تزوّجتُ الرجل الذي كان سببًا في موت حبيبي

تزوّجتُ الرجل الذي كان سببًا في موت حبيبي

last updateHuling Na-update : 2026-08-31
By:  garylanortIn-update ngayon lang
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
Hindi Sapat ang Ratings
100Mga Kabanata
42views
Basahin
Idagdag sa library

Share:  

Iulat
Buod
katalogo
I-scan ang code para mabasa sa App

في الليلة التي كان من المفترض أن تكون بداية أجمل فصل في حياة ليان، تحوّل كل شيء إلى كابوس. كان حبيبها سليم هو الرجل الوحيد الذي وثقت به، والوعد الوحيد الذي كانت تؤمن أنه سيبقى معها إلى الأبد. لكن قبل ساعات من زفافهما، وصلها خبر موته في حادث سيارة غامض. انهارت ليان، خصوصًا عندما اكتشفت أن آخر شخص شوهد برفقة سليم قبل موته كان رجلًا واحدًا... آسر الراوي. رجل ثري، غامض وبارد، تهابه عائلته قبل أعدائه، وتحيط به أسرار لا يعرفها أحد. بالنسبة إلى ليان، لم يكن آسر مجرد رجل غريب. كان قاتل الرجل الذي أحبته. بعد مرور أشهر على المأساة، تظهر الحقيقة الأكثر صدمة: والد ليان غارق في ديون ضخمة، وعائلتها مهددة بالانهيار، بينما يضع آسر أمامها عرضًا لا يمكنها تصديقه: "تزوجيني... وسأنقذ عائلتك." تكرهه. تحتقره. وتقسم أنها ستكتشف الحقيقة وتجعله يدفع ثمن موت سليم. لكنها توافق على الزواج. تدخل ليان قصر آسر وهي تحمل في قلبها الانتقام، ولا تعرف أنها دخلت إلى عالم مليء بالأكاذيب والخيانة والأسرار المدفونة. سرعان ما تكتشف أن زوجها يخفي غرفة مغلقة لا يسمح لأحد بالاقتراب منها. وفي داخلها... صورة قديمة لسليم. رسالة لم تصل إليه قط. ودليل يجعل ليان تبدأ في التشكيك في كل شيء كانت تؤمن به. إذا كان آسر هو قاتل سليم، فلماذا كان يحاول حمايته قبل موته؟ ولماذا كان سليم يخفي شيئًا عنها؟ ولماذا يبدو أن موت الرجل الذي أحبته مرتبط بعائلة ليان نفسها؟ ومع مرور الوقت، يتحول زواج الكراهية إلى علاقة لا تستطيع ليان الهروب منها. فالرجل الذي أقسمت على الانتقام منه يبدأ في احتلال قلبها. لكن عندما تكتشف الحقيقة الكاملة، ستدرك أن السؤال لم يعد: "من قتل سليم؟" بل: "من كان يحاول قتل ليان منذ البداية؟" وفي لعبة بدأت قبل سنوات من ولادتها، سيكون الحب هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن ينقذها... أو السبب الذي سيحطمها إلى الأبد.

view more

Kabanata 1

الفصل الأول: ليلة دفن الحب

الفصل الأول: ليلة دفن الحب

كانت السماء تمطر في اليوم الذي دُفن فيه سليم.

لم تكن أمطارًا غزيرة، لكنها كانت كافية لجعل كل شيء يبدو أكثر كآبة. قطرات الماء كانت تسقط على المظلات السوداء، وتنساب ببطء على وجوه الواقفين حول القبر، حتى أصبح من الصعب معرفة أيّ الوجوه كان يبكي وأيّها كان مبتلًا بالمطر.

أما ليان، فلم تكن تشعر بشيء.

لا بالبرد.

لا بالمطر.

ولا حتى بالألم الذي كان يعتصر صدرها منذ ثلاثة أيام.

كانت تقف أمام القبر المفتوح، تحدق في التابوت الخشبي الذي بدا لها أصغر من أن يحتوي الرجل الذي ملأ حياتها بأكملها.

سليم.

اسم واحد، لكنه كان بالنسبة إليها وطنًا كاملًا.

كان من المفترض أن تتزوج منه بعد أسبوع.

كانت قد اختارت فستان الزفاف بالفعل.

والدتها كانت قد بدأت بتجهيز قائمة المدعوين.

حتى سليم كان قد أرسل لها قبل موته بيوم واحد صورة للمنزل الذي قال إنه سيكون منزلهما بعد الزواج.

كان المنزل صغيرًا.

متواضعًا.

لكنهما كانا يضحكان عندما تحدثا عنه.

قال لها يومها:

"لن يكون قصرًا يا ليان، لكنني سأجعلك أسعد امرأة فيه."

ضحكت وهي تجيبه:

"لا أريد قصرًا. أريدك أنت فقط."

لم تكن تعرف أن تلك ستكون آخر مرة تسمع فيها صوته.

رفعت ليان عينيها ببطء نحو التابوت.

لم تستطع أن تصدق أن الرجل الذي وعدها بالمستقبل أصبح الآن مجرد جسد سيُدفن تحت التراب.

مدت يدها دون وعي.

أمسكت بقطعة القماش السوداء التي كانت حول معصمها، وضغطت عليها بقوة.

كانت تريد أن تصرخ.

أن تقول للجميع إنهم مخطئون.

أن يفتحوا التابوت.

أن يوقظوه.

أن يخبرها أحد أن كل هذا مجرد كابوس.

لكن صوتًا خلفها قال بهدوء:

"ليان..."

استدارت.

كانت والدتها تقف خلفها، وعيناها حمراوان من البكاء.

اقتربت منها وحاولت الإمساك بيدها.

لكن ليان سحبت يدها.

"لا."

"ابنتي..."

"قلت لا."

نظرت الأم إليها بحزن، ثم تركتها.

لم تكن ليان تريد مواساة أحد.

لم تكن تريد أن تسمع عبارة "اصبري".

الصبر لا يعيد الموتى.

ولا يمحو الذكريات.

ولا يعيد الرجل الذي أحبته.

خفضت رأسها عندما بدأ رجال المقبرة بإنزال التابوت.

وفي تلك اللحظة، شعرت أن جزءًا من روحها يُدفن معه.

ثم سمعت صوتًا.

صوت خطوات.

لم تهتم في البداية.

لكن فجأة لاحظت أن بعض الأشخاص حولها توقفوا عن الحديث.

التفتت.

رأت رجلًا يقف على بعد عدة أمتار.

كان طويلًا، يرتدي معطفًا أسود فاخرًا، وشعره الداكن مبتل قليلًا بسبب المطر.

لم يكن يبكي.

لم يكن يبدو حزينًا.

كان فقط ينظر إلى القبر بصمت.

لكن أكثر ما أرعب ليان لم يكن وجوده.

بل نظراته.

كانت عيناه ثابتتين على التابوت بطريقة جعلت قلبها يرتجف.

عرفته.

لم تكن قد قابلته إلا مرات قليلة، لكنها كانت تعرفه جيدًا من الصور والأحاديث.

آسر الراوي.

اسم كان سليم يذكره أحيانًا.

لكن كلما كانت تسأله عنه، كان يغير الموضوع.

قال لها مرة:

"لا تقتربي منه يا ليان."

ضحكت حينها.

"لماذا؟ هل هو وحش؟"

أجابها سليم بجدية لم تعهدها منه:

"أسوأ."

والآن كان هذا الرجل يقف أمام قبره.

لم تفكر ليان.

تقدمت نحوه.

خطوة.

ثم أخرى.

توقف بعض الحاضرين عن الكلام.

كانت عيناها مشتعلة بالغضب.

وقفت أمامه مباشرة.

"ماذا تفعل هنا؟"

لم يجب.

نظر إليها فقط.

كان وجهه هادئًا بشكل مستفز.

صرخت:

"سألتك، ماذا تفعل هنا؟!"

خفض آسر عينيه للحظة، ثم قال:

"جئت لأودعه."

ضحكت ليان.

كانت ضحكة مكسورة، أقرب إلى البكاء.

"تودعه؟"

ظل صامتًا.

اقتربت منه أكثر.

"أنت آخر شخص كان معه قبل موته."

للمرة الأولى تغيرت ملامحه.

شيء صغير جدًا.

لم يكن خوفًا.

بل ألمًا سريعًا مر في عينيه.

لكن ليان لم تلاحظه.

"أليس كذلك؟"

قال:

"نعم."

اتسعت عيناها.

"إذن أنت كنت معه."

"نعم."

"ماذا حدث؟"

صمت.

صرخت:

"ماذا حدث لسليم؟!"

رفع آسر عينيه إليها.

"ليس هنا."

"أين إذن؟ في بيتك؟ في مكتبك؟ أين؟!"

لم يجب.

وضعت يدها على صدره ودفعته.

"أنت قتلته."

ساد الصمت.

حتى المطر بدا وكأنه توقف للحظة.

لم يتحرك آسر.

لم يدافع عن نفسه.

فقط قال بصوت منخفض:

"لو كنت أنا من قتله، لما جئت إلى جنازته."

تجمدت ليان.

"ربما جئت لتتأكد أنه مات."

اقترب منها قليلًا.

كان صوته هادئًا، لكنه حمل شيئًا جعلها ترتجف.

"أنت لا تعرفين ما حدث."

"إذن أخبرني!"

ظل ينظر إليها.

ثم قال:

"سيأتي اليوم الذي تعرفين فيه."

"متى؟"

"عندما تكونين مستعدة لسماع الحقيقة."

ثم استدار.

لكن ليان أمسكت بذراعه.

"انتظر."

توقف.

قالت:

"لماذا كان سليم يخاف منك؟"

لم يجب.

"لماذا كان يخفي عني أنك تعرفه؟"

صمت.

"ولماذا كان معك في الليلة التي مات فيها؟"

استدار إليها.

وللمرة الأولى بدا الحزن واضحًا في عينيه.

قال:

"لأنه كان يحاول حمايتك."

شعرت ليان وكأن الأرض اختفت من تحت قدميها.

"ماذا؟"

لكن آسر ابتعد.

ركضت خلفه.

"ماذا قلت؟ حمايتي من ماذا؟!"

لم يجب.

استمر في السير حتى وصل إلى سيارة سوداء كانت تنتظره.

فتح الباب.

وقبل أن يدخل، التفت إليها وقال:

"لا تثقي بأحد يا ليان."

ثم غادر.

وقفت في مكانها تحت المطر.

لم تفهم شيئًا.

لكن جملة واحدة ظلت تدور في رأسها.

"لأنه كان يحاول حمايتك."

من ماذا؟

ولماذا لم يخبرها سليم؟


بعد انتهاء الجنازة، عادت ليان إلى منزل عائلتها.

جلست في غرفتها وحدها.

كانت الساعة تقترب من منتصف الليل، لكنها لم تستطع النوم.

وضعت هاتفها على الطاولة.

فتحت محادثتها مع سليم.

آخر رسالة منه كانت لا تزال أمامها.

"أحبك. لا تنسي ذلك مهما حدث."

حدقت فيها طويلًا.

ثم بدأت تبكي.

بكاء صامتًا في البداية.

ثم انهارت.

احتضنت وسادتها كما لو كانت تستطيع أن تعيدها إلى الأيام التي كان فيها سليم بجانبها.

لكن فجأة وصل إشعار على هاتفها.

رسالة من رقم مجهول.

ترددت قبل أن تفتحها.

كان فيها سطر واحد فقط:

"إذا أردتِ معرفة من قتل سليم، لا تثقي بزوجك المستقبلي."

تجمدت.

زوجي المستقبلي؟

لم تكن مخطوبة.

ولم يكن هناك أي رجل آخر في حياتها.

فمن يقصد؟

قرأت الرسالة مرة أخرى.

ثم وصلتها صورة.

فتحتها.

كانت صورة لسليم.

كان يقف بجانب آسر.

لكن الصورة لم تكن حديثة.

في الخلفية ظهر مبنى قديم لم تعرفه.

والمفاجأة الأكبر كانت شيئًا آخر.

كان سليم يحمل في يده ظرفًا بنيًا.

على الظرف كُتب اسم واحد:

ليان.

ارتجفت أصابعها.

فتحت الصورة وقرّبتها.

لاحظت شيئًا في زاوية الصورة.

ساعة كبيرة معلقة على الحائط.

كانت الساعة تشير إلى الثانية وثلاث عشرة دقيقة.

تذكرت تقرير الشرطة.

حادث سليم وقع في الساعة...

الثانية وثلاث عشرة دقيقة صباحًا.

شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.

هل كانت الصورة التُقطت في ليلة موته؟

إذا كان الأمر كذلك...

فلماذا كان آسر معه؟

ولماذا كان سليم يحمل رسالة تحمل اسمها؟

وقبل أن تستوعب ما يحدث، وصلتها رسالة أخرى.

هذه المرة كانت أقصر.

"اسألي آسر عن الغرفة 317."

ثم اختفى الرقم.

حدقت ليان في الشاشة.

لم تكن تعرف ما هي الغرفة 317.

لكنها عرفت شيئًا واحدًا.

لن تنام هذه الليلة.

لأنها للمرة الأولى بدأت تشك أن موت سليم لم يكن حادثًا.

وأن الرجل الذي تكرهه ربما لم يكن قاتله.

وربما...

كان يحاول بالفعل إنقاذها.

لكنها لم تكن تعرف أن البحث عن الحقيقة سيقودها إلى أكبر مأساة في حياتها.

وفي صباح اليوم التالي، كان آسر ينتظرها أمام منزلها.

وفي يده...

عقد زواج.

Palawakin
Susunod na Kabanata
I-download

Pinakabagong kabanata

Higit pang Kabanata
Walang Komento
100 Kabanata
الفصل الأول: ليلة دفن الحب
الفصل الأول: ليلة دفن الحبكانت السماء تمطر في اليوم الذي دُفن فيه سليم.لم تكن أمطارًا غزيرة، لكنها كانت كافية لجعل كل شيء يبدو أكثر كآبة. قطرات الماء كانت تسقط على المظلات السوداء، وتنساب ببطء على وجوه الواقفين حول القبر، حتى أصبح من الصعب معرفة أيّ الوجوه كان يبكي وأيّها كان مبتلًا بالمطر.أما ليان، فلم تكن تشعر بشيء.لا بالبرد.لا بالمطر.ولا حتى بالألم الذي كان يعتصر صدرها منذ ثلاثة أيام.كانت تقف أمام القبر المفتوح، تحدق في التابوت الخشبي الذي بدا لها أصغر من أن يحتوي الرجل الذي ملأ حياتها بأكملها.سليم.اسم واحد، لكنه كان بالنسبة إليها وطنًا كاملًا.كان من المفترض أن تتزوج منه بعد أسبوع.كانت قد اختارت فستان الزفاف بالفعل.والدتها كانت قد بدأت بتجهيز قائمة المدعوين.حتى سليم كان قد أرسل لها قبل موته بيوم واحد صورة للمنزل الذي قال إنه سيكون منزلهما بعد الزواج.كان المنزل صغيرًا.متواضعًا.لكنهما كانا يضحكان عندما تحدثا عنه.قال لها يومها:"لن يكون قصرًا يا ليان، لكنني سأجعلك أسعد امرأة فيه."ضحكت وهي تجيبه:"لا أريد قصرًا. أريدك أنت فقط."لم تكن تعرف أن تلك ستكون آخر مرة تسمع في
last updateHuling Na-update : 2026-08-29
Magbasa pa
الفصل الثاني: الرجل الذي لم يبكِ
الفصل الثاني: الرجل الذي لم يبكِكانت ليان تحدق من خلف ستارة غرفتها في السيارة السوداء المتوقفة أمام المنزل.لم تتحرك منذ دقائق.كان الصباح قد بدأ للتو، لكن وجود آسر أمام منزلها جعل قلبها يخفق بطريقة لم تستطع تفسيرها.لم تنم طوال الليل.كلما أغمضت عينيها، عادت إليها الصورة التي أرسلها الرقم المجهول.سليم.آسر.الظرف البني.والساعة التي تشير إلى الثانية وثلاث عشرة دقيقة.ثم تلك الكلمات:"اسألي آسر عن الغرفة 317."لم تكن تعرف ما معنى الرقم.لكنها كانت تعرف شيئًا واحدًا.آسر يعرف.وفي أسفل الدرج، سمعت صوت والدتها."ليان!"لم تجب."ليان، هناك رجل ينتظرك."أغمضت عينيها.ثم نظرت إلى الورقة التي كانت لا تزال فوق مكتبها.كانت تحمل عنوانًا واحدًا:الغرفة 317.وضعتها في جيب معطفها.ثم نزلت.عندما وصلت إلى المدخل، وجدت والدتها تقف بجانب الباب.كانت تبدو متوترة.قالت:"إنه آسر الراوي.""أعرف."ترددت الأم قبل أن تقول:"لماذا يأتي إلى هنا؟""سأسأله."أمسكت والدتها بذراعها."ليان، لا تذهبي معه."نظرت إليها ليان."لماذا؟"لم تجب."أمي؟"خفضت المرأة عينيها.وهنا شعرت ليان بشيء بارد في قلبها."أنت تعرف
last updateHuling Na-update : 2026-08-29
Magbasa pa
الفصل الثالث: صفقة الزواج
الفصل الثالث: صفقة الزواجلم تتحرك ليان.كان الظلام يحيط بالسيارة من كل جانب، ولم يكن يُسمع سوى صوت المطر الخفيف واحتكاك الرياح بأغصان الأشجار.لكن صوت الرجل في الخارج ظل واضحًا."سلّموا لي ابنة فؤاد الراوي... وإلا لن يخرج أحد من هذه السيارة حيًا."شعرت ليان بأن قلبها يصعد إلى حلقها.نظرت إلى آسر.كان جالسًا بجانبها، وكتفه لا يزال ينزف، لكن ملامحه لم تكن تحمل ذرة خوف.على العكس.كان هادئًا بشكل مخيف.وكأن هذا النوع من المواقف لم يكن جديدًا عليه.همست:"ماذا سنفعل؟"لم يجب.رفع إصبعه أمام شفتيه، طالبًا منها الصمت.ثم أخرج هاتفًا صغيرًا من جيبه.ضغط على زر واحد.انتظرت.ثانية.ثانيتين.ثم انطلقت أضواء قوية من بعيد.وفي اللحظة نفسها، دوى صوت محركات عدة سيارات.صرخ الرجل في الخارج:"إنهم هنا!"ثم بدأت أصوات إطلاق النار.شهقت ليان وانكمشت في مقعدها.أمسك آسر برأسها وأنزلها إلى الأسفل."لا ترفعي رأسك.""آسر...""قلت لا تتحركي."كانت أصوات الرصاص تتعالى حولهما.زجاج السيارة اهتز.صوت رجال يصرخون.ثم فجأة...سكت كل شيء.لم تعد هناك رصاصات.فقط صوت المطر.رفع آسر رأسه قليلًا.انتظر عدة ثوانٍ.
last updateHuling Na-update : 2026-08-29
Magbasa pa
الفصل الرابع: زوجة عدوي
الفصل الرابع: زوجة عدويلم تنم ليان تلك الليلة.ظلت جالسة على حافة السرير، وعقد الزواج فوق ركبتيها، تحدق في الكلمات التي بدت وكأنها تتحول أمام عينيها إلى شيء أكثر رعبًا كلما قرأتها."في حال وفاة الزوج أو الزوجة خلال مدة العقد، تنتقل جميع ممتلكات آسر الراوي إلى ليان الراوي."لماذا يضع آسر شرطًا كهذا؟ولماذا كان واثقًا إلى هذه الدرجة من أن أحدهما قد يموت؟والأهم...من كان يتحدث عنه عندما قال إن قاتل سليم يعيش داخل منزلها؟كانت الغرفة هادئة، لكن عقلها لم يكن كذلك.كل ذكرى من الأيام الماضية عادت إليها دفعة واحدة.سليم.الجنازة.الصورة.الرسالة.الرصاصة.آسر.والدها.والغرفة 317.وضعت يديها على وجهها.كانت تريد أن تصرخ.لكن شيئًا في داخلها كان يقول إن الصراخ لن يغير شيئًا.عليها أن تعرف الحقيقة.نهضت واتجهت إلى النافذة.كان القصر مظلمًا تقريبًا، باستثناء بعض المصابيح الممتدة على طول الحديقة.تذكرت كلام آسر:"إذا عدتِ إلى منزلك، فلن تكوني آمنة."هل كان يكذب؟ربما.لكن محاولة الاغتيال لم تكن كذبة.والرصاصة التي كادت تصيبها كانت حقيقية.فتحت يدها.كان عقد الزواج لا يزال بين أصابعها.ثم همست:
last updateHuling Na-update : 2026-08-29
Magbasa pa
الفصل الخامس: الغرفة المغلقة
نواصل بالفصل الخامس، مع الحفاظ على أكثر من 1000 كلمة وتصعيد أسرار الغرفة 317 وعلاقة ليان بآسر.الفصل الخامس: الغرفة المغلقة"كان مخططًا له منذ عشرين عامًا."بقيت كلمات آسر معلقة في الهواء.لم تفهم ليان معناها.أو ربما فهمتها، لكنها رفضت أن تصدقها.تراجعت خطوة إلى الخلف، بينما كانت الصورة ترتجف بين أصابعها."ماذا تعني؟"لم يجب آسر.اقترب منها وأخذ الصورة من يدها.حدق فيها لثوانٍ طويلة، ثم أعادها إليها."منذ متى وأنت تعرف؟"قالت ليان:"منذ متى تعرف أن زواجنا كان مخططًا له؟""منذ سنوات.""كم سنة؟""ثمانية عشر عامًا."شعرت بالدوار."كنت تعرف هذا وأنا طفلة؟""كنت أعرف أن هناك اتفاقًا.""أي اتفاق؟""بين والدك ووالدتي."رفعت عينيها إليه."لماذا؟"صمت.صرخت:"لماذا؟!"كان صوتها يرتد داخل الغرفة.لكن آسر لم يتحرك.ظل ينظر إليها وكأنه يحاول اتخاذ قرار.ثم قال:"لأن عائلتك وعائلتي كانتا شريكتين.""شريكتين في ماذا؟""مشروع.""أي مشروع؟""مشروع انتهى بكارثة."ضحكت بسخرية."هذا كل ما لديك؟ مشروع؟ كارثة؟"أشارت إلى الجدران."لماذا توجد كل هذه الصور؟"لم يجب."من كان يراقبني؟"صمت."أنت؟""لا.""والد
last updateHuling Na-update : 2026-08-29
Magbasa pa
الفصل السادس: صورة تحت الرماد
الفصل السادس: صورة تحت الرمادلم تستطع ليان أن تتحرك.كان الرجل الواقف عند باب الغرفة 317 يشبه آسر إلى درجة جعلت عقلها يرفض ما تراه.نفس الطول تقريبًا.نفس الشعر الداكن.نفس ملامح الوجه الحادة.حتى وقفته كانت متشابهة.لكن شيئًا واحدًا كان مختلفًا.عيناه.لم تكونا تحملان ذلك الهدوء البارد الذي اعتادت رؤيته في آسر.كانتا مليئتين بشيء أكثر قسوة.شيء يشبه الكراهية.صرخت ليان:"آسر!"اندفع آسر إلى الأمام.لكن الرجل استدار بسرعة واختفى داخل الغرفة.وصل آسر إلى الباب في ثوانٍ.دخل.لم يكن هناك أحد.نافذة الغرفة كانت مفتوحة.قفز آسر نحوها، لكنه توقف عندما رأى المسافة الهائلة بين النافذة والأرض.لم يكن من الممكن أن يكون الرجل قد هرب منها.عاد إلى الداخل.قال أحد الحراس:"سيدي، لا يوجد أحد في الممر."قال آسر:"أغلقوا القصر.""نعم.""لا أحد يخرج."ثم نظر إلى ليان.كانت واقفة قرب مريم، التي لا تزال تنزف.قال:"خذي مريم إلى غرفة الإسعافات.""وماذا عنك؟""سأجد هذا الرجل.""آسر..."اقترب منها."لا تخرجي من غرفتك.""لن أطيعك.""ليان.""لقد دخل رجل إلى القصر يشبهك.""أعرف.""وكان في الغرفة 317.""أعرف
last updateHuling Na-update : 2026-08-29
Magbasa pa
الفصل السابع: أنت تعرف الحقيقة
الفصل السابع: أنت تعرف الحقيقةظلّت صورة سليم مضاءة على شاشة التلفاز.لم تستطع ليان أن ترمش.كانت تحدق في وجه الرجل الذي أحبته، في ابتسامته التي حفظتها عن ظهر قلب، بينما كانت الكلمات الموجودة أسفل الصورة تمزق شيئًا داخلها:"سليم لم يمت بسببك يا ليان... لقد مات بسبب السر الذي اكتشفه عن زوجك."التفتت ببطء نحو آسر.كان واقفًا أمام الشاشة، وسلاحه في يده.لم يكن ينظر إلى الصورة.كان ينظر إلى الباب.وكأنه يعرف أن الخطر الحقيقي ليس في الرسالة، بل في المكان الذي يمكن أن يأتي منه صاحبها.قالت ليان بصوت مرتجف:"ماذا يعني هذا؟"لم يجب."آسر."ظل صامتًا.اقتربت منه."سألتك ماذا يعني هذا؟"خفض سلاحه قليلًا.ثم نظر إليها."يعني أن ريان يريدك أن تشكي بي."ضحكت بمرارة."وهل يحتاج إلى ذلك؟"توقف.قالت:"منذ أن قابلتك، وأنا أجد شيئًا جديدًا يجعلني أعتقد أنك تخفي عني الحقيقة.""أنا أخفي أشياء.""أخيرًا اعترفت.""لكن ليس لأنني قتلت سليم.""إذن لماذا؟"صمت."قل لي."لم يجب.رفعت صوتها:"قل لي!"اقترب منها."لأنني كنت أحاول حماية آخر شخص وعدت سليم أن أحميه."توقفت."ماذا؟""أنت."شعرت بشيء ينكسر داخلها."ل
last updateHuling Na-update : 2026-08-29
Magbasa pa
الفصل الثامن: قبلة الكراهية
الفصل الثامن: قبلة الكراهيةظلت ليان تحدق في الصورة على هاتفها.والدها مقيد إلى كرسي.وجهه شاحب.وعيناه مغمضتان.وفي أسفل الصورة ظهرت رسالة واحدة:"تعالي وحدك يا ليان."ثم ظهرت رسالة ثانية:"وإلا سيموت الرجل الذي رباك."شعرت بأن أصابعها أصبحت باردة.رفعت رأسها نحو آسر.كان واقفًا أمامها، يراقب الشاشة.لم يحتج إلى سؤالها.لقد رأى الصورة.مد يده."أعطيني الهاتف."تراجعت."لا.""ليان.""إنه أبي.""أعرف.""سيقتلونه.""لن أسمح بذلك.""إذن دعني أذهب."هز رأسه."لا."صرخت:"إنه أبي!"اقترب منها."وهذا بالضبط ما يريدونه.""لا يهم.""بل يهم.""لن أقف هنا بينما هو يموت!"أمسك آسر كتفيها."اسمعيني."حاولت الابتعاد."اتركني.""لن أسمح لك بالذهاب.""ليس من حقك!""أنا زوجك.""هذا لا يعطيك الحق في حبسي!"سكت.كان الغضب في عينيها واضحًا.لكن عينيه كانتا تحملان شيئًا آخر.الخوف.قال:"إذا ذهبتِ وحدك، سيقتلونك.""وإذا بقيت، سيقتلون أبي.""سأذهب أنا.""لا.""سأذهب.""طلبوا مني.""إذن سيعتقدون أنك ذاهبة."نظرت إليه."ماذا تقصد؟"قال:"سنذهب معًا، لكنهم لن يعرفوا.""كيف؟""ستدخلين المكان.""وأنت؟""سأكون
last updateHuling Na-update : 2026-08-29
Magbasa pa
الفصل التاسع: المرأة الأخرى
الفصل التاسع: المرأة الأخرىلم تستطع ليان استيعاب الكلمات الأخيرة التي قالها والدها."أنا لست والدك... وأمك لم تمت كما أخبروك."كانت الجملة تدور في رأسها بلا توقف.أمها لم تمت؟لكنها حضرت جنازتها عندما كانت في العاشرة.رأت النعش.رأت والدها يبكي.عاشت سنوات وهي تحمل صورة امرأة قيل لها إنها رحلت إلى الأبد.فكيف يمكن أن تكون حية؟ومن هي المرأة التي دفنتها عائلتها باسم أمها؟"أبي!"كانت ليان جاثية على الأرض، تضغط بيديها على جرح فؤاد."أبي، افتح عينيك!"كان الدم يتسرب بين أصابعها.انحنى آسر بجانبها."ليان، ابتعدي.""لا!""يجب أن أوقف النزيف.""لا تتركني!""لن أتركك."أخرج قطعة قماش وضغط بها على الجرح."اتصلي بالإسعاف!"صرخ بأحد رجاله.لكن ليان لم تكن تسمع شيئًا.كل ما كانت تسمعه هو صوت والدها قبل أن يفقد وعيه."ابحثي عن أمك."رفعت رأسها.كان كريم قد اختفى.هرب.لكن آسر لم يهتم به.كان كل اهتمامه منصبًا على فؤاد.بعد دقائق وصلت سيارة الإسعاف.حملوا فؤاد.ركبت ليان معه.وقبل أن تتحرك السيارة، أمسك آسر بيدها."سأأتي خلفك."نظرت إليه."أرجوك.""ماذا؟""لا تدعه يموت."قال:"لن أدعه."ثم أغلقت
last updateHuling Na-update : 2026-08-29
Magbasa pa
الفصل العاشر: الطفل الذي لم يمت
الفصل العاشر: الطفل الذي لم يمتتوقفت أنفاس آسر.ظل هاتفه بين أصابعه، بينما كانت الصورة على الشاشة تحرق عينيه.طفل صغير.شعره أسود.عيناه واسعتان.وفي يده لعبة خشبية على شكل حصان.وتحت الصورة جملة واحدة:"ابنك حي... وأنا أملكه."لم يشعر آسر بنفسه إلا وهو يضغط على الهاتف حتى ابيضت مفاصل أصابعه."مستحيل."كانت ليان جاثية بجانب نورا."أمي!"وضعت يدها على كتفها.كان هناك دم على فستانها.لكن الرصاصة لم تصب قلبها.قال آسر:"أمي... افتحي عينيك."تحركت نورا بصعوبة.نظرت إلى ليان.ثم إلى آسر.همست:"لا تصدقه."اقترب آسر."من؟""كريم..."ثم فقدت وعيها.رفع آسر عينيه نحو الباب.كان كريم قد اختفى.ركض إلى الخارج.لكن الممر كان فارغًا.سمع صوت خطوات في الطابق السفلي.نزل بسرعة.فتح الباب الرئيسي.كانت سيارة سوداء تبتعد في الشارع.رفع سلاحه، لكنه لم يطلق النار.كان يعرف أن كريم لم يأتِ ليقتل نورا.كان يريد شيئًا آخر.والآن عرف ما هو.عاد إلى الغرفة.كانت ليان تبكي.قالت:"هل ستعيش؟"انحنى آسر بجانب والدته."نعم."ثم نظر إلى ليان.كانت عيناها ممتلئتين بالخوف.قالت:"ماذا كان يقصد بالطفل؟"لم يجب."آ
last updateHuling Na-update : 2026-08-29
Magbasa pa
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status