الفصل المئة وأحد عشر: أنا لست نسخةحدقت في الصورة داخل القلادة.المرأة كانت تشبهني.ليس تشابه أم بابنتها.ولا أخت بأختها.كانت تحمل عيني نفسيهما.شكل الفم نفسه.حتى الانحناءة الصغيرة في الحاجب الأيسر كانت موجودة.قال آدم:"أنت استنساخها."أغلقت القلادة بعنف."لا."قال فؤاد:"آدم لا يعرف القصة كاملة."التفت إليه."وأنت تعرف؟"صمت.اقتربت منه."هل أنا ابنتك؟"لم يجب."أجبني.""ليان—"صرخت:"هل أنا ابنتك؟"قال:"لا."لم أعرف لماذا آلمتني الإجابة.لم أكن أريده أبًا.لكنني كنت أريد شيئًا واحدًا ثابتًا في حياتي.حقيقة واحدة فقط.قلت:"إذن لماذا قلت إنك أبي؟""لأنني كنت مسؤولًا عنك."ضحكت بمرارة."هذا لا يجعلك أبي.""أعرف."أشرت إلى الصورة."من هذه المرأة؟"نظر إليها.قال:"اسمها ريم.""أختك؟""التوأم."تجمدت."كانت عالمة أعصاب."قال آدم:"كانت الحالة صفر."هز فؤاد رأسه."لم تبدأ كحالة.""ماذا يعني ذلك؟"جلس فؤاد.لأول مرة بدا كأن الأسرار أثقل من قدرته على حملها.قال:"ريم هي من وضعت النظرية الأصلية للمشروع."سأل آسر:"نظرية التحكم بالذاكرة؟""لا."رفع فؤاد عينيه."نظرية نقلها."ساد الصمت.ق
Última actualización : 2026-09-06 Leer más