كان المساء ثقيلاً على رامي وهو يقف أمام باب الشقة في الطابق الرابع. حقيبتان كبيرتان على كتفيه، وشنطة صغيرة في يده، وقلبه يخفق أسرع مما ينبغي لشاب في الثانية والعشرين من عمره. السكن الجامعي أُغلق فجأة بسبب أعمال صيانة طويلة، وأخوه الأكبر سامي عرض عليه البقاء عندهم «لأسابيع قليلة فقط». رامي قبل العرض وهو يشعر بالامتنان، لكنه لم يكن يتوقع أن يصبح هذا الامتنان بداية لشيء آخر تمامًا. ضغط على الجرس. بعد ثوانٍ فتحت الباب ليلى. لم تكن كما يتذكرها من الزيارات القصيرة السابقة. كانت ترتدي فستانًا منزليًا خفيفًا بلون الخوخ الفاتح، يصل إلى منتصف فخذيها فقط. القماش رقيق لدرجة أنه يكاد يشف عن لون بشرتها البيضاء الناعمة. صدرها ممتلئ ومرتفع، والفتحة عند الرقبة منخفضة بما يكفي لتكشف عن انحناءة الثديين دون أن تكون فاضحة تمامًا. شعرها الأسود الطويل مُرسل على كتفيها، وعيناها الواسعتان تنظران إليه بابتسامة هادئة فيها شيء من الدفء… وشيء آخر لم يستطع تسميته بعد. — رامي… أهلاً. تعال ادخل، سامي في الحمام. صوتها كان هادئًا، لكنه وصل إلى أذنيه كأنه لمس جلده. دخل وهو يحاول ألا ينظر إلى ساقيها العاريتين. الحقي
Terakhir Diperbarui : 2026-08-20 Baca selengkapnya