سارةمنذ أن انتهت مشكلة ديون أبي، شعرت وكأن شيئًا ثقيلًا انزاح عن صدري.لأول مرة منذ أشهر، لم أستيقظ وأنا أفكر بالأموال.لم أعد أخاف من اتصال مجهول يخبرني أن هناك مبلغًا جديدًا يجب دفعه، ولا من نظرة القلق في عيني أمي كلما تحدثنا عن وضع البيت.لكن انتهاء المشكلة فتح أمامي سؤالًا آخر:ماذا أريد أنا؟جلست صباحًا أمام المرآة، أرتب شعري وأفكر.زواجي من آدم لم يكن حلمي.والبيت الذي أعيش فيه لم يكن خطتي.حتى المال الذي حصلت عليه لم يكن شيئًا أريده لنفسي، بل كان ثمنًا لإنقاذ عائلتي من مشكلة لم تكن بيدي.لكن الآن...كان عندي وقت لأفكر بحياتي.أخذت هاتفي واتصلت بصديقتي ليان.— «ليان؟»— «صباح الخير يا زوجة الاتفاق.»ضحكت.— «بعدج تذكرين؟»— «شلون أنسى؟ هذا أغرب زواج سمعته بحياتي.»— «لا تضحكين.»— «مو دا أضحك، دا أحسدج.»— «تحسديني على شنو؟»— «على زوج ما يسأل وين تروحين ولا متى ترجعين.»ضحكت.— «مو دائمًا.»— «ها؟ صار يسأل؟»توقفت قليلًا.ثم قلت:— «مرّة.»— «أوووه.»— «لا تبدين.»ضحكت.— «زين، شنو تريدين؟»— «أريد أطلع وياج.»— «وين؟»— «أريد ألف بالسوق وأشوف محلات العطور.»ساد الصمت لحظة.ثم
آخر تحديث : 2026-08-28 اقرأ المزيد