أنهت هدى عملها للتو، وكانت على وشك الدخول إلى غرفة الاستراحة، وقبل أن تتمكن من إبداء أي رد فعل، دفعها إلى زاوية الحائط، وضغطت أصابعه الباردة على خصرها.لم يستطع قماش ملابسها الرقيق أن يحجب حرارة كفه، في اللحظة التي لامست فيها كفّه خصرها، سرت في جسدها قشعريرة كالتيار الكهربي."ماذا تريد أن تفعل؟" كانت هدى هادئة جدًا، فهي لم تكن تصدق أنه سيجرؤ على فعل شيء بها.تجوّلت عينا تميم الآسرتان على وجه هدى، بينما أخذت كفّه الملامسة لخصرها تتحرك برفق، وارتسمت على شفتيه ابتسامة تحمل استفزازًا واضحًا.شعرت هدى بحرارة تتصاعد عند خصرها، لم يسبق لها أن رأت رجلًا بهذه الجرأة."سمعت أنكِ حبيبة تميم فؤاد؟"ازدادت حركات تميم جرأة، فانزلقت كفّه من خصرها إلى مؤخرتها المستديرة الممشوقة.ثم اتسعت ابتسامته أكثر فأكثر.كانت هدى مثبتة على الحائط، لم يكن لديها أي مفر للهرب.ولم يكن هناك أحد في غرفة الاستراحة، فلم تستطع طلب المساعدة أيضًا."تعلم ذلك وما زلت تتصرف بهذه الطريقة معي، ألا تخاف أن يقتلك؟" حذرت هدى الرجل بنبرة حادة.كان الابن الثاني لعائلة فؤاد ذائع الصيت بتقلب مزاجه، ومن يجرؤ على معاداته، فلن يعيش أيامه
Baca selengkapnya