แชร์

15- شرارة الصمود

ผู้เขียน: Hope49
last update วันที่เผยแพร่: 2026-09-03 17:40:05

مرت الدقائق ثقيلة وساكنة داخل المطبخ، يملؤها صوت طقطقة الزيت ورائحة الخضار التي بدأت تنضج ببطء فوق الموقد الحجري. كانت سيرافينا تقف بجانبه كتمثال إغريقي دقيق، تحاول قدر الإمكان ألا تلامس ذراعه الضخمة، رغم المسافة الضئيلة التي تفصلهما عن حرارة النار.

سكب فيكتور الطعام في طبقين فخاريين بمهارة وشكل منظم، ثم وضع المقلاة جانباً وأشار بعينيه نحو الطاولة الخشبية الصغيرة في زاوية المطبخ.

"احملي الطبقين وضعهما هناك،" قالها بصوت خفيض وبارد، وهو يمرر منشفة قطنية بين يديه ليجفف يديه.

ترددت سيرافينا لثان
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • في قبضة الجبلي   105- ما لم يكن ينبغي أن يحدث

    لم يكن فيكتور قد شعر بثقل الطريق إلا عندما لمح أضواء نقطة التجمع في الأسفل. كان يسير إلى جانب سيرافينا التي بدت أقل استعدادًا لمواصلة المشي مع كل خطوة. لم تعد تعلّق على قراراته، ولم تحاول استفزازه كعادتها. اكتفت بضم معطفها حول جسدها، بينما ظل الوشاح الذي أعطاها إياه يحيط بعنقها. وعندما وصلا، كانت هناك مركبة صغيرة تستعد للمغادرة. تحدث فيكتور مع السائق، ثم فتح الباب الخلفي. - “اصعدي.” صعدت سيرافينا وجلست قرب النافذة. تبعها فيكتور، ووضع حقيبتها عند قدميه قبل أن يستقر إلى جوارها. وحين أغلق الباب، عادت إليه ذكرى الرحلة السابقة دون استئذان. تذكر كيف انتهى بها الأمر جالسة في حضنه، وكيف كانت تحاول في البداية الابتعاد عنه رغم ضيق المساحة، ثم كيف هدأت تدريجيًا حتى استقرت بين ذراعيه. تذكر دفء جسدها، ويدها التي تمسكت بقميصه عند أحد المنعطفات، والصمت الذي ساد بينهما حين أدرك أنها لم تعد تقاوم قربه. لم يكن ذلك مجرد موقف اضطراري بالنسبة إليه. كان قد استمتع به. وهذه كانت الحقيقة التي لم يرغب في مواجهتها، خصوصًا أنه وجد نفسه يتمنى، ولو للحظة، أن يتكرر الأمر. أدار وجهه نحو النافذة، وشد فكه ق

  • في قبضة الجبلي   104- مسافة لا تكفي

    لم يكن فيكتور قد ابتعد كثيرًا عنها حين أدرك أن سيرافينا لم تعد تسير خلفه. التفت، فوجدها واقفة قرب الطريق، تراقب لوحة مواعيد النقل المثبتة على جانب المحطة الصغيرة. اقترب منها. - “ماذا هناك؟” أشارت إلى اللوحة دون أن تنظر إليه. - “آخر مركبة غادرت قبل دقائق.” ألقى نظرة على الساعة، ثم على الطريق الخالي. - “سنضطر إلى المشي.” التفتت إليه ببطء. - “إلى أين؟” - “إلى نقطة التجمع عند الطريق السفلي. هناك يمكننا أن نجد من يقلّنا إلى الجبل.” - “وكم يستغرق ذلك؟” - “نحو ساعة، ربما أقل.” أغمضت عينيها للحظة، وكأنها تحاول استيعاب أن يومها لم ينتهِ بعد. - “رائع.” لم يعلق فيكتور. أخرج هاتفه، أجرى اتصالًا قصيرًا، ثم وضعه في جيبه. - “هناك طريق أقصر، لكنه يمر عبر الممر القديم. سنسلكه.” بدأ السير، لكنها بقيت مكانها. - “هل يمكنك أن تتوقف عن اتخاذ القرارات وكأنني غير موجودة؟” استدار إليها. - “هل تفضلين الانتظار هنا حتى الصباح؟” نظرت إلى المحطة الخالية، ثم إلى الطريق الممتد أمامهما. - “لا.” - “إذن هيا.” تجاوزها، لكنه أبطأ خطواته بعد بضعة أمتار، منتظرًا أن تلحق به. كان الهواء أكثر برودة كل

  • في قبضة الجبلي   103- خلف ظهره

    لم يكن لورينزو يشبه الرجال الذين اعتادت سيرافينا مقابلتهم في الجبل. كان أنيقًا أكثر مما ينبغي، هادئًا أكثر مما يطمئن، وابتسامته تحمل ذلك النوع من الثقة الذي يجعل صاحبه يتصرف وكأن كل شخص أمامه قابل للشراء أو الإقناع. جلس خلف مكتبه، وأشار إليهما بالجلوس. - “فيكتور… لم تتغير كثيرًا.” أجابه فيكتور ببرود: - “وأنت ما زلت تتحدث أكثر مما ينبغي.” ضحك لورينزو، ثم نقل نظره إلى سيرافينا. - “إذن هذه هي زوجتك.” - “سيرافينا.” صححت له وهي تجلس. - “اسم جميل.” لم تجبه. لم يعجبها أنه تفحصها بنظرة طويلة، من وجهها إلى يديها، ثم عاد إلى عينيها وكأنه يتعمد جعلها تشعر بأنه يدرسها. تدخل فيكتور: - “نتحدث عن والدها.” رفع لورينزو حاجبيه، ثم أخرج ملفًا من درج مكتبه. - “قبل يومين، سألني رجل عن والدكِ. أراد معرفة مكانه، وما إذا كان لا يزال يتواصل معكِ، ومن هو الرجل الذي تزوجته.” اعتدلت سيرافينا في جلستها. - “من كان؟” - “ماركو فيريتي. هل تعرفينه؟” هزت رأسها بالنفي لكن فيكتور لم يفعل. لاحظت سيرافينا انقباض فكه، ثم سألته مباشرة: - “أنت تعرفه.” - “سمعت باسمه.” ابتسم لورينزو

  • في قبضة الجبلي   102- مقعد واحد

    لم يكن فيكتور من النوع الذي يسمح للقلق بأن يظهر على وجهه، حتى حين تكون الأمور أبعد ما تكون عن السيطرة. وهذا ما كان يثير أعصاب سيرافينا أكثر من أي شيء آخر. كان واقفًا في مكتبه يتحدث عبر الهاتف، بينما جلست هي في الصالة تقلب صفحات كتابها. لم تكن تنوي التنصت، لكن نبرته الجادة جعلتها ترفع رأسها. - “أين شوهدت؟” صمت يستمع. - “قرب الطريق المؤدي إلى المنزل؟” تغيرت ملامحه قليلًا، ثم قال: - “لا تقترب منها. سأتعامل مع الأمر بنفسي.” أنهى المكالمة ووضع الهاتف في جيبه. - “استعدي. سنخرج.” أغلقت سيرافينا كتابها. - “إلى أين؟” - “هناك سيارة غريبة شوهدت قرب المنزل. أريد التأكد ممن كان بداخلها.” - “وهل تعتقد أنها مرتبطة بأبي؟” - “هذا احتمال.” نهضت بسرعة. - “احتمال؟ وهل هذا كل ما لديك؟ منذ أيام وأنت تتلقى اتصالات غامضة وتصدر أوامر لا تشرحها لأحد، والآن تريد مني أن أرافقك وكأن الأمر نزهة!” نظر إليها بهدوء. - “لن أترككِ هنا وحدكِ بينما لا أعرف من يراقب المنزل.” - “أنا لا أطلب منك أن تتركني وحدي. أطلب منك أن تشرح لي ما يحدث!” - “عندما أعرف، سأخبرك.” ضحكت بسخرية قصيرة. - “بالطبع. عندما تع

  • في قبضة الجبلي   101- على مسافة قريبة

    لم يكن فيكتور في المنزل حين عادت سيرافينا إلى الداخل بعد مغادرة كلارا. وجدت حقيبة الإسعافات في مكانها، وإلى جانبها بضع قطع من الشاش المستعمل، بينما اختفت سترته التي تركها في الحديقة. صعدت إلى غرفتها، وبدّلت ملابسها بحذر حتى لا تحتك الضمادات بالقماش. ثم جلست أمام المرآة، تتأمل الخدوش في راحتيها. كانت لا تزال تتذكر اللحظة التي انزلقت فيها قدمها، والطريقة التي تغير بها وجه فيكتور عندما رآها معلقة بين الأغصان. لم يكن ذلك وجه رجل غاضب من تصرف طائش. كان شيئًا آخر. شيئًا لم تستطع تجاهله، مهما حاولت إقناع نفسها بأن ما حدث لا يغير شيئًا. تنهدت، وأغلقت علبة المرهم. لم تكن تنوي الذهاب إليه لتشكره. لقد فعل ما كان سيفعله أي شخص في مكانه، أليس كذلك؟ على الأقل، هذا ما أرادت تصديقه. بعد ساعة تقريبًا، سمعت صوت باب المنزل يُفتح، تلاه وقع خطوات ثقيلة في الردهة. لم تنهض من مكانها. كانت تقلب صفحات مجلة قديمة حين سمعت صوته يتحدث عبر الهاتف في الطابق السفلي. لم تستطع تمييز الكلمات، لكن نبرته كانت هادئة وحاسمة كعادته. بعد دقائق، انقطع الاتصال. ثم سمعت خطواته تقترب من الدرج. ظهر عند الباب المفت

  • في قبضة الجبلي   100- حين أفلتت من بين يديه

    كان فيكتور غاضبًا منذ الصباح، والغريب أنه لم يحاول إخفاء ذلك. تجاهل سيرافينا على مائدة الإفطار، وغادر قبل أن تنتهي من قهوتها. وحين التقيا في الممر بعد ذلك، انحرف قليلًا ليمرّ من جانبها دون أن ينظر إليها. لم تكن المسافة بينهما كبيرة، لكن طريقته في التعامل معها جعلتها تشعر وكأنها غير موجودة. فقررت أن تردّ له المعاملة نفسها. لن تسأله عن غضبه، ولن تذهب إلى مكتبه، ولن تمنحه فرصة ليعرف أن صمته يزعجها. ⸻ جاءت كلارا لزيارتها بعد الظهر، وجلستا في الحديقة تتحدثان عن أخبار القرية وبعض المعارف المشتركين. - “أنتِ شاردة منذ وصلت.” - “أنا أستمع إليكِ.” - “لا، أنتِ تنظرين إلى الكتاب نفسه منذ عشر دقائق.” أغلقت سيرافينا الكتاب. - “ربما لأن قصتكِ مملة.” ضحكت كلارا، ثم ألقت نظرة نحو المنزل. - “هل ما زال فيكتور غاضبًا؟” - “لا أعرف.” - “سيرافينا.” - “كلارا.” تبادلت الاثنتان نظرة قصيرة، ثم هزّت كلارا رأسها مستسلمة. بعد دقائق، ابتعدت كلارا بضعة أمتار لتجيب عن اتصال هاتفي، بينما بقيت سيرافينا قرب المقعد. هناك، لاحظت شجرة التوت القريبة من السور. كانت بعض الثمار الناضجة تتدلى من غصن منخفض نسب

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status