الفصل الأول: ليلة الزواج لم أكن أؤمن يومًا أن ليلة الزواج يمكن أن تكون بهذا الثقل. كنت أظن أن العروس حين ترتدي فستانها الأبيض، يجب أن تشعر بشيء يشبه الفرح... أن تنظر إلى نفسها في المرآة فتبتسم، وأن يخفق قلبها كلما سمعت صوت خطوات الرجل الذي ستقضي معه بقية حياتها. لكنني لم أشعر بأي شيء من ذلك. كنت جالسة أمام المرآة، أحدّق في انعكاسي بصمت، بينما أصابع يدي تعبث بطرف الفستان دون وعي. كان الفستان جميلًا. أبيض، ناعم، مطرزًا عند الخصر، وذيله الطويل ينساب خلفي على الأرض. لكنني لم أشعر أنني عروس. شعرت كأنني شخص آخر يرتدي ثوبي ويعيش حياتي بدلًا مني. رفعت يدي ولمست وجهي. كانت عيناي متورمتين قليلًا من البكاء الذي حاولت إخفاءه طوال اليوم. قلت لنفسي للمرة الأخيرة: "سنة واحدة فقط." سنة واحدة، ثم ينتهي هذا الزواج. هكذا اتفقنا. لم يكن زواج حب، ولم يكن حتى زواجًا تقليديًا عاديًا. كان اتفاقًا. أنا أحتاج هذا الزواج لسبب، وهو يحتاجه لسبب آخر. لا أسئلة. لا مشاعر. ولا وعود. طرقت أمي الباب، وقبل أن أجيب دخلت وهي تحاول أن ترسم ابتسامة على وجهها. توقفت عندما رأتني. ب
Última actualización : 2026-08-27 Leer más