الفصل المئة وواحد: الرسالة التي وصلت بعد الموتظننت أنني، بعد كل ما حدث، تعلمت ألا أثق بالهدوء.لكن تلك الليلة كانت مختلفة.كان القصر ساكنًا بطريقة جعلتني أشعر للمرة الأولى منذ شهور أن الحرب انتهت فعلًا.وقفت أمام النافذة، أراقب أضواء الحديقة البعيدة، بينما كان آسر خلفي يخلع سترته ويرميها فوق الكرسي.قال بصوت هادئ:"ما زلتِ تفكرين."ابتسمت دون أن ألتفت إليه."وهل تعرف متى لا أفكر؟"اقترب مني حتى شعرت بوجوده خلفي."عندما تغضبين مني."التفت إليه."إذن عليك أن تجعلني غاضبة طوال الوقت."ظهرت ابتسامة صغيرة على شفتيه.كان غريبًا أن أراه يبتسم هكذا.هذا الرجل الذي دخل حياتي كعدو.الرجل الذي اعتقدت أنه كان سببًا في موت سليم.الرجل الذي تزوجته وأنا أحمل في قلبي رغبة واحدة: الانتقام.أصبح الآن الرجل الذي أخشى خسارته أكثر من أي شيء آخر.مد يده وأمسك بيدي."ليان.""نعم؟""انتهى كل شيء."نظرت إلى عينيه.كنت أريد أن أصدقه.أكثر من أي شيء آخر.لكن شيئًا داخلي رفض أن يطمئن.قلت:"هل أنت متأكد؟"اختفت ابتسامته."ماذا تقصدين؟""لا أعرف."ابتعدت عن النافذة."منذ الصباح وأنا أشعر أن هناك شيئًا خطأ.""بعد
Última actualización : 2026-09-06 Leer más