Todos los capítulos de انتقام لزوجه المنسيه: Capítulo 11 - Capítulo 14

14 Capítulos

البنت المظلومة الفصل الاول

-- كانت هناك فتاة تعيش مع سبعة إخوة. لم تكن حياتها كحياة باقي البنات، فقد كانت هي الأم والأخت والخادمة في نفس الوقت. منذ أن فتحت عينيها على الدنيا وهي تحمل البيت على كتفها. تطبخ، تنظف، تغسل، وتهتم بإخوانها واحداً واحداً. لم تعش طفولتها أبداً. لم تلعب، لم تخرج مع صديقاتها، ولم ترتاح يوماً واحداً. كل أيامها كانت تعب في تعب. كبرت هذه البنت وكبر معها الحلم. حلمت كباقي البنات بفارس أحلامها، وكانت تحب شخصاً من بعيد في صمت. شخصاً تشعر أنه يفهمها، يشعر بتعبها. كانت تظن أن هذا الحب سيكون هو الخلاص من كل هذا الظلم. مرت الأيام، وجاء رجل يطلب يدها للزواج. ابن حلال كما يقولون، وأهلها وافقوا فوراً. لم يسألها أحد: هل تحبينه؟ هل تريدينه؟ لم تستطع أن تعترض، فهي من عائلة لا تقول فيها البنت "لا". رضيت وهي متحطمة من الداخل، قلبها منكسر، وروحها تبكي بصمت. تزوجت. وانتقلت من بيت مليء بالتعب إلى بيت آخر. رزقها الله بطفل صغير، كان هو نورها الوحيد في هذه الدنيا المظلمة. وبعد ولادتها بفترة قصيرة، سافر زوجها للعمل، وتركها تعيش مع أهله. وهنا بدأ فصل جديد من الظلم. بعد أيام قليلة، تزوج أخو زوجها، وجاءت زو
last updateÚltima actualización : 2026-09-10
Leer más

يا دنيا ثقيله

--- كانت تمشي في الشارع ولا تعرف وين تروح. الشمس حارة والشارع طويل والناس يمرون بسرعة ولا احد يطالع فيها. كانت تقول في قلبها: وين امشي؟ وين اروح؟ كل مكان اروح له احس الدنيا تلوي جروحي. رجليها تعبت وهي تمشي. جلست على رصيف قديم وبكت. بكت كثير لان قلبها مليان هم وحزن. قالت ياربي ويش اسوي؟ الدنيا ثقيلة عليا مرة. ما كان عندها احد يفهمها. اهلها بعيد، وصديقاتها كل واحدة مشغولة بحياتها. كانت تحس انها لحالها في دنيا كبيرة. تذكرت دفترها الصغير اللي دائما تشيله في شنطتها. هذا الدفتر هو صديقها الوحيد. فتحته وبدأت تكتب. كتبت: انا بنت عشت عمري احزن وابكي. كل يوم اقول بكرة بتزين، وبكرة يجي اثقل من اليوم. تعبت يا ربي. وهي تكتب، مرت عليها امرأة عجوز كانت تبيع خبز في الشارع. العجوز شافتها تبكي وجلست جنبها. قالت العجوز: يا بنتي ليش تبكين؟ الدنيا ما تستاهل دموعك. ردت البنت: يا خالة الدنيا ثقيلة، هم كبير وحزن كبير، ما اعرف وين اروح. ابتسمت العجوز وقالت: يا بنتي كلنا عشنا نفس الهم. انا مثلك بكيت كثير وتألمت كثير. بس عرفت شي واحد، الهم مثل الضيف الثقيل، اذا استقبلتيه بالبكاء يجلس، واذا اس
last updateÚltima actualización : 2026-09-11
Leer más

ارجال المكافح

--- كان في رجل طيب يعيش مع أسرته البسيطة في بيت صغير من طين، كان راضي وقانع، عنده زوجة صالحة وثلاثة أطفال، كان يشتغل طول اليوم في مزرعة صغيرة جنب بيتهم، يأكلون مما يزرعون وينامون وهم يحمدون الله. مرت السنين وصارت أسرته تكبر، صاروا خمسة أطفال، والصغيرة لسه في بطن امها، البيت صار ضيق والمصاريف صارت كثيرة، كيس الرز اللي كان يكفي شهر صار يخلص في اسبوع، وثياب الأطفال صارت صغيرة عليهم. جلس في الليل وزوجته تبكي وتقول يا ابن الناس ما عاد نقدر، العيال جاعوا، الرجل حط يده على راسه وقال يا دنيا ثقيله خفي جروحي، عشت بهم وحزن وقلبي مليان مواجع، وين اروح؟ في الصباح قرر يسافر يدور على عمل، ودع أهله ودموعه في عينه، قال لزوجته اصبري، بروح ادور على لقمة العيش بطمأنينة وراحة لكم، لا تخافي، الله معنا. راح من قرية لقرية، يدق باب هذا ويكلم هذا، يقولهم ابي شغل، اي شغل، اشيل، احط، انظف، بس اعطوني راتب اعيش اهلي، كل ما راح لوظيفة قالوا له ما في مكان، عمرك كبير، ما عندك شهادة. تعب، رجوله تورمت من المشي، نام في الشارع ثلاث ليالي، كان يبكي لحاله ويقول يا رب انا ما ابي غنى، ابي بس اعيش اهلي بكرامة، ما ابيه
last updateÚltima actualización : 2026-09-11
Leer más

الفصل 14 رجعت تاخذ حقها

دخلت ليلى المحكمة وهي رافعة راسها، كل العيون عليها. نفس الناس اللي قالوا عنها قبل سنة "زوجة منسية وضعيفة" اليوم ينظرون لها بانبهار. كانت لابسة عباية سوداء أنيقة وماسكة يد ولدها سليم. مشروعها للعطور نجح وصارت معروفة في السوق والناس كلها تتكلم عن قوتها. القاضي سألها: يا ليلى هل تتنازلين عن القضية ضد طليقك؟ سكتت ثواني ثم قالت بصوت قوي هز القاعة: لا يا شيخ، أنا ما جيت أتنازل، أنا جيت آخذ حقي وحق ولدي اللي تركه ثلاث سنين بدون مصروف وبدون سؤال. ثلاث سنين وأنا أنام ودمعتي على خدي وأنا أشتغل في الخياطة والعطور عشان أوكل ولدي وهو يعيش حياته ونساني. سامي كان جالس على كرسي متحرك بعد الحادث، يطالعها ومصدوم، هذه ليست ليلى اللي كان يصرخ عليها وتسكت وتبكي في الزاوية. هذه امرأة جديدة قوية. كملت كلامها ودموعها في عينها: أنا ما أبغى فلوسه، الفلوس ربي عوضني عنها وأكرمني، أنا أبغاه يعتذر لولده قدامكم كلكم على إهماله وعلى كل يوم بات فيه ولدي يسأل وين بابا وأنا ما ألقى جواب. أبغى ولدي لما يكبر يعرف أن أمه ما سكتت عن حقه. سكتت القاعة كلها والتفتوا على سامي. المحامي كان يطالع ليلى باحترام. حتى زوجته ال
last updateÚltima actualización : 2026-09-11
Leer más
ANTERIOR
12
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status