Todos los capítulos de تزوّجتُ الرجل الذي كان سببًا في موت حبيبي: Capítulo 101 - Capítulo 110

153 Capítulos

الفصل المئة وواحد: الرسالة التي وصلت بعد الموت

الفصل المئة وواحد: الرسالة التي وصلت بعد الموتظننت أنني، بعد كل ما حدث، تعلمت ألا أثق بالهدوء.لكن تلك الليلة كانت مختلفة.كان القصر ساكنًا بطريقة جعلتني أشعر للمرة الأولى منذ شهور أن الحرب انتهت فعلًا.وقفت أمام النافذة، أراقب أضواء الحديقة البعيدة، بينما كان آسر خلفي يخلع سترته ويرميها فوق الكرسي.قال بصوت هادئ:"ما زلتِ تفكرين."ابتسمت دون أن ألتفت إليه."وهل تعرف متى لا أفكر؟"اقترب مني حتى شعرت بوجوده خلفي."عندما تغضبين مني."التفت إليه."إذن عليك أن تجعلني غاضبة طوال الوقت."ظهرت ابتسامة صغيرة على شفتيه.كان غريبًا أن أراه يبتسم هكذا.هذا الرجل الذي دخل حياتي كعدو.الرجل الذي اعتقدت أنه كان سببًا في موت سليم.الرجل الذي تزوجته وأنا أحمل في قلبي رغبة واحدة: الانتقام.أصبح الآن الرجل الذي أخشى خسارته أكثر من أي شيء آخر.مد يده وأمسك بيدي."ليان.""نعم؟""انتهى كل شيء."نظرت إلى عينيه.كنت أريد أن أصدقه.أكثر من أي شيء آخر.لكن شيئًا داخلي رفض أن يطمئن.قلت:"هل أنت متأكد؟"اختفت ابتسامته."ماذا تقصدين؟""لا أعرف."ابتعدت عن النافذة."منذ الصباح وأنا أشعر أن هناك شيئًا خطأ.""بعد
last updateÚltima actualización : 2026-09-06
Leer más

الفصل المئة واثنان: الرجل الذي عاد من القبر

الفصل المئة واثنان: الرجل الذي عاد من القبرظللت أحدق في الصورة حتى بدأت أصابعي ترتجف.أبي.الرجل الذي دفنته.الرجل الذي بكيت أمام قبره حتى لم تعد في عيني دموع.كان حيًا.أو أن أحدهم يريدني أن أصدق ذلك.انتزع آسر الهاتف من يدي."لا تتحركي."رفعت عيني إليه."هذا أبي.""إن كانت الصورة حقيقية.""أنا أعرف وجه أبي!""وأنا أعرف كيف يعمل هؤلاء."اقترب من الصورة، وكبرها بأصابعه."قد تكون قديمة. قد تكون معدلة. قد تكون مجرد فخ."قلت:"وماذا لو لم تكن كذلك؟"لم يجب.أمسكت بذراعه."ماذا لو كان أبي حيًا فعلًا؟"نظر إلي طويلًا.ثم قال:"إذن سنجده.""قال إنني يجب أن أذهب وحدي.""وهذا لن يحدث.""آسر—""لن يحدث."كانت نبرته حاسمة.لكنني لم أعد تلك المرأة التي تنتظر الآخرين ليقرروا عنها.قلت:"إذا كان أبي حيًا، سأذهب إليه."اقترب مني."وإذا كان الشخص الذي أرسل الصورة هو نفسه الذي حاول قتلك؟""سأذهب أيضًا."شد فكه."لن أخسرك بسبب فخ واضح.""وأنا لن أترك أبي يموت لأنني خفت."نظرنا إلى بعضنا بصمت.ثم رن الهاتف مرة أخرى.هذه المرة وصلت رسالة.لديك ستون دقيقة.وتحتها موقع.فتح آسر الخريطة.قال:"مستودع قديم
last updateÚltima actualización : 2026-09-06
Leer más

الفصل المئة وثلاثة: اسم سليم على أمر القتل

الفصل المئة وثلاثة: اسم سليم على أمر القتلحدقت في الاسم حتى اختفت كل الأصوات من حولي.سليم.لم أسمع صفارات الإنذار.لم أسمع رجال آسر وهم يصرخون.ولم أشعر بالدخان الذي ملأ رئتي.لم أر سوى اسمه.الرجل الذي أحببته.الرجل الذي كنت سأصبح زوجته.الرجل الذي مات، فحملت آسر ذنب موته.كان اسمه مكتوبًا أمامي تحت جملة واحدة:الشخص الذي طلب تنفيذ العملية: سليم مراد."لا."خرجت الكلمة من فمي بصعوبة.انحنيت والتقطت الورقة."هذا مزيف."ظهر آسر وسط الدخان."ليان!"ركض نحوي.أمسك بكتفي."يجب أن نخرج."رفعت الورقة أمام وجهه."انظر."لم ينظر إليها."ليس الآن.""انظر إليها!"أخذها مني.وقرأ.تغير وجهه.ذلك التغير الصغير كان كافيًا ليزيد خوفي.قلت:"كنت تعرف؟""لا.""آسر.""أقسم لك أنني لم أر هذه الوثيقة من قبل."دوّى صوت معدني فوقنا.قال أحد الحراس:"سيدي، السقف ينهار!"أمسك آسر بيدي."نخرج الآن.""أبي!""رجالي يبحثون عنه.""لن أتركه!""إذا بقيتِ هنا، سأضطر إلى حملك."حاولت الإفلات منه.لكنه جذبني نحوه."ليان، ثقي بي."نظرت إليه.قبل أشهر، كانت تلك أصعب جملة يمكن أن يقولها لي.أما الآن، فلم يكن لدي شخص آ
last updateÚltima actualización : 2026-09-06
Leer más

الفصل المئة وأربعة: الحقيقة التي قتلت الحب

الفصل المئة وأربعة: الحقيقة التي قتلت الحبلم أصرخ.كنت أتمنى لو صرخت.ربما كان الصراخ سيجعل الكلمات أقل قسوة.لكنني بقيت واقفة أمام الهاتف، أحدق فيه وكأن صوت أبي سيعود بعد لحظة ويقول إن كل ما سمعته كان كذبة.كان أخاك.شعرت بيد آسر تمسك بذراعي."ليان."ابتعدت عنه."لا تلمسني."لم يكن هو السبب.كنت أعرف ذلك.لكنني لم أستطع تحمل لمس أي شخص.أعدت التسجيل.عاد صوت أبي."وسليم لم يكن حبيبًا دخل حياتك بالصدفة..."ثم الجملة نفسها."كان أخاك."أوقفت التسجيل."لا."قال آسر:"يجب أن نتأكد."التفت إليه."نتأكد من ماذا؟"ارتفع صوتي."من أن الرجل الذي أحببته كان أخي؟""ليان، لا نعرف إن كان التسجيل كاملًا أو حقيقيًا.""إنه صوت أبي.""الصوت يمكن تزويره.""وأوراق سليم؟ والصورة؟ وتاريخ ميلاده؟"لم يجب.أمسكت رأسي.ذكرياتي مع سليم هاجمتني دفعة واحدة.أول لقاء.أول مرة أمسك يدي.أول مرة أخبرني أنه يحبني.اليوم الذي طلب مني الزواج.تراجعت حتى اصطدمت بالطاولة."سأمرض."أسرع آسر نحوي.لكنني رفعت يدي."لا."أغمضت عيني."إذا كان يعرف..."لم أستطع إكمال الجملة.قال آسر:"لا تفترضي ذلك."فتحت عيني."ماذا لو كا
last updateÚltima actualización : 2026-09-06
Leer más

الفصل المئة وخمسة: الكذبة الأخيرة

الفصل المئة وخمسة: الكذبة الأخيرةلم أشعر بشيء.لا خوف.لا غضب.حتى قلبي بدا وكأنه توقف عن النبض.نظرت إلى آسر.زوجي.الرجل الذي أحببته بعد أن أقسمت يومًا أن أكرهه.ثم نظرت إلى أبي."قل إنك تكذب."لم يجب.صرخت:"قل إنك تكذب!"تحرك آسر نحوي."ليان، لا تصدقيه."تراجعت فورًا."لا تقترب."توقف.رأيت الألم في عينيه.لكني لم أستطع التفكير.قال أبي:"تعالي إلي يا ليان."نظرت إليه."لماذا؟""لأنك لست آمنة معه."ضحكت ضحكة قصيرة مكسورة."آمنة؟"رفعت الملف."منذ متى وأنت تعرف كل هذا؟"صمت."منذ ولادتي؟"لم يجب.كان صمته اعترافًا."تركتني أتزوج آسر وأنت تعرف؟"قال بسرعة:"لم أكن أعرف أنك ستتزوجينه.""لكن عندما عرفت؟"خفض عينيه.شعرت بالغثيان."لماذا لم توقفني؟""لأنني كنت أعتقد أن الحقيقة مختلفة.""أي حقيقة؟"قبل أن يجيب، قال آسر:"لأنه يكذب."نظر أبي إليه."أنت لا تعرف شيئًا."قال آسر:"أعرف أن أمي لم تنجب فتاة."رد أبي:"هذا ما أخبروك به.""لدي سجلاتها الطبية."ضحك أبي."السجلات؟ بعد كل ما رأيته، ما زلت تثق بالسجلات؟"ساد الصمت.كان محقًا في شيء واحد.كل ورقة وجدناها يمكن أن تكون مزورة.كل اسم
last updateÚltima actualización : 2026-09-06
Leer más

الفصل المئة وستة: الرصاصة التي غيرت كل شيء

الفصل المئة وستة: الرصاصة التي غيرت كل شيءكان إصبعي فوق الزناد.آسر أمامي.وصوت فؤاد يتردد داخل رأسي."اقتلي زوجك."أردت أن أرمي المسدس.أردت أن أصرخ.أردت أن أركض إلى آسر وأختبئ بين ذراعيه.لكن جسدي لم يتحرك كما أردت.كان هناك شيء آخر يتحكم بي.شيء زرعوه داخلي منذ سنوات.قال آسر:"ليان، انظري إلي."صرخ أبي:"لا تقترب منها!"لكن آسر تقدم خطوة.المسدس ظل موجهًا إلى قلبه.قلت بصعوبة:"اهرب.""لن أتركك.""أنا سأقتلك.""لا."اقترب أكثر."أنتِ لن تقتليني."انهمرت دموعي."لا تعرف ماذا يحدث داخلي."قال:"أعرفك أنت."عاد صوت فؤاد من الهاتف:"الحالة 12... نفذي الأمر."ضغط رأسي بألم رهيب.رأيت الغرفة البيضاء مرة أخرى.كنت طفلة.رجل يمسك بصورة.صورة طفل صغير.قال:"هذا هو الهدف."لم أستطع رؤية وجه الطفل.ثم اللحن.الأمر.السلاح.فتحت عيني.كان آسر أمامي.صرخت:"ابتعد!"قال بهدوء:"أحبك."تجمد شيء داخلي.صوت فؤاد:"أطلقي النار."صوت آسر:"أحبك يا ليان."صارعت يدي.حاولت خفض السلاح.لكن إصبعي بدأ يتحرك.صرخ أبي:"آسر!"وانطلقت الرصاصة.صرخت.رأيت آسر يسقط.لكن الرصاصة لم تدخل قلبه.في اللحظة الأخ
last updateÚltima actualización : 2026-09-06
Leer más

الفصل المئة وسبعة: الرجل الذي دفناه باسم سليم

الفصل المئة وسبعة: الرجل الذي دفناه باسم سليملم يجب أحد.كانت صورة سليم على الشاشة أمامنا.حيًا.يمشي.يتنفس.الرجل الذي بكيت عند قبره.الرجل الذي غير موته حياتي.كان حيًا قبل ساعات فقط.كررت:"من الرجل الذي دفناه؟"قال آسر بصوت منخفض:"سنعرف."نظرت إليه."كيف؟""سنفتح القبر."تجمدت.لم أكن مستعدة لسماع تلك الكلمات.لكنني عرفت أنه لا يوجد طريق آخر.قلت:"افعلها."بعد ساعات، بدأت الإجراءات.لم أذهب إلى المقبرة.لم أستطع.بقيت بجانب آسر في المستشفى بينما أرسل رجاله كل ما يحتاجون إليه لإعادة فحص الجثمان.كان آسر يريد الخروج رغم إصابته.قلت:"إذا حاولت النهوض مرة أخرى، سأطلب من الطبيب أن يربطك بالسرير."نظر إلي."هل هذا تهديد؟""نعم.""أطلقتِ النار علي قبل ساعات. أصبحت تهديداتك مقنعة."توقفت.اختفت ابتسامته فورًا."ليان، أنا آسف."خفضت عيني."لا تعتذر.""لم أقصد—""أعرف."نظرت إلى كتفه."لكنني لا أستطيع نسيان الدم."مد يده إلي."انظري إلي."فعلت."أنا حي.""هذه المرة.""وستكون الأخيرة.""لا تستطيع أن تعدني بذلك."قال:"إذن أعدك بشيء آخر.""ماذا؟""لن أتركك تواجهين هذا وحدك."ضغطت على يده
last updateÚltima actualización : 2026-09-06
Leer más

الفصل المئة وثمانية: المرأة التي صنعتني

الفصل المئة وثمانية: المرأة التي صنعتنيلم أستطع أن أرفع عيني عن المرأة خلف الزجاج.قبل لحظات كانت تبدو سجينة.امرأة ضعيفة، شاحبة، تحمل سنوات من الألم فوق وجهها.الآن اختفى كل شيء.وقفت مستقيمة.هادئة.وعيناها لم تعودا عيني أم تبحث عن ابنها.كانتا عيني شخص يعرف أننا أصبحنا بالضبط حيث يريد.قال آسر:"أمي، افتحي الباب."ابتسمت."ما زلت تعطيني الأوامر."ضرب آسر الباب المعدني."افتحيه!"قالت:"لم آتِ بك إلى هنا لتصرخ."التفت إلى سليم."أنت كنت تعرف."لم يجب.اقترب منه آسر."كنت تعرف أنها تدير المشروع."قال سليم:"عرفت جزءًا من الحقيقة."أمسكه آسر من قميصه."كم كذبة أخرى؟"صرخت:"آسر!"نظر إلي.أشرت إلى كتفه.كان الدم قد بدأ يظهر على الضمادة.ترك سليم.قالت المرأة:"دائمًا مندفع."رفع آسر رأسه نحوها."وأنت دائمًا كاذبة."لم تتأثر.ثم نظرت إلي."أما أنتِ..."اقتربت من الزجاج."فكنتِ أفضل مما توقعت."قلت:"من أنت بالنسبة إلي؟""تعرفين اسمي.""أريد الحقيقة."ابتسمت."الحقيقة كلمة خطيرة يا ليان."قلت:"سمعت هذه الجملة بما يكفي.""جيد."ثم جلست."إذن لنبدأ."أضاءت شاشة ضخمة على الجدار.ظهرت صور
last updateÚltima actualización : 2026-09-06
Leer más

الفصل المئة وتسعة: الأمر الأخير

الفصل المئة وتسعة: الأمر الأخيربدأ اللحن.وفي اللحظة نفسها، اختفى كل شيء من حولي.الجدران.آسر.صوت الرجال.حتى الخوف.لم يبقَ سوى ذلك اللحن الذي كنت أعرفه دون أن أتذكر متى تعلمته.وضعت يدي على رأسي."أوقفوه..."جاء صوت آسر بعيدًا."ليان!"حاولت النظر إليه.لكن الصورة أمامي تغيرت.لم أعد أرى الرجل الذي أحببته.رأيت دائرة حمراء فوق صدره.هدفًا.صرخت:"ابتعد عني!"أمسك آسر بكتفي."انظري إلي."دفعت يديه بعنف."لا تلمسني!"قالت أمه عبر مكبرات الصوت:"الاستجابة بدأت."صرخ آسر:"أوقفيها!""لا.""إنها ابنة أختك!"ضحكت."لهذا نجحت."سقطت على ركبتي.صور قديمة انفجرت داخل رأسي.الغرفة البيضاء.الكرسي.أنا طفلة.فؤاد أمامي.وصورة رجل على شاشة.قال:"الحب ضعف."ثم صوت آخر:"سنحوّل الضعف إلى طاعة."صرخت.شعرت بآسر يحتضنني من الخلف."أنا هنا."قلت:"اتركني.""لا.""سأؤذيك.""لن تفعلي.""آسر!""لن أتركك."ثم جاء الأمر.صوت المرأة:"الحالة 12... استعدي."توقف جسدي عن المقاومة.هدأت أنفاسي.ارتخت يداي.قال آسر:"ليان؟"رفعت رأسي.قالت المرأة:"حددي الهدف."نظرت إلى آسر.وجاءت الكلمة من فمي دون إرادتي
last updateÚltima actualización : 2026-09-06
Leer más

الفصل المئة وعشرة: الأخ الذي لم يمت

الفصل المئة وعشرة: الأخ الذي لم يمتظل آسر يحدق في الشاشة.SUBJECT 9CURRENT IDENTITY: آدم الراويلم أر آسر بهذه الحالة من قبل.حتى عندما عرف أن أمه حية، لم يبدُ بهذا الانكسار.قال بصوت بالكاد سمعته:"آدم مات أمامي."أجاب فؤاد:"هذا ما أرادوا منك أن تصدقه."رفع آسر عينيه إليه."كنت في المستشفى.""كنت طفلًا.""رأيت الجثمان."ضحك فؤاد بمرارة."ويبدو أن عائلتكم تحب الجثامين الخطأ."تحرك آسر نحوه بعنف.وقفت بينهما."ليس الآن."قال آسر:"إذا كان يعرف طوال هذه السنوات—""يمكنك قتله بعد أن نجد آدم."نظر إلي.ثم إلى الشاشة.كانت النقطة الثالثة ما تزال حمراء.حية.حتى الآن.قلت:"أين هو؟"ضغط فؤاد على الشاشة.ظهر موقع.قال:"على بعد ثمانية وأربعين كيلومترًا."سأل سليم:"كم أمامنا؟""إذا كانت هيلين تتبع النمط نفسه، أقل من ساعة."توقف آسر."هيلين؟"نظر فؤاد إليه."هذا اسم أمك الحقيقي.""اسمها نسرين.""ذلك اسم أعطته لنفسها بعد المشروع."شعرت أن آسر يريد طرح مئة سؤال.لكنه ابتلعها كلها.قال:"نذهب."ركبنا سيارتين.رفض آسر أن يتركني بعيدًا عنه.جلست بجانبه في الخلف.سليم وفؤاد في السيارة الثانية.أ
last updateÚltima actualización : 2026-09-06
Leer más
ANTERIOR
1
...
910111213
...
16
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status