زوجي الذي لايحبني

زوجي الذي لايحبني

last updateÚltima actualización : 2026-09-01
Por:  غزلانActualizado ahora
Idioma: Arab
goodnovel16goodnovel
No hay suficientes calificaciones
17Capítulos
6vistas
Leer
Agregar a biblioteca

Compartir:  

Reportar
Resumen
Catálogo
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP

تتزوج سارة من آدم ضمن اتفاق بلا حب، لكنها تكتشف ليلة زفافها أن المرأة التي أحبها آدم ماتت في ظروف غامضة، وأنها كانت آخر من قابلها. يبدأ آدم بالشك بها ومراقبتها لكشف الحقيقة، لكن مع الوقت تتغير مشاعره تجاهها، ويكتشفان أن وراء موت تلك المرأة سرًا خطيرًا سيقلب حياتهما رأسًا على عقب.

Ver más

Último capítulo

Más capítulos
Sin comentarios
17 Capítulos
ليلة الزواج
الفصل الأول: ليلة الزواج لم أكن أؤمن يومًا أن ليلة الزواج يمكن أن تكون بهذا الثقل. كنت أظن أن العروس حين ترتدي فستانها الأبيض، يجب أن تشعر بشيء يشبه الفرح... أن تنظر إلى نفسها في المرآة فتبتسم، وأن يخفق قلبها كلما سمعت صوت خطوات الرجل الذي ستقضي معه بقية حياتها. لكنني لم أشعر بأي شيء من ذلك. كنت جالسة أمام المرآة، أحدّق في انعكاسي بصمت، بينما أصابع يدي تعبث بطرف الفستان دون وعي. كان الفستان جميلًا. أبيض، ناعم، مطرزًا عند الخصر، وذيله الطويل ينساب خلفي على الأرض. لكنني لم أشعر أنني عروس. شعرت كأنني شخص آخر يرتدي ثوبي ويعيش حياتي بدلًا مني. رفعت يدي ولمست وجهي. كانت عيناي متورمتين قليلًا من البكاء الذي حاولت إخفاءه طوال اليوم. قلت لنفسي للمرة الأخيرة: "سنة واحدة فقط." سنة واحدة، ثم ينتهي هذا الزواج. هكذا اتفقنا. لم يكن زواج حب، ولم يكن حتى زواجًا تقليديًا عاديًا. كان اتفاقًا. أنا أحتاج هذا الزواج لسبب، وهو يحتاجه لسبب آخر. لا أسئلة. لا مشاعر. ولا وعود. طرقت أمي الباب، وقبل أن أجيب دخلت وهي تحاول أن ترسم ابتسامة على وجهها. توقفت عندما رأتني. ب
last updateÚltima actualización : 2026-08-27
Leer más
تفاصيل صغيرة
سارة مرّ أسبوع على زواجي من آدم. أسبوع كامل وأنا أحاول أن أعتاد فكرة أن هناك شخصًا آخر يعيش في نفس البيت. في البداية، كنت أشعر أن وجوده في المكان يربكني. إذا سمعت صوته في الممر، أعدل جلستي دون أن أشعر. إذا دخلت إلى غرفة الطعام ووجدته هناك، أفكر مرتين قبل أن أجلس. وإذا التقت عيناي بعينيه صدفة، أسرع بالنظر إلى أي مكان آخر. لم يكن يفعل شيئًا يجعلني أشعر بالخوف. على العكس، كان هادئًا ومحترمًا، لكنه كان بعيدًا. بعيدًا بطريقة تجعلني أشعر أحيانًا أن بيننا جدارًا لا أستطيع رؤيته. كان يستيقظ مبكرًا، يشرب قهوته، يخرج إلى عمله، ويعود مساءً. وفي بعض الأيام، لا نتبادل أكثر من جملتين. ومع ذلك، بدأت أتعلم تفاصيله الصغيرة دون قصد. عرفت أنه لا يحب السكر في قهوته. وأنه عندما يكون متعبًا، يفرك حاجبه الأيسر بيده. وعرفت أنه يكره أن يترك أحد باب الغرفة مفتوحًا. أشياء بسيطة. لكنني حفظتها. --- في ذلك المساء، كنت جالسة في غرفة المعيشة أقرأ، عندما سمعت صوت المفتاح في الباب. دخل آدم. كان يبدو متعبًا أكثر من المعتاد. خلع ساعته ووضعها على الطاولة، ثم جلس على الأريكة المق
last updateÚltima actualización : 2026-08-28
Leer más
الاتفاق
قبل الزواج بأسبوعين جلست سارة أمام آدم للمرة الأولى في ذلك المكتب الهادئ. لم تكن تعرف لماذا طلب منها مقابلته. كان المكتب في الطابق الأخير من إحدى شركات عائلته، واسعًا ومرتبًا بطريقة جعلتها تشعر بأنها في مكان لا يشبهها. جلست أمامه، ووضعت حقيبتها على ركبتيها، بينما كان هو يقلب بعض الأوراق أمامه دون أن ينظر إليها. مرّت لحظات طويلة قبل أن يرفع عينيه. — «أنتِ تعرفين ليش طلبت أشوفج؟» هزت رأسها. — «لا.» أغلق الملف أمامه. — «أريد أتزوجج.» اتسعت عيناها. ظلت صامتة لثوانٍ، ثم أطلقت ضحكة قصيرة من شدة المفاجأة. — «آسفة... شنو؟» لم تتغير ملامحه. — «أريد زواج بيني وبينج.» نظرت إليه وكأنها تحاول التأكد أنه لا يمزح. — «بس إحنا بالكاد نعرف بعض.» — «أعرف.» — «وأنت أصلًا...» توقفت. لم تعرف كيف تكمل الجملة. لكنه أكمل عنها: — «أحب غيرج؟» خفضت عينيها. — «إي.» ساد الصمت. ثم قال بهدوء: — «بالضبط.» رفعت رأسها باستغراب. — «إذن ليش تريد تتزوجني؟» بقي ينظر إليها للحظات، ثم دفع ورقة باتجاهها. — «هذا السبب.» نظرت إلى الورقة. كان عقدًا. لم تبدأ بقر
last updateÚltima actualización : 2026-08-28
Leer más
شي يشبه الالفة
سارة مرّت الأيام التالية بهدوء. لم يعد آدم يتحدث عن الرجل الغريب، وأنا لم أسأله. ليس لأن فضولي اختفى، بل لأنني بدأت أفهم أن هناك أشياء لن يخبرني بها مهما سألت. والغريب أنني لم أعد أشعر بالتوتر من وجوده كما كنت في الأيام الأولى. ربما لأنني بدأت أعتاد عليه. أعتاد صوت سيارته عندما يعود مساءً. أعتاد فنجان القهوة الذي يتركه دائمًا قرب النافذة. حتى خطواته أصبحت مألوفة بالنسبة لي. وفي صباح أحد الأيام، كنت أقف في المطبخ أحاول الوصول إلى علبة موضوعة في الرف العلوي. مددت يدي أكثر. لم أصل إليها. وقفت على أطراف أصابع قدمي. — «بعد شوي أطيح.» جاء صوته من خلفي: — «واضح.» التفت بسرعة. كان آدم واقفًا عند الباب، يحمل كوب قهوته. نظرت إليه بضيق. — «من متى واقف؟» — «من لما بديتي تتسلقين.» — «ما أتسلق، دا أحاول آخذ العلبة.» اقترب. مد يده وأخذها بسهولة من الرف. ثم وضعها أمامي. — «هاي.» أخذتها منه. — «شكرًا.» ابتسم ابتسامة خفيفة. — «العفو.» كان قريبًا جدًا. أقرب مما اعتدت. للحظة، شعرت بارتباك غريب. رفعت عيني إليه، فوجدته ينظر إليّ. لم يقل شيئ
last updateÚltima actualización : 2026-08-28
Leer más
عشاء لشخصين
سارة كان يوم الجمعة هادئًا بشكل غريب. لم يخرج آدم إلى العمل، وبقي في المنزل معظم النهار. أما أنا، فكنت أتنقل بين المطبخ وغرفة المعيشة، أحاول أن أجد شيئًا أفعله حتى لا أشعر بوجوده المستمر في المكان. في المساء، دخلت المطبخ لأعد العشاء. كنت أقطع الخضار عندما سمعت صوته خلفي: — «شنو تسوين؟» التفت إليه. — «العشا.» نظر إلى الطاولة. — «إحنا اثنين بس.» — «أعرف.» — «ليش مسوية كل هذا؟» رفعت كتفي. — «لأن أحب أطبخ.» اقترب من الطاولة، ثم أخذ قطعة صغيرة من الخضار من دون استئذان. ضربت يده بخفة. — «هاي إلي!» نظر إليّ باستغراب. — «الخضار؟» — «إي.» ضحك. — «أول مرة أشوف أحد يدافع عن الخضار بهالشكل.» ابتسمت رغماً عني. ثم عاد إلى مكانه. بعد قليل، شعرت أنه يراقبني. رفعت عيني. — «شنو؟» — «ولا شي.» — «إذن لا تطالع.» — «أنتِ بالمطبخ، وأنا جاي آكل. طبيعي أطالع.» هززت رأسي وأنا أضحك. --- بعد نصف ساعة، جلسنا إلى الطاولة. كان العشاء بسيطًا، لكنه بدا مختلفًا. ربما لأننا جلسنا هذه المرة من دون وجود أحد حولنا. بدأ آدم يأكل بصمت. ثم قال: — «الأ
last updateÚltima actualización : 2026-08-28
Leer más
الوجوه الجديدة
سارة مرّ أسبوع آخر. كنت بدأت أشعر أن الحياة في هذا البيت أصبحت طبيعية بطريقة لم أتوقعها. حتى صباح ذلك اليوم. كنت أتناول فطوري عندما دخلت الخادمة مسرعة إلى غرفة الطعام. — «مدام سارة، أكو ضيفة.» رفعت رأسي. — «منو؟» قبل أن تجيب، دخلت امرأة في منتصف الثلاثينات تقريبًا. كانت أنيقة، واثقة من نفسها، ترتدي معطفًا طويلًا وتحمل حقيبة صغيرة. ابتسمت لي. — «أخيرًا شفتج.» وقفت باستغراب. — «حضرتج؟» ضحكت. — «أنا نور، أخت آدم.» توقفت للحظة. صافحتني نور، ثم جلست بجانبي وكأننا نعرف بعضنا منذ سنوات. — «آدم ما خبرج عني؟» هززت رأسي. — «لا.» رفعت حاجبها. — «مو غريب.» لم أعرف ماذا تقصد. دخل آدم في تلك اللحظة. بمجرد أن رأى نور، توقف عند الباب. — «شنو جابج؟» ابتسمت نور. — «أجيت أشوف زوجتك.» نظر إليها ببرود. — «ما كان لازم.» ضحكت. — «ليش؟ خايف عليّ لو خايف عليها؟» لم يجب. أما أنا، فشعرت أن هناك شيئًا غير طبيعي بينهما. نور لاحظت نظراتي، فقالت: — «لا تخافين منه، سارة. آدم من وهو صغير وجهه هيچ.» نظر إليها آدم. — «نور.» رفعت يديها باستسلام
last updateÚltima actualización : 2026-08-28
Leer más
سوء فهم
سارة في اليوم التالي، استيقظت على صوت سيارة توقفت أمام المنزل. لم أهتم في البداية. لكن بعد دقائق، سمعت صوت امرأة تتحدث في الأسفل. صوت لم أسمعه من قبل. نزلت الدرج ببطء، وعندما وصلت إلى آخر درجة، رأيتها. كانت امرأة شابة تقف أمام آدم. أنيقة جدًا، وشعرها طويل، وكانت تتحدث معه بثقة وكأنها تعرفه منذ سنوات. توقفت دون أن يشعر بي أحد. قالت المرأة: — «آدم، حاولت أتصل بيك أكثر من مرة.» — «كنت مشغول.» — «لازم نحچي.» نظر آدم حوله، ثم قال: — «مو هنا.» شعرت بشيء غريب في صدري. لم أعرف لماذا. ربما لأن طريقته معها كانت مختلفة. هادئة. قريبة. وعندما ضحكت، رأيت آدم يبتسم لها ابتسامة صغيرة. ابتعدت قبل أن يلاحظني. صعدت إلى غرفتي وأغلقت الباب. لم يكن من حقي أن أشعر بالضيق. هو قال منذ البداية إنه لا يحبني. وهذا الزواج مجرد اتفاق. لكن لماذا إذًا شعرت بالغيرة؟ جلست على السرير، وحاولت أن أشغل نفسي بالهاتف. بعد نصف ساعة، دخل آدم إلى الغرفة. كان يحمل بعض الأوراق. — «سارة.» لم أرفع عيني. — «نعم؟» — «ليش ما نزلتي؟» — «ما جنت أريد.» وضع الأوراق على الطاولة. — «أكو شي؟» — «لا.» ن
last updateÚltima actualización : 2026-08-28
Leer más
ضيفة غير متوقعه
سارة في صباح اليوم التالي، استيقظت قبل آدم. بقيت للحظات أحدق بالسقف، أحاول أن أتذكر لماذا شعرت بهذا الضيق بالأمس. ثم تذكرت. المرأة. ابتسامته لها. وكلماته لي. «لأنج زوجتي.» لم أعرف لماذا شعرت بالانزعاج من جملة يفترض أنها عادية. ربما لأنني كنت أريد أن أسمع كلمة مختلفة. كلمة تجعلني أشعر أن هذا الزواج يعني له شيئًا. لكنني كنت أعرف أنني أطلب المستحيل. نهضت من السرير بهدوء، وذهبت إلى الحمام. بعد أن ارتديت ملابسي، نزلت إلى المطبخ. لقد نـًسّْيـت انه اخبرني بقدوم امه لتعرف علي كانت أم آدم، أمينة، تجلس هناك وتشرب قهوتها. ابتسمت عندما رأتني. — «صباح الخير يمّه.» — «صباح النور.» جلست بجانبها. نظرت إليّ قليلًا ثم قالت: — «وجهج مو عاجبني اليوم.» ضحكت. — «ما نايمة زين.» — «آدم مضايقج؟» ترددت. — «لا.» ابتسمت أمينة وكأنها لم تصدقني. — «إنتِ من النوع اللي إذا زعل، يسكت.» — «يمكن.» — «وآدم من النوع اللي إذا زعل، يخلي غيره يزعل وياه.» ضحكت رغماً عني. — «واضح تعرفينه زين.» — «من يوم كان صغير.» ثم نهضت. — «اليوم عندنا ضيوف.» رفعت حاجب
last updateÚltima actualización : 2026-08-28
Leer más
سنه واحدة
سارة لم أكن أريد أن أفكر كثيرًا في زواجي من آدم. كلما حاولت أن أبحث عن معنى لما يحدث بيننا، أعود إلى الحقيقة البسيطة التي اتفقنا عليها منذ البداية. سنة واحدة. فقط سنة. بعدها ينتهي كل شيء، ويعود كل واحد منا إلى حياته. أنا أخذت منه ما أحتاجه، وهو أخذ مني ما يحتاجه. لا أكثر. كنت في المطبخ صباح ذلك اليوم أعد قهوتي، بينما كان آدم جالسًا في غرفة الطعام يراجع بعض الأوراق الخاصة بعمله. منذ الصباح لم نتبادل سوى تحية قصيرة. وهذا كان طبيعيًا بالنسبة لنا. لم نكن زوجين حقيقيين بالمعنى الذي يعرفه الناس. كنا شخصين جمعتهما مصلحة مؤقتة. وضعت فنجان القهوة أمامي وجلست. بعد دقائق، أغلق آدم الملف. — «سارة.» رفعت عيني. — «نعم؟» — «اليوم راح يجي المحامي.» توقفت. — «ليش؟» — «بخصوص الاتفاق.» هززت رأسي. كنت أعرف أن هناك بعض الإجراءات القانونية التي يجب أن تكتمل. — «تمام.» عاد إلى أوراقه، ثم قال: — «وأريدج تعرفين شي.» — «شنو؟» — «المبلغ اللي اتفقنا عليه راح يتحول بالكامل هذا الأسبوع.» نظرت إليه. — «يعني دين أبويه راح ينقضي؟» — «إي.» تنفست براحة. ل
last updateÚltima actualización : 2026-08-28
Leer más
اول خلاف حقيقي
سارةمرت أسابيع أخرى من زواجنا، وبصراحة بدأت أنسى أحيانًا أنني متزوجة من آدم.ليس لأنني نسيت وجوده، بل لأن كل واحد منا أصبح يعيش حياته بطريقة مستقلة.أنا أقضي أغلب وقتي بين البيت وأهلي، وأحيانًا أخرج مع صديقتي، وأحاول أن أرتب حياتي من جديد بعد أن انتهت مشكلة ديون أبي.أما آدم، فكان معظم وقته بين الشركة واجتماعاته وسفراته القصيرة.لم يكن يسألني أين أذهب، وأنا لم أكن أسأله أين يذهب.وهذا الشيء كان مريحًا جدًا بالنسبة لي.لكن في ذلك اليوم، تغير كل شيء.كنت قد اتفقت مع أمي أن أذهب إليها وأبقى عندها حتى المساء.خرجت من البيت دون أن أخبر آدم.لم أفكر بالأمر أصلًا.لكن عندما عدت، وجدته جالسًا في غرفة المعيشة.كان يرتدي ملابس العمل، وأمامه الحاسوب.رفع عينيه فور دخولي.— «وين كنتِ؟»وضعت حقيبتي على الكرسي.— «عند أمي.»— «من متى؟»نظرت إليه باستغراب.— «من الظهر.»— «وليش ما خبرتيني؟»سكتُّ للحظة.ثم قلت:— «لأنك ما سألت.»أغلق الحاسوب ببطء.— «سارة، إحنا متزوجين.»— «أعرف.»— «يعني إذا تطلعين من البيت ساعات طويلة، المفروض أعرف.»رفعت حاجبي.— «وأنت من تطلع، تسألني إذا تريد تروح؟»سكت.كنت أع
last updateÚltima actualización : 2026-08-28
Leer más
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status