حين خرجت وسن السيوفي من السجن، هبت ريح باردة، فتساقطت الأوراق الذابلة على الأرض بحفيف عالٍ.ومع أن الشتاء في عزه، أغمضت عينيها وتنفست الهواء النقي في نهم.قبل ثلاث سنوات، هوت مطرقة القاضي هويًا ثقيلًا، فحكم عليها بالسجن ثلاث سنوات على خلفية اتهامها بالقتل. واليوم انقضت المدة وخرجت أخيرًا.ومن بعيد، رأت وسن سيارة فارهة سوداء كالحبر، تعرفها جيدًا، واقفة على حافة الطريق.فخفق قلبها خفقة عنيفة.إنه هو! زهير الوصابي!وطفا أمام عينيها مشهد من قبل ثلاث سنوات... في قاعة المحكمة، قدم زهير الأدلة التي استند إليها في اتهام وسن بقتل ندى الغساني، حبيبته التي لم ينسها.مع أن زهير ووسن كانا حينها زوجين أتما ثلاث سنوات من الزواج.وألقى جملة واحدة في برود: "القاتل يدفع ثمن فعلته بحياته."وفي النهاية رأت المحكمة أن الأدلة لا تكفي لإثبات أنها الفاعلة الأصلية، فاكتفت بالحكم عليها بثلاث سنوات.اندفعت إلى منصة الادعاء، وأمسكت بيد زهير تتوسل إليه في مرارة."زهير! أنا لم أقتل أحدًا! موت ندى لا علاقة لي به!""زهير، أنقذني، أنا لا أريد أن أدخل السجن..."ومهما توسلت، ظل وجه زهير متجهمًا، لا تلين قسوته ولا يبدد ب
อ่านเพิ่มเติม