مقبرة الاسكندر الاكبر السر المدفون تحت اقدام ابي الهول الثان

مقبرة الاسكندر الاكبر السر المدفون تحت اقدام ابي الهول الثان

last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-17
โดย:  هشام عارفอัปเดตเมื่อครู่นี้
ภาษา: Arab
goodnovel4goodnovel
คะแนนไม่เพียงพอ
22บท
8views
อ่าน
เพิ่มลงในห้องสมุด

แชร์:  

รายงาน
ภาพรวม
แค็ตตาล็อก
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป

«مقبرة الإسكندر الأكبر: السر المدفون تحت أبي الهول الثاني» بعد أن تنتهي نور وإياد ومريم من مغامرتهم الأولى، يظنون أن أسرار دار الحكمة والمكتبة الصفر قد دُفنت إلى الأبد. لكن اكتشافًا جديدًا يعيدهم إلى قلب لغز أقدم بكثير. تصل إلى نور بردية تركتها والدتها قبل موتها، تحمل رسمًا غامضًا لـ أبي الهول الثاني وعلامة تشير إلى قدمه اليمنى. وعندما يعود الثلاثة إلى المكان، يكتشفون ممرًا سريًا يقود إلى قاعة ضخمة تحت الأرض، تحتوي على مئات البرديات والخرائط التي تتحدث عن مقابر وكنوز وأسرار مجهولة من التاريخ المصري. لكن إحدى البرديات تحمل اسمًا واحدًا يغيّر كل شيء: الإسكندر الأكبر. تكتشف نور أن البردية تشير إلى وجود مقبرة حقيقية للإسكندر الأكبر، وأن موقعها لم يُكتشف طوال قرون لأن الطريق إليها أخفي داخل شبكة من الرموز والخرائط القديمة. والأخطر أن قبر الإسكندر لا يخفي جسده وكنوزه فقط، بل سرًا يمكن أن يغير ما يعرفه العالم عن آخر أيامه، وعن علاقته بمصر. وسرعان ما تظهر أدلة على أن والد نور كان يعرف بوجود هذا السر قبل وفاته، وأن والدتها وصلت إلى أبي الهول الثاني قبل سنوات وحاولت إخفاء الحقيقة عن الجميع. لكنهم ليسوا وحدهم في البحث. شخص غامض يترك لهم رسائل ويبدو أنه يعرف كل خطوة يقومون بها، ويحذرهم من الوثوق بالشخص الذي سيقودهم إلى المقبرة. تنطلق نور وإياد ومريم في رحلة جديدة من أبي الهول الثاني إلى الإسكندرية، مرورًا بأماكن أثرية ومقابر مخفية وخرائط مفقودة، بينما يطاردهم خصم مجهول يريد الوصول إلى قبر الإسكندر قبلهم. وفي النهاية يكتشفون أن مقبرة الإسكندر ليست نهاية اللغز... بل بوابة إلى سر أكبر بكثير. رواية مليئة بالغموض، الآثار، الكنوز، الخيانة، والمغامرة، حيث يصبح السؤال الحقيقي: ماذا أخفى الإسكندر داخل قبره، ولماذا أراد شخص ما أن يظل هذا السر مدفونًا إلى الأبد؟

ดูเพิ่มเติม

บทที่ 1

1

「サインを」

頭上から、冷たく低い声が響いた。目の前に突きつけられたのは、一枚の離婚届。静沢水琴(しずさわ みこと)はわずかに目を見張り、黙って鷹司臣(たかつかさ じん)を見上げると、乾いた笑みを浮かべた。

ああ、そういうことだったのね。

どうりで今朝、珍しく電話をかけてきたわけだ。今夜は帰る、話がある、と。

一日中、胸を躍らせていたというのに、彼が伝えたかったこととは、これだったなんて……

三年に及んだ結婚生活も、これで終わり。

水琴は無言で離婚届を受け取ると、その紙を握る手にぐっと力が入る。しばし黙り込んだ後、掠れた声で尋ねた。「……どうしても、離婚しなきゃだめ?」

臣はわずかに眉をひそめ、目の前に立つ女を値踏みするように見た。三年間、「鷹司夫人」であった女を。

部屋の片付けを終えたばかりなのだろう。白い額には汗が滲み、目には隠しきれない疲労と戸惑いの色が浮かんでいる。化粧気のない素顔には、分厚い眼鏡。

優しくて素朴だが、退屈な女。

そんな、どこにでもいるような冴えない女が、三年間も鷹司夫人の座にいたのだ。

臣はゆっくりと視線を外し、手にしていた煙草を灰皿に押し付けた。その声は淡々としていたが、有無を言わせぬ響きを帯びている。「サインしろ。彼女が帰ってきたんだ。勘違いされたくない」

水琴は息を飲む。舌の奥が、きゅっと苦くなった。臣の言う『彼女』が誰なのか、水琴にはすぐに分かった。

月城紗夜(つきしろ さや)。臣にとっての初恋の相手であり、忘れられない唯一の女性。

彼女の存在が、二人の結婚を名ばかりのものにしていた。この三年間、臣は紗夜のために、水琴に一度も触れようとはしなかったのだから。

水琴が同意をためらっているとでも思ったのか、臣は彼女を見つめたまま、淡々とした声で言葉を続けた。「協議離婚だ。君の学歴では、この先の生活も心許ないだろう。慰謝料として、この屋敷とは別に所有する都内のマンション数件と車を君に譲る。加えて、現金で十六億円を支払おう」

もともとこの結婚は、臣の祖父である鷹司家当主を納得させるためだけのものだった。そのため、婚前契約も交わしている。臣が提示した条件は、本来彼女が受け取るべき額を遥かに上回っていた。

臣は水琴を好いてはいなかったが、この三年間、彼女が妻としての務めを完璧にこなしてきたことは認めている。上乗せした分は、その労苦への対価のつもりだった。それに、高卒の女が一人で生きていくには、金がいるだろうという考えもあった。

水琴は彼の言わんとすることを理解し、離婚届にさっと目を通す。そして、ゆっくりと頷いた。「……わかったわ。それで合意します」

彼女はペンを手に取ると、一切の迷いなく、流れるような筆致で自らの名を書き記した。そして臣を見上げる。分厚いレンズの奥の瞳は、どこか遠くを見つめているようで、その眼差しに浮かぶのが苦さなのか、それとも諦めなのかは判然としなかった。

「安心して。二、三日のうちには出ていくから。あなたたちの邪魔はしないわ」

臣は頷く。「この三年間、ご苦労だった」

どれほど退屈で、面白みのない、平凡な女であったとしても、水琴が『合格点の妻』であったことは、彼も認めざるを得ない。

この数年、彼女は鷹司家の人間すべてに、献身的に尽くしてきた。彼女が家庭を完璧に守ってくれていたからこそ、自分は何の憂いもなく仕事に邁進できたのだ。

だが、愛情だけは、どうにもならなかった。

水琴は、彼の言葉がおかしくてたまらなかった。臣のために尽くし、三年間という貴重な時間を捧げた結果、返ってきたのは、たった一言「ご苦労だった」だけ。

臣は彼女の瞳の奥に宿った嘲りを気にも留めず、サイン済みの離婚届を受け取った。その時、アシスタントから電話が入る。彼は水琴に一瞥をくれると、事務的に言い放った。「会社で急用だ。何か手伝いが必要なら、中村さんに頼んでくれ」

水琴は、こくりと頷いた。

臣が書斎から出てくると、リビングで待っていた母の鷹司佳乃(たかつかさ よしの)が、緊張した面持ちで彼に歩み寄った。

「どうだったの、あの子、サインはしたの?」

臣はわずかに眉をひそめたものの、静かに頷いた。

佳乃は心底ほっとしたように息をつくと、嬉しそうに何度も頷いた。「そう、よかったわ。本当によかった。あの子が嫁に来てからこの三年、母さんはずっと気が気じゃなかったのよ。他のことはともかく、三年も経つのに子ども一人産まないし、いつも俯いて黙り込んで、何を考えているのかわからないんだもの。裏で何を企んでいることやら」

臣は何も言わなかった。

佳乃はため息をつき、言葉を続ける。「そもそも、お祖父様が無理にあなたとあの子を結婚させようとした時から、母さんは反対だったの。両親もいない、小林家に居候させてもらっていたような孤児の、どこがいいっていうのかしら。でも、もう大丈夫。あなたが離婚して、紗夜さんと再婚してくれれば、母さんもやっと肩の荷が下りるわ。あなたには、紗夜さんのような素晴らしいお嫁さんこそが相応しいのよ」

そばにいた妹の鷹司雅(たかつかさ みやび)も、ぱっと顔を輝かせて頷いた。「本当にそうよ、お兄様。あんな人がお義姉様だなんて、恥ずかしくて仕方なかったわ。でも、これからは大丈夫。紗夜さんがお義姉様になってくれたら、周りからどれだけ羨ましがられるか……想像するだけでワクワクしちゃう」

แสดง
บทถัดไป
ดาวน์โหลด

บทล่าสุด

บทอื่นๆ
ไม่มีความคิดเห็น
22
1
الفصل الأول: البرديات المدفونة تحت قدم أبي الهوللم يكن أحد منهم يتوقع أن ينتهي الأمر بهذه السرعة.بعد كل ما مروا به، وبعد أن ظنوا أن أبواب الأسرار أُغلقت إلى الأبد، عادوا إلى المكان الذي بدأ منه آخر خيط في الحكاية.أبو الهول الثاني.كان التمثال يقف في صمت وسط الصحراء، نصفه غارق في الظلال، ونصفه الآخر تلامسه أشعة الشمس الأخيرة. بدا كأنه لم يكن مجرد أثر قديم، بل حارسًا صامتًا ينتظر منذ آلاف السنين شخصًا بعينه كي يكتشف ما أخفاه تحت قدميه.وقفت نور أمامه، وفي يدها البردية التي تركتها أمها.كانت البردية تحمل رسمًا قديمًا للتمثال، وتحت قدمه اليمنى علامة دائرية صغيرة.قالت مريم وهي تنظر إلى الرسم:"متأكدة إن المكان ده هو المقصود؟"أجابتها نور:"أمي ما كانتش بتحط علامة من غير سبب."إياد كان يقف خلفهما، يراقب المكان بعين الباحث ورجل الأمن في الوقت نفسه.قال:"لو في حاجة تحت القدم، لازم نكون حذرين."ابتسمت نور."بعد كل اللي شفناه، لسه بتقول حذرين؟"رد إياد:"خصوصًا بعد كل اللي شفناه."أما عبدالرحمن فكان صامتًا.كان ينظر إلى التمثال بطريقة مختلفة.لم يكن يبحث عن مدخل.كان يبحث عن ذكرى.قالت نور
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-14
อ่านเพิ่มเติม
2
الفصل الثاني: القبر الذي لا يحمل اسمًالم تكن الإسكندرية تستقبل الغرباء بسهولة.كانت مدينة تعرف كيف تخفي أسرارها.منذ اللحظة الأولى التي دخلت فيها نور إليها، شعرت أن البحر نفسه يراقبها. لم يكن الأمر مجرد إحساس عابر؛ فقد كانت كل التفاصيل من حولها تبدو وكأنها تشير إلى شيء لا تستطيع رؤيته بعد.المباني القديمة.الأزقة الضيقة.الأبواب الخشبية التي أكلها الزمن.والبحر...ذلك البحر الذي ظل الإسكندر ينظر إليه قبل أن يغادر مصر، والذي ربما حمل معه آخر أسرار رحلته.وصلت السيارة إلى أحد الشوارع القديمة القريبة من الميناء.أوقف إياد المحرك.قال:"وصلنا."نظرت نور من النافذة.لم يكن هناك شيء مميز.مجموعة من المباني القديمة، وبعض المخازن المغلقة، وطريق ضيق ينتهي عند البحر.مريم كانت تقلب دفترها."المكان الموجود على الخريطة هنا."قال إياد:"متأكدة؟""الإحداثيات تقريبية، لكن العلامة مطابقة."نزل عبدالرحمن ببطء.وقف أمام البحر.ظل صامتًا.اقتربت نور منه."إنت جيت هنا قبل كده."لم ينكر."نعم.""مع أمي؟"أومأ."وماذا حدث؟"ظل ينظر إلى الماء."وجدنا القبر."تجمدت نور."قبر أمين؟""نعم.""أين؟"أشار إلى ال
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-14
อ่านเพิ่มเติม
3
الفصل الثالث: الرجل الذي دفن الإسكندركانت الطريق إلى أبو قير تبدو أطول مما ينبغي.لم يكن بسبب المسافة.بل بسبب الصمت.منذ أن غادروا الإسكندرية، لم يتحدث أحد تقريبًا.كانت نور تجلس إلى جوار إياد، بينما جلست مريم في الخلف إلى جانب عبدالرحمن، والكتاب القديم الذي وجدوه في قبر أمين موضوع داخل حقيبة محكمة الإغلاق.كل فترة كانت نور تنظر إليه.لم تكن تعرف لماذا.ربما لأنها أصبحت تشعر أن الكتاب ينظر إليها أيضًا.قال إياد أخيرًا:"لسه بتفكري في الرسالة؟""أي رسالة؟""رسالة أمك."صمتت.ثم قالت:"أيوه.""مش منطقي.""إيه اللي مش منطقي؟""إنها تقول إن الرجل اللي دفن الإسكندر لم يمت."نور نظرت إلى الطريق."في حاجة واحدة أغرب.""إيه؟""إنها قالتها وكأنها متأكدة."إياد لم يرد.قالت:"أمي ما كانتش بتكتب كلام من غير دليل.""أنا عارف.""إذن لازم نفترض إنها كانت قابلته."تغير وجه إياد."قابلت مين؟""الرجل الذي دفن الإسكندر."---في المقعد الخلفي، كان عبدالرحمن يستمع.قال:"أمك لم تقابله."التفتت نور."إنت متأكد؟""نعم.""إزاي؟""لأنها لو قابلته، لما كانت عادت."ساد الصمت.قالت نور:"ماذا حدث لها هنا؟"عب
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-14
อ่านเพิ่มเติม
4
الفصل الرابع: الغرفة التي أخفاها الإسكندرلم يتحدث أحد طوال الطريق.كانت الكلمات التي تركها يوسف على البردية أثقل من أن تُناقش بسهولة."المقبرة ليست تحت البحر."ثم الجملة الأخرى:"إنها أقرب مما تتخيلون."والأخطر من ذلك كله:"والدك لم يمت في حادث."كانت نور تجلس في المقعد الأمامي، تحدق في الطريق دون أن تراه حقًا.منذ أن خرجوا من أبو قير، لم تسأل جدها شيئًا.لم تستطع.كانت تشعر أن أي سؤال ستطرحه قد يفتح بابًا لن تستطيع إغلاقه.إياد كان يقود بصمت.ومريم في الخلف تقلب صور البرديات، بينما عبدالرحمن ظل صامتًا منذ أن غادروا المكان.بعد أكثر من ساعة، قالت نور أخيرًا:"جدي."لم يجب."أنا عايزة الحقيقة."رفع عينيه إليها من المرآة."أي حقيقة؟"التفتت إليه."عن أبويا."أخفض رأسه."قلت لكِ كل ما أعرفه.""لا."كانت نبرتها هادئة، لكنها حاسمة."أنت قلت لي اللي كنت عايزني أعرفه."تدخل إياد:"نور..."رفعت يدها."لا، المرة دي لازم نعرف."ثم عادت تنظر إلى جدها."يوسف قال إن أبويا ما ماتش في حادث."ظل عبدالرحمن صامتًا.قالت:"هل كان يوسف بيكدب؟"مرّت ثوانٍ طويلة.ثم قال:"لا."شعرت نور ببرودة في أطرافها.
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-14
อ่านเพิ่มเติม
5
الفصل الخامس: واحة الأسراركانت الصحراء تمتد أمامهم بلا نهاية.كلما ابتعدوا عن الإسكندرية، اختفت المدن خلفهم شيئًا فشيئًا، حتى لم يبقَ سوى طريق طويل يقطع الصحراء كخيط أسود بين بحر من الرمال.كانت نور صامتة.منذ أن قرأت الرسالة الأخيرة التي تركها والدها، لم تتحدث إلا قليلًا."لا تثقي بيوسف."كانت الجملة تعود إلى رأسها كل دقائق.والأغرب منها:"ولا تثقي بي أنا أيضًا."لماذا كتب والدها ذلك؟هل كان يحذرها من يوسف؟أم كان يحذرها من نفسه؟أم أن الأمر أكبر من الاثنين؟كان إياد يقود السيارة، وعيناه على الطريق.قال دون أن ينظر إليها:"لسه بتفكري في الرسالة؟""من أول ما قريتها.""وصلتي لحاجة؟""لا."ثم أضافت:"لكن عندي إحساس إن أبويا كان عارف إنه مش هيرجع."إياد:"ممكن يكون توقع.""لا."نظرت إلى الصورة التي وجدتها."كان عارف."في المقعد الخلفي، قالت مريم:"طب لو هو كان عارف إنه مش هيرجع، ليه ساب الرسالة؟"نور:"عشان حد يلاقيها.""إنتِ؟""أيوه."عبدالرحمن، الذي كان ينظر من النافذة، قال:"أحيانًا الإنسان لا يكتب رسالته لمن يحب فقط."التفتت نور."أمال لمين؟"قال:"للشخص الذي سيأتي بعده."---بعد سا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-14
อ่านเพิ่มเติม
6
الفصل السادس: تحت معبد آمونظلّت نور واقفة أمام فتحة السلم، غير قادرة على اتخاذ خطوة واحدة.كان الرجل الذي ظهر عند مدخل المعبد ينظر إليها بثبات.قسطنطين.الاسم الذي ظل يتكرر في الرسائل والخرائط والأحاديث المقطوعة، حتى أصبح وجود صاحبه أقرب إلى أسطورة.لكن الرجل أمامها كان حقيقيًا.كان في منتصف الخمسينيات تقريبًا، طويل القامة، يرتدي ملابس بسيطة، ووجهه يحمل آثار سنوات طويلة قضاها في الصحراء. لم يكن يبدو كزعيم عصابة، ولا كمجرم هارب.كان يبدو كرجل يعرف أكثر مما ينبغي.قال إياد وهو يرفع سلاحه:"قف مكانك."ابتسم قسطنطين."لو كنت أريد قتلكم، لما انتظرت حتى تصلوا إلى هنا."قال يوسف:"لا تثق به."التفت قسطنطين إليه."الغريب أنك تقول ذلك."ثم نظر إلى نور."مع أنني كنت أتوقع منك أن تكون أول من يحذرها."قال يوسف:"أنا أحذرها منك.""وأنا أحذرها منك."صمت الجميع.نور نظرت إلى الرجلين."واحد منكم بيكدب."قال قسطنطين:"بل كلاكما يقول نصف الحقيقة."إياد:"مش وقت ألغاز.""بل هو الوقت الوحيد للألغاز."ثم أشار إلى السلم."لأن ما يوجد بالأسفل لن يسمح لكم بالعودة إلى الأسئلة القديمة."---نزلت نور أولًا.لم
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-14
อ่านเพิ่มเติม
7
الفصل السابع: عودة الحارسلم تتحرك نور.لم تستطع.كان الرجل يقف عند فتحة الباب، والضوء الذهبي المنبعث من خلفه يحيط بجسده حتى جعل ملامحه غير واضحة.لكنها لم تكن بحاجة إلى رؤية وجهه.كانت تعرفه.تعرف وقفته.تعرف انحناءة كتفيه.تعرف الطريقة التي يميل بها رأسه قليلًا عندما يكون على وشك أن يقول شيئًا لا يريد أن يقوله.ذلك الصوت الذي ظلت تسمعه في ذاكرتها سنوات طويلة.ذلك الصوت الذي كانت تظن أنها لن تسمعه مرة أخرى.قال الرجل:"نور."وانهارت آخر مقاومة داخلها."بابا..."خطت نحوه.لكن أمها أمسكت بذراعها بقوة."لا!"التفتت نور إليها."سيبيه.""مش لسه.""ده بابا!"قالت أمها:"أعرف.""إذن سيبيني.""نور، استني."توقف الرجل عند الباب.كان وجهه ما يزال في الظلام.قال:"اسمعي أمك."تجمدت نور."أنت فعلًا بابا؟"صمت الرجل.ثم رفع يده ببطء.ظهر في إصبعه خاتم قديم.الخاتم الذي كانت نور تراه في صور والدها.الخاتم الذي لم يكن يفارقه أبدًا.قال:"لو لم أكن، لما عرفتِ هذا."بكت نور."أنت حي.""نعم.""كل السنين دي؟""نعم.""ليه؟"لم يجب.اقتربت خطوة."ليه سبتني؟"ظل صامتًا.ثم قال:"لأنني لو رجعت، كانوا سيصلو
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-14
อ่านเพิ่มเติม
8
الفصل الثامن: الرجل الذي دفنه الإسكندرلم يعرف نادر كم مضى من الوقت وهو واقف أمام البوابة.ثوانٍ؟دقائق؟ربما أكثر.كان الصمت خلفها أثقل من أن يكون صمت مقبرة.شيء ما كان يتحرك.شيء كبير.بطيء.ثم جاءت الضربة الأولى.دوم...اهتزت البوابة.تراجع نادر خطوة.رفع مصباحه نحو النقش.لم يعد يرى سوى الكلمات:"الإسكندر هو من دفنني."ابتلع ريقه.ثم ضحك ضحكة قصيرة متوترة."ألعاب."قالها لنفسه."مجرد ألعاب."كان قد أمضى سنوات يطارد هذه الأسطورة.لم يكن رجلًا يخاف من المقابر.ولا من الموتى.لكنه كان يخاف من شيء واحد فقط:أن تكون الأسطورة حقيقية.جاءت الضربة الثانية.دوم...تشققت قطعة صغيرة من الحجر.رفع نادر سلاحه."من أنت؟"لا إجابة.ثم جاء الصوت.أكثر وضوحًا هذه المرة."أنت تحمل شيئًا ليس لك."نظر إلى البردية."هذه لي.""ليست لك.""أنا وصلت إليها.""الوصول لا يعني الملكية."ابتسم نادر."ومن قال إنني أبحث عن الملكية؟"جاء الصوت:"أنت تبحث عن الخلود."اختفت ابتسامته.---في السيارة، كانت نور تنظر من النافذة.الصحراء تمر بجوارها، لكن عقلها لم يكن هناك.كانت تفكر في والدها.في أمها.في سامح.في يوسف.
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-14
อ่านเพิ่มเติม
9
الفصل التاسع: مكتبة الإسكندرلم تفهم نور في البداية ما سمعته.كان الصوت قد جاء من أعماق القاعة، حادًا ومذعورًا، وكأنه صادر عن شخص رأى شيئًا لا ينبغي لأحد أن يراه.ثم تكرر الصراخ:"أغلقوا الأبواب! نادر وصل!"التفتت نور إلى والدها."نادر؟"لم يجب.كانت عيناه معلقتين بالظلام خلفها.قالت:"بابا!"اقترب منها وأمسك بيدها."لا تتحركي.""لكن نادر...""ليس هو أخطر شيء هنا.""أمال إيه؟"نظر إلى التابوت في نهاية القاعة."ذلك."شعرت نور بقشعريرة."إنت قلت إن الإسكندر..."قاطعها:"قلت لك إن ما ترينه هنا ليس ما يظنه الناس."ثم أضاف:"ولا تثقي بكل ما أقول."نور حدقت فيه."إنت أبويا فعلًا؟"تغير وجهه.كان السؤال قد أصابه في مكان أعمق مما توقعت.قال:"نعم.""وأنت حي بقالك سبعة عشر سنة؟""نعم.""ولماذا لم ترجع؟""لأنني لم أستطع.""ولماذا؟"نظر خلفه."لأنني كنت أحرس المكتبة.""من ماذا؟""من الذين يريدون فتحها."---ظهر محمود وسامح وإياد ومريم وأم نور داخل القاعة.كانوا جميعًا ينظرون حولهم بدهشة.لم يكن أحد منهم يتكلم.المكان لم يشبه أي مقبرة عرفوها.كانت القاعة تمتد لمسافة هائلة، حتى إن نهايتها اختفت دا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-14
อ่านเพิ่มเติม
10
الفصل العاشر: طريق الملك الذي لم يمتظلّت نور تحدق في البردية.لم تستطع أن تحرك عينيها عن الجملة الأخيرة."وإذا كنتِ تقرئين هذا الآن، فقد بدأ الإسكندر يبحث عنك."رفعت رأسها ببطء.كان الرجل الغريب لا يزال واقفًا أمام الباب.لم يتحرك.لم يرفع سيفه.فقط كان ينظر إليها.أما والدها، فكان واقفًا على بعد خطوات منها، ووجهه يحمل للمرة الأولى خوفًا حقيقيًا لم تستطع نور أن تخفيه عن عينيها.قالت:"مين ده؟"لم يجب.رفعت صوتها:"بابا، مين ده؟"أجاب أخيرًا:"لا أعرف."نظرت إليه بدهشة."إنت مش عارف؟""لا."تقدم سامح خطوة."إذن كيف فهمت كلامه؟"قال والد نور:"لأنه تحدث باللغة التي كان يستخدمها حراس المكتبة.""والجملة؟"صمت."ماذا قال؟"نظر والد نور إلى الرجل.ثم قال:"قال لها: لا تفتحي الباب."التفتت نور إلى الباب الصغير خلف الرجل."أي باب؟"لم يجب.لكن الرجل الغريب رفع يده ببطء وأشار إلى البردية التي تحملها.ثم أشار إلى نور.ثم إلى الباب.وفجأة قال كلمة واحدة."أبيدوس."تجمد سامح."أبيدوس؟"أومأ الرجل.ثم ضرب بيده على صدره.قال:"أبيدوس."وبعدها أشار إلى الأرض.ثم إلى السماء.ثم إلى نور.كانت حركاته
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-14
อ่านเพิ่มเติม
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status