Masukقطع صوت موبايل ذكرى كلامهم.أدهم: مين؟ذكرى: ده بابا، أقوله إنك معايا؟أدهم وهو يقفل العربية: يلا نطلع.نزلا وطلعا، كان محسن ووصال على أعصابهم. فتح أدهم الباب بمفاتيحه.محسن: يعني أنتِ عارفة هو بيروح فين؟أدهم: إحنا اتقابلنا تحت.وصال: كنتِ فين كل ده يا ذكرى؟ذكرى: مانا قلتلكوا إني نازلة النادي وبعدها قابلت صحابي.أدهم: عن إذنكوا.محسن: استنى يا أدهم.أدهم: نعم يا بابا؟ذكرى: طيب عن إذنكوا هدخل آخد دش.محسن: كنت فين من الصبح؟أدهم: رحت العيادة، ملقتش حالات كتير سيبتها لوليد وخرجت أتمشى شوية.محسن: بتتمشى من الصبح لحد تسعة ونص بالليل؟أدهم: في إيه يا بابا؟محسن بعصبية: في إيه أنت! عايز تموتني ناقص عمر.أدهم بلا مبالاة: محدش بيموت ناقص عمر.وصال بحزم: أدهم، عيب.أدهم: أنتوا عايزين إيه؟محسن: عايزين نعرف أنت اللي عايز إيه، ركبتنا المرض.أدهم: عايز تسيبوني في حالي.وصال: يا ابني عايزين نجوزك ونفرح بيك.أدهم: مش عايز أتجوز.محسن بعصبية أكبر: ليه مش عايز تتنيل عشان الحلم الأهبل ده؟أدهم: أنت أكتر واحد عارف إنها مش حلم.وصال: يا ابني مش كل واحد رسم صورة لفتاة أحلامه هيلاقيها، وحتى لو لقاها م
*عائلة حازم الطوبجي*حازم 55 سنة، مدير بنك. رهف 22 سنة، طالبة علاج طبيعي، ابنته من زوجته الأولى. رامي 11 سنة، ابنه من زوجته الثانية.فتحت رهف باب الشقة فوجدت والدها يجلس على كرسي مقابل الباب، نظراته غريبة، وفهمت أنه ينتظرها.وقف حازم فور دخولها: كنتِ فين؟رهف: كنت في الكلية.حازم: لحد دلوقتي؟رهف بارتباك: آه، كان عندي حاجات كتير.حازم: هو في حاجة عايزة تحكيهالي؟رهف: لا.دخلت غرفتها لتهرب، فدخل خلفها.حازم: ممكن أعرف بتروحي المعادي كل يوم ليه؟رهف: حضرتك بتراقبني؟حازم: أيوة براقبك، عشان بخاف عليكي. شوفتك بالصدفة هناك، قاعدة في عربيتك. بتعملي إيه؟تنهدت رهف: بصراحة يا بابا، أنا معجبة بشخص بيشتغل هناك. دكتور أسنان شوفته مرة لما كنت بعالج أسناني، مفيش بينا أي كلام، بشوفه من بعيد بس.حازم: ولو مش معجب بيكي؟رهف: أنا مش بحبه، مجرد إعجاب. نظراته كانت غريبة كأنه عايز يتكلم.حازم: بلاش تعلقي نفسك بأمل مش موجود.رهف: حاضر.حازم: غيري هدومك يلا نتغدى.على السفرة، كان كل منهما يمثل أنه يأكل، لكن عقلهما مشغول. حازم يحب ابنته كصديقة، يخاف عليها من الحب وجرحه. ورهف كلما حاولت نسيان الدكتور تذكرت ع
اقشعر بدن روكسي لهذه العاطفة الجياشة التي بدت في صوته. لم تكن تفهم كيف يتعلق قلب إنسان بحجارة وبلاط بهذا الشكل، ناهيك عن حقول وأشجار. إن المنزل هو مكان تأوي إليه بعد عناء العمل. وبالنسبة لها كان ذات مرة مسكن قوم آخرين، ذلك حين توفي والدها بعد عيد ميلادها بقليل وانتقلت والدتها بها لتعمل لدى عائلة كبيرة في لندن.وحين انتقلت والدتها لتعمل في كارنوك، عاشت في مساكن الممرضات، ثم في سكن مشترك في نيويورك. وحين أصبح لها مسكنها الخاص، لم تكن مرتبطة به عاطفياً، ومن ثم كان صعباً عليها أن تفهم هذه العاطفة القوية من إيثان.ورأت أن الأمر قد تجاوز الحد وأن عليها أن تنهيه فقالت في تردد:ـ إيثان، هناك أمر يجب أن أخبرك به، أنني... لقد... رباه، هذا شنيع. لقد خدعتك.وتصلبت شفتاه في خط مستقيم وسألها كما لو كان مندهشاً:ـ أحقاً؟ولم تكن نبرته مشجعة. وكان الأمر أصعب مما توقعت:ـ لقد كان غباءً مني، ولكن يجب أن تسمع تبريري حتى تفهم موقفي.وردد في صوت أجش:ـ حسناً، إنني مصغٍ.وكانت تود بإلحاح أن تستعيد فكرته الطيبة عنها، ولكنه سوف يفقد الثقة بها لو فعلت، وعلى أية حال فجلسة فتح الوصية يوم الاثنين وسوف تظهر شخصيت
لكى أهدئ نفسى.قال بهدوء:ـ سيكون أمامك الليل بطوله. فقد جئت لاعتذر عن الموعد, إذ لابد من عودتى الليلة.و شعرت بومضة من خيبة الأمل, و مع ذلك قالت:ـ لا عليك, فلدى تلال من الأعمال.ـ هكذا؟ لكن لهجتك ينقصها الثقة, آسف, و لكنى أفضل البقاء بجوارك على السفر الليلة.سرتها لهجة الإخلاص فى صوتهثم تذكرت فجأة أنها لم تعرف لماذا كان يبحث عنها. و هو أهم موضوع تود أن تعرفه.و سألت فى التو:ـ ة ماذا عن الآنسة بيج؟ لقد كنت ستقابلها غداً .فرد متردداً:ـ أعلم, ما مدى علاقتك بها؟فردت بكل حرص:ـ كصاحبة المحل, يكون علىّ احياناً أن انبهاها لواجباتها, و بأن تأخذ الأمر بجدية, و تتقبله منى عن طيب خاطر.قال و فمه يتقلص بخبث:ـ أنا متأكد من أنها تفعل ذلك. اخبريها إذن أننى سوف أرسل لها خطاباً بالموضوع.و سارعت بلاقتراح عليه فى إلحاح مستميت:ـ يمكننى أن أخبرها بنفسى, هلا تركت لها رسالة معى.غمغم قائلاً:ـ إنه لكرم منكثم أطال النظر إليها قبل أن يستطرد:ـ حسناً, أخبريها أننى كنت أريد أن أرتب لها معاشاً صغيراً.عبست فى دهشة, و سألت:ـ لماذا؟لقد بدا هذا غير متوافق مع صورة ايثان تريمين قاسى القلب , و ردد بسرعة:
دخلت روكسي الغرفة راسمة على وجهها ابتسامة مشرقة, ذوت قليلاً عند رؤية ايثان و هو يذرع الغرفة جيئة و ذهاباً. و توقف ساكناً لدخولها, داساً يديه فى جيبيى جاكتته بصورة ترجمتها أما تحدياً أو تحذير و اسبلت جفنيها قليلاً معجبة على كره منها بقوته الجسدية.و كانت تدرك أن وقفته تلك كانت عن عمد, ليوكد اعتداده بنفسه. و شعرت بشئ من الضيق لتصرفه ذاك, فبدات تتحرك عبر الغرفة و لكنه اعترض طريقها بنظرة متفحصة, و قد أمسك بذراعها بقوة.و قال بصوت فيه بحه:ـ لا أريد أن أخذ من وقتك أكثر من هذا, كما أن لدىّ أمور تشغلنى سأحجز منضدة فى مكان هادئ فى الثامنة. من أين أحضر لإصطحابك؟ـ هادئ؟ـ نعم, هادئ.قفز قلبها فى حلقها. إن التعامل مع إيثان على هذه الصورة نون من الانتحار, بما يروق لها. و ردت ببرود:ـ الثامنة مناسب. شارع وارف ريتش رقم 10و غمغم بصوت يحمل شيئاً من الرعشة:ـ يجب أن انصرف الآن. و هزت رأسها غير قادرة على الكلام. و تحرك إلى الباب, و ما أن وصل إليه حتى استدار عابساً, موجها لها نظرة لا تعرف الشفقة, رات فيها ما يدور داخلها من اضطراب و رغبة.و قال و هو يتنفس بصعوبة :ـ أننى أريدك و أنت تعرفين ذلك و تبادلي
وقفت "روكسي" محملقة تتهم الشراب بتضليل بصرها ولكن الرجل لا يخطئه النظر. كان واقفاوسط الحشد ولكن في أنغلاقه على نفسه لايعبأ بما يحيط به من هرج ومرج داخل المحل.ما الذي يفعله هنا؟ وفي هذه الملابس الأنيقة أيضا! لم تدرك من قبل ذوقه الراقي في الملبس . أم كيف ستبدو أية ملابس أنيقة على هذا الجسد الضخم ؟لا شك أنه كان يحوز الإنتباه الكانل لكل النسوة المتجولات في المحل وكأنه يأخذ جرعة منشطة لغروره كلما نهض في الصباح.وتوقفت وهي تفك أزرار سترتها في دفء المحل حين أدركت ما فعل لقد جاء من كورنول هذا الصباح ! إذ لا يمكن أن يكون قد تمكن من الحضور من هناك بعد مكالمته لها .وتصاعد فضولها حول هذا الحرص منه على لقائها دون أن تبدي ذلك حتى لا تجعله يعتقد أنها مهتمة بشأنه .كان متكئا على البنك أمام البائعة يجادلها في عناد :" لا أصدق أنها غير موجودة ؟"وردت الفتاة وقد كلت حيلتها :" بل هي غير موجودة بالفعل "وانسلت "روكسي" وراء بعض الرفوف المكدسة بالقارورات وأخذت تراقب المنظر. ولم يكن يبدو سوى ساقيه المغروستين في الأرض ." إتها قد اقتربت من الرابعة ولا يمكن أن تظل في فترة الغداء كل هذا الوقت.....""إن هذا أ







