انتشرت الشائعة.**الشرطة وجدت الملف النهائي للقضية 1749.**في السجلات...وضعت لبنى ملفًا مزيفًا.ثم اختبأت مع يوسف.منتصف الليل.فتح الباب.رجل دخل.لم يكن باسم.كان فؤاد.تبعه شخص آخر.سليم.أدركت لبنى الحقيقة.فؤاد لم يكن العقل الأكبر.بل سليم.قال سليم:"لماذا أبقيت الملف؟"فؤاد قال:"كنت أحتاجه."قال سليم:"والفتاة؟"فؤاد:"لبنى."سليم ابتسم."إذن هي هنا."خرجت لبنى من الظلام."أيوه."أدار الاثنان وجهيهما.رفعت السلاح."انتهت اللعبة."سليم ضحك."لا."ثم أغلق باب الغرفة.اشتعلت النيران في جزء من الأرشيف.دخان.صراخ.فوضى.حاول يوسف إخماد النار.لبنى ركضت خلف سليم.كان يحمل ملفًا.أمسكت بذراعه.تشاجرا.سقط الملف.ثم دخل باجوميت.ألقى نظرة على سليم.قال:"أنت."سليم ابتسم."أخيرًا."باجوميت قال:"أنت قتلت أختي.""لا.""أنت أعطيت الأمر.""وهذا الفرق."انقض عليه.لكن لبنى صرخت:"توقف!"توقف.سليم استغل اللحظة وهرب.فؤاد سقط وسط الدخان.ألقت الشرطة القبض عليه.لكن سليم اختفى.بعد القبض على فؤاد، كانت لبنى متأكدة أن باسم سيهرب.وبالفعل...اختفى.لم يجدوا منزله.ولا أوراقه.ولا عنوانًا حق
Last Updated : 2026-09-11 Read more