Mag-log inفي الليلة التي كان من المفترض أن تكون بداية أجمل فصل في حياة ليان، تحوّل كل شيء إلى كابوس. كان حبيبها سليم هو الرجل الوحيد الذي وثقت به، والوعد الوحيد الذي كانت تؤمن أنه سيبقى معها إلى الأبد. لكن قبل ساعات من زفافهما، وصلها خبر موته في حادث سيارة غامض. انهارت ليان، خصوصًا عندما اكتشفت أن آخر شخص شوهد برفقة سليم قبل موته كان رجلًا واحدًا... آسر الراوي. رجل ثري، غامض وبارد، تهابه عائلته قبل أعدائه، وتحيط به أسرار لا يعرفها أحد. بالنسبة إلى ليان، لم يكن آسر مجرد رجل غريب. كان قاتل الرجل الذي أحبته. بعد مرور أشهر على المأساة، تظهر الحقيقة الأكثر صدمة: والد ليان غارق في ديون ضخمة، وعائلتها مهددة بالانهيار، بينما يضع آسر أمامها عرضًا لا يمكنها تصديقه: "تزوجيني... وسأنقذ عائلتك." تكرهه. تحتقره. وتقسم أنها ستكتشف الحقيقة وتجعله يدفع ثمن موت سليم. لكنها توافق على الزواج. تدخل ليان قصر آسر وهي تحمل في قلبها الانتقام، ولا تعرف أنها دخلت إلى عالم مليء بالأكاذيب والخيانة والأسرار المدفونة. سرعان ما تكتشف أن زوجها يخفي غرفة مغلقة لا يسمح لأحد بالاقتراب منها. وفي داخلها... صورة قديمة لسليم. رسالة لم تصل إليه قط. ودليل يجعل ليان تبدأ في التشكيك في كل شيء كانت تؤمن به. إذا كان آسر هو قاتل سليم، فلماذا كان يحاول حمايته قبل موته؟ ولماذا كان سليم يخفي شيئًا عنها؟ ولماذا يبدو أن موت الرجل الذي أحبته مرتبط بعائلة ليان نفسها؟ ومع مرور الوقت، يتحول زواج الكراهية إلى علاقة لا تستطيع ليان الهروب منها. فالرجل الذي أقسمت على الانتقام منه يبدأ في احتلال قلبها. لكن عندما تكتشف الحقيقة الكاملة، ستدرك أن السؤال لم يعد: "من قتل سليم؟" بل: "من كان يحاول قتل ليان منذ البداية؟" وفي لعبة بدأت قبل سنوات من ولادتها، سيكون الحب هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن ينقذها... أو السبب الذي سيحطمها إلى الأبد.
view moreكانت السماء تمطر في اليوم الذي دُفن فيه سليم.
لم تكن أمطارًا غزيرة، لكنها كانت كافية لجعل كل شيء يبدو أكثر كآبة. قطرات الماء كانت تسقط على المظلات السوداء، وتنساب ببطء على وجوه الواقفين حول القبر، حتى أصبح من الصعب معرفة أيّ الوجوه كان يبكي وأيّها كان مبتلًا بالمطر.
أما ليان، فلم تكن تشعر بشيء.
لا بالبرد.
لا بالمطر.
ولا حتى بالألم الذي كان يعتصر صدرها منذ ثلاثة أيام.
كانت تقف أمام القبر المفتوح، تحدق في التابوت الخشبي الذي بدا لها أصغر من أن يحتوي الرجل الذي ملأ حياتها بأكملها.
سليم.
اسم واحد، لكنه كان بالنسبة إليها وطنًا كاملًا.
كان من المفترض أن تتزوج منه بعد أسبوع.
كانت قد اختارت فستان الزفاف بالفعل.
والدتها كانت قد بدأت بتجهيز قائمة المدعوين.
حتى سليم كان قد أرسل لها قبل موته بيوم واحد صورة للمنزل الذي قال إنه سيكون منزلهما بعد الزواج.
كان المنزل صغيرًا.
متواضعًا.
لكنهما كانا يضحكان عندما تحدثا عنه.
قال لها يومها:
"لن يكون قصرًا يا ليان، لكنني سأجعلك أسعد امرأة فيه."
ضحكت وهي تجيبه:
"لا أريد قصرًا. أريدك أنت فقط."
لم تكن تعرف أن تلك ستكون آخر مرة تسمع فيها صوته.
رفعت ليان عينيها ببطء نحو التابوت.
لم تستطع أن تصدق أن الرجل الذي وعدها بالمستقبل أصبح الآن مجرد جسد سيُدفن تحت التراب.
مدت يدها دون وعي.
أمسكت بقطعة القماش السوداء التي كانت حول معصمها، وضغطت عليها بقوة.
كانت تريد أن تصرخ.
أن تقول للجميع إنهم مخطئون.
أن يفتحوا التابوت.
أن يوقظوه.
أن يخبرها أحد أن كل هذا مجرد كابوس.
لكن صوتًا خلفها قال بهدوء:
"ليان..."
استدارت.
كانت والدتها تقف خلفها، وعيناها حمراوان من البكاء.
اقتربت منها وحاولت الإمساك بيدها.
لكن ليان سحبت يدها.
"لا."
"ابنتي..."
"قلت لا."
نظرت الأم إليها بحزن، ثم تركتها.
لم تكن ليان تريد مواساة أحد.
لم تكن تريد أن تسمع عبارة "اصبري".
الصبر لا يعيد الموتى.
ولا يمحو الذكريات.
ولا يعيد الرجل الذي أحبته.
خفضت رأسها عندما بدأ رجال المقبرة بإنزال التابوت.
وفي تلك اللحظة، شعرت أن جزءًا من روحها يُدفن معه.
ثم سمعت صوتًا.
صوت خطوات.
لم تهتم في البداية.
لكن فجأة لاحظت أن بعض الأشخاص حولها توقفوا عن الحديث.
التفتت.
رأت رجلًا يقف على بعد عدة أمتار.
كان طويلًا، يرتدي معطفًا أسود فاخرًا، وشعره الداكن مبتل قليلًا بسبب المطر.
لم يكن يبكي.
لم يكن يبدو حزينًا.
كان فقط ينظر إلى القبر بصمت.
لكن أكثر ما أرعب ليان لم يكن وجوده.
بل نظراته.
كانت عيناه ثابتتين على التابوت بطريقة جعلت قلبها يرتجف.
عرفته.
لم تكن قد قابلته إلا مرات قليلة، لكنها كانت تعرفه جيدًا من الصور والأحاديث.
آسر الراوي.
اسم كان سليم يذكره أحيانًا.
لكن كلما كانت تسأله عنه، كان يغير الموضوع.
قال لها مرة:
"لا تقتربي منه يا ليان."
ضحكت حينها.
"لماذا؟ هل هو وحش؟"
أجابها سليم بجدية لم تعهدها منه:
"أسوأ."
والآن كان هذا الرجل يقف أمام قبره.
لم تفكر ليان.
تقدمت نحوه.
خطوة.
ثم أخرى.
توقف بعض الحاضرين عن الكلام.
كانت عيناها مشتعلة بالغضب.
وقفت أمامه مباشرة.
"ماذا تفعل هنا؟"
لم يجب.
نظر إليها فقط.
كان وجهه هادئًا بشكل مستفز.
صرخت:
"سألتك، ماذا تفعل هنا؟!"
خفض آسر عينيه للحظة، ثم قال:
"جئت لأودعه."
ضحكت ليان.
كانت ضحكة مكسورة، أقرب إلى البكاء.
"تودعه؟"
ظل صامتًا.
اقتربت منه أكثر.
"أنت آخر شخص كان معه قبل موته."
للمرة الأولى تغيرت ملامحه.
شيء صغير جدًا.
لم يكن خوفًا.
بل ألمًا سريعًا مر في عينيه.
لكن ليان لم تلاحظه.
"أليس كذلك؟"
قال:
"نعم."
اتسعت عيناها.
"إذن أنت كنت معه."
"نعم."
"ماذا حدث؟"
صمت.
صرخت:
"ماذا حدث لسليم؟!"
رفع آسر عينيه إليها.
"ليس هنا."
"أين إذن؟ في بيتك؟ في مكتبك؟ أين؟!"
لم يجب.
وضعت يدها على صدره ودفعته.
"أنت قتلته."
ساد الصمت.
حتى المطر بدا وكأنه توقف للحظة.
لم يتحرك آسر.
لم يدافع عن نفسه.
فقط قال بصوت منخفض:
"لو كنت أنا من قتله، لما جئت إلى جنازته."
تجمدت ليان.
"ربما جئت لتتأكد أنه مات."
اقترب منها قليلًا.
كان صوته هادئًا، لكنه حمل شيئًا جعلها ترتجف.
"أنت لا تعرفين ما حدث."
"إذن أخبرني!"
ظل ينظر إليها.
ثم قال:
"سيأتي اليوم الذي تعرفين فيه."
"متى؟"
"عندما تكونين مستعدة لسماع الحقيقة."
ثم استدار.
لكن ليان أمسكت بذراعه.
"انتظر."
توقف.
قالت:
"لماذا كان سليم يخاف منك؟"
لم يجب.
"لماذا كان يخفي عني أنك تعرفه؟"
صمت.
"ولماذا كان معك في الليلة التي مات فيها؟"
استدار إليها.
وللمرة الأولى بدا الحزن واضحًا في عينيه.
قال:
"لأنه كان يحاول حمايتك."
شعرت ليان وكأن الأرض اختفت من تحت قدميها.
"ماذا؟"
لكن آسر ابتعد.
ركضت خلفه.
"ماذا قلت؟ حمايتي من ماذا؟!"
لم يجب.
استمر في السير حتى وصل إلى سيارة سوداء كانت تنتظره.
فتح الباب.
وقبل أن يدخل، التفت إليها وقال:
"لا تثقي بأحد يا ليان."
ثم غادر.
وقفت في مكانها تحت المطر.
لم تفهم شيئًا.
لكن جملة واحدة ظلت تدور في رأسها.
"لأنه كان يحاول حمايتك."
من ماذا؟
ولماذا لم يخبرها سليم؟
بعد انتهاء الجنازة، عادت ليان إلى منزل عائلتها.
جلست في غرفتها وحدها.
كانت الساعة تقترب من منتصف الليل، لكنها لم تستطع النوم.
وضعت هاتفها على الطاولة.
فتحت محادثتها مع سليم.
آخر رسالة منه كانت لا تزال أمامها.
"أحبك. لا تنسي ذلك مهما حدث."
حدقت فيها طويلًا.
ثم بدأت تبكي.
بكاء صامتًا في البداية.
ثم انهارت.
احتضنت وسادتها كما لو كانت تستطيع أن تعيدها إلى الأيام التي كان فيها سليم بجانبها.
لكن فجأة وصل إشعار على هاتفها.
رسالة من رقم مجهول.
ترددت قبل أن تفتحها.
كان فيها سطر واحد فقط:
"إذا أردتِ معرفة من قتل سليم، لا تثقي بزوجك المستقبلي."
تجمدت.
زوجي المستقبلي؟
لم تكن مخطوبة.
ولم يكن هناك أي رجل آخر في حياتها.
فمن يقصد؟
قرأت الرسالة مرة أخرى.
ثم وصلتها صورة.
فتحتها.
كانت صورة لسليم.
كان يقف بجانب آسر.
لكن الصورة لم تكن حديثة.
في الخلفية ظهر مبنى قديم لم تعرفه.
والمفاجأة الأكبر كانت شيئًا آخر.
كان سليم يحمل في يده ظرفًا بنيًا.
على الظرف كُتب اسم واحد:
ليان.
ارتجفت أصابعها.
فتحت الصورة وقرّبتها.
لاحظت شيئًا في زاوية الصورة.
ساعة كبيرة معلقة على الحائط.
كانت الساعة تشير إلى الثانية وثلاث عشرة دقيقة.
تذكرت تقرير الشرطة.
حادث سليم وقع في الساعة...
الثانية وثلاث عشرة دقيقة صباحًا.
شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.
هل كانت الصورة التُقطت في ليلة موته؟
إذا كان الأمر كذلك...
فلماذا كان آسر معه؟
ولماذا كان سليم يحمل رسالة تحمل اسمها؟
وقبل أن تستوعب ما يحدث، وصلتها رسالة أخرى.
هذه المرة كانت أقصر.
"اسألي آسر عن الغرفة 317."
ثم اختفى الرقم.
حدقت ليان في الشاشة.
لم تكن تعرف ما هي الغرفة 317.
لكنها عرفت شيئًا واحدًا.
لن تنام هذه الليلة.
لأنها للمرة الأولى بدأت تشك أن موت سليم لم يكن حادثًا.
وأن الرجل الذي تكرهه ربما لم يكن قاتله.
وربما...
كان يحاول بالفعل إنقاذها.
لكنها لم تكن تعرف أن البحث عن الحقيقة سيقودها إلى أكبر مأساة في حياتها.
وفي صباح اليوم التالي، كان آسر ينتظرها أمام منزلها.
وفي يده...
عقد زواج.
الفصل المئة: حين اختار القلب الحبلم يكن هناك ماضٍ.ولا مستقبل.ولا حتى ذكرى واحدة يمكن أن تخبر ليان لماذا كان قلبها يرتجف أمام رجل لا تعرفه.كانت تقف في منتصف الشارع، وأوراقها متناثرة حول قدميها، بينما كان آدم ينحني لالتقاطها.ناولها الورقة الأخيرة.كانت تحمل رسمًا غريبًا لقلب محاط بأجنحة سوداء.نظر إليه آدم طويلًا.ثم رفع عينيه إليها."هل أنتِ من رسمتِ هذا؟"أخذت الورقة."لا أعرف.""كيف لا تعرفين؟"نظرت إلى الرسم."وجدته في حقيبتي صباح اليوم."كان ذلك غريبًا.لكن شيئًا في داخلها أخبرها ألا تخاف.قال آدم:"هل تسمحين لي؟""بماذا؟""أن أمشي معك."نظرت إليه.ولسبب لم تفهمه...ابتسمت."حسنًا."مشيا معًا.ولم يعرف أي منهما أن هذه كانت بداية القصة نفسها.لكن هذه المرة...لم يكن هناك ملك.ولا آلهة.ولا حرب.ولا قدر مكتوب.فقط رجل وامرأة.وفي مكان بعيد...كان طفل صغير يجلس وحده داخل غرفة مظلمة.كان يحمل قلب الاختيار بين يديه.قال:"لقد وجدا بعضهما."ظهر رجل خلفه.كان رافين.لكن ليس رافين الذي عرفته ليان.كان أصغر سنًا.وأكثر هدوءًا.قال:"هل أنت متأكد؟"أومأ الطفل."نعم.""وهل يتذكران؟""لا.
الفصل التاسع والتسعون: الليلة التي مات فيها آدم"آدم!"صرخة ليان مزقت الظلام.اندفعت نحوه، وسقطت على ركبتيها بجانبه.كان جسده باردًا.باردًا بصورة غير طبيعية."افتح عينيك."لم يجب.هزته."آدم!"فتح عينيه بصعوبة.نظر إليها وكأنه يحاول حفظ ملامحها للمرة الأخيرة.ثم ابتسم."كنت أعرف أنك ستبكين."قالت وهي تبكي:"لا تتحدث هكذا.""كيف؟""وكأنك سترحل."نظر إلى يده.كانت أطراف أصابعه تتحول إلى ضوء.قال:"لأنني سأرحل.""لا."وضعت ليان يدها على صدره.قلبه كان ينبض.لكن ببطء.نبضة...ثم صمت.نبضة أخرى...ثم صمت أطول.قال نوح:"أمي...""لا!"قال:"الزمن بدأ ينفذ."التفتت إليه."ماذا يعني ذلك؟"أجاب:"القرار الذي اتخذته كسر المستقبل."قال إلياس:"وأنتِ فتحتِ شيئًا لم يكن يجب أن يُفتح."صرخت ليان:"اصمت!"قال إلياس:"آدم هو الثمن."رفعت رأسها."لن أسمح له بالموت."ابتسم إلياس."قلت ذلك في كل حياة."ثم أشار إلى السماء.ظهرت آلاف الصور.في كل صورة...كان آدم يموت.في الأولى، كان يحترق.في الثانية، كان يسقط من برج.في الثالثة، كان يُطعن.في الرابعة، كان يغرق.في الخامسة...كانت ليان نفسها هي التي تقتل
الفصل الثامن والتسعون: والد آدمانغلق الباب الأسود خلف الرجل.وللحظة، لم يتحرك أحد.حتى الطفل توقف عن التنفس وكأنه يعرف هذا الرجل أكثر مما ينبغي.كان الرجل طويلًا، يرتدي عباءة سوداء، وعلى رأسه تاج مصنوع من عظام بيضاء متشابكة.لكن أكثر ما أرعب ليان لم يكن التاج.كانت عيناه.إحداهما زرقاء.والأخرى سوداء تمامًا.قال آدم:"من أنت؟"ابتسم الرجل."ألم تسمعني؟"ثم أشار إلى نفسه."أنا والدك."تقدم آدم خطوة."والدي مات."ضحك الرجل."في عالمك، نعم."قال نوح:"إذن أنت من العالم الآخر؟"نظر إليه الرجل."أنت نوح."تجمد نوح."كيف تعرف اسمي؟""أنا أعرف كل من خرج من رحم هذا العالم."قالت ليان:"ماذا تريد؟"نظر إليها.ثم إلى الطفل.قال:"جئت لأخذ حفيدي."شدت ليان الطفل إلى صدرها."لن تأخذه."ابتسم."كنت أعلم أنك ستقولين ذلك."قال آدم:"لن تقترب منه.""بل سأقترب."رفع الرجل يده.توقفت الأرض عن الاهتزاز.ثم انطفأت السماء.قال سليم:"ما هذه القوة؟"أجابه نوح:"إنه ليس إنسانًا."نظر الرجل إلى نوح."ذكي."ثم قال:"أنا آخر ملوك الزمن."قالت ليان:"أنت والد آدم؟""نعم.""ما اسمك؟"صمت.ثم قال:"إلياس."تجمد
الفصل السابع والتسعون: آدم الحقيقيانفجر الصمت في المكان.كان هناك رجلان يقفان أمام ليان.كلاهما يحمل وجه آدم.كلاهما يحمل صوته.وكلاهما ينظر إليها بطريقة جعلت قلبها يرتجف.لكن أحدهما كان يحمل الطفل بين ذراعيه.والآخر وقف بجانبها، جامدًا، وعيناه غارقتان في الظلام.قالت ليان بصوت مرتجف:"أي واحد منكما هو آدم؟"لم يجب أحد.رفع الرجل الذي يحمل الطفل عينيه.وقال:"أنا."قال الرجل الآخر:"كاذب."نظر إليه آدم الحقيقي."كنت أعرف أنك ستقول ذلك."صرخت ليان:"أثبت ذلك!"ابتسم الرجل الذي يحمل الطفل."كيف؟""قل شيئًا لا يعرفه أحد."فكر للحظة.ثم قال:"في الليلة التي التقينا فيها للمرة الأولى..."توقف.ثم تابع:"كنتِ خائفة، لكنك تظاهرتِ بالشجاعة."شهقت ليان.قال:"وعندما أمسكتِ يدي، كانت يدك باردة."ثم ابتسم."لكنك قلتِ إنك لا تخافين."وضعت ليان يدها على فمها.كانت هذه الذكرى حقيقية.لكن الرجل الآخر ضحك."هذا كل شيء؟"التفتت إليه.قال:"أنا أيضًا أتذكر."اقترب منها."بل أتذكر أشياء لا يعرفها هو."قال:"أتذكر أول مرة بكيتِ فيها أمامي.""أتذكر أول مرة قلتِ فيها إنك تحبينني.""وأتذكر آخر مرة..."توقف





