All Chapters of زوجي الذي لايحبني : Chapter 11 - Chapter 20

36 Chapters

حياة

سارةمنذ أن انتهت مشكلة ديون أبي، شعرت وكأن شيئًا ثقيلًا انزاح عن صدري.لأول مرة منذ أشهر، لم أستيقظ وأنا أفكر بالأموال.لم أعد أخاف من اتصال مجهول يخبرني أن هناك مبلغًا جديدًا يجب دفعه، ولا من نظرة القلق في عيني أمي كلما تحدثنا عن وضع البيت.لكن انتهاء المشكلة فتح أمامي سؤالًا آخر:ماذا أريد أنا؟جلست صباحًا أمام المرآة، أرتب شعري وأفكر.زواجي من آدم لم يكن حلمي.والبيت الذي أعيش فيه لم يكن خطتي.حتى المال الذي حصلت عليه لم يكن شيئًا أريده لنفسي، بل كان ثمنًا لإنقاذ عائلتي من مشكلة لم تكن بيدي.لكن الآن...كان عندي وقت لأفكر بحياتي.أخذت هاتفي واتصلت بصديقتي ليان.— «ليان؟»— «صباح الخير يا زوجة الاتفاق.»ضحكت.— «بعدج تذكرين؟»— «شلون أنسى؟ هذا أغرب زواج سمعته بحياتي.»— «لا تضحكين.»— «مو دا أضحك، دا أحسدج.»— «تحسديني على شنو؟»— «على زوج ما يسأل وين تروحين ولا متى ترجعين.»ضحكت.— «مو دائمًا.»— «ها؟ صار يسأل؟»توقفت قليلًا.ثم قلت:— «مرّة.»— «أوووه.»— «لا تبدين.»ضحكت.— «زين، شنو تريدين؟»— «أريد أطلع وياج.»— «وين؟»— «أريد ألف بالسوق وأشوف محلات العطور.»ساد الصمت لحظة.ثم
last updateLast Updated : 2026-08-28
Read more

حياة لاتشبه الزواج

سارة مرّ شهر تقريبًا على زواجي من آدم. شهر كامل. ومع ذلك، لو سألني أحد عن علاقتي به، فلن أعرف ماذا أقول. هل هو زوجي؟ نعم. هل أحبه؟ لا. هل هو يحبني؟ أيضًا لا. نحن فقط شخصان جمعتهما ورقة، واتفاق، وسببان مختلفان تمامًا. هو يريد أن يستلم ورث والده بعد مرور سنة على زواجه. وأنا... أردت أن أنقذ أبي من الدين الذي كان يطارده. هذا كل شيء. على الأقل هذا ما كنت أقوله لنفسي كل صباح. استيقظت في ذلك اليوم باكرًا، وارتديت ملابسي بسرعة. وقفت أمام المرآة، رتبت شعري، ثم أخذت حقيبتي. كنت قد بدأت العمل في محل صغير للملابس تملكه صديقتي ليان، وقررت أن أستغل المكان أيضًا لإدارة مشروعي الخاص بالعطور. لم يكن العمل شيئًا كبيرًا، لكنه أعاد لي جزءًا من حياتي التي شعرت أنها اختفت بعد الزواج. لم أكن أريد أن أصبح مجرد زوجة تعيش في بيت آدم وتنتظر عودته. أردت أن يكون لي شيء خاص بي. خرجت من الغرفة، فوجدت آدم ينزل الدرج في الوقت نفسه. كان يرتدي بدلته، ويحمل مفاتيح سيارته. نظر إليّ. — «طالعة؟» — «إي.» — «وين؟» — «للشغل.» توقف للحظة. — «بدأتي تشتغلين؟» رفعت حاجب
last updateLast Updated : 2026-08-28
Read more

ليس م̷ـــِْن شأني

سارة منذ أن جاء ياسر إلى المحل، لم أتوقف عن التفكير بعرضه. لم يكن عرضه غريبًا أو غير منطقي. بالعكس، كان فرصة جيدة لمشروعي. أنا أصلًا كنت أحلم أن أكبر مشروع العطور الخاص بي، لكنني لم أملك رأس مال كافيًا، ولا أعرف كيف أوصل منتجاتي إلى عدد أكبر من الناس. أما ياسر، فكان يمتلك متجرًا إلكترونيًا وعددًا جيدًا من الزبائن. لذلك قررت أن أعطيه فرصة. جلست معه في اليوم التالي داخل المحل، ووضعت أمامي دفترًا صغيرًا. — «أريد أعرف التفاصيل كلها قبل لا أوافق.» ابتسم. — «وهذا الشي عجبني بيج.» رفعت حاجبي. — «شنو اللي عجبك؟» — «إنج ما تستعجلين.» فتحت الدفتر. — «يلا احچي.» بدأ يشرح لي طريقة العمل، ونسبة الأرباح، وكيف يمكن عرض العطور في متجره الإلكتروني. كنت أكتب كل شيء. ليان كانت تراقبنا من بعيد، ثم اقتربت عندما انتهينا. — «ها؟ شنو رأيج؟» أغلقت الدفتر. — «أعتقد فرصة زينة.» قال ياسر: — «إذا وافقتِ، نبدأ الأسبوع الجاي.» مددت يدي وصافحته. — «اتفقنا.» ابتسم. — «مبروك إذن.» ضحكت. — «بعدنا ما بعنا ولا عطر.» — «راح نبيع.» كان واثقًا جدًا. وهذا جعلني أ
last updateLast Updated : 2026-08-28
Read more

ليلة مختلفه

سارة منذ أن خرج آدم من المحل، وأنا أحاول أن أفهم سبب مجيئه. كان يستطيع أن يتصل بي. كان يستطيع أن ينتظرني في البيت. لكنه جاء بنفسه. والأغرب من ذلك... أنه لم يكن بحاجة إلى شيء. فقط جاء، تحدث معي لدقائق، ثم أخبرني ألا أتأخر. قلت لنفسي إن الأمر عادي. ربما لأنه يحتاجني أن أذهب معه إلى المناسبة. وربما لأنه لا يريد أن يصل وحده. لا أكثر. بعد ساعة، أغلقت المحل. وقفت أمام المرآة الصغيرة، رتبت شعري، ثم أخذت حقيبتي. قالت ليان: — «اليوم شكلج غير.» ضحكت. — «شنو يعني؟» — «ما أدري... يمكن لأنج راح تطلعين ويا زوجج.» — «ليان!» ضحكت. — «خلاص، ما أحچي.» خرجت من المحل. كان آدم ينتظرني داخل السيارة. فتحت الباب وجلست بجانبه. نظر إليّ للحظة، وكأن عينيه توقفتا عند تفاصيل وجهها المرتب وشعرها المنسدل بنعومة حول كتفيها، ثم قال: — «تعبانة؟» — «شوية.» — «إذا تريدين نرجع للبيت، نرجع.» التفت إليه باستغراب. — «مو أنت گلت لازم نحضر؟» — «أكدر أعتذر.» ابتسمت. — «لا، خل نروح.» تحرك بالسيارة. مرّت دقائق من الصمت. ثم قال: — «ياسر شغله وياج دائم؟» نظرت إليه. — «تقريبًا.» — «يعني راح
last updateLast Updated : 2026-08-28
Read more

يوم عادي موقف غير عادي

سارة مرّ أسبوع على تلك الليلة. أسبوع لم يحدث فيه شيء استثنائي. وهذا بالضبط ما كنت أريده. استيقظ كل صباح، أذهب إلى المحل، أقضي ساعات طويلة مع ليان، أتابع طلبات العطور، أرتب البضاعة، وأعود إلى البيت في المساء. أما آدم، فكان يعيش عالمًا مختلفًا تمامًا. يخرج باكرًا إلى الشركة، يقضي يومه بين الاجتماعات والأوراق، وأحيانًا يعود متأخرًا جدًا. لم يكن يسألني أين ذهبت إلا من باب الاطمئنان، ولم أكن أسأله عن يومه إلا عندما نتقابل صدفة في المطبخ أو غرفة المعيشة. كان كل شيء واضحًا بيننا. لا تدخل. لا غيرة. لا حقوق زوجية. فقط سنة واحدة. وبعدها ينتهي الاتفاق. لكن المشكلة أنني بدأت أشعر براحة غريبة معه. ليس حبًا. على الأقل هذا ما كنت أقوله لنفسي. مجرد اعتياد. --- في ذلك الصباح، كنت أرتدي قميصًا أبيض بسيطًا وبنطالًا أسود، وتركت شعري الطويل منسدلًا على ظهري. وقفت أمام المرآة، وضعت قليلًا من العطر الذي صنعته بنفسي، ثم حملت حقيبتي. نزلت إلى الأسفل. وجدت آدم في غرفة الطعام. كان يرتدي قميصًا أبيض بأكمام مطوية إلى منتصف ساعديه، وبنطالًا أسود، وساعته الفضية في معصمه.
last updateLast Updated : 2026-08-31
Read more

حب ام اتفاق

البارت التاليآدمكان قويًا، نافذًا، وقادرًا على مواجهة الجميع.لكنني كنت أعرف شيئًا واحدًا لم تكن سارة تعرفه.أن القوة التي أظهرها أمام العالم، لم تكن تعني أنني قوي أمام نفسي.وقفت في الشرفة، أراقبها وهي تدخل إلى غرفتها.أغلقت الباب خلفها.وبقيت وحدي.رفعت يدي إلى جبيني، وأغمضت عيني.قبل دقائق فقط، كانت بين ذراعي.كانت تقول إنها لا تريد للسنة أن تنتهي.وأنا...كنت على وشك أن أقول لها شيئًا لا يحق لي قوله.شيئًا كان سيغير كل شيء.لكنني تراجعت.لأنني تذكرت الحقيقة.الحقيقة التي أحاول الهرب منها منذ أسابيع.هذا الزواج له نهاية.سنة واحدة.وبعدها سأطلق سارة.هذا ما اتفقنا عليه.وهذا ما يجب أن يحدث.وضعت يدي في جيبي، ولمست خاتم الزواج.نزعت الخاتم للحظة، تأملته، ثم أعدته إلى إصبعي.لا أعرف لماذا شعرت بضيق في صدري.ربما لأنني بدأت أعتاد وجودها.وجودها في البيت.صوتها وهي تتحدث في الصباح.ضحكتها عندما تنزعج مني.حتى عطرها الذي أصبح يسبقها إلى المكان.هززت رأسي.لا.يجب أن أتوقف.سارة ليست لي.ولن تكون لي.هي زوجتي فقط حتى تنتهي السنة.أما قلبي...فكان قد أعطى وعده منذ سنوات.لنهى.---في صب
last updateLast Updated : 2026-09-01
Read more

مواجهة

— «أنا نهى.»تجمدت يدي.— «نهى؟»ابتسمت.— «إي.»لم أفهم.حتى قالت الجملة التي جعلت كل شيء في داخلي يتوقف.— «حبيبة آدم.»سقط الصمت بيننا.ليان كانت تقف خلفي، تنظر إليها باستغراب.أما أنا...فلم أستطع الكلام.ابتسمت نهى ابتسامة هادئة.— «آدم ما حچالج عني؟»نظرت إليها.ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة رغم الألم الذي بدأ يتجمع في صدري.— «لا.»— «غريبة.»رفعت حقيبتها.— «يمكن كان ينتظر الوقت المناسب.»سكتت لحظة.ثم أضافت:— «بس لا تقلقين.»اقتربت مني.— «أنا ما جايه آخذ مكانج.»توقفت.— «شنو تقصدين؟»قالت بثقة:— «أنا جايه آخذ مكاني.»ثم استدارت وغادرت.بقيت واقفة.لم أسمع شيئًا بعدها.حتى صوت ليان أصبح بعيدًا.— «سارة؟»لم أجب.نظرت إلى الباب الذي خرجت منه نهى.ثم إلى خاتم الزواج في إصبعي.لأول مرة منذ زواجنا...شعرت أن السنة ليست طويلة كما كنت أظن.بل قصيرة جدًا.لأنني لم أكن أخاف من الطلاق.كنت أخاف من اليوم الذي يأتي فيه آدم...ويختارها أمامي.---آدمكنت أقود سيارتي عائدًا إلى البيت.كنت أعرف أن نهى ستذهب إلى سارة.وأعرف أن هذا اللقاء سيحدث عاجلًا أم آجلًا.لكنني لم أتوقع أن أشعر بهذا القلق
last updateLast Updated : 2026-09-01
Read more

صراع المشاعر

— «أنتِ مو فاهمة.»قالها آدم بصوت منخفض، لكنه كان يحمل توترًا واضحًا، كأن الكلمات عالقة في صدره منذ وقت طويل ولا يعرف كيف يخرجها دون أن يفضح ما يخفيه.رفعت سارة عينيها إليه. كانت نظرتها ممتلئة بالعتب، وبشيء آخر حاولت إخفاءه خلف قسوتها.— «إذن فهمني.»سكت.ثوانٍ طويلة مرت بينهما، ثقيلة ومربكة. كان آدم واقفًا أمامها، قريبًا بما يكفي ليرى ارتجاف أصابعها، وبعيدًا بما يكفي ليشعر أن بينهما مسافة لا يستطيع عبورها.كانت تنتظر كلمة واحدة فقط.أي كلمة.لكنه تراجع خطوة، وكأن اقترابه منها كان خطأ يجب أن يصلحه بسرعة، أو كأن قربها منه جعله يفقد السيطرة على مشاعره.— «ماكو شي يحتاج تفسير.»ضحكت سارة بمرارة، وانخفضت عيناها للحظة حتى لا يرى الألم فيهما.— «إي... أكيد.»استدارت وصعدت الدرج. كانت خطواتها سريعة، لكنها لم تستطع منع نفسها من التباطؤ عند آخر درجة، وكأنها تمنحه فرصة أخيرة ليناديها.لكنه لم يفعل.ظل آدم واقفًا مكانه، ينظر إلى ظهرها حتى اختفت خلف الباب.ضغط على فكه، وشد قبضته إلى جواره.كان يستطيع أن يقول لها إن نهى لم تعد تعني له ما كانت تعنيه سابقًا.كان يستطيع أن يقول لها إن فكرة طلاقها أصب
last updateLast Updated : 2026-09-02
Read more

غامض

لم تكن سارة تقصد النظر.لكنها لم تستطع منع عينيها. وقعت الكلمات أمامها بوضوح، وشعرت بوخزة باردة تستقر في صدرها.قرأ آدم الرسالة، ثم أغلق الشاشة بسرعة، وكأنه أدرك أنها رأتها.رفع نظره إليها.وجدها تبتسم ابتسامة صغيرة مصطنعة، لا تشبه ابتسامتها الحقيقية أبدًا.— «واضح عندك موعد مهم.»تردد لحظة، ثم قال:— «إي.»انخفض صوتها، رغم محاولتها أن تبدو عادية:— «نهى؟»لم يجب.وكان صمته كافيًا.شعرت سارة بأن شيئًا داخلها ينهار، لكنها تماسكت. وضعت الكوب على الطاولة بهدوء، ثم وقفت.— «أتمنى لكم وقت ممتع.»— «سارة، انتظري...»لكنها لم تمنحه فرصة لإكمال جملته. أخذت حقيبتها وغادرت، تاركة خلفها عطرها الهادئ وارتباكًا ثقيلاً في المكان.ظل آدم ينظر إلى الباب.ولم يفهم لماذا شعر بالذنب.---خرجت سارة من المنزل وهي تحاول السيطرة على دموعها. كانت الشمس مشرقة، والهواء باردًا قليلًا، لكن صدرها كان يضيق مع كل خطوة.لم تكن تريد البكاء.خصوصًا بسببه.ركبت السيارة التي طلبتها بنفسها، وانطلقت نحو المحل. أسندت رأسها إلى زجاج النافذة، وظلت تراقب الشوارع وهي تمر أمامها دون أن تراها حقًا.لكنها لم تلاحظ السيارة السوداء
last updateLast Updated : 2026-09-02
Read more

هجوم مفاجئ

تجمد.نهى؟رفع رأسه ببطء.إذن الموضوع لم يكن عشوائيًا.هناك شخص يراقب كل شيء.ويعرف نهى أيضًا.---في المساء، عادت سارة إلى البيت.وجدت آدم واقفًا قرب النافذة، وظهره إليها. كان الظلام قد بدأ يهبط خارج الزجاج، وانعكاسه على النافذة جعله يبدو أكثر وحدة مما اعتادت.التفت إليها فور سماع الباب.— «وين كنتِ؟»— «رجعت للمحل بعد ما مشى الأمن.»اقترب منها، وكانت خطواته تحمل غضبًا ممزوجًا بالقلق.— «قلت لج لا تطلعين.»— «وأنا قلت لك لا تتحكم بي.»— «سارة، الموضوع مو لعب.»— «وأنا مو طفلة.»— «أعرف.»— «إذن لا تعاملني كأني وحدة لازم تحبسها حتى ترتاح.»نظر إليها طويلًا. كانت عيناها تلمعان، لكنه لم يعرف إن كان ذلك بسبب الغضب أم الدموع.ثم قال بصوت خافت:— «أنا خايف عليج.»توقفت.لأول مرة قالها بصراحة، دون أن يختبئ خلف كلمة زوجتي أو خلف واجبه تجاهها.اقتربت منه خطوة، وكأنها تخشى أن تتراجع شجاعتها إن بقيت بعيدة.— «خايف عليّ؟»— «إي.»— «ليش؟»سكت.كانت المسافة بينهما قصيرة، حتى إن سارة شعرت برائحة عطره الهادئة. للحظة، تمنّت لو يمد يده ويمسك يدها، أو يقول شيئًا يجعلها تصدق أن خوفه عليها يتجاوز المسؤو
last updateLast Updated : 2026-09-02
Read more
PREV
1234
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status