ظل الباب الثالث مفتوحًا، لكن ما وراءه لم يظهر بوضوح. كان الظلام في الغرفة مختلفًا عن الظلام الذي اعتاد كايرن رؤيته في المدينة القديمة؛ لم يكن مجرد غياب للضوء، بل بدا كأنه شيء كثيف يقف خلف الباب وينتظر أن يقرر أحدهم الاقتراب. انعكس ضوء المصباح على وجوه راين وسيلان وإيريان وإيلارا وإيفان، بينما بقي كايرن أمام المدخل دون أن يتحرك. كانت الكلمات التي ظهرت على الباب قبل لحظات لا تزال عالقة في ذهنه: العهد الأول: حمايته. العهد الثاني: إخفاؤه. العهد الثالث: قتله إذا تذكّر.لم يستطع كايرن أن يبعد عينيه عنها.قال راين بصوت منخفض: «هذا لا يعني بالضرورة أن داريوس كان يقصدك.»التفت إليه كايرن.«لكن اسمي كان مكتوبًا هناك.»«أعرف.»قال إيفان وهو يقترب من الباب دون أن يعبره: «والأخطر من ذلك أن العهود تبدو قديمة جدًا. هذه ليست كلمات كُتبت الآن بسبب وجودنا هنا. من صنع هذا المكان كان ينتظر شخصًا بعينه.»نظر كايرن إلى الكتابة التي اختفت وعادت ثم اختفت مرة أخرى.«داريوس.»لم يجب أحد.كان الاسم وحده كافيًا ليجعل الصمت أثقل.رفع كايرن يده نحو الباب، لكنه توقف قبل أن يلمسه. تذكر كلمات داريوس المسجلة على القرص
Last Updated : 2026-10-03 Read more