زوجي الذي لايحبني

زوجي الذي لايحبني

last updateTerakhir Diperbarui : 2026-10-01
Oleh:  غزلانOngoing
Bahasa: Arab
goodnovel16goodnovel
10
2 Peringkat. 2 Ulasan-ulasan
36Bab
1.9KDibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

تتزوج سارة من آدم ضمن اتفاق بلا حب، لكنها تكتشف ليلة زفافها أن المرأة التي أحبها آدم ماتت في ظروف غامضة، وأنها كانت آخر من قابلها. يبدأ آدم بالشك بها ومراقبتها لكشف الحقيقة، لكن مع الوقت تتغير مشاعره تجاهها، ويكتشفان أن وراء موت تلك المرأة سرًا خطيرًا سيقلب حياتهما رأسًا على عقب.

Lihat lebih banyak

Bab 1

ليلة الزواج

الفصل الأول: ليلة الزواج

لم أكن أؤمن يومًا أن ليلة الزواج يمكن أن تكون بهذا الثقل.

كنت أظن أن العروس حين ترتدي فستانها الأبيض، يجب أن تشعر بشيء يشبه الفرح... أن تنظر إلى نفسها في المرآة فتبتسم، وأن يخفق قلبها كلما سمعت صوت خطوات الرجل الذي ستقضي معه بقية حياتها.

لكنني لم أشعر بأي شيء من ذلك.

كنت جالسة أمام المرآة، أحدّق في انعكاسي بصمت، بينما أصابع يدي تعبث بطرف الفستان دون وعي.

كان الفستان جميلًا.

أبيض، ناعم، مطرزًا عند الخصر، وذيله الطويل ينساب خلفي على الأرض.

لكنني لم أشعر أنني عروس.

شعرت كأنني شخص آخر يرتدي ثوبي ويعيش حياتي بدلًا مني.

رفعت يدي ولمست وجهي.

كانت عيناي متورمتين قليلًا من البكاء الذي حاولت إخفاءه طوال اليوم.

قلت لنفسي للمرة الأخيرة:

"سنة واحدة فقط."

سنة واحدة، ثم ينتهي هذا الزواج.

هكذا اتفقنا.

لم يكن زواج حب، ولم يكن حتى زواجًا تقليديًا عاديًا.

كان اتفاقًا.

أنا أحتاج هذا الزواج لسبب، وهو يحتاجه لسبب آخر.

لا أسئلة.

لا مشاعر.

ولا وعود.

طرقت أمي الباب، وقبل أن أجيب دخلت وهي تحاول أن ترسم ابتسامة على وجهها.

توقفت عندما رأتني.

بقيت تنظر إليّ لثوانٍ، ثم قالت بصوت حاولت أن تجعله طبيعيًا:

— «ما شاء الله... شكد حلوة.»

ابتسمت لها، لكن ابتسامتي لم تصل إلى عيني.

اقتربت مني وأمسكت بيدي.

كانت يدها دافئة، بينما يداي باردتان بشكل واضح.

قالت وهي تضغط على أصابعي:

— «لا تخافين... كلشي راح يصير زين.»

كدت أضحك.

ليس لأن كلامها مضحك، بل لأنني تمنيت لو كنت أستطيع تصديقها.

كيف سيكون كل شيء بخير وأنا ذاهبة لأتزوج رجلًا لا يحبني؟

رجلًا أعرف أن قلبه كان لامرأة أخرى.

خفضت عيني حتى لا ترى دموعي.

— «يمّه... إذا صار أي شي، أريدج تعرفين إني ما سويت هذا الشي بسهولة.»

سكتت أمي.

ثم رفعت يدها ولمست خدي.

— «أعرف.»

كانت الكلمة بسيطة، لكنها جعلت شيئًا بداخلي ينهار.

احتضنتها بقوة.

ولثوانٍ نسيت كل شيء.

نسيت الزواج.

ونسيت آدم.

ونسيت الاتفاق.

فقط تشبثت بأمي وكأنني إذا تركتها، سأدخل عالمًا لن أستطيع العودة منه.

لكن صوت السيارة في الخارج قطع اللحظة.

حان الوقت.

خرجت من المنزل وأنا أشعر أن خطواتي أثقل من أن تحملني.

---

كان آدم واقفًا أمام السيارة.

رأيته من بعيد.

بدلته السوداء كانت مرتبة بشكل مثالي، وملامحه هادئة إلى درجة أثارت أعصابي.

لم يكن يبدو كرجل مقبل على الزواج.

كان يبدو كرجل ذاهب لإنهاء صفقة.

وحين اقتربت منه، رفع عينيه نحوي.

لثوانٍ قليلة، التقت عيوننا.

انتظرت منه أي شيء.

ابتسامة.

كلمة.

حتى مجاملة كاذبة.

لكنه اكتفى بنظرة طويلة، ثم قال:

— «نروح؟»

هززت رأسي.

ركبت السيارة إلى جانبه.

طوال الطريق، لم يتحدث أحد منا.

كنت أراقب الشوارع من خلف الزجاج، وأحاول حفظ تفاصيلها في ذاكرتي.

كنت أشعر بغصة غريبة في حلقي.

ربما لأنني كنت أعرف أن حياتي القديمة انتهت.

بعد دقائق، كسر آدم الصمت.

— «سارة.»

التفت إليه.

كانت عيناه أمامه، ويداه ثابتتين على المقود.

— «إي؟»

قال بهدوء:

— «أريدج تتذكرين شي مهم.»

انتظرت.

— «هذا الزواج ما راح يغير علاقتنا.»

شعرت بشيء ينغرز في صدري، رغم أنني كنت أعرف ذلك مسبقًا.

ابتسمت ابتسامة صغيرة.

— «أعرف.»

نظر إليّ هذه المرة.

— «ما أريدج تتعلقين بي.»

خفضت عيني.

كان من الغريب أن تؤلمني جملة كنت أعرف أنها ستقال.

قلت:

— «لا تخاف... ما راح أتعلق بيك.»

ساد الصمت من جديد.

لكن هذه المرة، كان الصمت أثقل.

لأنني كنت أكذب.

لم أكن أحبه.

ليس بعد.

لكنني كنت خائفة من أن يحدث ذلك.

خائفة من أن أعيش معه تحت سقف واحد، وأراه كل يوم، وأعتاد صوته، ووجوده، ونظراته...

ثم أكتشف يومًا أنني وقعت في حب رجل لم يرني يومًا بالطريقة نفسها.

---

وصلنا إلى المنزل.

كان كبيرًا وهادئًا، تحيط به حديقة واسعة، وأضواء صغيرة موزعة على طول الممر.

نزل آدم من السيارة أولًا.

وقفت أمام الباب للحظات، ولم أستطع إجبار قدمي على الحركة.

لاحظ ترددي.

عاد نحوي وقال:

— «ليش واقفة؟»

نظرت إلى الباب.

— «ما أدري.»

مد يده نحو المقبض، ثم توقف.

نظر إليّ.

— «من هسه هذا بيتج.»

بيتُـي.

الكلمة التي كان من المفترض أن تفرحني، جعلت قلبي ينقبض.

دخلنا.

كان المنزل هادئًا بشكل مخيف ،،،

آدم

لم أحب حفلات الزفاف يومًا.

كانت بالنسبة لي مجرد ساعات طويلة من الضوضاء والابتسامات المصطنعة، ثم يعود الجميع إلى حياتهم وكأن شيئًا لم يحدث.

لكن هذه المرة كان الأمر مختلفًا.

هذه المرة، كان عليّ أن أعود إلى البيت برفقة امرأة أصبحت زوجتي.

نظرت إلى سارة من طرف عيني.

كانت جالسة بجانبي في السيارة، صامتة طوال الطريق.

لم تحاول فتح حديث، ولم تسألني عن شيء، حتى عندما مررنا بأحد الشوارع المزدحمة، بقيت تنظر من النافذة وكأنها تحاول أن تهرب من المكان الذي تجلس فيه.

لم أفهمها.

وربما لم أكن مهتمًا بفهمها أصلًا.

كان هذا الزواج اتفاقًا واضحًا بيننا، وكل ما أريده أن يبقى كذلك.

وصلنا إلى المنزل بعد وقت قصير.

أوقفت السيارة أمام الباب، ونزلت أولًا.

بقيت هي في مكانها لثوانٍ.

التفتُّ إليها.

— «ما راح تنزلين؟»

رفعت عينيها إليّ وكأنها لم تنتبه أن السيارة توقفت.

— «إي... أنزل.»

فتحت الباب ونزلت.

وقفت أمام المنزل تنظر إليه بصمت.

كان البيت كبيرًا، لكنه لم يكن دافئًا.

أعرف ذلك.

حتى أنا، الذي عشت فيه سنوات طويلة، لم أشعر يومًا أنه بيت حقيقي.

دخلت إلى الداخل، وسمعت خطواتها خلفي.

كانت خطوات خفيفة ومترددة.

قلت دون أن ألتفت:

— «غرفتج بالطابق الثاني، آخر غرفة على اليمين.»

— «وأنت؟»

— «أول غرفة على اليسار.»

سكتت قليلًا.

ثم سألت:

— «يعني... كل واحد بغرفة؟»

التفت إليها.

كان سؤالها طبيعيًا، لكنني شعرت أنها كانت تتوقع إجابة أخرى.

— «أكيد.»

هزت رأسها.

— «تمام.»

صعدت الدرج أمامي.

كانت تحمل حقيبة صغيرة بيدها، بينما بقيت بقية أغراضها في السيارة.

عندما وصلت إلى منتصف الدرج، توقفت.

— «آدم.»

— «نعم؟»

أشارت إلى حقيبتها.

— «ممكن تساعدني؟»

نظرت إلى الحقيبة.

ثم إليها.

لم أجد سببًا للرفض.

أخذتها منها وصعدت بها إلى الغرفة.

فتحت الباب وتركت الحقيبة قرب السرير.

كانت الغرفة مرتبة مسبقًا.

سرير أبيض، خزانة كبيرة، وستائر بلون هادئ.

وقفت سارة عند الباب.

دخلت ببطء، ثم نظرت حولها.

لم تقل شيئًا.

لكنني لاحظت أنها ابتسمت ابتسامة صغيرة عندما رأت النافذة المطلة على الحديقة.

لم أعرف لماذا لاحظت ذلك.

ربما لأن البيت كان يفتقر إلى الابتسامات منذ وقت طويل.

قلت:

— «إذا تحتاجين أي شي، خلي الخادمة تعرف.»

التفتت إليّ.

— «وأنت؟»

— «شنو؟»

— «إذا احتجت شي... أگدر أطلب منك؟»

توقفت للحظة.

ثم قلت:

— «إي، إذا كان شي مهم.»

لم تبدُ منزعجة من إجابتي.

اكتفت بهزة رأس.

— «تصبح على خير.»

— «وانتِ من أهله.»

أغلقت الباب خلفي.

وقفت للحظة في الممر.

لا أعرف لماذا شعرت أن المنزل أصبح مختلفًا قليلًا.

ثم هززت رأسي وأبعدت الفكرة.

إنها مجرد امرأة ستعيش هنا لمدة سنة.

وبعدها ينتهي كل شيء.

---

في صباح اليوم التالي، استيقظت قبل الجميع كعادتي.

نزلت إلى المطبخ، وأعددت قهوتي.

كنت أكره أن يبدأ يومي دونها.

جلست وحدي على الطاولة، أراجع بعض الرسائل على هاتفي.

ثم سمعت صوت خطوات قادمة من الدرج.

رفعت عيني دون اهتمام.

كانت سارة.

لم تكن ترتدي شيئًا رسميًا هذه المرة.

ملابس منزلية بسيطة، وشعرها مربوط بطريقة عشوائية.

بدت مختلفة تمامًا عن العروس التي رأيتها الليلة الماضية.

توقفت عندما رأتني.

— «صباح الخير.»

— «صباح النور.»

ترددت قليلًا، ثم جلست على الطرف الآخر من الطاولة.

لم تقل شيئًا.

طلبت منها الخادمة الفطور، فهزت رأسها.

وبقي الصمت بيننا.

لم يكن صمتًا مريحًا.

لكنه لم يكن مزعجًا أيضًا.

مجرد صمت بين شخصين لا يعرف أحدهما الآخر.

بعد دقائق، وضعت سارة فنجان الشاي أمامها، ثم قالت فجأة:

— «آدم؟»

— «همم؟»

— «أريد أسألك سؤال.»

وضعت الهاتف جانبًا.

— «اسألي.»

نظرت إلى فنجانها بدلًا من النظر إليّ.

— «إحنا... شلون راح نتصرف قدام الناس؟»

فكرت قليلًا.

— «مثل أي زوجين.»

رفعت عينيها.

— «يعني؟»

— «قدام أهلي وأهلك، ما نحتاج نخلي أحد يعرف تفاصيل اتفاقنا.»

سكتت.

ثم قالت:

— «تمام.»

عدت إلى هاتفي.

وبقيت هي تشرب شايها بهدوء.

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya

Ulasan-ulasan

Nagham
Nagham
كأنه الروايه نسخه عن رواية بكى آدم حين رحلت؟!
2026-09-14 03:17:13
1
0
Ian Ai
Ian Ai
احداث مشوقه
2026-09-02 03:44:43
2
0
36 Bab
ليلة الزواج
الفصل الأول: ليلة الزواج لم أكن أؤمن يومًا أن ليلة الزواج يمكن أن تكون بهذا الثقل. كنت أظن أن العروس حين ترتدي فستانها الأبيض، يجب أن تشعر بشيء يشبه الفرح... أن تنظر إلى نفسها في المرآة فتبتسم، وأن يخفق قلبها كلما سمعت صوت خطوات الرجل الذي ستقضي معه بقية حياتها. لكنني لم أشعر بأي شيء من ذلك. كنت جالسة أمام المرآة، أحدّق في انعكاسي بصمت، بينما أصابع يدي تعبث بطرف الفستان دون وعي. كان الفستان جميلًا. أبيض، ناعم، مطرزًا عند الخصر، وذيله الطويل ينساب خلفي على الأرض. لكنني لم أشعر أنني عروس. شعرت كأنني شخص آخر يرتدي ثوبي ويعيش حياتي بدلًا مني. رفعت يدي ولمست وجهي. كانت عيناي متورمتين قليلًا من البكاء الذي حاولت إخفاءه طوال اليوم. قلت لنفسي للمرة الأخيرة: "سنة واحدة فقط." سنة واحدة، ثم ينتهي هذا الزواج. هكذا اتفقنا. لم يكن زواج حب، ولم يكن حتى زواجًا تقليديًا عاديًا. كان اتفاقًا. أنا أحتاج هذا الزواج لسبب، وهو يحتاجه لسبب آخر. لا أسئلة. لا مشاعر. ولا وعود. طرقت أمي الباب، وقبل أن أجيب دخلت وهي تحاول أن ترسم ابتسامة على وجهها. توقفت عندما رأتني. ب
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-27
Baca selengkapnya
تفاصيل صغيرة
سارة مرّ أسبوع على زواجي من آدم. أسبوع كامل وأنا أحاول أن أعتاد فكرة أن هناك شخصًا آخر يعيش في نفس البيت. في البداية، كنت أشعر أن وجوده في المكان يربكني. إذا سمعت صوته في الممر، أعدل جلستي دون أن أشعر. إذا دخلت إلى غرفة الطعام ووجدته هناك، أفكر مرتين قبل أن أجلس. وإذا التقت عيناي بعينيه صدفة، أسرع بالنظر إلى أي مكان آخر. لم يكن يفعل شيئًا يجعلني أشعر بالخوف. على العكس، كان هادئًا ومحترمًا، لكنه كان بعيدًا. بعيدًا بطريقة تجعلني أشعر أحيانًا أن بيننا جدارًا لا أستطيع رؤيته. كان يستيقظ مبكرًا، يشرب قهوته، يخرج إلى عمله، ويعود مساءً. وفي بعض الأيام، لا نتبادل أكثر من جملتين. ومع ذلك، بدأت أتعلم تفاصيله الصغيرة دون قصد. عرفت أنه لا يحب السكر في قهوته. وأنه عندما يكون متعبًا، يفرك حاجبه الأيسر بيده. وعرفت أنه يكره أن يترك أحد باب الغرفة مفتوحًا. أشياء بسيطة. لكنني حفظتها. --- في ذلك المساء، كنت جالسة في غرفة المعيشة أقرأ، عندما سمعت صوت المفتاح في الباب. دخل آدم. كان يبدو متعبًا أكثر من المعتاد. خلع ساعته ووضعها على الطاولة، ثم جلس على الأريكة المق
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-28
Baca selengkapnya
الاتفاق
قبل الزواج بأسبوعين جلست سارة أمام آدم للمرة الأولى في ذلك المكتب الهادئ. لم تكن تعرف لماذا طلب منها مقابلته. كان المكتب في الطابق الأخير من إحدى شركات عائلته، واسعًا ومرتبًا بطريقة جعلتها تشعر بأنها في مكان لا يشبهها. جلست أمامه، ووضعت حقيبتها على ركبتيها، بينما كان هو يقلب بعض الأوراق أمامه دون أن ينظر إليها. مرّت لحظات طويلة قبل أن يرفع عينيه. — «أنتِ تعرفين ليش طلبت أشوفج؟» هزت رأسها. — «لا.» أغلق الملف أمامه. — «أريد أتزوجج.» اتسعت عيناها. ظلت صامتة لثوانٍ، ثم أطلقت ضحكة قصيرة من شدة المفاجأة. — «آسفة... شنو؟» لم تتغير ملامحه. — «أريد زواج بيني وبينج.» نظرت إليه وكأنها تحاول التأكد أنه لا يمزح. — «بس إحنا بالكاد نعرف بعض.» — «أعرف.» — «وأنت أصلًا...» توقفت. لم تعرف كيف تكمل الجملة. لكنه أكمل عنها: — «أحب غيرج؟» خفضت عينيها. — «إي.» ساد الصمت. ثم قال بهدوء: — «بالضبط.» رفعت رأسها باستغراب. — «إذن ليش تريد تتزوجني؟» بقي ينظر إليها للحظات، ثم دفع ورقة باتجاهها. — «هذا السبب.» نظرت إلى الورقة. كان عقدًا. لم تبدأ بقر
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-28
Baca selengkapnya
شي يشبه الالفة
سارة مرّت الأيام التالية بهدوء. لم يعد آدم يتحدث عن الرجل الغريب، وأنا لم أسأله. ليس لأن فضولي اختفى، بل لأنني بدأت أفهم أن هناك أشياء لن يخبرني بها مهما سألت. والغريب أنني لم أعد أشعر بالتوتر من وجوده كما كنت في الأيام الأولى. ربما لأنني بدأت أعتاد عليه. أعتاد صوت سيارته عندما يعود مساءً. أعتاد فنجان القهوة الذي يتركه دائمًا قرب النافذة. حتى خطواته أصبحت مألوفة بالنسبة لي. وفي صباح أحد الأيام، كنت أقف في المطبخ أحاول الوصول إلى علبة موضوعة في الرف العلوي. مددت يدي أكثر. لم أصل إليها. وقفت على أطراف أصابع قدمي. — «بعد شوي أطيح.» جاء صوته من خلفي: — «واضح.» التفت بسرعة. كان آدم واقفًا عند الباب، يحمل كوب قهوته. نظرت إليه بضيق. — «من متى واقف؟» — «من لما بديتي تتسلقين.» — «ما أتسلق، دا أحاول آخذ العلبة.» اقترب. مد يده وأخذها بسهولة من الرف. ثم وضعها أمامي. — «هاي.» أخذتها منه. — «شكرًا.» ابتسم ابتسامة خفيفة. — «العفو.» كان قريبًا جدًا. أقرب مما اعتدت. للحظة، شعرت بارتباك غريب. رفعت عيني إليه، فوجدته ينظر إليّ. لم يقل شيئ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-28
Baca selengkapnya
عشاء لشخصين
سارة كان يوم الجمعة هادئًا بشكل غريب. لم يخرج آدم إلى العمل، وبقي في المنزل معظم النهار. أما أنا، فكنت أتنقل بين المطبخ وغرفة المعيشة، أحاول أن أجد شيئًا أفعله حتى لا أشعر بوجوده المستمر في المكان. في المساء، دخلت المطبخ لأعد العشاء. كنت أقطع الخضار عندما سمعت صوته خلفي: — «شنو تسوين؟» التفت إليه. — «العشا.» نظر إلى الطاولة. — «إحنا اثنين بس.» — «أعرف.» — «ليش مسوية كل هذا؟» رفعت كتفي. — «لأن أحب أطبخ.» اقترب من الطاولة، ثم أخذ قطعة صغيرة من الخضار من دون استئذان. ضربت يده بخفة. — «هاي إلي!» نظر إليّ باستغراب. — «الخضار؟» — «إي.» ضحك. — «أول مرة أشوف أحد يدافع عن الخضار بهالشكل.» ابتسمت رغماً عني. ثم عاد إلى مكانه. بعد قليل، شعرت أنه يراقبني. رفعت عيني. — «شنو؟» — «ولا شي.» — «إذن لا تطالع.» — «أنتِ بالمطبخ، وأنا جاي آكل. طبيعي أطالع.» هززت رأسي وأنا أضحك. --- بعد نصف ساعة، جلسنا إلى الطاولة. كان العشاء بسيطًا، لكنه بدا مختلفًا. ربما لأننا جلسنا هذه المرة من دون وجود أحد حولنا. بدأ آدم يأكل بصمت. ثم قال: — «الأ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-28
Baca selengkapnya
الوجوه الجديدة
سارة مرّ أسبوع آخر. كنت بدأت أشعر أن الحياة في هذا البيت أصبحت طبيعية بطريقة لم أتوقعها. حتى صباح ذلك اليوم. كنت أتناول فطوري عندما دخلت الخادمة مسرعة إلى غرفة الطعام. — «مدام سارة، أكو ضيفة.» رفعت رأسي. — «منو؟» قبل أن تجيب، دخلت امرأة في منتصف الثلاثينات تقريبًا. كانت أنيقة، واثقة من نفسها، ترتدي معطفًا طويلًا وتحمل حقيبة صغيرة. ابتسمت لي. — «أخيرًا شفتج.» وقفت باستغراب. — «حضرتج؟» ضحكت. — «أنا نور، أخت آدم.» توقفت للحظة. صافحتني نور، ثم جلست بجانبي وكأننا نعرف بعضنا منذ سنوات. — «آدم ما خبرج عني؟» هززت رأسي. — «لا.» رفعت حاجبها. — «مو غريب.» لم أعرف ماذا تقصد. دخل آدم في تلك اللحظة. بمجرد أن رأى نور، توقف عند الباب. — «شنو جابج؟» ابتسمت نور. — «أجيت أشوف زوجتك.» نظر إليها ببرود. — «ما كان لازم.» ضحكت. — «ليش؟ خايف عليّ لو خايف عليها؟» لم يجب. أما أنا، فشعرت أن هناك شيئًا غير طبيعي بينهما. نور لاحظت نظراتي، فقالت: — «لا تخافين منه، سارة. آدم من وهو صغير وجهه هيچ.» نظر إليها آدم. — «نور.» رفعت يديها باستسلام
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-28
Baca selengkapnya
سوء فهم
سارة في اليوم التالي، استيقظت على صوت سيارة توقفت أمام المنزل. لم أهتم في البداية. لكن بعد دقائق، سمعت صوت امرأة تتحدث في الأسفل. صوت لم أسمعه من قبل. نزلت الدرج ببطء، وعندما وصلت إلى آخر درجة، رأيتها. كانت امرأة شابة تقف أمام آدم. أنيقة جدًا، وشعرها طويل، وكانت تتحدث معه بثقة وكأنها تعرفه منذ سنوات. توقفت دون أن يشعر بي أحد. قالت المرأة: — «آدم، حاولت أتصل بيك أكثر من مرة.» — «كنت مشغول.» — «لازم نحچي.» نظر آدم حوله، ثم قال: — «مو هنا.» شعرت بشيء غريب في صدري. لم أعرف لماذا. ربما لأن طريقته معها كانت مختلفة. هادئة. قريبة. وعندما ضحكت، رأيت آدم يبتسم لها ابتسامة صغيرة. ابتعدت قبل أن يلاحظني. صعدت إلى غرفتي وأغلقت الباب. لم يكن من حقي أن أشعر بالضيق. هو قال منذ البداية إنه لا يحبني. وهذا الزواج مجرد اتفاق. لكن لماذا إذًا شعرت بالغيرة؟ جلست على السرير، وحاولت أن أشغل نفسي بالهاتف. بعد نصف ساعة، دخل آدم إلى الغرفة. كان يحمل بعض الأوراق. — «سارة.» لم أرفع عيني. — «نعم؟» — «ليش ما نزلتي؟» — «ما جنت أريد.» وضع الأوراق على الطاولة. — «أكو شي؟» — «لا.» ن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-28
Baca selengkapnya
ضيفة غير متوقعه
سارة في صباح اليوم التالي، استيقظت قبل آدم. بقيت للحظات أحدق بالسقف، أحاول أن أتذكر لماذا شعرت بهذا الضيق بالأمس. ثم تذكرت. المرأة. ابتسامته لها. وكلماته لي. «لأنج زوجتي.» لم أعرف لماذا شعرت بالانزعاج من جملة يفترض أنها عادية. ربما لأنني كنت أريد أن أسمع كلمة مختلفة. كلمة تجعلني أشعر أن هذا الزواج يعني له شيئًا. لكنني كنت أعرف أنني أطلب المستحيل. نهضت من السرير بهدوء، وذهبت إلى الحمام. بعد أن ارتديت ملابسي، نزلت إلى المطبخ. لقد نـًسّْيـت انه اخبرني بقدوم امه لتعرف علي كانت أم آدم، أمينة، تجلس هناك وتشرب قهوتها. ابتسمت عندما رأتني. — «صباح الخير يمّه.» — «صباح النور.» جلست بجانبها. نظرت إليّ قليلًا ثم قالت: — «وجهج مو عاجبني اليوم.» ضحكت. — «ما نايمة زين.» — «آدم مضايقج؟» ترددت. — «لا.» ابتسمت أمينة وكأنها لم تصدقني. — «إنتِ من النوع اللي إذا زعل، يسكت.» — «يمكن.» — «وآدم من النوع اللي إذا زعل، يخلي غيره يزعل وياه.» ضحكت رغماً عني. — «واضح تعرفينه زين.» — «من يوم كان صغير.» ثم نهضت. — «اليوم عندنا ضيوف.» رفعت حاجب
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-28
Baca selengkapnya
سنه واحدة
سارة لم أكن أريد أن أفكر كثيرًا في زواجي من آدم. كلما حاولت أن أبحث عن معنى لما يحدث بيننا، أعود إلى الحقيقة البسيطة التي اتفقنا عليها منذ البداية. سنة واحدة. فقط سنة. بعدها ينتهي كل شيء، ويعود كل واحد منا إلى حياته. أنا أخذت منه ما أحتاجه، وهو أخذ مني ما يحتاجه. لا أكثر. كنت في المطبخ صباح ذلك اليوم أعد قهوتي، بينما كان آدم جالسًا في غرفة الطعام يراجع بعض الأوراق الخاصة بعمله. منذ الصباح لم نتبادل سوى تحية قصيرة. وهذا كان طبيعيًا بالنسبة لنا. لم نكن زوجين حقيقيين بالمعنى الذي يعرفه الناس. كنا شخصين جمعتهما مصلحة مؤقتة. وضعت فنجان القهوة أمامي وجلست. بعد دقائق، أغلق آدم الملف. — «سارة.» رفعت عيني. — «نعم؟» — «اليوم راح يجي المحامي.» توقفت. — «ليش؟» — «بخصوص الاتفاق.» هززت رأسي. كنت أعرف أن هناك بعض الإجراءات القانونية التي يجب أن تكتمل. — «تمام.» عاد إلى أوراقه، ثم قال: — «وأريدج تعرفين شي.» — «شنو؟» — «المبلغ اللي اتفقنا عليه راح يتحول بالكامل هذا الأسبوع.» نظرت إليه. — «يعني دين أبويه راح ينقضي؟» — «إي.» تنفست براحة. ل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-28
Baca selengkapnya
اول خلاف حقيقي
سارةمرت أسابيع أخرى من زواجنا، وبصراحة بدأت أنسى أحيانًا أنني متزوجة من آدم.ليس لأنني نسيت وجوده، بل لأن كل واحد منا أصبح يعيش حياته بطريقة مستقلة.أنا أقضي أغلب وقتي بين البيت وأهلي، وأحيانًا أخرج مع صديقتي، وأحاول أن أرتب حياتي من جديد بعد أن انتهت مشكلة ديون أبي.أما آدم، فكان معظم وقته بين الشركة واجتماعاته وسفراته القصيرة.لم يكن يسألني أين أذهب، وأنا لم أكن أسأله أين يذهب.وهذا الشيء كان مريحًا جدًا بالنسبة لي.لكن في ذلك اليوم، تغير كل شيء.كنت قد اتفقت مع أمي أن أذهب إليها وأبقى عندها حتى المساء.خرجت من البيت دون أن أخبر آدم.لم أفكر بالأمر أصلًا.لكن عندما عدت، وجدته جالسًا في غرفة المعيشة.كان يرتدي ملابس العمل، وأمامه الحاسوب.رفع عينيه فور دخولي.— «وين كنتِ؟»وضعت حقيبتي على الكرسي.— «عند أمي.»— «من متى؟»نظرت إليه باستغراب.— «من الظهر.»— «وليش ما خبرتيني؟»سكتُّ للحظة.ثم قلت:— «لأنك ما سألت.»أغلق الحاسوب ببطء.— «سارة، إحنا متزوجين.»— «أعرف.»— «يعني إذا تطلعين من البيت ساعات طويلة، المفروض أعرف.»رفعت حاجبي.— «وأنت من تطلع، تسألني إذا تريد تروح؟»سكت.كنت أع
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-28
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status