ظنت في البداية أن يسرا هي المرأة التي يحبها، لكن يبدو أنها لم تكن كذلك."أنتِ رائعة حقًا." انحنت عينا يسرا كالهلالين، وارتسمت على شفتيها ابتسامة خفيفة، "لا عجب أنكِ تكسبين رزقكِ بهذه الطريقة."لم يخفَ على هدى ما حملته كلماتها من سخرية.لكنها لم تأخذ الأمر على محمل الجد."شكرًا على تشجيعكِ لي الليلة يا آنسة يسرا، أتمنى أن تكوني قد استمتعتِ."رددت هدى بعض كلمات المجاملة، فما دامت قد كسبت المال، فهذا يكفيها.ولم تكن في حاجة للاهتمام بأي شيء آخر.سمعت يسرا ذلك، فنهضت واتجهت نحوها، "لا داعي لكل هذه المجاملة معي، فأنا وتميم... نعرف بعضنا البعض منذ سنوات، وقد علمت بغضبه الشديد من أجلكِ، فكنت أتوق كثيرًا للعودة ورؤيتكِ، وبعد أن قابلتكِ اليوم، تأكدت أن ذوقه رفيع."تجاوز بصر هدى يسرا، لكنها لم تستطع قراءة أي شيء في عيني تميم.لم يكن يعلم حقيقة علاقتهما سواها وتميم.كانت في الأساس ترغب فقط أن يعلم الآخرون بعلاقتهما، لكنها لم تكن تنوي أبدًا التواصل مع أصدقائه."تعالي." ربّت تميم بكسل على المقعد إلى جواره.أخذت هدى نفسًا عميقًا، "عليّ الصعود إلى المسرح بعد قليل."لم ينطق تميم بكلمة أخرى، وكانت عينا
اقرأ المزيد