من منظور سكارليت / ريفنأبى عقلي أن يستكين.وقفتُ متسمرة في مكاني، وبالكاد أعي حركة المعالجين من حولي؛ فساتين أنيقة تتهادى ملامسةً الأرضيات المصقولة، وبدلات محاكة تظهر وتختفي من مجال بصري، وأصوات تعلو وتهبط في أحاديث مفعمة بالحماس، لكن كل ذلك تشوش واستحال إلى صخب لا معنى له.ماذا لو تعرّف لوكان عليّ؟ماذا لو لم يكن الشعر القصير الأحمر النحاسي والجلد المشوه في عنقي كافيين لإخفائي؟ماذا لو نفذت بصيرته عبر قناع سكارليت بين وأدرك أن المرأة الواقفة أمامه هي اللونا التي نبذها؟ماذا لو استشعر وجود الطفل الذي أحمله في أحشائي؟وجدت يدي طريقها إلى بطني بدافع الغريزة تقريبًا، تستقر بخفة فوق ذلك الانتفاخ الصغير الذي لا يزال يتوارى تحت الثياب الفضفاضة.أحكم الذعر قبضته حول صدري.استطعتُ بالفعل رؤية المشهد يرتسم في مخيلتي: أن أُجرّ عائدة إلى آيرون كلو؛ أن أقف أمام لوكان من جديد؛ وأن أشعر بلسعة يده تهوي على وجهي بينما يكتفي الجميع بالمشاهدة في صمت.أصبحت أنفاسي ضحلة بينما انهال احتمال مرعب تلو الآخر يغمر عقلي؛ ومهما استمَتُّ لردعها، واصلت التدفق حتى شعرتُ وكأنني أغرق تحت وطأتها جميعًا.بالكاد لاحظتُ
Last Updated : 2026-09-17 Read more