เข้าสู่ระบบ"سلاف، من الواضح أن جسدك أكثر حساسية من جسدها." "إن كنتِ تريدين ذلك، فباعِدي بين ساقيكِ بنفسكِ." على متن العبارة النهرية المزدحمة، كانت صديقتي المقربة غيداء العطار تتابع بحماس الألعاب النارية التي ملأت السماء، بينما كان حبيبها مهند الدروبي، الذي يبلغ طوله مترًا وخمسة وثمانين سنتيمترًا، يضغطني بقوة على حاجز العبارة البارد. في ذلك الحيز الضيق المعتم، أدخل مهند طرف إصبعه الطويل بخبث تحت حافة سروالي الداخلي الخيطي المصنوع من الدانتيل، فأزاحه جانبا، ثم توغل بإصبعه عميقا في داخلي. سلبني الإحساس الساحق بالإثم وذلك الخدر اللذيذ الذي اجتاح جسدي كل قدرة على المقاومة. وخارت ساقاي، بينما كان جسدي المفرط الحساسية قد خرج عن سيطرتي وبلغ ذروته وسط دوي الألعاب النارية. وعلى وقع صيحات الفرح التي كانت تطلقها صديقتي إلى جواري، فقدت صوابي، وأخذت أبكي وأنا أباعد ببطء، في العتمة، بين ساقي اللتين كنت أضمهما بإحكام...
ดูเพิ่มเติมتسللت يده من تحت حافة ثوبي، وسرعان ما عثرت بخبرة على نعومة صدري."آه..." لم أستطع كتم تأوهي."انظري، ما زال جسدك صادقا كما كان"، ابتسم بزهو وزاد ضغط يده."لا... ليس هنا... غيداء ما زالت تنتظرنا..."، قلت مرتبكة من شدة الذعر."مم تخافين؟" قال من دون اكتراث، ثم تابع: "كلما طال غيابنا، قل احتمال أن تشك في شيء."وبينما كان يتحدث، راح يفتح سحاب سروالي، ثم أدخل يده بالفعل."لقد جننت!" استولى عليّ الذعر تماما.نحن في مكان عام، ويمكن لأي شخص الدخول في أي لحظة!"نعم، لقد جننت"، نظر إلي بنظرة ملتهبة وقال: "لقد جننت بك منذ اليوم الأول الذي رأيتك فيه."كانت أصابعه تتحرك وتداعب بسرعة داخل موضعي الحميم الذي كان مبتلا بالفعل.عضضت على شفتي بقوة، ولم أجرؤ على إصدار أي صوت.تدفقت اللذة في جسدي كالأمواج، وشعرت أنني قد أفقد السيطرة في أية لحظة.وفي تلك اللحظة، جاء صوت غيداء تنادينا من الخارج."سلاف؟ مهند؟ أين أنتما؟"كدت أفقد صوابي من شدة الرعب، فدفعت مهند بكل قوتي."بسرعة... توقف! إنها تقترب!"وعندها فقط، توقف مهند على مضض، وساعدني على ترتيب ملابسي."تذكري ما قلته لك للتو"، حذرني هامسا في أذني قبل أن يغا
كان الماء الدافئ يغسل جسدينا المبللين بالعرق، ويمحو آثار امتزاجنا الحميم.استندت إلى صدره، عاجزة عن نطق بكلمة واحدة من شدة التعب.جفف جسدي، ثم حملني إلى السرير من جديد وغطاني باللحاف."نامي"، طبع قبلة على جبيني، ثم نهض مستعدا للمغادرة.مسكت بيده فجأة."ماذا... ماذا سنفعل من الآن فصاعدا؟" نظرت إليه وسألت بصوت أجش.التفت ونظر إليّ مطولا، ثم انحنى نحو أذني وهمس:"من الآن فصاعدا، أنت ملكي."وما إن قال ذلك حتى غادر من دون أن يحدث صوتا.بقيت مستلقية على السرير أحدق في السقف، ولم يغمض لي جفن طوال الليل.في الصباح التالي، وعندما استيقظت غيداء، كنت ما زلت مستلقية على السرير كالجثة الهامدة."سلاف، ألم تنامي جيدا ليلة أمس؟ الهالات السوداء تحت عينيك واضحة جدا"، سألتني غيداء بقلق."أجل... لا أنام جيدا في سرير غير مألوف"، اختلقت عذرا."هيا انهضي، قال مهند إنه سيأخذنا لتناول أشهر وجبة فطور محلية هنا"، قالت غيداء بحماس.وما إن سمعت اسم "مهند" حتى خفق قلبي بعنف.لم أجرؤ على التفكير في كيفية مواجهة كليهما بعد قليل.نهضت على مهل، وغسلت وجهي وتهيأت، ثم بدلت ملابسي.وحين خرجت من غرفة النوم، كان مهند جالسا
لم يكن في ذهني سوى وجه مهند وكل الكلمات التي قالها.وكذلك ذلك الإحساس الذي لم يفارق جسدي بأنه كان يملأني من الداخل.شعرت وكأنني على وشك الجنون.نهضت لأسكب لنفسي كوبا من الماء، وما إن فتحت باب غرفة النوم حتى ارتطمت بصدر صلب ملتهب.كان مهند.لقد كان واقفا عند باب غرفتي ينتظرني."أنت..."ما إن نطقت بحرف واحد حتى حملني بين ذراعيه، وألقى بي من جديد على السرير."مهند! هل جننت؟ غيداء في الغرفة المجاورة!" قلت بصوت خافت مذعور، وأنا أحاول دفعه بكلتا يدي وقدمي."إنها غارقة في النوم"، أخمد مقاومتي بسهولة، وجثم جسده الضخم فوقي كالجبل، فلم يترك لي مجالا للحركة.في العتمة، كانت عيناه تتوهجان كعيني وحش يصطاد فريسته ليلا."ماذا تريد مني بالضبط؟" سألت بصوت تخالطه نبرة بكاء."أما تعرفين ما أريد؟" انحنى وانقض على شفتي يقبلهما بعنف.لم تكن هذه القبلة تشبه تلك القبلة التي حملت معنى العقاب على العبارة.كانت قبلة نهمة تفيض برغبة التملك، جامحة ورقيقة في آن واحد.شق لسانه طريقه بين أسناني، وتوغل في فمي ملتفا حول لساني، يراقصه في حركة محمومة.في البداية قاومته مقاومة شكلية، لكنني سرعان ما ألقيت سلاحي واستسلمت أم
شعرت بذلك السيل المألوف يتصاعد في داخلي، موشكا على الانفجار."لا... لا أستطيع... أنا على وشك بلوغ الذروة..."أمسكت بذراعه في ذعر، وأخذت أتكلم بلا وعي بكلمات متقطعة غير مترابطة.في مثل هذا المكان، وأمام هذا العدد الهائل من الناس..."إذن فلتبلغيها"، لم يبطئ حركته، بل أخذ يدفع بقوة أكبر نحو أشد مواضع جسدي حساسية."آه... آه...!"لم أعد أستطع السيطرة على نفسي، ووسط سلسلة من التشنجات العنيفة، فاض سيل جسدي بلا رجعة.غمر العالم أمام عيني وهج أبيض مبهر.وبينما كان وعيي مشتتا وجسدي رخوا ككتلة من الطين، سمعت صوت غيداء يقترب تدريجيا."سلاف! مهند! لماذا تختبئان هنا؟ أوشكت الألعاب النارية على الانتهاء!"انتفضت، واستعدت وعيي على الفور.نظرت إلى مهند بذعر، لكنه بدا هادئا بشكل غريب، إذ انسحب من جسدي بسرعة فائقة، وساعدني على ترتيب فستاني في لمح البصر.باستثناء أنفاسي المضطربة وساقي المرتخيتين، بدا كل شيء وكأنه لم يحدث قط.وعندما وصلت غيداء إلينا، كان مهند ينظر إليها بحنان بالغ، ومد يده ليرتب خصلات شعرها التي بعثرتها الرياح."انظري إلى حالك، كأنك طفلة صغيرة؛ انشغلت بمشاهدة الألعاب النارية حتى نسيت كل ما