Tous les chapitres de : Chapitre 11 - Chapitre 13

13

الفصل الحادي عشر: الرصاصة التي لم تطلق *

الدنيا كلها وقفت في تلك اللحظة.المسدس الأسود الصغير كان موجهاً نحوي مباشرة. ليلى واقفة في الظلام وراء باب القاعة، عيناها حمراء من البكاء والغضب، شعرها الأحمر منكوش، يدها ترتجف وهي تمسك المسدس. كل الصحفيين والكاميرات كانوا يصورون المؤتمر، ولا أحد انتبه لها إلا أنا.صرخت بأعلى صوتي: ليلى لا!آدم التفت بسرعة ورأى المسدس. قبل أن أفكر، ركض وقف أمامي بجسمه كله، فتح ذراعيه ليحميني. شريف المنصوري أيضاً ركض بسرعة نحو ليلى.قال شريف: ليلى! انتي اتجننتي؟ نزلي المسدس!ليلى كانت تبكي وتصرخ بصوت مجنون: انت كذبت عليا يا شريف! قولتلي هتتجوزني في دبي! سافرت لك دبي لقيتك متجوز واحدة تانية وعندك عيال! وانت يا آدم اديتيني فلوس عشان أسكت وأسافر بعيد! وانت يا سلمى أخدتي كل حاجة! أخدتي آدم والشركة والفلوس! أنا معنديش حاجة! ابني كريم هو اللي عنده كل حاجة!ثم وجهت المسدس نحو نفسها فجأة.قالت: لو مش هاخد كل حاجة، يبقى هموت نفسي هنا قدامكم كلكم!القاعة كلها صرخت. الصحفيون بدأوا يصورون بهستيريا. أمي أغمي عليها. آدم كان يحضنني بقوة ويحاول أن يغطي جسمي بجسمه.قلت لها وأنا أبكي: ليلى اسمعيني.. شريف مش متجوز.. الصو
last updateDernière mise à jour : 2026-09-22
Read More

الفصل الثاني عشر: الكمين في الجراج

أنا لا إرادياً وقفت قدام ليلى وكريم، فردت دراعي الاتنين عشان أحميهم من الراجل الملتحي الضخم اللي كان ماسك سكينة كبيرة بتلمع في ضلمة الجراج. قلبي كان بيدق بسرعة جداً وكنت سامعة صوت نفسي العالي. الجراج كان ريحته بنزين وتراب وصوت مواتير العربيات اللي برا كان داخل علينا. الإضاءة كانت ضعيفة جداً وبتقطع.الراجل قرب خطوة وبص لليلى بنظرة تخوف وقال بصوت غليظ: إنتي ليلى؟ أبو الواد باعتني، بيقولك هاتي الواد بالذوق بدل ما ناخده بالعافية. ليلى كانت منهارة تماماً، وقعت على الأرض وهي حاضنة ابنها كريم اللي عنده أربع سنين وبدأت تعيط بصوت مكتوم، بتقول: سلمى أبوس إيدك ما تسيبيش ابني، طليقي ده مجرم كبير وبيتاجر في المخدرات وممكن يقتلنا كلنا عشان الورق ده. أنا هربت منه من نجع حمادي وجيت القاهرة عشان أحمي ابني، هو كان بيضربني كل يوم وكان عايز يبيع ابني.أنا كنت مرعوبة بس مسكت شنطتي جامد، الشنطة اللي فيها الورق المهم اللي شريف اداهولي الصبح وقالي خليه معاكي أمانة لحد ما نتأكد إذا كان مزور ولا حقيقي زي كل ورق عيلة المنشاوي.فجأة سمعنا صوت فرملة جامدة جداً ورا العربية السودا، وصوت باب عربية بيتفتح ويتقفل بسر
last updateDernière mise à jour : 2026-09-22
Read More

*الفصل الثالث عشر: ورق عيلة المنشاوي -الاعتراف *

البوليس مسك الراجل الملتحي وخده على البوكس والجراج رجع فاضي وضلمة تاني، بس ريحة الخوف كانت لسه مالية المكان. أنا كنت واقفة ماسكة شنطتي اللي فيها الورق وايدي بتترعش، وليلى كانت لسه في حضن آدم بتعيط وكريم الصغير نايم على كتفها من كتر العياط والتعب والخوف اللي شافه في الجراج.آدم بصلي وقال بصوت واطي بس مليان قلق: سلمى، يلا بينا نطلع من هنا بسرعة قبل ما رجالته يرجعوا تاني، أنا مش مطمن للمكان ده، طليقها ده مجرم وممكن يكون باعت ناس تانية غير الراجل ده.خرجنا من الجراج وروحنا على عربيته البيضا اللي كانت مركونة برا عند عم حسن بتاع الأمن. عم حسن أول ما شافنا جري علينا وقال: يا آدم بيه في عربيتين جم بسرعة ودخلوا الجراج، أنا خفت أكلمك. آدم قاله: كتر خيرك يا عم حسن، خليك هنا ولو حد سأل عليا قوله اني مشيت.ركبنا كلنا العربية، آدم ساق وشريف ركب جنبه وأنا وليلى وكريم ورا. آدم ساق بسرعة جداً على فيلته اللي على طريق مصر إسكندرية الصحراوي. طول الطريق ليلى ساكتة وحاضنة كريم ومش بتتكلم، وعيونها مليانة دموع وبتفكر في كل اللي حصل لها من يوم ما اتطلقت.أنا كنت ببص عليها وصعبانة عليا أوي، افتكرت أول يوم جت ف
last updateDernière mise à jour : 2026-09-22
Read More
Dernier
12
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status