فتح باب الغرفة بدفعة حاسمة ورماها إلى الداخل بصرامة ودون عنف مفرط، لتتراجع خطوات إلى الخلف وتعوض توازنها بصعوبة بجانب السرير. استدارت له فوراً وأنفاسها متسارعة، بينما وقف هو عند العتبة، يسد المخرج بكامل جسده الضخم وملامحه الرمادية القاتمة كلياً. "أنت مجنون!" صرخت سيرافينا والدموع تتجمع في عينيها من شدة القهر والغضب، متناسية خوفها منه لتدافع عن آخر ما تبقى من كبرياؤها، "تجرني كالأسرى أمام غريبين؟ من تحسب نفسك لتعاملني هكذا؟" خطا فيكتور خطوة واحدة للداخل وأغلق الباب خلفه بضربة خفيفة أحدثت صدىً مرعباً في الغرفة المغلقة. انخفضت نبرته إلى مستوى همس ثقيل، يقطر بالخطورة والتحذير: "أنا الرجل الذي يملك هذا القصر، والأهم.. الرجل الذي يحميكِ من ذئاب هذا الجبل. هل تظنين أنكِ ما زلتِ في العاصمة لتتنزلي بقميص نوم حافية أمام رجال لا يعرفون الرحمة؟" اقترب منها خطوتين متسارعتين، فتقلصت حدقتاها وجف حلقها، لكنها ردت بنبرة حادة تحدوه بها: "أنا لم أكن أعلم بوجودهم! ولو كان لديك ذرّة احترام لما تركتني أواجه هذا الموقف مطلقاً!" ثبت عينيه الجليديتين في عينيها الثائرتين، وانحنى بجسده قليلاً ليصل ل
Última actualización : 2026-09-03 Leer más