الفصل الحادي عشرالمرأة التي ربّت السركانت الساعة تقترب من منتصف الليل عندما وصل آدم وليان إلى العنوان.لم يكن منزلًا.كان فندقًا قديمًا على أطراف المدينة، أغلق أبوابه منذ سنوات، ولم يبق فيه سوى حارس عجوز وممرات طويلة تبتلع أصوات الخطوات.أوقف آدم السيارة.لم ينزل فورًا.ظل ينظر إلى المبنى.قالت ليان:"هذه هي نورا؟"أومأ."هكذا قالت أمي.""هل تعرفها؟""كنت أظن أنني أعرفها."التفت إليها."لكنني اكتشفت أنني لا أعرف أحدًا."ابتسمت ابتسامة خفيفة."وأنا أيضًا."نزل.فتحت ليان الباب.أمسك آدم بذراعها."ابقَي بجانبي."قالت:"لن أهرب.""لم أقصد ذلك.""أعرف."ثم سارا معًا.---كان الباب الرئيسي مفتوحًا.دخلا.استقبلهما الحارس.نظر إلى آدم، ثم إلى ليان.وقال:"الغرفة 17."قال آدم:"هل تنتظرنا؟"أجاب الرجل:"منذ ساعتين."صعدا.كان الرقم 17 في نهاية الممر.توقف آدم أمام الباب.لم يطرقه.قالت ليان:"افتح.""ماذا لو...""لقد تجاوزنا مرحلة ماذا لو."ابتسم.ثم فتح الباب.كانت الغرفة فارغة.نافذة مفتوحة.كرسي.طاولة.وفوق الطاولة صورة.اقتربت ليان.رفعت الصورة.امرأة شابة تحمل طفلًا.والطفل كان آدم.
Last Updated : 2026-08-29 Read more