ليانعمّت الفوضى المكان. وقف آدم يحدق في يده، وأصابعه ترتجف من القهر.انفتح الباب فجأة دون استئذان. دخلت ليزا أولًا، وخلفها نانا وجوزيف ولوكاس. وقعت عينا ليزا على صورة السونار الملقاة على الأرض، فارتسمت على شفتيها ابتسامة باردة.-يا إلهي. الكنة السرية تبكي؟ ما هذه الفوضى؟ قلت لك يا ليان، عطر الفقر ما يزول، ولقمة الأغنياء ممكن تغصين بهااندفعت نحوها لأصفعها، لكن آدم أمسك معصمي في اللحظة الأخيرة.-اخرجوا! كلكم! الآن! برا جناحي!تراجع جوزيف فورًا، وسحبت نانا ليزا من ذراعها.«لا تلمسيني!» صرخت ليزا وهي تنتزع ذراعها منها.وقبل أن يغلق الباب، أمسك آدم ذراع نانا.-ريتا... غادرت؟ردت : -نعم. الصباح الباكر. وأنت كنت نائمًا، أجابت بتوتر.أفلتها وأغلق الباب.اقترب مني، لكنني ابتعدت عنه.-تعبت منك! انظر! تصاميمي، شقى عمري، كل ملفاتي كانت معها! ما ذنبي أنا إذا عشيقتك...-انتهى! سأعوضك عن كل تصميم في جنيف، وسأحاسب ريتا بطريقتي. اهدئيقلت له بغضب :-لا أريد تعويضك! أريد أن أعرف كيف استطاعت ريتا الوصول إلى كل ملفاتي، ولماذا لم يمنعها أحد؟شد فكه، ثم استدار نحو الباب.-أماندا! نظفي هذه الفوضى فورًا!ل
Last Updated : 2026-10-23 Read more