ابتسمت ليلى وهي تلتف حوله، تمنحه قبلة شغوفة وعميقة، _وكأنها_ تستمد منه القوة. "أنا لا أخاف من الأسود يا منصور.. أنا التي علمتهم كيف يركعون."بمساعدة كريم، الذي وفر لهما خريطة دقيقة للممرات السرية تحت المصنع، تمكن منصور وليلى من التسلل عبر قناة صرف قديمة تؤدي مباشرة إلى القبو حيث توجد الخزانة. كان الهواء ثقيلاً ورائحة الرطوبة تمتزج برائحة الخوف. تحركا في صمت مطبق، قلوبهما تخفق بإيقاع واحد.عندما وصلا إلى باب الخزانة الفولاذي، بدأت ليلى في استخدام جهاز فك التشفير الذي أحضره منصور. كانت أصابعها ترتجف قليلاً، ليس خوفاً، بل من شدة الإثارة. ومع كل محاولة فاشلة، كانت تشعر بأنفاس منصور الساخنة تداعب رقبتها من الخلف، مما زاد من توترها وجاذبيتهما في تلك اللحظة الحرجة.وفجأة.. سُمع صوت "تكة" ميكانيكية. فُتح الباب ببطء، ليكشف عن غرفة مليئة بالشاشات والأقراص الصلبة والتسجيلات. كانت هذه هي "نقطة الضعف" التي يخشاها الجميع.اندفعت ليلى نحو الجهاز الرئيسي وبدأت في نقل البيانات بسرعة جنونية. وبينما كانت منغمسة في العملية، شعرت فجأة ببرودة معدنية تلامس مؤخرة عنقها."هل ظننتِ حقاً أن الطريق إلى هنا سيكون
Dernière mise à jour : 2026-09-25 Read More