بعد طلاقها عادت لتبكي الرئيس القاسي

بعد طلاقها عادت لتبكي الرئيس القاسي

last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-22
Oleh:  محمود صلاح Baru saja diperbarui
Bahasa: Arab
goodnovel18goodnovel
Belum ada penilaian
11Bab
0Dibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

بعد أن طلقها زوجها المليونير آدم أمام الجميع وسخر من فقرها، اختفت ليلى لثلاث سنوات. عادت الآن ليست كالفتاة المكسورة، بل كأغنى سيدة أعمال في دبي. عادت للانتقام وليس للحب، لكن القدر يضعها وجهاً لوجه مع طليقها المفلس الذي يركع طالباً فرصة ثانية، كاشفاً سراً صادماً عن سبب طلاقها. هل تنتقم وتدمره، أم يذوب قلبها من جديد؟

Lihat lebih banyak

Bab 1

الطلاق امام الجميع

كانت قاعة فندق النيل ريتز الفاخرة في القاهرة تضج بالموسيقى الصاخبة والأضواء المبهرة والضحكات العالية. كل رجال الأعمال الكبار في مصر والصحفيين المشهورين والممثلين والفنانين مجتمعين اليوم للاحتفال بصفقة المليار دولار التي فاز بها آدم السيوفي، أصغر ملياردير في مصر والوطن العربي، والذي لم يتجاوز الثلاثين من عمره وأصبح حديث كل الصحف والمجلات.

في زاوية القاعة البعيدة والمظلمة، وقفت ليلى وحدها بفستانها الأبيض البسيط جدا الذي اشترته من سوق شعبي في منطقة السيدة زينب بثلاثمائة جنيه فقط. كانت تمسك حقيبتها القديمة الممزقة بقوة شديدة من التوتر، وتنظر لزوجها بكل حب وفخر وسعادة وقلبها يدق بسرعة كبيرة. ثلاث سنوات كاملة وهي زوجته، ثلاث سنوات وهي تتحمل قسوته وبروده وإهاناته المستمرة وكلامه الجارح في المنزل، وكانت دائما تقنع نفسها وتقول لنفسها كل يوم بجملة واحدة فقط: هو يحبني لكنه لا يعرف كيف يعبر عن حبه بسبب ضغوط العمل الكثيرة والمسؤوليات الكبيرة.

صعد آدم على المسرح الكبير، ببدلته السوداء الفاخرة جدا التي ثمنها خمسون ألف جنيه، وساعته الرولكس الغالية، ونظرته المتكبرة القوية التي تجعل الجميع يصمت احتراما وخوفا منه. أمسك الميكروفون بيده وابتسم ابتسامة باردة وغريبة لم تفهمها ليلى أبدا وشعرت بالخوف منها.

قال بصوت عالي وواثق: شكراً لحضوركم جميعاً اليوم في هذا الحفل الكبير. اليوم ليس احتفالاً بالصفقة فقط، بل هو احتفالاً بحريتي الشخصية وبداية جديدة في حياتي.

نظرت له ليلى باستغراب شديد وقلبها بدأ يشعر بالخوف والقلق الشديد ويدها ترتجف.

تابع آدم كلامه وهو ينظر لها مباشرة أمام كل الحضور وأمام كل عدسات الكاميرات والصحفيين: هذه المرأة التي ترونها هناك في الزاوية واقفة وحدها، اسمها ليلى. الكثير منكم لا يعرفها ولا يعرف من هي. أنا تزوجتها شفقة ورحمة منذ ثلاث سنوات. كانت فقيرة جدا، بلا عائلة، بلا مأوى، بلا تعليم، وجدتها تبكي في الشارع مثل المتسولين وأنا أعطيتها اسمي وبيتي وفلوسي وجعلت منها سيدة مجتمع. لكنها كانت أكبر غلطة واكبر خطأ في حياتي كلها. هي طماعة، مملة، جاهلة، كسولة، ولا تليق أبدا برجل في مكانتي ومستواي الاجتماعي.

ساد صمت مرعب ومخيف ورهيب في القاعة كلها، ثم بدأت الهمسات والضحكات الساخرة تعلو وتزيد من كل مكان حولها. الجميع ينظر لها ويضحك عليها.

قال آدم بصوت أقوى: أنا اليوم، وأمامكم جميعاً وأمام كل الصحافة والإعلام، أطلقها أمام الجميع. أنتِ طالق يا ليلى. أنتِ طالق طالق طالق بالثلاثة. اخرجي من حياتي ومن شركتي ومن بيتي ومن كل مكان يخصني. أنتِ لا شيء ولن تكوني شيء أبدا في حياتك.

شعرت ليلى وكأن الأرض انشقت وبلعتها حية أمام الجميع. دموعها تجمدت في عينيها من الصدمة الكبيرة. كل الأنظار عليها، بعضها شفقة قليلة، وأكثرها سخرية واستهزاء وضحك. الصحفيون بدأوا يصورونها ويصورون وجهها وهي تبكي.

لم تقل ليلى كلمة واحدة أبدا. خلعت خاتم الزواج الرخيص ووضعته بقوة وعنف على الطاولة أمام الجميع، ثم جرت حافية القدمين للخارج بسرعة، تحت المطر الغزير والبرد القارس والظلام، وتركت خلفها ضحكاتهم القاسية وكلامهم الجارح.

في تلك الليلة الحزينة، نامت ليلى على الرصيف في الشارع في البرد والمطر، تبكي بحرقة شديدة جدا حتى لم يعد لديها دموع في عينيها. لكن مع كل دمعة كانت تنزل، كان قلبها الطيب الحنون يتحول من حب كبير إلى حجر قاسي قوي لا يرحم. أقسمت في تلك الليلة وهي تنظر للسماء: سأعود يا آدم، سأعود وأنتقم منك، وسأجعلك تندم على كل لحظة وكل ثانية أهنت فيها كرامتي وجعلتني أبكي.

أخرجت هاتفها القديم المكسور واتصلت برقم لم تتصل به منذ سنوات طويلة جدا: ألو، خالتي حبيبتي في دبي؟ أنا موافقة أسافر وأبدأ من جديد، أرجوكي ساعديني، أنا في الشارع.

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya
Tidak ada komentar
11 Bab
الطلاق امام الجميع
كانت قاعة فندق النيل ريتز الفاخرة في القاهرة تضج بالموسيقى الصاخبة والأضواء المبهرة والضحكات العالية. كل رجال الأعمال الكبار في مصر والصحفيين المشهورين والممثلين والفنانين مجتمعين اليوم للاحتفال بصفقة المليار دولار التي فاز بها آدم السيوفي، أصغر ملياردير في مصر والوطن العربي، والذي لم يتجاوز الثلاثين من عمره وأصبح حديث كل الصحف والمجلات. في زاوية القاعة البعيدة والمظلمة، وقفت ليلى وحدها بفستانها الأبيض البسيط جدا الذي اشترته من سوق شعبي في منطقة السيدة زينب بثلاثمائة جنيه فقط. كانت تمسك حقيبتها القديمة الممزقة بقوة شديدة من التوتر، وتنظر لزوجها بكل حب وفخر وسعادة وقلبها يدق بسرعة كبيرة. ثلاث سنوات كاملة وهي زوجته، ثلاث سنوات وهي تتحمل قسوته وبروده وإهاناته المستمرة وكلامه الجارح في المنزل، وكانت دائما تقنع نفسها وتقول لنفسها كل يوم بجملة واحدة فقط: هو يحبني لكنه لا يعرف كيف يعبر عن حبه بسبب ضغوط العمل الكثيرة والمسؤوليات الكبيرة. صعد آدم على المسرح الكبير، ببدلته السوداء الفاخرة جدا التي ثمنها خمسون ألف جنيه، وساعته الرولكس الغالية، ونظرته المتكبرة القوية التي تجعل الجميع يصمت احتر
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-19
Baca selengkapnya
الفصل الثاني: الصدمة في غرفة الاجتماعات
لم تكن غرفة اجتماعات شركة السيوفي القابضة مجرد غرفة، كانت مملكة آدم. جدران زجاجية تطل على النيل، طاولة من الرخام الإيطالي، وكرسيه في المقدمة يشبه العرش. اليوم كانت المملكة تنهار، والديون تحاصرها من كل مكان، والموظفون يتهامسون أن الشركة ستفلس خلال أسبوع واحد فقط.دخل أعضاء مجلس الإدارة ووجوههم شاحبة. جلس آدم في المقدمة، لم ينم منذ يومين، لحيته غير حليقة، وعيناه حمراوتان من التعب والقلق. كان ينتظر المستثمرة الغامضة التي ستنقذه، L.A، التي سمع عنها أنها لا ترحم في العمل.انفتح الباب فجأة.دخلت سكرتيرته وقالت بصوت مرتبك: الأستاذة L.A وصلت.دخلت ليلى.صمت كامل حل في الغرفة. كل الأنظار اتجهت نحوها. كانت ترتدي بدلة نسائية بيضاء من تصميم ديور، ثمنها يزيد عن مائة ألف جنيه، شعرها الأسود الطويل مصفف بعناية، نظارة شمسية سوداء تخفي عينيها، وحذاء بكعب عالي يجعل خطواتها كصوت الحكم. خلفها كان هناك رجلان يرتديان بدلات سوداء يحملان حقائب مليئة بالأوراق.لم يكن أحد يعرف من هي، لكن هيبتها جعلت الجميع يقف احتراماً لها، الجميع ما عدا آدم.آدم لم يقف، لأنه لم يستطع الوقوف. تجمد الدم في عروقه. قلبه توقف للحظة
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-19
Baca selengkapnya
الفصل الثالث: اول يوم له كموظف عندها
لم ينم آدم تلك الليلة أبداً. كان يجلس في مكتبه الفاخر الذي لم يعد مكتبه، ينظر إلى صورة شركته على الحائط، ويتذكر توقيعه على العقد الذي جعله يخسر كل شيء. لكنه لم يكن يفكر في الشركة، كان يفكر في ليلى فقط. ليلى التي كانت تنام بجانبه بفستان رخيص وتطبخ له بحب، كيف أصبحت بهذه القوة وهذا الجمال وهذا البرود؟ من أين جاءت بكل هذه الأموال؟ ماذا حدث لها في دبي خلال السنتين الماضيتين؟ أسئلة كثيرة كانت تدور في رأسه ولم يجد لها إجابة.في الصباح، الساعة الثامنة تماماً، دخلت ليلى الشركة. لم تدخل من الباب العادي، دخلت من الباب الرئيسي للملاك، الباب الذي كان مخصصاً لآدم فقط. كل الموظفين وقفوا في صفين لتحيتها. كانت ترتدي بدلة سوداء أنيقة جداً، شعرها مرفوع، ونظارتها السوداء تخفي عينيها. كانت تمشي كالملكة.صعدت مباشرة إلى مكتب آدم. فتحت الباب بدون أن تطرق. كان آدم يجلس على كرسيه، لم يغير ملابسه منذ الأمس.قالت ببرود: صباح الخير يا أستاذ آدم، أتمنى أن تكون نمت جيداً، لأن اليوم سيكون أول يوم عمل لك تحت إدارتي، وسيكون يوماً صعباً جداً.قال آدم بصوت متعب: ليلى، أرجوكي، نتكلم دقيقة كزوجين سابقين، أنا أريد أن أفه
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-19
Baca selengkapnya
الفصل الرابع: حفلة الانتقام والسر الكبير
وصلت سيارة الرولز رويس السوداء الفاخرة التي اشترتها ليلى بملايين الجنيهات إلى أمام فندق الفورسيزونز الفخم. كان هناك سجادة حمراء طويلة وكل الصحفيين والمصورين يقفون لتصوير المشاهير ورجال الأعمال الكبار الذين سيحضرون حفلة السنة.نزل السائق وفتح الباب لليلى. نزلت ليلى بفستانها الأحمر الطويل الفاخر الذي يلمع تحت الأضواء، فستان من تصميم إيلي صعب ثمنه نصف مليون جنيه، وشعرها منسدل على كتفيها، ومجوهراتها من الألماس الحقيقي تلمع في رقبتها. كل الكاميرات اتجهت نحوها فوراً، الكل كان يسأل من هي هذه المرأة الجميلة والقوية والغامضة التي ظهرت فجأة في عالم البيزنس؟بعدها نزل آدم من نفس السيارة. كان يرتدي بدلة قديمة سوداء، ليس لديه ساعة غالية، وجهه شاحب، وعيناه حزينتان. الصحفيون الذين كانوا يصورون ليلى بإعجاب، بدأوا يتهامسون عندما رأوا آدم بجانبها كمرافق بسيط.قالت ليلى بصوت عالٍ وهي تمسك بيد آدم بقوة وكأنها تمسك بموظف عندها: هذا هو الأستاذ آدم السيوفي، مدير تنفيذي سابق في شركتي الجديدة، جاء معي اليوم كمرافق.كانت كلماتها قاسية جداً أمام الصحفيين. آدم شعر بالإهانة الشديدة، تذكر كيف كان يأخذ ليلى معه للح
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-19
Baca selengkapnya
الفصل الخامس: الاعتراف الاخير والبداية الجديدة
مرت ثلاثة أيام بعد حفلة الفورسيزونز، ثلاثة أيام لم ينم فيها آدم ولم تأكل فيها ليلى. آدم كان يجلس في غرفته الصغيرة الباردة يكتب رسائل اعتذار طويلة ويمزقها. وليلى كانت تجلس في فيلتها الفخمة تنظر لصور زواجها القديمة وتبكي.في اليوم الرابع، قررت ليلى أن تنهي هذه اللعبة. اتصلت بآدم وقالت له بصوت بارد: آدم، تعال إلى مكتبي الآن، هناك اجتماع مهم جداً يخص مستقبل الشركة ومستقبلك أنت.جاء آدم مسرعاً، كان يرتدي نفس البدلة القديمة، لكنه كان حليق الذقن هذه المرة ويحمل في يده وردة حمراء واحدة ورسالة طويلة كتبها بخط يده طوال الليل.دخل مكتبها الفاخر. كانت ليلى تجلس على كرسيها الكبير، ترتدي بدلة بيضاء، وجهها حزين رغم قوتها.قال آدم وهو يقدم لها الوردة: ليلى، أحضرت لكِ هذه، وأحضرت لكِ رسالة كتبتها من قلبي.نظرت ليلى للوردة ولم تأخذها وقالت: اترك الوردة على الطاولة، ما هو الاجتماع المهم؟جلس آدم وقال بصوت يرتجف: ليلى، أنا لا أريد أن أتكلم عن الشركة، أريد أن أتكلم عنا نحن. أنا أعرف أنني كنت أسوأ زوج في العالم، أعرف أنني أهنتك وضربتك بكلامي وطردتك أمام الناس، وأعرف أنني لا أستحق مسامحتك أبداً، لكنني أريد
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-19
Baca selengkapnya
الفصل السادس: شهر العسل والخطر الجديد
بعد حفلة الاعتذار الكبيرة التي نظمها آدم في فندق النيل ريتز، أصبحت قصة حب آدم وليلى هي حديث كل الصحف والمجلات والبرامج التلفزيونية في مصر والخليج. الكل كان يتكلم عن الملياردير الذي جثا على ركبتيه أمام زوجته الفقيرة سابقاً وطلب منها السماح. كانت قصة رومانسية جعلت الكثير من النساء يبكين ويتمنين زوجاً مثل آدم بعد أن تعلم الدرس.قرر آدم وليلى أن يسافرا لقضاء شهر العسل الجديد في دبي، في قصر السيدة فاطمة الفخم الذي يطل على البحر مباشرة. كان القصر كبيراً جداً، به عشر غرف نوم، وحمام سباحة كبير، وحديقة مليئة بالورود، وخدم كثيرون.سافرا على طائرة خاصة اشترتها ليلى بملايين الدولارات. في الطائرة، كان آدم يجلس بجانب ليلى ويمسك يدها ولا يتركها أبداً، كأنه يخاف أن تضيع منه مرة أخرى.قالت له ليلى وهي تضحك: آدم، أنت تمسك يدي بقوة كأنك خائف أن أهرب.قال آدم: نعم، أنا خائف جداً أن أستيقظ وأجد أن كل هذا كان حلماً، وأنكِ ما زلتِ بعيدة عني.قالت ليلى بحب: لا تخف، أنا معك ولن أتركك أبداً، لكن بشرط أن تظل الرجل الطيب الذي أراه الآن، وليس آدم المتكبر القديم.قال آدم: أعدك، سأظل طيباً معكِ للأبد.وصلا إلى دبي،
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-19
Baca selengkapnya
الفصل السابع: الظل اللذي عاد من القبر
لم يدم شهر العسل طويلاً.كنت أظن أنني أخيراً أمسكت بالسعادة من عنقها بعد كل السنوات التي بكيت فيها وحدي. آدم بجانبي، يده في يدي، ينظر لي كأنني معجزة. لكن رسالة واحدة على هاتفه قلبت كل شيء.كنا في المالديف، الشمس تغرق في البحر، وهو يضحك لأول مرة من قلبه. فجأة اهتز هاتفه. لم يكن رقماً، كانت صورة. صورة لطفل صغير يشبهه تماماً، نفس العينين الحادتين، نفس الغمازة.وتحتها جملة واحدة: "بابا وحشني.. ماما بتقول أنك نسيتنا."شعرت بالدم يتجمد في عروقي. نظرت إليه، فوجدت وجهه قد أصبح شاحباً كورقة بيضاء. يداه ترتجفان."مين دي؟" سألته وصوتي كان بالكاد يخرج.لم يرد. أغلق الهاتف بسرعة، لكن الصورة طبعت في عقلي للأبد."آدم.. مين اللي بعت الصورة دي؟"تنفس بصعوبة وقال: "ماضي.. ماضي كنت فاكره مات ودفنته."عدنا من السفر في نفس الليلة. لم نكمل شهر العسل. طوال الطريق في الطائرة لم ينطق بكلمة واحدة، وأنا لم أسأل مرة أخرى. كنت أعرف أن هناك شيئاً كبيراً يخفيه، شيئاً أخطر من كل انتقامي.في صباح اليوم التالي، ذهبت إلى الشركة فوجدت مكتبي محتلاً.امرأة تجلس على كرسيي. جميلة، ترتدي أحمر فاقع، وبجانبها طفل في الخامسة يل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-22
Baca selengkapnya
الفصل الثامن: المؤامرة الكاملة والباب الذي يطرق*
لم أنم طوال الليل.ورقة التحليل أمامي على الطاولة. 99.9% نسبة الأبوة مؤكدة. طفل عمره خمس سنوات يشبه آدم لدرجة التطابق. وعقد زواج عرفي قديم مختوم. كل شيء يقول أنني أنا الزوجة الثانية وأن زواجي باطل.آدم لم يتصل مرة واحدة بعد ما تركته في الشركة. ربما كان معها. ربما كان يدفع لها باقي المليونين. لم أعد أهتم.الساعة 7:45 مساءً، كنت أقف أمام العنوان الذي أرسله المحامي. لم يكن مكتب محاماة فخم، بل كان قهوة شعبية قديمة في منطقة الحسين، مليئة بدخان الشيشة ورائحة القهوة المحروقة.رجل عجوز يجلس في الركن، يرتدي جلباباً أبيض ونظارة سميكة، أمامه شاي. عندما رآني، ابتسم ابتسامة صفراء."أستاذة سلمى؟ تعالي."جلست. يدي ترتجف وأنا أمسك شنطة الفلوس."فين الحقيقة؟" قلت مباشرة.ضحك وقال: "أنتي مستعجلة زي آدم بالظبط. هو كمان كان مستعجل يوم ما مضى على الورقة."أخرج من جيبه ملفاً قديماً مهترئاً."أنا كنت المحامي بتاع رفعت المنشاوي، أبو ليلى. الله يرحمه، كان رجل أعمال شمال. بنته ليلى كانت هي اللي بتدير له شغله. قبل خمس سنين ونص، كان عندهم صفقة كبيرة مع شركة آدم. آدم كان لسه بادئ وشركته صغيرة. رفعت عزمه على حفلة
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-22
Baca selengkapnya
الفصل التاسع: اقتحام الباب والاعتراف الأخير *
الخبط على الباب كان يزداد عنفاً مع كل ثانية."افتح يا آدم يا جبان! فاكر هتهرب مني ومن ابنك؟ والله لكسر الباب عليكم!"صوت ليلى كان هستيرياً، صوت امرأة فقدت عقلها تماماً بعد موت أبيها. وصوت الطفل كريم يبكي ويصرخ وراءها: "ماما خلاص عايز أروح، أنا خايف!"آدم كان يقف في منتصف الصالة، وجهه أبيض كالورق، يرتجف. لأول مرة أرى الرئيس القاسي، الرجل الذي كان يخاف منه كل الموظفين في الشركة، يخاف بهذا الشكل من امرأة.همس لي: سلمى ادخلي الأوضة جوه واقفلي على نفسك، أنا هتصرف.قلت له بثبات وأنا أمسك يده بقوة: لا. دي شقتي أنا. ومفيش حد هيقتحم شقتي. احنا معانا الحق ومعانا الورق.ذهبت إلى باب الشقة. النور مقطوع في العمارة كلها، كنت أرى من العين السحرية ليلى واقفة وشعرها الأحمر منكوش، ترتدي نفس البدلة الحمراء، ومعها كريم الذي يبكي، ومعها رجلان ضخمان يرتديان نظارات سوداء، يبدو أنهما بلطجية أجرتهم لي.فتحت الباب فجأة بقوة. ليلى تراجعت خطوة من المفاجأة.قلت لها بصوت عالٍ وبارد جعل كل الجيران يفتحون أبوابهم: انتي بتخبطي على شقتي ليه الساعة 10 بالليل يا ليلى؟ جاية تبتزي جوزي تاني؟ليلى صرخت: جوزك؟ جوزك ده جوزي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-22
Baca selengkapnya
الفصل العاشر
*الفصل العاشر: مستثمر من دبي وعودة الشبح*لم أنم طوال الليل بعد الدعوة التي وصلتنا.شريف المنصوري. نفس اسم حبيب ليلى القديم، أبو كريم الحقيقي، الرجل الذي هرب إلى دبي وتركها حاملاً قبل خمس سنوات. هل هي صدفة أن يظهر مستثمر من دبي بنفس الاسم في نفس الليلة التي سافرت فيها ليلى إلى دبي؟ كنت أشعر أن هناك شيئاً غريباً يحدث، شيئاً أكبر من مجرد صدفة.آدم كان يحاول أن يطمئنني. قال لي وهو يحضنني في السرير: يا سلمى بطلي تفكير. شريف اسم منتشر جداً في مصر والخليج. في مليون واحد اسمه شريف المنصوري. وبعدين الرجل ده مستثمر كبير جاي بصفقة خمسين مليون جنيه لشركتنا، يعني ده خير لينا.قلت له: ولو طلع هو نفسه؟ ولو طلعت ليلى متفقة معاه يرجعوا ينتقموا مننا سوا؟قال: حتى لو هو نفسه، احنا معانا كل الورق القانوني اللي يثبت أننا مظلومين. متخافيش، أنا جنبك.في صباح اليوم التالي، ذهبنا إلى الشركة معاً. كنت أرتدي بدلة سوداء رسمية، وآدم يرتدي بدلة رمادية. كنا نمسك أيدي بعضنا أمام كل الموظفين. الموظفون الذين كانوا يهمسون علينا منذ أيام عندما ظهرت ليلى، الآن ينظرون لنا بإعجاب واحترام. قصتنا انتشرت في الشركة كلها، قصة
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-22
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status