Todos los capítulos de تزوّجتُ الرجل الذي كان سببًا في موت حبيبي: Capítulo 121 - Capítulo 130

153 Capítulos

الفصل المئة وواحد والعشرون: بعد أن قطعت الرابط

الفصل المئة وواحد والعشرون: بعد أن قطعت الرابطقطعت الخيط الأسود.ولثانية واحدة، لم يحدث شيء.ثم انفجر العالم من حولي.صرخت لارا.اختفى الرجل المسن.اختفت البحيرة.اختفت الأرض من تحت قدمي.وسمعت صوتًا واحدًا فقط.صرخة آسر."ليان!"فتحت عيني.كان جسدي ينتفض فوق السرير.الأجهزة حولي تصرخ.LINK FAILUREENTITY 13-X DISCONNECTEDFETAL SIGNAL LOSTتجمد قلبي."طفلي..."حاولت النهوض.أمسكني آسر."لا تتحركي.""طفلي!"صرخت نادين:"أحتاج صمتًا!"كانت تنظر إلى الشاشة.لارا على السرير المجاور.ريم تمسك بيدها.قالت لارا:"لا أشعر به."قلت:"وأنا أيضًا."قبل دقائق كنت أشعر بذلك النبض الغريب.والآن...لا شيء.قلت:"نادين."لم تجب."نادين!"رفعت يدها."انتظري."كرهت تلك الكلمة.مرت ثانية.ثم أخرى.ثم...بيب.ظهر نبض.بطيء.ضعيف.لكن موجود.قالت نادين:"الجنين الأول حي."شهقت.آسر أغلق عينيه.وضع جبهته على يدي."طفلنا."لكنني نظرت إلى الشاشة الثانية.فارغة.قلت:"ولارا؟"لم تجب نادين.قالت ريم:"أين نبض طفلها؟"بدأت نادين الفحص مرة أخرى.صمت.لارا نظرت إلي.رأيت الخوف في عينيها.ثم ظهر نبض ثانٍ.بيب.ب
last updateÚltima actualización : 2026-09-06
Leer más

الفصل المئة واثنان والعشرون: أي سليم مات؟

الفصل المئة واثنان والعشرون: أي سليم مات؟نظرت إلى سليم المقيد أمامي.ثم إلى الرجل على الشاشة.الوجه نفسه.العينان نفسيهما.حتى الندبة الصغيرة قرب الحاجب الأيسر كانت موجودة.قال الرجل على الشاشة:"حان الوقت لتعرفي أي سليم مات يوم الحادث."شعرت بأن الهواء اختفى من الغرفة.قلت:"من أنت؟"ابتسم."سؤال متأخر جدًا."صرخ سليم من خلفي:"لا تستمعي إليه!"التفت إليه."هل تعرفه؟"لم يجب.اقتربت."سليم."قال:"ليان، يجب أن نخرج.""هل تعرفه؟"نظر إلى الشاشة.ثم أغمض عينيه."نعم."تجمدت.آسر رفع سلاحه رغم أنه لم يكن هناك هدف أمامه.قال:"تكلم."سليم أخذ نفسًا عميقًا."اسمه نديم."قلت:"نديم من؟"فتح عينيه."أخي."ضحك الرجل على الشاشة."أخيرًا قلتها."نظرت إلى سليم."لديك أخ؟""توأم."شعرت بصدمة جديدة.قال آسر بمرارة:"هل يوجد شخص في هذه القصة ليس لديه توأم مخفي؟"لم يبتسم أحد.قلت:"لماذا لم تخبرني؟"قال سليم:"لأنني كنت أعتقد أنه مات."قال نديم من الشاشة:"كذبة."صرخ سليم:"رأيت السيارة تحترق!""ورأيت قبرًا أيضًا؟"توقف.ابتسم نديم."أنت تعرف أفضل من الجميع أن القبور لا تعني شيئًا في هذه العائلة.
last updateÚltima actualización : 2026-09-06
Leer más

الفصل المئة وثلاثة والعشرون: الأمر الذي رفضت أن أعطيه

الفصل المئة وثلاثة والعشرون: الأمر الذي رفضت أن أعطيهأعطينا الأمر.ترددت الأصوات داخل رأسي حتى شعرت أن الجمجمة نفسها تضيق حولها.وضعت يدي على أذني.لم يتغير شيء.لم تكن الأصوات تأتي من الخارج.كانت بداخلي.مئة وثمانية أصوات.أو ربما أكثر.ليان.أعطينا الأمر.قال آسر:"انظري إلي."حاولت.كان وجهه أمامي، لكن عشرات الصور مرت فوقه.نساء لا أعرفهن.غرف نوم.مستشفيات.شوارع.أطفال.ثم شعرت بالخوف.ليس خوفي.خوفهن.قلت:"أنا أشعر بهن."قال آدم:"بمن؟""النساء."نظر إلى الشاشة."كل الحوامل؟"أومأت."إنهن خائفات."قالت ريم:"الاتصال أصبح ثنائي الاتجاه."قال آسر:"اقطعيه."ضحك آدم بمرارة."كيف؟"أمسكني آسر من كتفي."ليان، لا تستمعي إليهم."لكن الأصوات ارتفعت.أعطينا الأمر.ظهرت رسالة على الشاشة.PRIMARY NODE CONFIRMEDSUBJECT 13ثم:AWAITING DIRECTIVEقال فؤاد:"لا تقولي شيئًا."قلت:"لماذا؟""لا نعرف ماذا يمكن أن يحدث."قال آدم:"قد تنفذ الشبكة أي أمر حرفيًا."نظرت إلى الشاشات.مئة وثماني نساء.بعضهن نائمات.بعضهن مستيقظات.إحداهن كانت تقود سيارة.أخرى تحمل طفلًا صغيرًا.قلت:"هل يسمعنني؟"قا
last updateÚltima actualización : 2026-09-06
Leer más

الفصل المئة وأربعة والعشرون: الرجل داخل زوجي

الفصل المئة وأربعة والعشرون: الرجل داخل زوجيتراجعت خطوة.كان وجه آسر أمامي.عيناه.يداه.الجسد الذي احتضنني قبل دقائق.لكن الابتسامة لم تكن له.قال:"أنا وحدي هنا الآن."قلت:"كاذب."ضحك."هذه أول كلمة قلتِها لي عندما كنت أرتدي وجه كمال تقريبًا."اقتربت منه.وضعت يدي على صدره.نبض قلبه تحت كفي.قلب آسر.قلت:"أنت داخل جسده.""صحيح.""إذن هو موجود."اختفت ابتسامته للحظة.رأيتها.لحظة صغيرة جدًا.لكنها كانت كافية.قلت:"هو موجود."قال نديم:"تعلّقك بالأمل مثير للشفقة."قلت:"وخوفك منه أوضح مما تعتقد."قال يوسف:"ابتعدوا عنه."ضغط زرًا.أغلقت أبواب المختبر.رفع سليم سلاحه."إذا تحرك—"صرخت:"لا تطلق النار!"قال:"ليان، هذا نديم.""هذا جسد آسر."قال نديم:"أخيرًا شخص يقدر الجسد."نظر إلي."اختيار ممتاز، بالمناسبة."شعرت بالغثيان.قلت:"اخرج منه.""لا.""لماذا آسر؟""لأنه مثالي."قال آدم:"الجسد متوافق مع بروتوكول النقل.""أكثر مما تتخيل."نظر نديم إلى يديه.حرك أصابعه.ثم قال:"قوة. صحة. نفوذ."رفع عينيه إلي."وزوجة مثيرة للاهتمام."اندفعت نحوه وصفعته.دار وجهه.ساد الصمت.ثم أعاد نظره إ
last updateÚltima actualización : 2026-09-06
Leer más

الفصل المئة وخمسة والعشرون: أم آسر داخل رأسي

الفصل المئة وخمسة والعشرون: أم آسر داخل رأسي"أخيرًا وجدتك."جاء صوت نورة من مكان عميق داخل رأسي.لم يكن همسًا بعيدًا مثل أصوات الشبكة.كان قريبًا.قريبًا جدًا.كأن امرأة تقف خلف عيني مباشرة.تراجعت وأنا أضغط يدي على رأسي.قال آسر:"ليان؟"لم أستطع الرد."لا تخافي."قلت بصوت مرتجف:"اخرجي."نظر الجميع إلي.قال يوسف:"هل تسمعينها؟"أومأت."إنها داخلي."اقترب آسر."أمي؟"جاء الصوت:"ابني."شهقت.ثم خرجت الكلمة من فمي دون إرادتي."آسر."تجمد.وضعت يدي على فمي.قلت:"لم أقلها أنا."قال يوسف:"النقل بدأ."ركض إلى الجهاز.ظهرت الشاشة:TRANSFER PROGRESS: 4%قال آسر:"أوقفه."قال يوسف:"أحاول."ضغط عدة أوامر.ACCESS DENIEDقال آدم:"من يرفض؟"نظر يوسف إلي."ليان."قلت:"أنا لا أرفض!"قال:"ليس وعيك."شعرت بالبرد."نورة."قالت ريم:"نورة تعرف البروتوكولات الأصلية."سألتها:"كيف؟"نظرت إلى آسر.ثم إلي."لأن المشروع لم يبدأ مع والد آسر."قال فؤاد:"قلتِ إن المؤسس—""كذبنا."ضحكت بمرارة."مفاجأة."قالت ريم:"المشروع بدأ مع نورة."نظر آسر إليها."أمي الحقيقية كانت عالمة؟""كانت أكثر من ذلك.""ماذا
last updateÚltima actualización : 2026-09-06
Leer más

الفصل المئة وستة والعشرون: الابن الذي سرقوه من ذاكرتي

الفصل المئة وستة والعشرون: الابن الذي سرقوه من ذاكرتيحدقت في الطفل.خمس سنوات تقريبًا.وجه يحمل شيئًا مني وشيئًا من آسر.وفي يده لعبة خشبية محفور عليها تاريخ يعود إلى سبع سنوات مضت.قال:"أنا الابن الذي جعلوك تنسينه."تراجعت."هذا مستحيل."ابتسم الطفل بحزن."دائمًا تقولين ذلك عندما تخافين.""أنا لم أنجب طفلًا.""أنجبتِني.""كنت سأتذكر."تغيرت عيناه."لهذا محوا ذاكرتك."شعرت بالأرض تختفي من تحتي.في العالم الحقيقي، سمعت آسر يناديني."ليان!"لكنني لم أستطع العودة.كنت محاصرة في ذلك الممر.أنا والطفل.قلت:"ما اسمك؟"نظر إلى لعبته.ثم إلي."يزن."الاسم ضرب شيئًا داخل رأسي.صورة.سرير أبيض.صوت طفل يبكي.يدي تحتضن شيئًا صغيرًا.ثم اختفت الصورة.صرخت من الألم.قال يزن:"تذكرتِ.""لا."وضعت يدي على رأسي."هذا ليس حقيقيًا.""إذن لماذا يؤلمك؟"فتحت عيني.كنت على الأرض.آسر يحتضنني.يوسف يركض نحوي.قال:"ماذا حدث؟"قلت بصعوبة:"طفل."قال آسر:"أي طفل؟"نظرت إليه."قال إنه ابني."ساد الصمت.قالت ريم:"ماذا؟""اسمه يزن."سقط شيء من يدها.التفت إليها.كان وجهها أبيض.قلت:"أنت تعرفين الاسم.""لا
last updateÚltima actualización : 2026-09-13
Leer más

الفصل المئة وسبعة والعشرون: الرجل الذي وُلد داخل ابني

الفصل المئة وسبعة والعشرون: الرجل الذي وُلد داخل ابني"والآن... سأولد مرة أخرى."خرجت الكلمات من فم يزن بصوت رجل بالغ.لم أتحرك.لم أتنفس.كان ابني أمامي، لكن عينيه لم تكونا عيني طفل في السابعة.قلت:"يزن."ابتسم."إنه يسمعك.""أريد أن أتحدث إليه.""وأنا أمامك.""أنت لست ابني."اختفت الابتسامة.قلت:"يزن، إذا كنت تسمعني، قاومه."تشنجت أصابع الطفل.لحظة واحدة فقط.لكنني رأيتها.قال الرجل:"لا تفعلي ذلك."ابتسمت رغم خوفي."إذن هو موجود."رفع آسر سلاحه.قال:"ابتعد عن الطفل."ضحك الرجل من خلال يزن."كيف أبتعد عن جسد وُلدت داخله؟"قال يوسف:"من أنت؟"نظر يزن إليه."أنت تعرف."تراجع يوسف.قالت ريم:"قل اسمك."صمت.ثم قال:"اسمي الحقيقي لا يهم."قالت:"بالنسبة إليّ يهم."ابتسم."ما زلت عنيدة يا ريم."شحب وجهها.قلت:"أنت تعرف أمي.""عرفتها قبل أن تصبح أمك."قلت:"من أنت؟"نظر إلي."الرجل الذي جعل وجودك ممكنًا."شعرت بالغثيان.قال يوسف:"الدكتور حازم الراوي."ساد الصمت.آسر نظر إليه."الراوي؟"أومأ يوسف ببطء."مؤسس المشروع."قالت ريم:"والد نورة."نظرت إلى آسر."يعني..."قالت:"جدك الحقيقي."
last updateÚltima actualización : 2026-09-13
Leer más

الفصل المئة وثمانية والعشرون: الاسم الذي سرقوه من زوجي

الفصل المئة وثمانية والعشرون: الاسم الذي سرقوه من زوجيساد الصمت.لم أسمع سوى أنفاسي.نظرت إلى الرجل الذي عرفته طوال الأشهر الماضية باسم آدم.ثم إلى زوجي.قال الرجل:"أما آسر... فهو الرجل الذي أخذوا منه حياته، واسمه، وطفله... وأنتِ."قلت:"لا أفهم."قال آسر ببرود:"وأنا بدأت أفقد صبري."نظر إلى آدم."تكلم."أغمض الرجل عينيه."اسمي الحقيقي ليس آدم الراوي."قلت:"من أنت؟""اسمي ريان."تراجعت خطوة."وأين آدم الحقيقي؟"رفع يده ببطء.وأشار إلى آسر.شعرت بأن قلبي توقف."هو."ضحك آسر.ضحكة قصيرة خالية من الفرح."أنا آدم؟"قال ريان:"كنت.""ومتى أصبحت آسر؟""قبل سبع سنوات."نظرت إلى ريم."كنت تعرفين؟"لم تجب.صرخت:"هل كنت تعرفين؟"قالت:"جزءًا.""كم جزءًا؟""كنت أعرف أن الأسماء تغيرت."قلت:"لكن لم تعرفي من هو من؟"خفضت عينيها.عرفت الإجابة.قلت:"كلكم كذبتم."قال يوسف:"ليان—""لا."رفعت يدي."لا أريد تفسيرًا من أحد إلا ريان."نظرت إليه."ابدأ من البداية."جلس ريان.قال:"قبل سبع سنوات كان هناك شقيقان في المشروع."نظر إلى زوجي."آدم وآسر الراوي."قلت:"شقيقان حقيقيان؟""نعم.""وليس نسختين؟"
last updateÚltima actualización : 2026-09-13
Leer más

الفصل المئة وتسعة والعشرون: الشيء الذي كان داخل يزن

الفصل المئة وتسعة والعشرون: الشيء الذي كان داخل يزن"الآن تذكرتِ لماذا أعطيتِني لهم."خرج الصوت من فم يزن.لكنه لم يكن صوت ابني.كان أعمق.أبطأ.قديمًا بطريقة جعلت جلدي يقشعر.أمسكت كتفيه."يزن."ابتسم."هو يسمعك."صرخت:"اخرج منه!"قال الصوت:"أنتِ من أدخلتني."تجمدت."ماذا؟"اختفت الغرفة البيضاء من حولنا.وفجأة وجدت نفسي داخل ذكرى.سبع سنوات إلى الوراء.كنت أنا هناك.أصغر.شاحبة.أحمل طفلًا حديث الولادة.يزن.وكان آدم، زوجي الذي لم أكن أعرف أنني عرفته قبل سنوات، يقف بجانبي.قالت نسختي القديمة:"إنه لا يبكي."قال آدم:"يتنفس.""لكنه لا يبكي."اقترب طبيب من الطفل.فحصه.ثم تجمد.قال:"هناك نشاط غير طبيعي."قلت في الذكرى:"ماذا يعني؟"لكن الطبيب لم يجب.ثم فتح يزن عينيه.حديث الولادة.ونظر مباشرة إلي.ليس كطفل.كشخص يعرفني.ثم خرج صوت من جهاز المراقبة:"ليان."صرخت.اختفت الذكرى.عدت إلى الغرفة الداخلية.قلت:"هذا كان أنت."قال الكيان من خلال يزن:"كان أول صوت لي.""من أنت؟""لا اسم لي."قال سامي:"إنه يكذب."نظر يزن إليه."وأنت تعرف؟"قال سامي:"أعرف أنك لست جزءًا من الأرشيف."ابتسم ا
last updateÚltima actualización : 2026-09-13
Leer más

# الفصل المئة والثلاثون: الجسد الذي اختاره الأصل

# الفصل المئة والثلاثون: الجسد الذي اختاره الأصل"لأن الجسد الذي أريده... هو جسدك أنتِ."توقفت أنفاسي.كان الرجل يقف أمامي بوجه يشبه آدم.لكن عينيه السوداوين لم تكونا بشريتين.الأصل.هذه المرة لم يكن مجرد صوت.كان داخل جسد كامل.قال آدم:"لن تلمسها."ابتسم الأصل."هذا ما قلته قبل سبع سنوات أيضًا."رفع آدم سلاحه.قلت:"لا."نظر إلي."ليان."قلت:"إذا قتلته ونحن لا نعرف كيف يرتبط بي، قد ينتقل مرة أخرى."قال يوسف:"هي محقة."قال الأصل:"أخيرًا تتعلمين."قلت:"لا تتحدث إلي كأنك تعرفني."اقترب خطوة."أنا أعرفك أكثر مما تعرفين نفسك."---يزن أمسك بيدي.قال:"أمي، لا تدعيه يلمسك."نظرت إليه."هل تشعر به؟"أومأ."لكنه مختلف الآن."قال سامي داخل رأسي:**إنه مغلق جزئيًا عن الشبكة.**قلت:"ماذا يعني؟"نظر يوسف إلي.قلت:"سامي يقول إنه مغلق عن الشبكة."قال يوسف:"لأن الأصل حصل على جسد مستقل."قال آدم:"إذن هو أضعف."قال يوسف:"أو أخطر."الأصل ضحك."أذكى شيء قلته منذ سنوات."---قلت:"لماذا جسدي؟"نظر إلي."لأنك الوحيدة التي حملتني ورفضتني في الوقت نفسه.""كنت طفلة.""ولهذا نجحت."قالت ريم:"ماذا
last updateÚltima actualización : 2026-09-13
Leer más
ANTERIOR
1
...
111213141516
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status