قاعة الاجتماعات الكبرى في مجموعة الوصابي.كان زهير يدير الاجتماع ويستمع إلى العرض، فلمح تامر عند الباب بطرف عينه. وكان تامر ممسكًا بهاتفه، يرمقه بنظرة قلقة.وكأنه تلقى للتو خبرًا مهمًا، وهو متردد أيقاطعه أم لا.ولمعت عينا زهير السوداوان. فهو يعرف تامر، ولو كان الأمر عملًا عاجلًا لما قاطعه، لأنه يحله بنفسه!فما لا يستطيع تامر حله لا يكون إلا... أمرًا يخص زهيرًا وحده!فعقد زهير حاجبيه.وأي أمر خاص له؟ لقد أدرك تامر أن الأمر مهم عنده، فلم يبال بالتوبيخ واقتحم القاعة ليقاطعه!أيكون... وجدها؟وما إن خطر له ذلك حتى انتفض.ونوى أن يعالج الأمر بعد انتهاء الاجتماع.لكنه بعد دقيقة... لم يطق الجلوس، فنهض أخيرًا، وقطع العرض، ومضى بخطوات واسعة نحو الباب.وتبادل الحاضرون النظرات، ونظروا إليه في دهشة وهو يغادر القاعة.فزهير، وريث رئاسة المجموعة، مدمن عمل أكثر من رئيسها الحالي! ولم يحدث قط أن غادر اجتماعًا في منتصفه!فأي أمر جلل وقع؟وخرج زهير وتامر من القاعة واحدًا تلو الآخر. وما إن بلغا الممر حتى توقف زهير وسأل بصوت عميق:"وجدتها؟ أين هي؟"حتى إنه كان يسمع دقات قلبه المتسارعة في صدره.وصحيح أنه لا ي
Read More