فاطمة قفلت الشنط بعد ما حطت ملابسها وملابس زوجها وعيالها وكل أغراضهم.. العيال توهم راجعين من المدرسة، ودخلت هالة تقول بجدية:"كريم تكفى لا تمشي من البيت وتتركنا، كل شي بينحل أرجوك يا كريم"هز راسه وقال بنفي تام:"لا لازم أمشي، وهذا هو الحل الوحيد يا هالة"هالة برجاء: "بس حنا وش ذنبنا إذا كانت مني هي سبب كل هالبلاوي، حنا ما لنا ذنب يا كريم"كريم بنفاذ صبر: "خلاص يا هالة اسكتي بقى.."قربت هالة من فاطمة وحضنتها بقوة ودموعها نزلت تأثراً برحيل أخوها وزوجته اللي تعتبرها أخت وأكثر، هي من أحب الناس على قلبها..فاطمة بادلتها الحضن ودموعهم اختلطت، هالة قالت وهي تبكي: "ديري بالك على نفسك يا حبيبتي ولا تزعلين أنا بجي أزوركم"فاطمة اكتفت بهزة راس خفيفة وطلعت مع زوجها وعيالها اللي زعلوا مرة يوم عرفوا انهم بينتقلون لبيت ثاني بعيد عن هالبيت..نزل إبراهيم الدرج وتفاجأ انهم صدق بيرحلون مو بس كلام وقت زعل..قرب من ولده وقال بدهشة: "وش هذا؟ بتمشي صدق يا كريم؟؟"هز كريم راسه وقال مؤكد: "إيه يا بابا وهذا قرار ما برجع فيه"كشر إبراهيم وقال بضيق:"طيب وأنا؟ بتترك أبوك بهالسن عشان هالتفاهات؟!"ربت كريم على كت
Last Updated : 2026-09-20 Read more