ظل كايرن واقفًا أمام الباب المغلق، وعيناه معلقتان بالكلمة المحفورة على الأرض. لم يكن بحاجة إلى أن يسأل عن معناها، فقد شعر بها قبل أن يقرأها؛ ذلك الإحساس نفسه الذي كان يرافقه كلما اقترب من شيء متعلق بطفولته، وكأن جسده يعرف الحقيقة قبل أن تصل إليها ذاكرته. مد يده نحو الباب، لكن داريوس أمسك بمعصمه وأوقفه.قال كايرن: «رأيته.»أجابه داريوس بهدوء: «أعرف.»«رأيت الطفل هذه المرة.»«لم ترَ وجهه.»«لكني رأيته.»ترك داريوس معصمه، وبقي ينظر إلى الباب. «وهذا يكفي.»اقترب إيفان من المكان الذي ظهر فيه الطفل، ثم انحنى أمام الأثر الموجود على الأرض. كان السيف الخشبي قد اختفى، لكن بقيت حوله آثار صغيرة تشبه خطوطًا رسمها طفل بأصابعه على التراب. قال إيفان: «هذا المكان كان موجودًا في ذاكرتي أيضًا.»التفت إليه كايرن.«ماذا رأيت؟»«كنت هنا من قبل، لكنني لم أكن وحدي.»سأله راين: «مع إيلارا؟»«لا.»رفع إيفان رأسه ونظر إلى كايرن.«كنت مع طفل.»لم يجب كايرن، فقد شعر بأن الكلمات تتصل بشيء قديم في داخله. لم يكن يتذكر إيفان، ولم يتذكر هذا المكان، ومع ذلك كان هناك شعور غريب بأن وجود إيفان في تلك الذكرى ليس جديدًا علي
Last Updated : 2026-10-15 Read more