บททั้งหมดของ زجّ بي زوجي في السجن، فشاب شعره بين ليلة وضحاها: บทที่ 1 - บทที่ 10

30

الفصل 1

حين خرجت وسن السيوفي من السجن، هبت ريح باردة، فتساقطت الأوراق الذابلة على الأرض بحفيف عالٍ.ومع أن الشتاء في عزه، أغمضت عينيها وتنفست الهواء النقي في نهم.قبل ثلاث سنوات، هوت مطرقة القاضي هويًا ثقيلًا، فحكم عليها بالسجن ثلاث سنوات على خلفية اتهامها بالقتل. واليوم انقضت المدة وخرجت أخيرًا.ومن بعيد، رأت وسن سيارة فارهة سوداء كالحبر، تعرفها جيدًا، واقفة على حافة الطريق.فخفق قلبها خفقة عنيفة.إنه هو! زهير الوصابي!وطفا أمام عينيها مشهد من قبل ثلاث سنوات... في قاعة المحكمة، قدم زهير الأدلة التي استند إليها في اتهام وسن بقتل ندى الغساني، حبيبته التي لم ينسها.مع أن زهير ووسن كانا حينها زوجين أتما ثلاث سنوات من الزواج.وألقى جملة واحدة في برود: "القاتل يدفع ثمن فعلته بحياته."وفي النهاية رأت المحكمة أن الأدلة لا تكفي لإثبات أنها الفاعلة الأصلية، فاكتفت بالحكم عليها بثلاث سنوات.اندفعت إلى منصة الادعاء، وأمسكت بيد زهير تتوسل إليه في مرارة."زهير! أنا لم أقتل أحدًا! موت ندى لا علاقة لي به!""زهير، أنقذني، أنا لا أريد أن أدخل السجن..."ومهما توسلت، ظل وجه زهير متجهمًا، لا تلين قسوته ولا يبدد ب
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 2

أول ما فعلته وسن بعد خروجها من السجن أن قصدت حمامًا عامًا تغتسل فيه، لتغسل عنها النحس.نزلت إلى الحوض، وغمرت جسدها في الماء الساخن الدافئ... ما ألذ هذا!لم تتمالك نفسها فأغمضت عينيها، وأسندت رأسها إلى حافة الحوض في استرخاء.ولعل اللحظة كانت من الهدوء والراحة بحيث استرخت أعصابها المشدودة، فانزلقت من حيث لا تدري إلى الذكريات.قبل ست سنوات، وقعت مجموعة الوصابي فجأة في أزمة، ولإنقاذ الشركة جاء زهير إلى وسن بنفسه وطلب يدها، بشرط أن توافق مجموعة السيوفي على انتشال مجموعة الوصابي من محنتها.أما والد وسن فقد امتلأ قلقًا، لأنه يعرف أن التي يحبها زهير ليست وسن...لكنه حين سألها عن رأيها، وافقت على طلبه من فورها.ولم تفهم وسن إلا بعد حين أنها حين مشت نحو زهير خطوة خطوة، في فستان زفاف صنعته يدا أشهر مصممي فساتين الزفاف في العالم، كانت تظن أنها تجري نحو السعادة، وما كانت تدري أنها تستقبل شقاءها كله...في اللحظة التي خطت فيها خارج بوابة السجن، كان في داخلها بقية ضياع.أما الآن، فمع ارتخاء جسدها صفا ذهنها شيئًا فشيئًا، وامتلأ قلبها عزمًا.مهما يكن سبب مجيء زهير ليستقبلها عند خروجها، فهي تعرف أنه ليس
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 3

وبعد عشرين دقيقة، كان العم عواد قد ساق السيارة بأقصى سرعة، حتى أوصل زهير إلى دار عائلة الوصابي الكبرى.وما إن دخل حتى نال وريث رئاسة مجموعة الوصابي نصيبه من توبيخ الجدة.لم يجرؤ زهير على الرد، وكان يفكر في أن جده سلطان الوصابي وجد وسن لأمها، مؤسس مجموعة السيوفي، أخوان بالمؤاخاة لا بالنسب، وأن وسن كانت تأتي منذ صغرها إلى بيت الوصابي لتلعب فيه.وللجدة ميسون ثلاثة أبناء وابنة، وخمسة أحفاد أو ستة، ولها حفيدة من ابنتها، ومع ذلك فأحب الناس إلى قلبها منذ الصغر هي وسن.وأبناء عائلة الوصابي وأحفادهم جميعًا يحسدونها على ذلك، حتى زهير نفسه لا يفهم السبب.وأن يكون أول ما فعلته وسن بعد خروجها ليس العودة إلى الفيلا، بل زيارة الجدة في الدار الكبرى، أمر فاجأه حقًا.بدأت الجدة ميسون بالتوبيخ، ثم أتبعته بموعظة طويلة مخلصة، ولم يدخل أذن زهير منها حرف، فذهنه كله في الخطة التي نوقشت في الاجتماع."... عد إلى الفيلا حالًا! واعتذر لزوجة حفيدي كما ينبغي! وقل للخالة بهية النجدي أن تعد الليلة أطباقًا تحبها زوجة حفيدي... لا، بل خذها إلى مطعم! احجز مطعمًا فرنسيًا، وليكن المكان رومانسيًا..."والجدة ميسون ماضية في ك
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 4

لا تجرؤ على الذهاب إلى بيت أهل زوجها، ولا على العودة إلى بيت أبيها... واليوم صارت بلا مأوى حقًا!مشت وسن في الشوارع بلا وجهة، تستقبل الريح الباردة، ترتجف من البرد، وأنفها أحمر...وتذكرت فجأة حكاية بائعة الكبريت في كتاب القراءة أيام المرحلة الابتدائية، وشعرت أنها اليوم تلك الطفلة الفقيرة الجائعة المتجمدة...ثم توقفت حين رأت مطعم وجبات سريعة مكتوبًا عليه أنه يعمل على مدار اليوم، وفي داخله عدد من المشردين يبيتون ليلتهم، فأدركت أنه لم يبق أمامها سبيل... فشدت على أسنانها ودخلت متجاهلة حياءها، واختارت ركنًا، ونوت أن تنام على الطاولة حتى الصباح.وعلى أي حال، هذا خير من أن تموت بردًا في الخارج.غير أنها لم تكد تنام تلك الليلة، فالطاولة والمقعد باردان قاسيان، وشخير المشردين كالرعد، وبين حين وآخر يدفع أحدهم الباب ليأكل... فكانت كالجالسة على الإبر، وكأن الليلة سنة.ومع ذلك، فهذا خير من السجن!فكرت في ذلك وهي منكبة على الطاولة في هدوء، فارتاح قلبها.على أي حال، استردت حريتها أخيرًا!ولا يعرف قدر نعمة الحرية إلا من جرب فقدها!فالحرية وحدها تعني أن الغد مليء بالأمل!وإذا بشيء يلمس قدمها، فانتفضت واس
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 5

غير أن وسن لم تطر فرحًا في البداية، بل قالت في قلق: "لكن..."وهمت أن تكمل ثم سكتت.فبين فتى عائلة الرفاعي وزهير عداوة في عالم الأعمال.غير أن فتى عائلة الرفاعي قال مبتسمًا: "اطمئني يا سيدتي، ليس في الأمر ما تظنين. فمن يبحث عن عمل وهو يحمل حقيبته لا يكون إلا بلا مأوى. وأنا أريد أن أساعدك فحسب."لكن وسن لم تصدق أن يكون بهذه الطيبة...وأدرك ترددها فضحك عاليًا وقال: "لو أردت أن أستغلك، لاتصلت به الآن! فما حاجتي إلى إبقائك هنا؟""قلت كل ما عندي، أما البقاء من عدمه فقراره لك!"وقال ذلك ومضى.أما وسن فظلت واقفة في مكانها تتبع ظهره بعينيها، وفي صدرها حيرة.وبعد ساعة، كان فتى عائلة الرفاعي مستلقيًا في مقعده بمكتب النادي، ساقاه متشابكتان فوق الطاولة، يرسل رسالة إلى خزامى."ما خبرها؟"وردت خزامى: "بقيت يا سيدي."فارتسمت على شفتيه ابتسامة، وازدادت لمعة الضحك في عينيه عمقًا.وسن السيوفي، ابنة عائلة السيوفي المدللة، وزوجة وريث رئاسة مجموعة الوصابي. ومع ذلك تركت كل هذا وجاءت إلى هنا لتعمل في النظافة...طريف، طريف إلى أبعد حد!فلير إذن أي مشاهد مسلية سيشهدها إن أبقى وسن هنا.وصارت وسن رسميًا عاملة نظا
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 6

لكن لماذا قال قبل قليل: "هي زوجتي بعقد وشهود"؟أليست قد تركت له اتفاقية الطلاق، فما إن يوقعها وتنقضي فترة الصلح التي تمتد شهرًا حتى يستعيد حريته؟أليس هذا ما يتمناه منذ زمن؟وإذا بباب الجناح الملكي يفتح من الداخل، فانتفضت وسن وأفاقت وهمت بالهرب."قفي!"وإذا بالرجل يناديها، وإذا بصوته هو... هو! زهير!توقفت وسن دفعة واحدة، لكن ظهرها تيبس، وبرد جسدها كله، وظلت واقفة في مكانها.وأخذ البرد يصعد من باطن قدميها مع الدم إلى رأسها.هل... هل... عرفها؟وكيف... كيف سينتقم منها لندى؟"ما اسمك؟"وجاء صوت زهير مرتابًا كما توقعت.فكأن صاعقة انفجرت في رأس وسن.وقال زهير من خلفها بصوت عميق: "التفتي، وقولي اسمك بوضوح."أغمضت وسن عينيها وأخذت نفسًا عميقًا... فهي تعرف أنها لا مهرب لها من هذا الموقف.استدارت بجسد متيبس، لكنها لم تجبه، بل أخذت تشير بيديها بلغة الإشارة.ولحسن حظها أن رفيقة زنزانة خرساء علمتها في السجن شيئًا من لغة الإشارة، فأشارت بمهارة، ولم يلحظ زهير في حركتها شيئًا.قطب زهير حاجبيه فجأة: "خرساء فعلًا!"فقد شرد قبل قليل وظن أن عاملة النظافة هذه هي وسن...لأن هيئتها من الخلف وهي تنصرف ذكرته ب
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 7

"نعم."وقال الشرطي مستغربًا: "لكن... بحسب ما توصلنا إليه في التحقيق يومها، لا صلة بين صخر الدهماني والقتيلة إطلاقًا! هو حارس أمن قرب مكان الحادث..."ثم فكر والتفت إلى الضابط حيدر: "أنعيد إذن التحقيق مع صخر الدهماني؟"هز الضابط حيدر رأسه في جد: "بالضبط! تول هذا الأمر في اليومين القادمين! واكشف حقيقة الصلة بينه وبين القتيلة!""أمرك."وحين خرجت وسن من مركز الشرطة، زفرت زفرة طويلة، أخرجت معها كل ما في صدرها من غم وضيق.فهي تثق أن الضابط حيدر سيبذل وقته وجهده في إعادة التحقيق في القضية.إذن فثمة أمل في أن تبرأ ساحتها! ما أروع هذا!ولم تستطع أن تكبح فرحتها، فمضت بخطوات خفيفة إلى الحافلة، وعادت بها إلى مبنى سكن العاملات في النادي.فيلا خليج اللؤلؤ.ومع الليل، أخذ زهير يتقلب في فراشه ولا ينام.فمنذ رأى قبل أيام في نادي الغمام تلك الهيئة التي ذكرته بوسن من الخلف، وهو في قلق لا يعرف سببه.إلى أين ذهبت هذه المرأة؟وبينما هو يتقلب، سقط شيء من تحت وسادته.التقطه، فإذا هي صورة ندى.ندى في قميص أبيض، وشعرها الأسود الناعم منسدل على كتفيها، وتحته وجه صافٍ، يبتسم في هدوء.كانت يومًا من نوابغ جامعة المرس
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 8

هزت رأسها نفيًا.ارتاحت الخالة لطيفة وقالت: "ألم أقل لك؟ أرى أنك متعلمة! وعملك هنا في النظافة مؤقت، وستتركين هذا المكان يومًا..."ارتجف قلب وسن ثانية. أجل! فهي في الحقيقة مثل زهير وندى، خريجة جامعة المرسى...وقالت الخالة لطيفة بنبرة قوية: "أعرف أن لديك سرًا لا تقولينه، ولن أسأل. لكني أريد أن أقول لك فقط إنك فتاة طيبة، ومهما حدث فلا تستسلمي! ومن حيث سقطت فمن هناك انهضي..."احمرت عينا وسن في الحال، وفاضت دموعها، فقالت وهي تغص:"شكرًا لك يا خالة لطيفة..."وازدادت يقينًا أن الخالة لطيفة أشبه بأمها... ولعل روح أمها في السماء لم تطمئن عليها، فساقت الخالة لطيفة لترعى ابنتها بدلًا منها وتشد أزرها!وهي لن تستسلم بالطبع. فحين تنهي إجراءات طلاقها من زهير، وتثبت براءتها، تبدأ حياتها من جديد!ومجرد التفكير في ذلك يملؤها أملًا وجمالًا...وبينما هي غارقة في أملها، طرق أحدهم الباب بعجلة فقطع عليها أفكارها."يا وسن! أسرعي ونظفي..."جاءت وسن إلى باب الغرفة الخاصة، ودفعته وأدوات النظافة في يدها، فما إن رأت ما أمامها حتى هوى قلبها.فقد رأت مرافقة سهرة تغطي وجهها وتبكي، وأمامها رجل ثمل يفيض وجهه غضبًا، وبق
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 9

"تبًا! أنت عاملة نظافة حقيرة وتحسبين نفسك شيئًا؟ لأقتلنك اليوم..."رفع فتى عائلة الطرادي ذراعه، وهوى بها بعنف.ولم يكن خلف وسن إلا الجدار، فلا مهرب لها... ولم يبق إلا أن تنظر إلى يده وهي تهوي."يا فتى الطرادي، ليست إلا عاملة نظافة! أيستحق الأمر أن تؤذيها هكذا؟"وفي هذه اللحظة، دفع فتى عائلة الرفاعي الباب ودخل مبتسمًا.وحين رآه فتى عائلة الطرادي، توقفت يده في الهواء، ثم سحبها متذمرًا.وغمز فتى عائلة الرفاعي لوسن في الخفاء.فأفاقت وسن، وقد شحب وجهها، وأسرعت تسحب المرافقة لتخرجا.لكنها سمعت صوت فتى عائلة الطرادي متثاقلًا: "يا رفاعي، يبدو أنك اكتفيت من المال، وتريد أن نغلق ناديك حتى تصحح أوضاعه، أليس كذلك؟ ما رأيك بنصف شهر، أيكفيك؟"وحين رأت وسن وجه فتى عائلة الرفاعي يتغير، توقفت من غير قصد.فقد رأت وسمعت أن هذا الرجل أقوى من فتى عائلة الرفاعي بكثير، ولهذا يجرؤ على تهديده.وبالفعل، فمع أن وجه فتى عائلة الرفاعي اكفهر، تكلف ابتسامة وقال لفتى عائلة الطرادي: "وماذا تريد حتى تعفو عنها؟"ومرت في عيني فتى عائلة الطرادي نظرة خبيثة، فأشار إلى الخمر على الطاولة وقال ساخرًا: "تشرب هذه كلها، وأعفو عنه
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 10

وحين رأى فتى عائلة الرفاعي زهيرًا يدخل، تغير وجهه هو الآخر.ونظر إلى وسن من غير قصد.فقد جاء زهير في المرة الماضية والتقى وسن أيضًا، لكنه لم يعرفها لأنها كانت تضع كمامة، فقد أخبرته خزامى بما جرى في لقائهما.ومنذ تلك اللحظة أدرك أن بين زهير ووسن مشكلة حقيقية، وأن وسن تتعمد الاختفاء عنه.وزهير فارع الطول، وبنطاله يزيد ساقيه استقامة وامتدادًا، وعليه قميص أبيض. وسترته ملقاة على ذراعه، وزرا كميه الماسيان يقدحان بريقًا باردًا.كأنه جبل جليد لم تنحته يد، يحيط به برد لا يرى.ودخل خطوة خطوة، وكأن كل خطوة مطرقة تهوي على قلب وسن، فازداد وجهها شحوبًا، وبرد دمها حتى كأنه توقف عن الجريان.صحيح أنها تضع كمامة، لكنه زهير! وهي لا تجزم هل عرفها أم لا!حتى نظر زهير إلى فتى عائلة الطرادي، وقال بصوت قارس البرودة:"عاملة نظافة، وخرساء أيضًا! أفصار التنكيل بالضعيف من ثقافة مجموعة الطرادي؟ يبدو أن عليّ أن أعيد النظر مليًا في شراكة الوصابي والطرادي هذه المرة!"وعندها تنفست وسن الصعداء في سرها.الحمد لله، يبدو أنه لم يعرفها بعد!وحين ذكر زهير كلمة خرساء، استغرب فتى عائلة الطرادي قليلًا، لكنه لما سمع كلامه عن إع
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
123
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status