استقرت دعائم الإمبراطورية العظمى لـ "ملكة الظلال والجليد" في أرجاء القارات السبع بأكملها، وتحولت العاصمة الشامخة والعتيقة "أركندار" إلى منارة كونية تفيض بالنماء الملحمي، والقوة العسكرية، والعدالة المشتركة، بعد أن جُرد ملوك الجنوب جميعاً من تيجانهم وانصاعوا بالكامل لشروط "معاهدة سلام الصقيع" الصارمة التي كُتبت بالدم والحديد. ومع مطلع الفصل الحادي والثلاثين، ودخول الرواية فصولها العشرة الأخيرة والختامية المؤدية حتماً إلى الفصل الأربعين، لم تكن الملكة الشابة "إيليريا" لتركن إلى الراحة أو الدعة أو تظن أن معركتها قد انتهت؛ فالحفاظ على مجد بني بالدم والدموع يتطلب عيوناً لا تنام لثانية واحدة، وسيوفاً تظل مشحوذة في الخفاء لمواجهة أية مكائد غدر قد تطل برأسها من وراء الآفاق البعيدة والمجهولة. جلست إيليريا فوق عرش والدها الراحل الملك أوليريان بوقار ملكي مهيب يفرض الهيبة والسطوة على كل من يطأ القاعة، يحيط برأسها الفضي التاج الإمبراطوري المشترك المرصع بأنقى أحجار الشمال، وعباءتها السوداء الطويلة تنسدل فوق درجات حجر الصوان الأسود كظل أبدي لا يزول، بينما كان "مفتاح الجليد الأزلي" المستقر بجانبها عل
Última actualización : 2026-09-23 Leer más