يوم الأربعاء جاء والشقة تحمل أثر الليلة السابقة.
رامي استيقظ ليلى لا تزال بجانبه على السرير الضيق، رأسها على صدره، وذراعها ملقاة على بطنه. للحظة نسي أين هو، ثم تذكر: هي جاءت بعد أن عاد من بيت نورا، وأغلقت الباب هذه المرة، وأخذته لنفسها حتى النهاية.تحركت ليلى ببطء وفتحت عينيها. ابتسمت ابتسامة صباحية كسولة، ثم رفعت رأسها وقبّلته على فمه قبلة خفيفة فيها ملكية واضحة.— صباح الخير. لسه ريحتها تحت جلدي… بس ريحتي فوقها دلوقتي.نهضت قبل أن يرد، التقطت روبها من الأرض ولبسته دون أن تشدّه تمامًا. عند الباب التفتت وقالت:— سامي هيرجع بدري النهاردة. عشان كده هتحرك كأني نمت في أوضتي. وأنت… فكّر في اللي حصل امبارح براحتك.خرجت وتركت الباب مواربًا كعادتها القديمة.رامي بقي في السرير دقائق إضافية. الجسد كان مرتاحًا، لكن الرأس كان أثقل من أي يوم سبق. بيت نورا، يدها، فمها للحظة قصيرة، ثم عودته إلى ليلى التي استردته بالكامل. الذنب تجاه سامي صار صوتًا بعيدًا يُسمع بالكاد تحت صوت الرغبتين.في الصباح كانت الرسائل تنتظره.من نورا:
«نمت؟ ولا فضلت صاحي زيي؟ بكره كمان فاضي. لو مجيتش… هفهم إن ليلى مسكتك أقوى مم
Última atualização : 2026-08-26 Ler mais