Share

الفصل 5

Author: ليزى
شعرت بذلك السيل المألوف يتصاعد في داخلي، موشكا على الانفجار.

"لا... لا أستطيع... أنا على وشك بلوغ الذروة..."

أمسكت بذراعه في ذعر، وأخذت أتكلم بلا وعي بكلمات متقطعة غير مترابطة.

في مثل هذا المكان، وأمام هذا العدد الهائل من الناس...

"إذن فلتبلغيها"، لم يبطئ حركته، بل أخذ يدفع بقوة أكبر نحو أشد مواضع جسدي حساسية.

"آه... آه...!"

لم أعد أستطع السيطرة على نفسي، ووسط سلسلة من التشنجات العنيفة، فاض سيل جسدي بلا رجعة.

غمر العالم أمام عيني وهج أبيض مبهر.

وبينما كان وعيي مشتتا وجسدي رخوا ككتلة من الطين، سم
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • سر بين وهج الألعاب النارية   الفصل 8

    تسللت يده من تحت حافة ثوبي، وسرعان ما عثرت بخبرة على نعومة صدري."آه..." لم أستطع كتم تأوهي."انظري، ما زال جسدك صادقا كما كان"، ابتسم بزهو وزاد ضغط يده."لا... ليس هنا... غيداء ما زالت تنتظرنا..."، قلت مرتبكة من شدة الذعر."مم تخافين؟" قال من دون اكتراث، ثم تابع: "كلما طال غيابنا، قل احتمال أن تشك في شيء."وبينما كان يتحدث، راح يفتح سحاب سروالي، ثم أدخل يده بالفعل."لقد جننت!" استولى عليّ الذعر تماما.نحن في مكان عام، ويمكن لأي شخص الدخول في أي لحظة!"نعم، لقد جننت"، نظر إلي بنظرة ملتهبة وقال: "لقد جننت بك منذ اليوم الأول الذي رأيتك فيه."كانت أصابعه تتحرك وتداعب بسرعة داخل موضعي الحميم الذي كان مبتلا بالفعل.عضضت على شفتي بقوة، ولم أجرؤ على إصدار أي صوت.تدفقت اللذة في جسدي كالأمواج، وشعرت أنني قد أفقد السيطرة في أية لحظة.وفي تلك اللحظة، جاء صوت غيداء تنادينا من الخارج."سلاف؟ مهند؟ أين أنتما؟"كدت أفقد صوابي من شدة الرعب، فدفعت مهند بكل قوتي."بسرعة... توقف! إنها تقترب!"وعندها فقط، توقف مهند على مضض، وساعدني على ترتيب ملابسي."تذكري ما قلته لك للتو"، حذرني هامسا في أذني قبل أن يغا

  • سر بين وهج الألعاب النارية   الفصل 7

    كان الماء الدافئ يغسل جسدينا المبللين بالعرق، ويمحو آثار امتزاجنا الحميم.استندت إلى صدره، عاجزة عن نطق بكلمة واحدة من شدة التعب.جفف جسدي، ثم حملني إلى السرير من جديد وغطاني باللحاف."نامي"، طبع قبلة على جبيني، ثم نهض مستعدا للمغادرة.مسكت بيده فجأة."ماذا... ماذا سنفعل من الآن فصاعدا؟" نظرت إليه وسألت بصوت أجش.التفت ونظر إليّ مطولا، ثم انحنى نحو أذني وهمس:"من الآن فصاعدا، أنت ملكي."وما إن قال ذلك حتى غادر من دون أن يحدث صوتا.بقيت مستلقية على السرير أحدق في السقف، ولم يغمض لي جفن طوال الليل.في الصباح التالي، وعندما استيقظت غيداء، كنت ما زلت مستلقية على السرير كالجثة الهامدة."سلاف، ألم تنامي جيدا ليلة أمس؟ الهالات السوداء تحت عينيك واضحة جدا"، سألتني غيداء بقلق."أجل... لا أنام جيدا في سرير غير مألوف"، اختلقت عذرا."هيا انهضي، قال مهند إنه سيأخذنا لتناول أشهر وجبة فطور محلية هنا"، قالت غيداء بحماس.وما إن سمعت اسم "مهند" حتى خفق قلبي بعنف.لم أجرؤ على التفكير في كيفية مواجهة كليهما بعد قليل.نهضت على مهل، وغسلت وجهي وتهيأت، ثم بدلت ملابسي.وحين خرجت من غرفة النوم، كان مهند جالسا

  • سر بين وهج الألعاب النارية   الفصل 6

    لم يكن في ذهني سوى وجه مهند وكل الكلمات التي قالها.وكذلك ذلك الإحساس الذي لم يفارق جسدي بأنه كان يملأني من الداخل.شعرت وكأنني على وشك الجنون.نهضت لأسكب لنفسي كوبا من الماء، وما إن فتحت باب غرفة النوم حتى ارتطمت بصدر صلب ملتهب.كان مهند.لقد كان واقفا عند باب غرفتي ينتظرني."أنت..."ما إن نطقت بحرف واحد حتى حملني بين ذراعيه، وألقى بي من جديد على السرير."مهند! هل جننت؟ غيداء في الغرفة المجاورة!" قلت بصوت خافت مذعور، وأنا أحاول دفعه بكلتا يدي وقدمي."إنها غارقة في النوم"، أخمد مقاومتي بسهولة، وجثم جسده الضخم فوقي كالجبل، فلم يترك لي مجالا للحركة.في العتمة، كانت عيناه تتوهجان كعيني وحش يصطاد فريسته ليلا."ماذا تريد مني بالضبط؟" سألت بصوت تخالطه نبرة بكاء."أما تعرفين ما أريد؟" انحنى وانقض على شفتي يقبلهما بعنف.لم تكن هذه القبلة تشبه تلك القبلة التي حملت معنى العقاب على العبارة.كانت قبلة نهمة تفيض برغبة التملك، جامحة ورقيقة في آن واحد.شق لسانه طريقه بين أسناني، وتوغل في فمي ملتفا حول لساني، يراقصه في حركة محمومة.في البداية قاومته مقاومة شكلية، لكنني سرعان ما ألقيت سلاحي واستسلمت أم

  • سر بين وهج الألعاب النارية   الفصل 5

    شعرت بذلك السيل المألوف يتصاعد في داخلي، موشكا على الانفجار."لا... لا أستطيع... أنا على وشك بلوغ الذروة..."أمسكت بذراعه في ذعر، وأخذت أتكلم بلا وعي بكلمات متقطعة غير مترابطة.في مثل هذا المكان، وأمام هذا العدد الهائل من الناس..."إذن فلتبلغيها"، لم يبطئ حركته، بل أخذ يدفع بقوة أكبر نحو أشد مواضع جسدي حساسية."آه... آه...!"لم أعد أستطع السيطرة على نفسي، ووسط سلسلة من التشنجات العنيفة، فاض سيل جسدي بلا رجعة.غمر العالم أمام عيني وهج أبيض مبهر.وبينما كان وعيي مشتتا وجسدي رخوا ككتلة من الطين، سمعت صوت غيداء يقترب تدريجيا."سلاف! مهند! لماذا تختبئان هنا؟ أوشكت الألعاب النارية على الانتهاء!"انتفضت، واستعدت وعيي على الفور.نظرت إلى مهند بذعر، لكنه بدا هادئا بشكل غريب، إذ انسحب من جسدي بسرعة فائقة، وساعدني على ترتيب فستاني في لمح البصر.باستثناء أنفاسي المضطربة وساقي المرتخيتين، بدا كل شيء وكأنه لم يحدث قط.وعندما وصلت غيداء إلينا، كان مهند ينظر إليها بحنان بالغ، ومد يده ليرتب خصلات شعرها التي بعثرتها الرياح."انظري إلى حالك، كأنك طفلة صغيرة؛ انشغلت بمشاهدة الألعاب النارية حتى نسيت كل ما

  • سر بين وهج الألعاب النارية   الفصل 4

    "واو! لقد بدأت!" صرخت غيداء بحماس.انجذبت أنظار الجميع نحو السماء.انتهز مهند هذه الفرصة، وأصبحت حركاته أكثر جرأة.رفع حافة فستاني مرة أخرى، لكنه هذه المرة لم يستخدم أصابعه.عدل وضعيته قليلا، ثم أخذ، بانتصابه الصلب كالحديد، يضغط بقوة مرة تلو أخرى على أكثر مواضعي حميمية من وراء سروالي الداخلي الخيطي الرقيق المبتل تماما."آه..."كان ذلك الاحتكاك عبر طبقة القماش أشد تعذيبا وإثارة من التلامس المباشر.مع كل دفعة، كان تيار كهربائي يندفع في جسدي كله، فيغمرني بوخز لذيذ وتخور ساقاي.عضضت على شفتي السفلى بقوة شديدة كي أمنع ذلك الصوت المخجل من الخروج.غطى دوي الألعاب النارية المصم للآذان وهتافات الناس من حولنا تماما على كل صوت غير مألوف يصدر من ناحيتنا.نظرت إلى ملامح غيداء المتحمسة من الجانب، غير بعيد عني، بينما كان الشعور بالذنب ينهش قلبي كأفعى سامة.لكن لذة جسدي كانت كأمواج متلاحقة، تواصل ضرب ما تبقى من عقلي المتداعي، موجة تلو الأخرى.شعرت وكأنني سأتحطم تحت وطأة دفعاته.غاصت تلك القطعة الصغيرة من القماش عميقا في جسدي بفعل دفعاته، ومع كل احتكاك كانت تتحرك فوق تلك النتوءة اللينة شديدة الحساسية،

  • سر بين وهج الألعاب النارية   الفصل 3

    كان الأمر مخزيا للغاية.كيف وصلت إلى هذه الحال؟لقد جئت لمرافقة صديقتي، فكيف انتهى بي الأمر على هذا النحو مع حبيبها؟غمرني شعور شديد بالذنب، لكن جسدي خانني باستمتاعه بهذه الإثارة المحرمة.لم تعد يده تكتفي بالمداعبة من الخارج.انزلقت أصابعه كأفعى رشيقة متتبعة منحنيات مؤخرتي إلى أعلى، حتى وجدت ذلك الشريط الرفيع.أدخل طرف إصبعه تحته ورفعه بخفة.وهكذا انفك الشريط الذي كان يصون آخر ما تبقى من كرامتي.لا، لم ينفك، بل أزاحه إلى أحد الجانبين.وهكذا انكشفت أعماق أنوثتي تماما ومن دون أي حماية لنسيم النهر البارد قليلا!"لا... لا تفعل..."، خرج صوتي أخيرا مشوبا بالبكاء، مرتجفا حتى كاد يتقطع.بهذه الوضعية وعلى هذه الحال، ما إن يبذل قليلا من القوة حتى يستطيع أن...لم أجرؤ على التمادي في التفكير.أطبقت فخذي بكل قوتي، وضممت جانبي مؤخرتي باستماتة، محاولة سد ذلك المدخل الوحيد وحماية آخر خطوط دفاعي.لكن مهند لم يكن في عجلة من أمره على الإطلاق.كان كصياد متمرس، يلاعب فريسته التي وقعت في قبضته بصبر.أخذت أصابعه ترسم دوائر حول الشق المنطبق بإحكام، بضغط لا هو بالشديد ولا بالخفيف.تلك الحكة النافذة إلى نخاع عظ

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status