اسمي سلاف البستاني، وهذا اليوم هو أكثر يوم ندمت فيه في حياتي.لم يكن يجدر بي أن أوافق على مرافقة صديقتي المقربة غيداء وحبيبها مهند لمشاهدة الألعاب النارية على النهر.وما كان يجدر بي، هربا من الحر، أن أرتدي هذا الفستان الحريري الخفيف ذا الحمالات الرفيعة، الرقيق كجناح فراشة، من دون حتى أن أرتدي تحته حمالة صدر.كانت العبارة مكتظة بالناس كعلبة سردين. كنت أنا وغيداء نترنح يمنة ويسرة بسبب تدافع الحشود، وحده مهند، بطوله البالغ مترا وخمسة وثمانين سنتيمترا، كان ثابتا كالجبل.كان يحمي غيداء بإحدى يديه، بينما أراح يده الأخرى على خصري في حركة بدت عفوية.لم ألق بالا للأمر في البداية، فبسبب الزحام الشديد، كان وجود نقطة ارتكاز أمرا جيدا على أي حال.ولكن مع تمايل العبارة، بدأ موضع تلك اليد يصبح مريبا.التصقت راحة يده الدافئة باللحم الطري عند أنحف موضع من خصري، ومن وراء الحرير الرقيق نفذت حرارة جسده إليّ كأنها حديدة محماة.حاولت لا إراديا أن أتنحى عنه، لكن حاجز العبارة البارد كان خلفي مباشرة، وأمامي صدره العريض، فلم يكن لدي أي مفر."غيداء، انظري إلى هناك!" حاولت لفت انتباه صديقتي لتنقذني من هذا الموقف
Read more