد قتلكم، لما انتظرت حتى تصلوا إلى هنا."قال يوسف:"لا تثق به."التفت قسطنطين إليه."الغريب أنك تقول ذلك."ثم نظر إلى نور."مع أنني كنت أتوقع منك أن تكون أول من يحذرها."قال يوسف:"أنا أحذرها منك.""وأنا أحذرها منك."صمت الجميع.نور نظرت إلى الرجلين."واحد منكم بيكدب."قال قسطنطين:"بل كلاكما يقول نصف الحقيقة."إياد:"مش وقت ألغاز.""بل هو الوقت الوحيد للألغاز."ثم أشار إلى السلم."لأن ما يوجد بالأسفل لن يسمح لكم بالعودة إلى الأسئلة القديمة."---نزلت نور أولًا.لم
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-14
อ่านเพิ่มเติม
7
الفصل السابع: عودة الحارسلم تتحرك نور.لم تستطع.كان الرجل يقف عند فتحة الباب، والضوء الذهبي المنبعث من خلفه يحيط بجسده حتى جعل ملامحه غير واضحة.لكنها لم تكن بحاجة إلى رؤية وجهه.كانت تعرفه.تعرف وقفته.تعرف انحناءة كتفيه.تعرف الطريقة التي يميل بها رأسه قليلًا عندما يكون على وشك أن يقول شيئًا لا يريد أن يقوله.ذلك الصوت الذي ظلت تسمعه في ذاكرتها سنوات طويلة.ذلك الصوت الذي كانت تظن أنها لن تسمعه مرة أخرى.قال الرجل:"نور."وانهارت آخر مقاومة داخلها."بابا..."خطت نحوه.لكن أمها أمسكت بذراعها بقوة."لا!"التفتت نور إليها."سيبيه.""مش لسه.""ده بابا!"قالت أمها:"أعرف.""إذن سيبيني.""نور، استني."توقف الرجل عند الباب.كان وجهه ما يزال في الظلام.قال:"اسمعي أمك."تجمدت نور."أنت فعلًا بابا؟"صمت الرجل.ثم رفع يده ببطء.ظهر في إصبعه خاتم قديم.الخاتم الذي كانت نور تراه في صور والدها.الخاتم الذي لم يكن يفارقه أبدًا.قال:"لو لم أكن، لما عرفتِ هذا."بكت نور."أنت حي.""نعم.""كل السنين دي؟""نعم.""ليه؟"لم يجب.اقتربت خطوة."ليه سبتني؟"ظل صامتًا.ثم قال:"لأنني لو رجعت، كانوا سيصلو
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-14
อ่านเพิ่มเติม
8
الفصل الثامن: الرجل الذي دفنه الإسكندرلم يعرف نادر كم مضى من الوقت وهو واقف أمام البوابة.ثوانٍ؟دقائق؟ربما أكثر.كان الصمت خلفها أثقل من أن يكون صمت مقبرة.شيء ما كان يتحرك.شيء كبير.بطيء.ثم جاءت الضربة الأولى.دوم...اهتزت البوابة.تراجع نادر خطوة.رفع مصباحه نحو النقش.لم يعد يرى سوى الكلمات:"الإسكندر هو من دفنني."ابتلع ريقه.ثم ضحك ضحكة قصيرة متوترة."ألعاب."قالها لنفسه."مجرد ألعاب."كان قد أمضى سنوات يطارد هذه الأسطورة.لم يكن رجلًا يخاف من المقابر.ولا من الموتى.لكنه كان يخاف من شيء واحد فقط:أن تكون الأسطورة حقيقية.جاءت الضربة الثانية.دوم...تشققت قطعة صغيرة من الحجر.رفع نادر سلاحه."من أنت؟"لا إجابة.ثم جاء الصوت.أكثر وضوحًا هذه المرة."أنت تحمل شيئًا ليس لك."نظر إلى البردية."هذه لي.""ليست لك.""أنا وصلت إليها.""الوصول لا يعني الملكية."ابتسم نادر."ومن قال إنني أبحث عن الملكية؟"جاء الصوت:"أنت تبحث عن الخلود."اختفت ابتسامته.---في السيارة، كانت نور تنظر من النافذة.الصحراء تمر بجوارها، لكن عقلها لم يكن هناك.كانت تفكر في والدها.في أمها.في سامح.في يوسف.
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-14
อ่านเพิ่มเติม
9
الفصل التاسع: مكتبة الإسكندرلم تفهم نور في البداية ما سمعته.كان الصوت قد جاء من أعماق القاعة، حادًا ومذعورًا، وكأنه صادر عن شخص رأى شيئًا لا ينبغي لأحد أن يراه.ثم تكرر الصراخ:"أغلقوا الأبواب! نادر وصل!"التفتت نور إلى والدها."نادر؟"لم يجب.كانت عيناه معلقتين بالظلام خلفها.قالت:"بابا!"اقترب منها وأمسك بيدها."لا تتحركي.""لكن نادر...""ليس هو أخطر شيء هنا.""أمال إيه؟"نظر إلى التابوت في نهاية القاعة."ذلك."شعرت نور بقشعريرة."إنت قلت إن الإسكندر..."قاطعها:"قلت لك إن ما ترينه هنا ليس ما يظنه الناس."ثم أضاف:"ولا تثقي بكل ما أقول."نور حدقت فيه."إنت أبويا فعلًا؟"تغير وجهه.كان السؤال قد أصابه في مكان أعمق مما توقعت.قال:"نعم.""وأنت حي بقالك سبعة عشر سنة؟""نعم.""ولماذا لم ترجع؟""لأنني لم أستطع.""ولماذا؟"نظر خلفه."لأنني كنت أحرس المكتبة.""من ماذا؟""من الذين يريدون فتحها."---ظهر محمود وسامح وإياد ومريم وأم نور داخل القاعة.كانوا جميعًا ينظرون حولهم بدهشة.لم يكن أحد منهم يتكلم.المكان لم يشبه أي مقبرة عرفوها.كانت القاعة تمتد لمسافة هائلة، حتى إن نهايتها اختفت دا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-14
อ่านเพิ่มเติม
10
الفصل العاشر: طريق الملك الذي لم يمتظلّت نور تحدق في البردية.لم تستطع أن تحرك عينيها عن الجملة الأخيرة."وإذا كنتِ تقرئين هذا الآن، فقد بدأ الإسكندر يبحث عنك."رفعت رأسها ببطء.كان الرجل الغريب لا يزال واقفًا أمام الباب.لم يتحرك.لم يرفع سيفه.فقط كان ينظر إليها.أما والدها، فكان واقفًا على بعد خطوات منها، ووجهه يحمل للمرة الأولى خوفًا حقيقيًا لم تستطع نور أن تخفيه عن عينيها.قالت:"مين ده؟"لم يجب.رفعت صوتها:"بابا، مين ده؟"أجاب أخيرًا:"لا أعرف."نظرت إليه بدهشة."إنت مش عارف؟""لا."تقدم سامح خطوة."إذن كيف فهمت كلامه؟"قال والد نور:"لأنه تحدث باللغة التي كان يستخدمها حراس المكتبة.""والجملة؟"صمت."ماذا قال؟"نظر والد نور إلى الرجل.ثم قال:"قال لها: لا تفتحي الباب."التفتت نور إلى الباب الصغير خلف الرجل."أي باب؟"لم يجب.لكن الرجل الغريب رفع يده ببطء وأشار إلى البردية التي تحملها.ثم أشار إلى نور.ثم إلى الباب.وفجأة قال كلمة واحدة."أبيدوس."تجمد سامح."أبيدوس؟"أومأ الرجل.ثم ضرب بيده على صدره.قال:"أبيدوس."وبعدها أشار إلى الأرض.ثم إلى السماء.ثم إلى نور.كانت حركاته
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-14
อ่านเพิ่มเติม
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status