Todos os capítulos de بعد طلاقها عادت لتبكي الرئيس القاسي: Capítulo 1 - Capítulo 10

13 Capítulos

الطلاق امام الجميع

كانت قاعة فندق النيل ريتز الفاخرة في القاهرة تضج بالموسيقى الصاخبة والأضواء المبهرة والضحكات العالية. كل رجال الأعمال الكبار في مصر والصحفيين المشهورين والممثلين والفنانين مجتمعين اليوم للاحتفال بصفقة المليار دولار التي فاز بها آدم السيوفي، أصغر ملياردير في مصر والوطن العربي، والذي لم يتجاوز الثلاثين من عمره وأصبح حديث كل الصحف والمجلات. في زاوية القاعة البعيدة والمظلمة، وقفت ليلى وحدها بفستانها الأبيض البسيط جدا الذي اشترته من سوق شعبي في منطقة السيدة زينب بثلاثمائة جنيه فقط. كانت تمسك حقيبتها القديمة الممزقة بقوة شديدة من التوتر، وتنظر لزوجها بكل حب وفخر وسعادة وقلبها يدق بسرعة كبيرة. ثلاث سنوات كاملة وهي زوجته، ثلاث سنوات وهي تتحمل قسوته وبروده وإهاناته المستمرة وكلامه الجارح في المنزل، وكانت دائما تقنع نفسها وتقول لنفسها كل يوم بجملة واحدة فقط: هو يحبني لكنه لا يعرف كيف يعبر عن حبه بسبب ضغوط العمل الكثيرة والمسؤوليات الكبيرة. صعد آدم على المسرح الكبير، ببدلته السوداء الفاخرة جدا التي ثمنها خمسون ألف جنيه، وساعته الرولكس الغالية، ونظرته المتكبرة القوية التي تجعل الجميع يصمت احتر
last updateÚltima atualização : 2026-09-19
Ler mais

الفصل الثاني: الصدمة في غرفة الاجتماعات

لم تكن غرفة اجتماعات شركة السيوفي القابضة مجرد غرفة، كانت مملكة آدم. جدران زجاجية تطل على النيل، طاولة من الرخام الإيطالي، وكرسيه في المقدمة يشبه العرش. اليوم كانت المملكة تنهار، والديون تحاصرها من كل مكان، والموظفون يتهامسون أن الشركة ستفلس خلال أسبوع واحد فقط.دخل أعضاء مجلس الإدارة ووجوههم شاحبة. جلس آدم في المقدمة، لم ينم منذ يومين، لحيته غير حليقة، وعيناه حمراوتان من التعب والقلق. كان ينتظر المستثمرة الغامضة التي ستنقذه، L.A، التي سمع عنها أنها لا ترحم في العمل.انفتح الباب فجأة.دخلت سكرتيرته وقالت بصوت مرتبك: الأستاذة L.A وصلت.دخلت ليلى.صمت كامل حل في الغرفة. كل الأنظار اتجهت نحوها. كانت ترتدي بدلة نسائية بيضاء من تصميم ديور، ثمنها يزيد عن مائة ألف جنيه، شعرها الأسود الطويل مصفف بعناية، نظارة شمسية سوداء تخفي عينيها، وحذاء بكعب عالي يجعل خطواتها كصوت الحكم. خلفها كان هناك رجلان يرتديان بدلات سوداء يحملان حقائب مليئة بالأوراق.لم يكن أحد يعرف من هي، لكن هيبتها جعلت الجميع يقف احتراماً لها، الجميع ما عدا آدم.آدم لم يقف، لأنه لم يستطع الوقوف. تجمد الدم في عروقه. قلبه توقف للحظة
last updateÚltima atualização : 2026-09-19
Ler mais

الفصل الثالث: اول يوم له كموظف عندها

لم ينم آدم تلك الليلة أبداً. كان يجلس في مكتبه الفاخر الذي لم يعد مكتبه، ينظر إلى صورة شركته على الحائط، ويتذكر توقيعه على العقد الذي جعله يخسر كل شيء. لكنه لم يكن يفكر في الشركة، كان يفكر في ليلى فقط. ليلى التي كانت تنام بجانبه بفستان رخيص وتطبخ له بحب، كيف أصبحت بهذه القوة وهذا الجمال وهذا البرود؟ من أين جاءت بكل هذه الأموال؟ ماذا حدث لها في دبي خلال السنتين الماضيتين؟ أسئلة كثيرة كانت تدور في رأسه ولم يجد لها إجابة.في الصباح، الساعة الثامنة تماماً، دخلت ليلى الشركة. لم تدخل من الباب العادي، دخلت من الباب الرئيسي للملاك، الباب الذي كان مخصصاً لآدم فقط. كل الموظفين وقفوا في صفين لتحيتها. كانت ترتدي بدلة سوداء أنيقة جداً، شعرها مرفوع، ونظارتها السوداء تخفي عينيها. كانت تمشي كالملكة.صعدت مباشرة إلى مكتب آدم. فتحت الباب بدون أن تطرق. كان آدم يجلس على كرسيه، لم يغير ملابسه منذ الأمس.قالت ببرود: صباح الخير يا أستاذ آدم، أتمنى أن تكون نمت جيداً، لأن اليوم سيكون أول يوم عمل لك تحت إدارتي، وسيكون يوماً صعباً جداً.قال آدم بصوت متعب: ليلى، أرجوكي، نتكلم دقيقة كزوجين سابقين، أنا أريد أن أفه
last updateÚltima atualização : 2026-09-19
Ler mais

الفصل الرابع: حفلة الانتقام والسر الكبير

وصلت سيارة الرولز رويس السوداء الفاخرة التي اشترتها ليلى بملايين الجنيهات إلى أمام فندق الفورسيزونز الفخم. كان هناك سجادة حمراء طويلة وكل الصحفيين والمصورين يقفون لتصوير المشاهير ورجال الأعمال الكبار الذين سيحضرون حفلة السنة.نزل السائق وفتح الباب لليلى. نزلت ليلى بفستانها الأحمر الطويل الفاخر الذي يلمع تحت الأضواء، فستان من تصميم إيلي صعب ثمنه نصف مليون جنيه، وشعرها منسدل على كتفيها، ومجوهراتها من الألماس الحقيقي تلمع في رقبتها. كل الكاميرات اتجهت نحوها فوراً، الكل كان يسأل من هي هذه المرأة الجميلة والقوية والغامضة التي ظهرت فجأة في عالم البيزنس؟بعدها نزل آدم من نفس السيارة. كان يرتدي بدلة قديمة سوداء، ليس لديه ساعة غالية، وجهه شاحب، وعيناه حزينتان. الصحفيون الذين كانوا يصورون ليلى بإعجاب، بدأوا يتهامسون عندما رأوا آدم بجانبها كمرافق بسيط.قالت ليلى بصوت عالٍ وهي تمسك بيد آدم بقوة وكأنها تمسك بموظف عندها: هذا هو الأستاذ آدم السيوفي، مدير تنفيذي سابق في شركتي الجديدة، جاء معي اليوم كمرافق.كانت كلماتها قاسية جداً أمام الصحفيين. آدم شعر بالإهانة الشديدة، تذكر كيف كان يأخذ ليلى معه للح
last updateÚltima atualização : 2026-09-19
Ler mais

الفصل الخامس: الاعتراف الاخير والبداية الجديدة

مرت ثلاثة أيام بعد حفلة الفورسيزونز، ثلاثة أيام لم ينم فيها آدم ولم تأكل فيها ليلى. آدم كان يجلس في غرفته الصغيرة الباردة يكتب رسائل اعتذار طويلة ويمزقها. وليلى كانت تجلس في فيلتها الفخمة تنظر لصور زواجها القديمة وتبكي.في اليوم الرابع، قررت ليلى أن تنهي هذه اللعبة. اتصلت بآدم وقالت له بصوت بارد: آدم، تعال إلى مكتبي الآن، هناك اجتماع مهم جداً يخص مستقبل الشركة ومستقبلك أنت.جاء آدم مسرعاً، كان يرتدي نفس البدلة القديمة، لكنه كان حليق الذقن هذه المرة ويحمل في يده وردة حمراء واحدة ورسالة طويلة كتبها بخط يده طوال الليل.دخل مكتبها الفاخر. كانت ليلى تجلس على كرسيها الكبير، ترتدي بدلة بيضاء، وجهها حزين رغم قوتها.قال آدم وهو يقدم لها الوردة: ليلى، أحضرت لكِ هذه، وأحضرت لكِ رسالة كتبتها من قلبي.نظرت ليلى للوردة ولم تأخذها وقالت: اترك الوردة على الطاولة، ما هو الاجتماع المهم؟جلس آدم وقال بصوت يرتجف: ليلى، أنا لا أريد أن أتكلم عن الشركة، أريد أن أتكلم عنا نحن. أنا أعرف أنني كنت أسوأ زوج في العالم، أعرف أنني أهنتك وضربتك بكلامي وطردتك أمام الناس، وأعرف أنني لا أستحق مسامحتك أبداً، لكنني أريد
last updateÚltima atualização : 2026-09-19
Ler mais

الفصل السادس: شهر العسل والخطر الجديد

بعد حفلة الاعتذار الكبيرة التي نظمها آدم في فندق النيل ريتز، أصبحت قصة حب آدم وليلى هي حديث كل الصحف والمجلات والبرامج التلفزيونية في مصر والخليج. الكل كان يتكلم عن الملياردير الذي جثا على ركبتيه أمام زوجته الفقيرة سابقاً وطلب منها السماح. كانت قصة رومانسية جعلت الكثير من النساء يبكين ويتمنين زوجاً مثل آدم بعد أن تعلم الدرس.قرر آدم وليلى أن يسافرا لقضاء شهر العسل الجديد في دبي، في قصر السيدة فاطمة الفخم الذي يطل على البحر مباشرة. كان القصر كبيراً جداً، به عشر غرف نوم، وحمام سباحة كبير، وحديقة مليئة بالورود، وخدم كثيرون.سافرا على طائرة خاصة اشترتها ليلى بملايين الدولارات. في الطائرة، كان آدم يجلس بجانب ليلى ويمسك يدها ولا يتركها أبداً، كأنه يخاف أن تضيع منه مرة أخرى.قالت له ليلى وهي تضحك: آدم، أنت تمسك يدي بقوة كأنك خائف أن أهرب.قال آدم: نعم، أنا خائف جداً أن أستيقظ وأجد أن كل هذا كان حلماً، وأنكِ ما زلتِ بعيدة عني.قالت ليلى بحب: لا تخف، أنا معك ولن أتركك أبداً، لكن بشرط أن تظل الرجل الطيب الذي أراه الآن، وليس آدم المتكبر القديم.قال آدم: أعدك، سأظل طيباً معكِ للأبد.وصلا إلى دبي،
last updateÚltima atualização : 2026-09-19
Ler mais

الفصل السابع: الظل اللذي عاد من القبر

لم يكن شهر العسل كما تخيلته وأنا أبكي وحدي في غرفتي بعد الطلاق. كنت أظن أن القصة انتهت. أنا التي طُلقت أمام الجميع، ضحك عليّ الجميع، عدت بعد ثلاث سنوات وأصبحت رئيسة آدم الرشيدي، الرجل الذي كان يلقب بالرئيس القاسي. جعلته موظفاً عندي، جعلته يقف أمام مكتبي يطلب توقيعي، جعلته يبكي أمامي ويطلب السماح، ثم سامحته وتزوجنا في حفل صغير. ظننت أن انتقامي اكتمل وأنني أخيراً سأعيش سعيدة. لكن القدر كان يخبئ لي صفعة أكبر من صفعة الطلاق. كنا في المالديف. الفيلا كانت فوق الماء مباشرة، الماء شفاف ترى فيه الأسماك الملونة. السماء زرقاء والشمس تغرق كل يوم في البحر بطريقة ساحرة. آدم كان شخصاً آخر تماماً. لم يعد ذلك الرئيس القاسي البارد الذي يصرخ في الاجتماعات. كان يضحك من قلبه، يحضر لي القهوة في الصباح بنفسه، يلمس شعري ويقول لي أنتِ أجمل انتقام في حياتي. لأول مرة منذ سنوات طويلة شعرت بالأمان، شعرت أنني لا أريد أن أنتقم بعد اليوم، أريد فقط أن أحب. حتى جاءت تلك الرسالة. كان هاتفه على الطاولة بجانب المسبح. اهتز فجأة. لم تكن مكالمة، كانت رسالة واتساب من رقم غريب لا يحمل اسماً. الشاشة أضاءت وأنا بجانبه. رأيت
last updateÚltima atualização : 2026-09-22
Ler mais

الفصل الثامن: المؤامرة الكاملة والباب الذي يطرق*

لم أنم طوال الليل بعد ما قرأت تحليل الـ DNA. الورقة كانت أمامي على طاولة السفرة. تسعة وتسعون فاصل تسعة في المئة نسبة الأبوة مؤكدة. كل مرة أقرأ الرقم أشعر بطعنة جديدة في قلبي. طفل عمره خمس سنوات يشبه آدم لدرجة لا يمكن أن تكون صدفة. وعقد زواج عرفي قديم مختوم بختم محامي وموقع من آدم. كل شيء كان يقول أنني أنا الزوجة الثانية وأن زواجي باطل وأن قصتي مع آدم انتهت قبل أن تبدأ. آدم لم يتصل بي مرة واحدة بعد ما تركته في الشركة. حاولت أن أتصل به كثيراً لكنه لم يرد. ربما كان مع ليلى يحاول أن يراضها ويدفع لها باقي المليونين الذين تطلبهم. لم أعد أهتم. كنت أشعر أن انتقامي الذي خططت له ثلاث سنوات كاملة، سهرت الليالي أخطط كيف أجعله يركع أمامي، كيف أجعله موظفاً عندي، كيف أجعله يبكي، كل هذا أصبح بلا معنى أمام حقيقة أنه كان متزوجاً وله طفل طوال الوقت. الساعة كانت السابعة وخمسة وأربعين دقيقة مساءً. كنت أقف أمام العنوان الذي أرسله لي المحامي الغامض في رسالة الواتساب. لم يكن مكتب محاماة فخم كما توقعت. كان قهوة شعبية قديمة جداً في منطقة الحسين، مليئة بدخان الشيشة ورائحة القهوة المحروقة وصوت أم كلثوم يأتي من
last updateÚltima atualização : 2026-09-22
Ler mais

الفصل التاسع: اقتحام الباب والاعتراف الأخير *

الخبط على الباب كان يزداد عنفاً مع كل ثانية."افتح يا آدم يا جبان! فاكر هتهرب مني ومن ابنك؟ والله لكسر الباب عليكم!"صوت ليلى كان هستيرياً، صوت امرأة فقدت عقلها تماماً بعد موت أبيها. وصوت الطفل كريم يبكي ويصرخ وراءها: "ماما خلاص عايز أروح، أنا خايف!"آدم كان يقف في منتصف الصالة، وجهه أبيض كالورق، يرتجف. لأول مرة أرى الرئيس القاسي، الرجل الذي كان يخاف منه كل الموظفين في الشركة، يخاف بهذا الشكل من امرأة.همس لي: سلمى ادخلي الأوضة جوه واقفلي على نفسك، أنا هتصرف.قلت له بثبات وأنا أمسك يده بقوة: لا. دي شقتي أنا. ومفيش حد هيقتحم شقتي. احنا معانا الحق ومعانا الورق.ذهبت إلى باب الشقة. النور مقطوع في العمارة كلها، كنت أرى من العين السحرية ليلى واقفة وشعرها الأحمر منكوش، ترتدي نفس البدلة الحمراء، ومعها كريم الذي يبكي، ومعها رجلان ضخمان يرتديان نظارات سوداء، يبدو أنهما بلطجية أجرتهم لي.فتحت الباب فجأة بقوة. ليلى تراجعت خطوة من المفاجأة.قلت لها بصوت عالٍ وبارد جعل كل الجيران يفتحون أبوابهم: انتي بتخبطي على شقتي ليه الساعة 10 بالليل يا ليلى؟ جاية تبتزي جوزي تاني؟ليلى صرخت: جوزك؟ جوزك ده جوزي
last updateÚltima atualização : 2026-09-22
Ler mais

الفصل العاشر

*الفصل العاشر: مستثمر من دبي وعودة الشبح*لم أنم طوال الليل بعد الدعوة التي وصلتنا.شريف المنصوري. نفس اسم حبيب ليلى القديم، أبو كريم الحقيقي، الرجل الذي هرب إلى دبي وتركها حاملاً قبل خمس سنوات. هل هي صدفة أن يظهر مستثمر من دبي بنفس الاسم في نفس الليلة التي سافرت فيها ليلى إلى دبي؟ كنت أشعر أن هناك شيئاً غريباً يحدث، شيئاً أكبر من مجرد صدفة.آدم كان يحاول أن يطمئنني. قال لي وهو يحضنني في السرير: يا سلمى بطلي تفكير. شريف اسم منتشر جداً في مصر والخليج. في مليون واحد اسمه شريف المنصوري. وبعدين الرجل ده مستثمر كبير جاي بصفقة خمسين مليون جنيه لشركتنا، يعني ده خير لينا.قلت له: ولو طلع هو نفسه؟ ولو طلعت ليلى متفقة معاه يرجعوا ينتقموا مننا سوا؟قال: حتى لو هو نفسه، احنا معانا كل الورق القانوني اللي يثبت أننا مظلومين. متخافيش، أنا جنبك.في صباح اليوم التالي، ذهبنا إلى الشركة معاً. كنت أرتدي بدلة سوداء رسمية، وآدم يرتدي بدلة رمادية. كنا نمسك أيدي بعضنا أمام كل الموظفين. الموظفون الذين كانوا يهمسون علينا منذ أيام عندما ظهرت ليلى، الآن ينظرون لنا بإعجاب واحترام. قصتنا انتشرت في الشركة كلها، قصة
last updateÚltima atualização : 2026-09-22
Ler mais
ANTERIOR
12
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status