انفتحت الأبواب الذهبية الشاهقة والعتيقة المؤدية مباشرة إلى قاعة العرش الكبرى لمملكة "أركندار" بصوت مدوٍّ زلزل أركان القلعة بأكملها، لتبدد ما تبقى من هدوء زائف حاول الخونة التمسك به في ليلتهم الأخيرة. تقدمت الأميرة المنسية "إيليريا" بخطوات بطيئة، واثقة، وملكية تحمل هيبة قفار الشمال، يحيط بجسدها الممشوق وشاحها الأسود الداكن الملطخ بغبار المعارك ودماء الحراس الخونة، بينما كان سيفها الجليد الأسطوري يشع في عتمة القاعة الكبرى ضياءً فضياً حاداً يخترق القلوب ويسرق الأبصار من شدة ناصعيته. وبجانبها مباشرة، كان ذئب القطب العظيم وحامي الشمال الأسطوري "فالكور" يتقدم كالجبل الأبيض المتحرك الذي لا يمكن إيقافه، تلمع عيناه الذهبيتان بوعيد مدمّر ويصدر من أعماق جوفه زمجرة منخفضة التردد جعلت الأعمدة الرخامية الشاهقة ترتعش كأنها ستقع. وخلفهما مباشرة، كان الزعيم "كaelen" ومحاربو الذئاب الحديدية الأشداء يجرون خلفهم قائد الحرس الخائن "غاريك" المقيد والمقطوع اليد، والذي كان ينزف بغزارة ويئن من شدة الألم والذل بعد أن سقط كبرياؤه العسكري تحت أقدام ملكة الظلال والجليد الشابة التي استخف بها يوماً. في نهاية القا
Última actualización : 2026-09-10 Leer más