All Chapters of غزت قلبي بدون اذن: Chapter 11 - Chapter 20

217 Chapters

البنت المظلومة الفصل الاول

-- كانت هناك فتاة تعيش مع سبعة إخوة. لم تكن حياتها كحياة باقي البنات، فقد كانت هي الأم والأخت والخادمة في نفس الوقت. منذ أن فتحت عينيها على الدنيا وهي تحمل البيت على كتفها. تطبخ، تنظف، تغسل، وتهتم بإخوانها واحداً واحداً. لم تعش طفولتها أبداً. لم تلعب، لم تخرج مع صديقاتها، ولم ترتاح يوماً واحداً. كل أيامها كانت تعب في تعب. كبرت هذه البنت وكبر معها الحلم. حلمت كباقي البنات بفارس أحلامها، وكانت تحب شخصاً من بعيد في صمت. شخصاً تشعر أنه يفهمها، يشعر بتعبها. كانت تظن أن هذا الحب سيكون هو الخلاص من كل هذا الظلم. مرت الأيام، وجاء رجل يطلب يدها للزواج. ابن حلال كما يقولون، وأهلها وافقوا فوراً. لم يسألها أحد: هل تحبينه؟ هل تريدينه؟ لم تستطع أن تعترض، فهي من عائلة لا تقول فيها البنت "لا". رضيت وهي متحطمة من الداخل، قلبها منكسر، وروحها تبكي بصمت. تزوجت. وانتقلت من بيت مليء بالتعب إلى بيت آخر. رزقها الله بطفل صغير، كان هو نورها الوحيد في هذه الدنيا المظلمة. وبعد ولادتها بفترة قصيرة، سافر زوجها للعمل، وتركها تعيش مع أهله. وهنا بدأ فصل جديد من الظلم. بعد أيام قليلة، تزوج أخو زوجها، وجاءت زو
last updateLast Updated : 2026-09-10
Read more

حكاية قلب تعب

حكاية قلب تعب قالت: يا خالتي وين اروح؟ كل مكان اروح له احس الدنيا تلوي جروحي، عشت بهم وحزن ودنياي ثقيلة عليا. العجوز سكتت شوية ودمعت عينها وقالت: يا بنتي انا مثلك، عشت عمري مظلومة، عشت بهم وحزن، وكل يوم اقول خفي يا دنيا جروحي بس ما حد سمعني. كنت أنظر إلى خالتي وهي تتكلم، وجهها المجعد يحكي قصص سنين طويلة من الصبر. لم تكن مجرد عجوز، كانت مرآة لمستقبلي إذا بقيت بهذا الحزن. كلماتها لمست قلبي لأنها كانت صادقة، لم تكن تواسيني بكلام كتب، كانت تواسيني من وجع عاشته فعلاً. البنت جلست في الارض وبكت بصوت عالي وقالت: تعبت يا خالتي، تعبت والله، قلبي مليان مواجع وما لقيت من يفهمه. كل الناس تشوفني اضحك وتفكر اني بخير، بس ما حد دخل داخل قلبي وشاف كمية التعب اللي شايلته. قالت العجوز: ابكي يا بنتي ابكي، البكاء يخفف، بس لا تموتين وانتي حية، قومي واكتبي وجعك، خلي الدنيا كلها تعرف انك موجوعة. لا تخلي وجعك يموت داخلك، خليه حبر على ورق، يمكن أحد يقراه ويفهمك. كلامها كان مثل النور في آخر نفق مظلم. مسكت يدها وقبلتها وقلت لها شكراً، شكراً لأنك سمعتيني بدون ما تحكمين علي. رجعت البنت الى بيتها وهي تمشي وترد
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more

ارجال المكافح

--- كان في رجل طيب يعيش مع أسرته البسيطة في بيت صغير من طين، كان راضي وقانع، عنده زوجة صالحة وثلاثة أطفال، كان يشتغل طول اليوم في مزرعة صغيرة جنب بيتهم، يأكلون مما يزرعون وينامون وهم يحمدون الله. مرت السنين وصارت أسرته تكبر، صاروا خمسة أطفال، والصغيرة لسه في بطن امها، البيت صار ضيق والمصاريف صارت كثيرة، كيس الرز اللي كان يكفي شهر صار يخلص في اسبوع، وثياب الأطفال صارت صغيرة عليهم. جلس في الليل وزوجته تبكي وتقول يا ابن الناس ما عاد نقدر، العيال جاعوا، الرجل حط يده على راسه وقال يا دنيا ثقيله خفي جروحي، عشت بهم وحزن وقلبي مليان مواجع، وين اروح؟ في الصباح قرر يسافر يدور على عمل، ودع أهله ودموعه في عينه، قال لزوجته اصبري، بروح ادور على لقمة العيش بطمأنينة وراحة لكم، لا تخافي، الله معنا. راح من قرية لقرية، يدق باب هذا ويكلم هذا، يقولهم ابي شغل، اي شغل، اشيل، احط، انظف، بس اعطوني راتب اعيش اهلي، كل ما راح لوظيفة قالوا له ما في مكان، عمرك كبير، ما عندك شهادة. تعب، رجوله تورمت من المشي، نام في الشارع ثلاث ليالي، كان يبكي لحاله ويقول يا رب انا ما ابي غنى، ابي بس اعيش اهلي بكرامة، ما ابيه
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more

الفصل 14 رجعت تاخذ حقها

دخلت ليلى المحكمة وهي رافعة راسها، كل العيون عليها. نفس الناس اللي قالوا عنها قبل سنة "زوجة منسية وضعيفة" اليوم ينظرون لها بانبهار. كانت لابسة عباية سوداء أنيقة وماسكة يد ولدها سليم. مشروعها للعطور نجح وصارت معروفة في السوق والناس كلها تتكلم عن قوتها. القاضي سألها: يا ليلى هل تتنازلين عن القضية ضد طليقك؟ سكتت ثواني ثم قالت بصوت قوي هز القاعة: لا يا شيخ، أنا ما جيت أتنازل، أنا جيت آخذ حقي وحق ولدي اللي تركه ثلاث سنين بدون مصروف وبدون سؤال. ثلاث سنين وأنا أنام ودمعتي على خدي وأنا أشتغل في الخياطة والعطور عشان أوكل ولدي وهو يعيش حياته ونساني. سامي كان جالس على كرسي متحرك بعد الحادث، يطالعها ومصدوم، هذه ليست ليلى اللي كان يصرخ عليها وتسكت وتبكي في الزاوية. هذه امرأة جديدة قوية. كملت كلامها ودموعها في عينها: أنا ما أبغى فلوسه، الفلوس ربي عوضني عنها وأكرمني، أنا أبغاه يعتذر لولده قدامكم كلكم على إهماله وعلى كل يوم بات فيه ولدي يسأل وين بابا وأنا ما ألقى جواب. أبغى ولدي لما يكبر يعرف أن أمه ما سكتت عن حقه. سكتت القاعة كلها والتفتوا على سامي. المحامي كان يطالع ليلى باحترام. حتى زوجته ال
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more

الفصل السادس عشر حب وانتقام

لم أتوقع أن أراه مرة أخرى في نفس اليوم. كنتُ أخرج من مبنى الشركة، والمطر ينزل بغزارة، وفجأة وجدتُ كريم واقفاً بجانب سيارتي، مبللاً بالكامل. "ليلى، أرجوكِ، دقيقتين فقط." قال بصوت مكسور. ترددتُ. جزء مني أراد أن يتركه تحت المطر كما تركني أبكي وحدي ليالٍ طويلة، وجزء آخر... جزء لا زال يتذكر أول مرة قال لي فيها أحبك. "دقيقتين." قلتُ بقسوة وأنا أفتح مظلتي. اقترب مني وقال: "أنا آسف. أعرف أن كلمة آسف لا تكفي. ندى تركتني. سرقت كل ما بقي من حسابي وهربت مع مدير المبيعات. خسرتُ كل شيء يا ليلى... الشركة، البيت، حتى كرامتي." نظرتُ في عينيه. لم أرَ الرجل المتكبر الذي تزوجته. رأيتُ رجلاً محطماً. "وماذا تريد مني الآن؟" سألته. "أريد فرصة. ليس كزوج... كموظف حتى. أعطني فرصة أثبت لكِ أنني تغيرت. أنني لا زلت أحبك." ضحكتُ، لكنها كانت ضحكة موجوعة. "تحبني؟ أنت تحب نفسك يا كريم. تحب أن تجد أحداً ينقذك." ثم اقتربتُ منه وهمستُ: "سأعطيك فرصة، لكن بشروطي. ستبدأ من الصفر. كموظف استقبال في شركتي. وكل يوم ستراني أنجح أكثر، وستتذكر أنك أنت من تخلى عني. هذا هو انتقامي الحقيقي... أن أجعلك تعيش مع ندمك كل يوم."
last updateLast Updated : 2026-09-12
Read more

عشق. وإجرام في قبضة. المافيا

> كانت مجرد ممرضة فقيرة جاءت لتسدد دين أخيها، لم تعلم أن الرجل الذي ستدخل غرفته في المستشفى هو أخطر زعيم مافيا في إيطاليا. نظرة واحدة منه جعلته يقرر: "أنتِ لي الآن". حاولت الهرب، فأحرق المستشفى. حاولت الصراخ، فأسكت العالم كله لأجلها. بين عشق مجنون وإجرام لا يرحم، هل ستحبه أم ستقتله؟ *يلا نبدأ الحماس؟ هذا الفصل الأول 900 كلمة جاهز للصق - عنوانه "الممرضة والمجرم" :* --- في الساعة الثانية بعد منتصف الليل، كانت رائحة المطهر تخنقني. كنت في المناوبة الليلية في مستشفى الحياة، المستشفى الوحيد الذي قبل أن يوظفني وأنا بدون خبرة. "المريضة في غرفة 404 تحتاج حقنة!" صرخت الممرضة الرئيسية. ركضت وأنا أحمل الصينية، يداي ترتجفان. دفعت باب غرفة 404 بقوة. الغرفة كانت مظلمة، باردة، مختلفة عن باقي الغرف. لا يوجد أجهزة طبية كثيرة، بل يوجد رجال ببدلات سوداء يقفون عند الباب، ووجوههم كالصخر. توقفت. "أنا... أنا الممرضة..." أشار لي رجل ضخم بالدخول. في وسط الغرفة، على السرير، كان هناك رجل. ليس مريضاً عادياً. كان وسيماً بشكل مخيف، شعره أسود مبعثر، عيناه خضراء كالذئب، وصدره العاري ملفوف بضمادات ملطخة بالدم.
last updateLast Updated : 2026-09-12
Read more

ويل ضالم جار ضلمه كبروه لما تكبر قهر أكثر

> ظلموها وهي صغيرة يتيمة، كبّروها خادمة في بيتهم، يضربونها ويجوعونها. قالوا لها "احمدي ربك إننا آويناك". كبرت وهي تشوف ظلمهم يزيد كل يوم. لكنهم ما كانوا يعرفون أن البنت الضعيفة اللي كانوا يقهرونها، راح تكبر وترجع تاخذ حقها من كل واحد ظلمها. ويل الظالم إذا كبر المظلوم! كنت في الخامسة من عمري عندما مات أبي وأمي في حادث. لا أذكر وجه أمي جيداً، لكني أذكر يدها الدافئة. بعد العزاء بيومين، جاء عمي أبو سالم وأخذني. ظننت أنه سيأخذني لأنه يحبني. كنت غبية. دخلت بيتهم الكبير. زوجته أم سالم تنظر إلي من فوق لتحت وتقول: "هذه هي بنت أخوك؟ شكلها ضعيفة، ما تنفع لشي!" قال عمي: "خليها، تخدمك وتخدم البنات، أحسن من رميها في الشارع." ومن ذلك اليوم، أصبح اسمي ليس "نورة" بل "يا خادمة". كنت أنام في المطبخ على فرشة قديمة. أصحى الساعة 5 الفجر أكنس الحوش الكبير، أغسل المواعين، أطبخ، أغسل ملابس بناته الثلاث. وهن نائمات. إذا انكسر صحن بالغلط، تضربني أم سالم بالعصا وتقول: "يا بنت الحرام، أنتِ ما تستاهلي اللقمة!" كنت أبكي بصوت واطي عشان ما يسمعني أحد. أقول: "يارب، أنا إيش سويت؟" كبرت. صار عمري 12 سنة. جسمي
last updateLast Updated : 2026-09-12
Read more

قلبي يوجعني من اهلي وزوجي لكني قمت اقوئ

قلبي يوجعني من أهلي وزوجي لكني قمت أقوى أنا سارة، عمري 28 سنة، من يومي وأنا البنت المطيعة اللي ما تقول لا. أهلي ربوني على أن البنت لازم تتحمل وتسكت، وتزوجت ولد عمي محمد وأنا عمري 19 سنة، قلت هذا قدري وهذا نصيبي. في البداية كنت أحسب الزواج ستر وراحة، لكن اكتشفت أنه سجن ثاني. زوجي محمد طيب مع الناس كلها، إلا أنا. معي قاسي، كلامه جارح، إذا طبخت قال مو زين، إذا لبست قال وش هاللبس، وإذا تكلمت قال اسكتي انتي ما تفهمين. كنت أبكي بالليل بصمت عشان ما يسمعني أحد. والأصعب من زوجي كانوا أهلي. كنت أروح لأمي أشتكي، تقول لي تحملي، كل الحريم يتحملون، لا تفضحينا. أبوي إذا كلمته قال ارجعي لبيت زوجك، ما عندنا بنت تطلق. كنت أحس أني لحالي في الدنيا، لا أهل سند ولا زوج حنان، قلبي يتقطع من القهر كل يوم. مرت 8 سنوات وأنا على هالحال، جبت ولدين، سلمان وعمر، هم اللي كانوا يصبروني. كنت أقول عشان عيالي أتحمل. لكن في يوم من الأيام، محمد ضربني قدام عيالي عشان نسيت أكوي ثوبه. ولدي سلمان الكبير عمره 7 سنوات قام يبكي ويحضني ويقول لا تضرب ماما. في هذي اللحظة حسيت بشي انكسر داخلي، وقلت خلاص، لحد هنا وكفى. في نفس ا
last updateLast Updated : 2026-09-12
Read more

قهر أكثر علموه الكبر نكاس ونه بس الله اكبر

بعد ما بدأت دورة الخياطة، كنت أحسب أن محمد بيتركني في حالي، لكن الظالم ما يترك المظلوم يرتاح. سمع أني أدرس وأشتغل، وجاء لمشغل الدورة يصارخ قدام كل الحريم، يقول اطلعي معي، انتي على ذمتي، ما اسمح لك تشتغلين وتفضحيني. المدربة طلعته برا وقالت له عيب، هذه دورة نسائية. رجع البيت وجمع أهله وأهلي، وسوى اجتماع كأني مجرمة. قال أهلي: شوفوا بنتكم، نشزت عن زوجها، صارت تطلع وتدخل على كيفها. أبوي قام وضرب الطاولة وقال والله لو ما رجعتي لزوجك لأتبرى منك ليوم الدين. أمي قالت ارجعي واستحملي، الرجال يكبر ويعقل، بكرة يتغير. كنت أسمعهم وأنا قلبي ينزف، قهر أكثر من القهر الأول، يعلمون الرجال الكبر على الحريم، يعلمونه أن المرأة خدامه، ما لها رأي، ما لها كرامة. لكن أنا خلاص، ما عاد أنا سارة الضعيفة اللي تبكي في الزاوية. وقفت قدامهم كلهم وقلت: أنا ما نشزت، أنا انظلمت، 8 سنوات وأنا أخدمكم كلكم، أطبخ لكم، أغسل لكم، وأخر شي أنضرب قدام عيالي وأنطرد في الشارع؟ وين الرجولة؟ وين الكبر اللي تعلمونه؟ الكبر نكاس يا ناس، والمتكبر ما يدوم. سكتوا كلهم، محمد انصدم لأنه أول مرة أرد عليه قدام أهله. قال بتشوفين، والله لأ
last updateLast Updated : 2026-09-12
Read more

قلوب مقفلة

اسمي لمى، وعمري 26. يقولون قلبي مقفل، أنا اللي قفلته بيدي بعد ما انكسر ألف مرة. تزوجت وليد وأنا 19 سنة، كنت طالبة جامعة متفوقة، تركتها عشانه. قال لي بتكونين ملكة بيتي، وفعلا أول سنة كنت ملكة. بعدين جت الملكة الثانية. اكتشفت أنه متزوج مسيار من سنتين، ويضحك علي. واجهته، ما أنكر، قال ايه متزوج، انتي ناقصة وما تهتمين فيني. كلمته بكل قهر، قلت له أنا تركت دراستي عشانك، تركت أهلي عشانك، قال هذا قرارك مو قراري. رحت لأهلي أبكي، أمي قالت اصبري، كل الرجال كذا، لا تخربين بيتك. أبوي ما تكلم، بس نظرته تقول ارجعي. حتى أهلي قلوبهم مقفلة، ما سمعوا وجعي، سمعوا كلام الناس بس. رجعت لبيتي مجبورة، لقيته جايب زوجته الثانية تعيش معي في نفس الشقة! قال هذا بيتي وأنا حر. قلت له اتق الله، قال لا تعلميني الدين. في تلك الليلة نمت في المطبخ، على الأرض، وبنتي الصغيرة ريم في حضني ترجف من البرد. وهو وزوجته في غرفتي، في سريري، يضحكون. قلبي وقتها تقفل، قفل للأبد، قلت والله ما عاد أبكي عشان رجال. قمت الفجر، توضيت وصليت وقلت يا رب، يا جبار، يا كبير، افتحها في وجهي. فتحت جوالي وفتحت التيك توك، شفت بنت تبيع بخور وتكس
last updateLast Updated : 2026-09-12
Read more
PREV
123456
...
22
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status