خطايا زوجي السبع: انتقام العذراء

خطايا زوجي السبع: انتقام العذراء

last updateLast Updated : 2026-10-24
By:  اهسنيه باكUpdated just now
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
Not enough ratings
19Chapters
88views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

> *"أنا ليان فانسي.. مصممة مجوهرات، وزوجة سرّية لملياردير الفنادق آدم ستيوارت.* > *سنة كاملة وأنا عذراء في فراشه. لم يلمسني مرة واحدة. قال إنه مريض، وصدّقته. انتظرت الليلة التي يشفى فيها ويأخذني بكل وحشية يشتهيها.* > *حتى دعاني إلى يخته الفاخر ليكشف سرّنا أمام عائلته. وفي تلك الرحلة، اكتشفت أولى خطايا زوجي. خطايا سبع، كل واحدة منها ستظهر في مكان مختلف، وكل واحدة ستسقط قناعًا جديدًا عن آدم وعائلته والأشخاص الذين وثقت بهم. ومع كل حقيقة، أفقد جزءًا من براءتي، وأكتشف أن الرجل الذي تزوجته عن حب كان يخفي عالمًا لم أتخيل وجوده. كنت أظن أنني زوجة محظوظة... حتى اكتشفت أنني كنت أعيش داخل كذبة. سبع خطايا. سبعة أماكن. وحقيقة واحدة قد تدمر كل شيء. فهل ستنجو ليان من خطايا زوجها... أم ستصبح هي الخطيئة التي لم يحسب آدم حسابها؟

View More

Chapter 1

1- الخطيئة الأولى: الشهوة 💋

ليان

أحمل في يدي فستانين، وفي الأخرى هاتفي. حولي حقائب مفتوحة، وخادمتان تطويان الثياب، وصندوق مجوهرات ينتظر أن أختار منه ما يناسبني.

قبل عام، كانت حياتي مختلفة تمامًا.

أما الآن، فأقف في هذه الفيلا الفاخرة التي أصبحت بيتي.

رنّ هاتفي. ياسمين.

-هل انتهيتِ من الحزم، أم ما زلت حائرة كالعادة؟

نظرت إلى الفستانين في يدي.

-أتحدث مع نفسي. أي فستان يليق بامرأة سيراها أهل زوجها لأول مرة بعد سنة كاملة من الزواج السري؟

-الفستان الأبيض. ثم ارفعي رأسك. سنة من السرية لم تكن عاراً يا ليان، كانت اتفاقاً بينك وبينه

أغلقت الهاتف ووقفت أمام المرآة. نظرت إلى الخاتم همست: -أخيراً... أنا مستعدة.

رنّ الهاتف فجأة. اسم آدم على الشاشة. -أنا في الأسفل.

نبرته كالعادة: كلمتان وانتهى . في الخارج وقفت سيارته السوداء، وزجاجها الخلفي انخفض ببطء قبل أن أصل إليها.

ريتا ابتسمت من المقعد الخلفي: -عزيزتي ليان، مرحباً!

تجمدت خطواتي. هي في سيارة زوجي،

.نظرت إلى آدم، فتلاقت أعيننا في المرآة العاكسة،

-وجدتها في طريقي إليك فاقترحت عليها أن تأتي معنا.

التزمت الصمت التام ولم أعلّق بكلمة واحدة. ابتلعت الأسئلة وركبت.

وصلنا إلى المرسى. اليخت أبيض شاهق . الأجواء بدت مهيبة وفخمة للغاية. تقدمت نحونا امرأة أنيقة في الخمسين.

-مرحباً بكم. أنا أماندا، مديرة اليخت. وجودكم شرف لنا يا سيدة ستيوارت.

سامي صاح:

-انتظروني! لم أقطع كل هذه المسافة لأضيع الرحلة!

احتضنته:-تأخرت!

همس في أذني:

-المكان يعكس ثراءً فاحشاً لا يصدق.

اصطحبت سامي، وقادتني أماندا إلى جناحي. دخلت وتوقفت. الجناح ، مجهز بالكامل بأحدث التقنيات ووسائل الراحة الفاخرة. كدت أضحك وأنا أفكر أن أمي لن تصدق هذا أبداً.

اقترب آدم من خلفي، لفّ ذراعيه حول خصري، وشعرت ببرد أنفاسه على رقبتي.

-أريدك أن تعرفي شيئاً. كنت أنتظر هذا اليوم منذ زمن.

ابتسمت:

-يسعدني سماع ذلك.

طاولة طويلة على السطح،

جلسنا، آدم وقف ورحب بالجميع بصوت بارد مهذب.

-أقدّم لكم ليان، زوجتي. مصممة مجوهرات. وبجانبها ريتا، مديرة أعمالها، وسامي، أخوها.

نحيينا الحضور واحداً واحداً. نانا، أخت آدم الصغرى، لوّحت لي بحماس. بجانبها جوزيف خطيبها، ابتسم ثم لوكا، أخ آدم الأصغر، ببرود يشبه أخاه بلا الدفء الذي أتوهمه في آدم. وإلى جانبه ليزا، زوجته.

ليزا نظرت إلى ثوبي ثم إلى ريتا:

-ريتا، ما أجمل هذا الفستان عليك. نادراً ما أرى امرأة مثقفة وأنيقة معاً.

التفتت إليّ:

-وأنتِ يا ليان... سمعت أنكِ بدأتِ من موظفة استقبال في فندق . مثير للاهتمام. بعض النساء يصعدن من الأسفل، لكن رائحة الأسفل تبقى عالقة بهن

ابتلعت ريقي. شعرت أن الأعين كلها تحولت إليّ. نظرت إلى آدم. أدار كأسه ببطء ولم ينطق. ثقل كبير استقر في صدري.

قلت بصوت أتقن تثبيته:

-الأسفل يعلّم النظر إلى الأعلى بدقة. وأنتِ ماذا علّمك الأعلى؟

ضحكت ضحكة قصيرة:

-الأدب، على ما يبدو. ولو كان الناس يتعلمون منه.

في تلك اللحظة انتبهت إلى عقدها. حجر أخضر ضخم. أنا مصممة، وعيني تعرف الأحجار قبل أن تعرف الوجوه. الحجر مصنوع. بالكاد تستطيع أن تسمّيه أصلياً. سكتُّ، واحتفظت بالمعلومة كمن يخبّئ ورقة في كمّه.

سامي وضع كأسه وبدأ يتأمل عقد ليزا بسخرية حادة:

-يا سيدة ليزا، تصميم هذا العقد يبدو قديماً ومبتذلاً للغاية، لا يتناسب أبداً مع شخص يدعي الذوق الرفيع.

لوكا ضرب الطاولة:

-كيف تتجرأ على التحدث هكذا؟ اصمت.

سامي أجاب بهدوء:

-أعتذر. من الواضح أن الصدق هنا يحتاج إلى تصري. نانا ضحكت فجأة بصوت عالٍ لتكسر الصمت:

-اهدؤوا جميعاً! سامي، أنت أول شخص يجعل ليزا تصمت على العشاء .

ثم امسكت يدي بابتسامة واسعة.

—لا تهتمي بليزا. لكن بصراحة... أعتقد أن آدم أحسن الاختيار هذه المرة.

نظرت إليها بدهشة.

> —هذه المرة

ضحكت نانا.

> —أقصد زوجته. كنت فضولية جدًا لمعرفة المرأة التي اختارها أخي بعد كل هذه السرية

ضحكت لأول مرة بصدق. نظرت إلى نانا وقلت لنفسي إن هناك أحداً هنا لم يخن نظرته. رفع جوزيف كأسه:

-إلى ليان وسامي. أهلاً بكما في العائلة.

بعد انتهاء العشاء في الجناح وقفت أمام المرآة وأعدت جملة ليزا في رأسي بصوتي: "رائحة الأسفل." اقترب آدم ووضع يده على كتفي.

-ليزا هكذا مع الجميع. لا تأخذي كلامها على محمل الجد.

-وأنت يا أدم ؟ لما لم تقل شيئاً؟

تنهد :

-ليزا هكذا. ونانا أحبتك. هذا يكفي.

نام بعد دقيقة، موليّاً ظهره، كما يفعل منذ سنة. حدقت في السقف. -هذا يكفي. انه لا يكفيني يا أدم

عند منتصف الليل نهضت وخرجت. الهواء على السطح الخلفي كان بارداً.

سمعت صوتاً بعيداً ينبعث من الأسفل، قرب منصة السباحة. اتبعته خطوة بخطوة، وصلت إلى باب غرفة المحركات، نصف مفتوح.

ليزا منحنية بقوة إلى الأمام، فستانها الأحمر ، جسدها عارٍ تماماً من الأسفل، مستندة بكل ثقلها إلى الحافة المعدنية. خلفها جوزيف، يد واحدة تشد شعرها بقوة إلى الخلف حتى ارتفع رأسها، واليد الأخرى تمسك وركها

يدخل ويخرج منها من الخلف بحركات عميقة سريعة

هي ترتعش بعنف، أصابعها تتشبث بالمعدن الأبيض، وصوتها يخرج متقطعاً:

-آه... آه... أعمق...

جوزيف يلهث وهو يشد شعرها أكثر ويهمس في أذنها بصوت أجش:

-أدخله فيك... كله... انظري كيف تأخذينه.

ضحكت ضحكة منخفضة :

-أنت الوحيد الذي يشعرني بالمتعة... لوكا الأحمق يفتقر للفحولة والقدرة على إرضائي في الفراش مثلك، عضوه الصغير المخزي لا يقدم لي سوى الخيبة.

وضعت يدي على فمي بقوة حتى لا يخرج منه صوت.

تراجعتُ خطوة، فاصطدم خاتمي بالعمود المعدني، فأصدر رنينًا حادًا قطع الصمت.

> تجمّدا في مكانهما.

> ابتعد جوزيف عنها بسرعة، بينما سحبت ليزا فستانها إلى الأسفل بيدين مرتجفتين، وحاولت ترتيب شعرها وأنفاسها.

> التقط جوزيف قميصه على عجل وارتداه دون أن يغلق أزراره، ثم التفت نحو الباب، وقد عاد صوته أكثر حذرًا:

> —من هناك؟

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
19 Chapters
1- الخطيئة الأولى: الشهوة 💋
ليان أحمل في يدي فستانين، وفي الأخرى هاتفي. حولي حقائب مفتوحة، وخادمتان تطويان الثياب، وصندوق مجوهرات ينتظر أن أختار منه ما يناسبني. قبل عام، كانت حياتي مختلفة تمامًا. أما الآن، فأقف في هذه الفيلا الفاخرة التي أصبحت بيتي. رنّ هاتفي. ياسمين. -هل انتهيتِ من الحزم، أم ما زلت حائرة كالعادة؟ نظرت إلى الفستانين في يدي. -أتحدث مع نفسي. أي فستان يليق بامرأة سيراها أهل زوجها لأول مرة بعد سنة كاملة من الزواج السري؟ -الفستان الأبيض. ثم ارفعي رأسك. سنة من السرية لم تكن عاراً يا ليان، كانت اتفاقاً بينك وبينه أغلقت الهاتف ووقفت أمام المرآة. نظرت إلى الخاتم همست: -أخيراً... أنا مستعدة. رنّ الهاتف فجأة. اسم آدم على الشاشة. -أنا في الأسفل. نبرته كالعادة: كلمتان وانتهى . في الخارج وقفت سيارته السوداء، وزجاجها الخلفي انخفض ببطء قبل أن أصل إليها. ريتا ابتسمت من المقعد الخلفي: -عزيزتي ليان، مرحباً! تجمدت خطواتي. هي في سيارة زوجي، .نظرت إلى آدم، فتلاقت أعيننا في المرآة العاكسة، -وجدتها في طريقي إليك فاقترحت عليها أن تأتي معنا. التزمت الصمت التام ولم أعلّق بكلمة واحدة. ابتلع
last updateLast Updated : 2026-10-19
Read more
2-الخطيئة الأولى : الشهوة 💋
ليان انزلقتُ بجسدي المرتجف خلف خزان معدني وكتمتُ أنفاسي. اقتربت خطوات جوزيف الثقيلة ثم توقفت، أمسكت ليزا بجوزيف، ودفعته نحو الحائط وقالت بفحيح: -لا أحد هنا. كفّ عن التلفت ولنكمل، فقضيبك لن يغادرني بهذه السهولة الليلة. رد جوزيف بصوت متهدج تملؤه الرعدة: -سمعتُ حركة.. ربما كان هناك شخص يراقبنا. ليزا، يجب أن نتوقف فوراً. أطلقت ليزا ضحكة قصيرة حادة، وبحركة سريعة فتحت سحاب سرواله. جثت على ركبتيها بجرأة، وأمسكت قضيبه، ولعقته من القاعدة حتى الرأس ببطء مستفز، قبل أن تبتلعه كاملاً . قبض جوزيف على خصلات شعرها بعنف، وراح يدفع رأسه إلى الأمام حتى غاص وجهها بالكامل. رفعت رأسها بعد دقائق، ولعابها يسيل على ذقنها، وقالت بصوت أجش مخنوق: -لن أسمح لنانا أن تذوق قطرة واحدة من "العسل الدافئ" الذي يخصني وحدي لهث جوزيف وعيناه زائغتان: -أسرعي.. أرجوكِ.. فجأة، توقفت ليزا ونهضت تنظر إليه بغضب: -أنت بارد كالجثة! لا تتفاعل معي! كلانا يعلم أننا لن نجد فرصة أخرى على هذا اليخت. لماذا لا تستمتع؟ أبعدها جوزيف عنه ببرود، ووقف يرتب ملابسه ويسحب سحابه، ثم طبع قبلة على خدها وقال بنبرة خالية من ال
last updateLast Updated : 2026-10-19
Read more
3-الخطيئة الاولى : الشهوة 💋
ليان جلست على حافة السرير في جناح اليخت. الورقة الطبية في يدي. قرأتها عشر مرات. طويتها ورفعت الوسادة ووضعتها تحتها. . اتصلت بسامي. -سامي، أريدك أن تبقي آدم مشغولاً الليلة. خذه إلى سطح اليخت. لا تدعه ينزل قبل التاسعة. ابتكر أي شيء. عشاء. فيلم. أي شيء. صوته جاء قلقاً: -هل حدث شيء -لا. أريد فقط أن أجهز مفاجأة لزوجي.. عند منتصف الليل كان اليخت متوقفاً في عرض البحر. الغرفة امتلأت بضوء الشموع والورد ارتديت الفستان الأحمر الذي يكشف كتفي ويلتصق بجسدي. وقفت أمام المرآة. نظرت إلى نفسي مطولاً. وضعت يدي على شفتي. همست لنفسي: -سبعة أشهر. الليلة تنتهي. إما ينتهي هذا الزواج أو ينتهي هذا الصمت. جلست على السرير.. بين فخذي رطوبة حارة لم أستطع إيقافها ولا أردت. أريده. أشتهيه في تلك اللحظة أكثر مما أكرهه الباب فتح. آدم دخل. توقف في مكانه. عيناه مرتا على الشموع ثم على الورد ثم علي. توقف عندي. -ليان… ما هذا؟ قلت بصوت هادئ ومباشر: -أهلاً بك يا زوجي. هذه ليلتنا التي وعدتني بها تفضل. اجلس. جلس على حافة السرير. المسافة بيننا شبر واحد. رائحته وصلت إلي. شعرت بحرارة جسده قربي. شهق صدره مر
last updateLast Updated : 2026-10-19
Read more
4-الخطيئة الاولى : الشهوة 💋
ليان قبض آدم على معصمي بعنف. أصابعه غرست في لحمي. سحبني بقوة إلى الداخل. تكتمت على الوجع. لم أرد أن يسمعني. أغلق الباب. وضع المفتاح في جيبه بحدة. دفعني نحو السرير. سقطت على ظهري. ارتد جسدي على المرتبة. حاصرني بجسده. ذراعاه على جانبي. وجهه فوق وجهي. صمت. دقيقة كاملة من تبادل النظرات المتحدية. لم أرمش. لم أتكلم. فجأة مزق تيشيرتي من الياقة إلى الأسفل. بقيت مستسلمة جسدياً. نظرة احتقار قاتلة في عيني. بقيت بحمالة صدري فقط. ألصق وجهه برقبتي. قبلها بقسوة وغضب عارم. نزل إلى كتفي. ثم إلى صدري فوق حمالة الصدر. تشابك بأصابعه مع أصابع يدي اليمنى. ضغط عليها. فجأة سحب الجزء الأيسر من حمالة صدري. كشف ثديي بالكامل. قبلة واحدة عنيفة هناك. رفع رأسه. همس بفحيح قذر: -"هل هذا كل ما كنتِ تصرخين من أجله؟ جسد؟.. انظري، أنا ألمسكِ الآن، فهل أصبحتِ تشعرين بأنكِ زوجة فعلاً؟" لم أجبه لفظياً. تحسست يدي اليسرى الطاولة الجانبية. قبضت على منفضة سجائر كريستالية ثقيلة. رفعتها. ضربت بها رأسه بقوة. سقط آدم إلى الجهة الأخرى. أنَّ. وضع يده على رأسه. وجد دماءً تتساقط بين أصابعه. وقفت فوراً. عدلت حمالة صدري. نظرت
last updateLast Updated : 2026-10-20
Read more
5- الخطيئة الاولى : الشهوة 💋
ليان وقفتُ وسط الحفلة الصاخبة على ضفاف بحيرة جزيرة مونتيرو الأضواء المبهرة أعيت عيني، وعدسات الصحافة طاردت كل حركة. اقترب آدم مني بخطوات واثقة، وطوق معصمي بيده، وضغط على الكدمة الزرقاء التي تركها البارحة. ألم حاد مزق ذراعي، لكنني ابتلعت تأوهي. ابتسم للكاميرات بينما همس لي بصوت لا يسمعه أحد: -"اضحكي يا ليان. التفتي لليمين، المصور يريد لقطة لزوجتي السعيدة. تذكري أن مكالمة واحدة مني لمدير السجن كفيلة بنقل شقيقكِ سامي إلى زنزانة انفرادية، وتفعيل قضية حادث المرور القديمة التي دهس فيها كاتي مجدداً قبل الفجر." حافظتُ على ابتسامتي الساحرة، لكن صوتي خرج بارداً كالموت: -"أنت لست رجلاً يا آدم. أنت مجرد وحش يرتدي بدلة فاخرة." وسّع ابتسامته وأومأ للمصورين: -"أنا الملياردير الذي يحميكِ ويحمي شقيقكِ المستهتر من حبل المشنقة. والآن، اذهبي وجالسي ريتا، سأنهي حديثي مع بعض رجال الأعمال." تركني وحيدة. التفتُّ حولي باحثةً عن ملاذ، لكن ليزا تقدمت بوقاحة نحو طاولتي، كأسها في يدها وابتسامة خبيثة ترتسم على شفتيها. تأملت فستاني وساعتي الجديدة بنظرة دونية، ثم رفعت كأسها -"الجميع يتحدث عن الكنة
last updateLast Updated : 2026-10-21
Read more
6-الخيطئة الاولى : الشهوة 💋
ليان انتزع آدم الهاتف من يدي بعنف آلمني، ثم وضعه في جيب سترته دون أن ينطق بحرف. حاولت التراجع، لكن كعب حذائي كان مكسورًا تمامًا، وقدمي تنزف بسبب الصخور الحادة التي جرحتها.أمسك بمعصمي وسحبني خلفه، وحين أدرك أنني عاجزة عن المشي، انحنى وحملني بين ذراعيه رغم مقاومتي.بدأت أضرب ظهره بكلتا يدي، وأحاول الإفلات منه، لكنه واصل سيره نحو سيارته السوداء. مرّ بالمنطقة المظلمة دون أن يلفت انتباه الضيوف أو أفراد الأمن. أجبرني على دخول السيارة، وأغلق الأبواب إلكترونيًا، ثم انطلق بسرعة جنونية.كنت أرتجف من الغضب والإهانة. لم أستطع تصديق أن الرجل الذي عشت معه عامًا كاملًا يخفي عني امرأة أخرى.صرخت في وجهه:-أيها الخائن! الآن عرفت الجواب! لم تلمسني طوال سنة كاملة، وتركتني عذراء في فراشك لأن لديك عشيقة تفرغ عندها قذارتك ورغبتك اللعينة!لم ينطق آدم بحرف.ظل صامتًا، وعيناه مثبتتين على الطريق المظلم، وفكّه مشدودًا، وأصابعه تقبض على المقود حتى ابيضّت مفاصلها.أوقف السيارة بعنف عند المرسى، ثم سحبني منها رغم مقاومتي. قادني عبر الممر الخشبي نحو اليخت، وأدخلني جناحنا الخاص، ثم أغلق الباب بالمفتاح ووضعه في جيبه
last updateLast Updated : 2026-10-21
Read more
7-الخطيئة الاولى : الشهوة 💋
أدم جلستُ بمفردي على سطح اليخت، أراقب الدم المتسرب من جرح يدي بعد أن حطمت الحائط بقبضتي. لم أهتم بالألم. كان هاتف ليان بين أصابعي، وصورها القديمة تملأ الشاشة. توقفت عند صورة تضحك فيها بعفوية، فشدَدتُ قبضتي حول الهاتف. قطعت خطواتٌ أفكاري. رفعت رأسي، فوجدت ليزا تقف أمامي بابتسامة ساخرة. — سمعت صراخ ليان من الجناح قبل قليل. هل تشاجرتما؟ أم اكتشفت الفتاة الكادحة شيئًا قذرًا عن عائلتنا؟ رفعت حاجبيها وأضافت باستياء: — ولم يعجبني طردك لي أمام الضيوف يا آدم. لا تنسَ أنني المرأة الوحيدة التي تتحمل مرض لوكا وعجزه، وهذا يمنحني الحق في أن أُعامل باحترام! نهضتُ ببطء، وأمسكت فكها بقوة، مجبرًا إياها على النظر إليّ. — أنتِ هنا لأنني أدفع لكِ ملايين الدولارات لتبقي بجانب شقيقي، أيتها العاهرة الرخيصة. أتظنين أنني أعمى؟ أعرف ما تفعلينه مع جوزيف في غرفة المحركات وممرات الصيانة. لا تختبري صبري، ولا تتجرئي على ذكر ليان بسوء مرة أخرى. شحب وجهها، وارتجفت شفتاها. — كلمة أخرى، وسأقطع الأموال التي تصل إلى عائلتكِ وأطردكِ من هذا اليخت. والآن، اغربي عن وجهي! أفلتُّ فكها، فتراجعت بخوف وغادرت ا
last updateLast Updated : 2026-10-21
Read more
8-الخطيئة الاولى : الشهوة 💋
أدموقفت ليان أمام المرآة ترتب حقيبة يدها، بينما بقيت أراقبها من خلفها.قلت بصوت خافت:-ريتا انتهت. كانت غلطة... أنا أحبك أنتِ وتزوجتك أنتِ.لم تلتفت إليّ. أغلقت حقيبتها وقالت:-اذهب وأثبت أنك لا تحبها. أريد أن أرى بعيني.راقبت ابتسامتها في المرآة. لم أرَ منها هذه الابتسامة من قبل. تذكرت تحذير أمي إليزابيث: احذر الفقير إذا تعلم.غادرتُ الجناح مسرعًا، أردت الوصول إلى ريتا . بحاجة إلى الاتفاق معها على طرد تمثيلي، لكنني لم أقطع الممر الخشبي حتى شعرت بيد تمسك سترتي من الخلف.التفتُّ، فوجدت ليان خلفي وصلتني رائحة عطرها، العطر نفسه الذي أهديتها إياه في أول لقاء لنا داخل متجر المجوهرات. تذكرت أن ريتا بدأت تستخدم العطر نفسه لاحقًا.اقتربت ليان، وطوقت عنقي بيد واحدة، ثم مررت إبهامها على جانب رقبتي. أخرجت أحمر شفاهها وطَبعت قبلة متعمدة على جلدي، تاركة علامة حمراء واضحة.-إذا كانت نزوة، سأذهب معك. الزوجة الفقيرة الساذجة تريد أن تتعلم كيف يطرد الأغنياء نزواتهمنظرت إليها دون أن أجيب. لم تتركني أذهب وحدي. تعرف أنني سأخبر ريتا بأن تنتظر، وأن ما سيحدث مجرد تمثيل. أمسكت يدي، وأجبرتني على متابعة السير
last updateLast Updated : 2026-10-22
Read more
9-الخيطئة الاولى : الشهوة 💋
أدم قلت بصوت مهزوز، أحاول أن أستعيد شيئاً من سيطرتي التي تتهاوى: -"كفى كذباً يا ريتا. اخترعتِ حملاً لأنني طردتك أمام الجميع . لن أصدق هذه المسرحية الرخيصة." استدارت ببطء. نظرت إليّ طويلاً، بعينين لم أرَ فيهما دموعاً، بل شيئاً أسوأ: شفقة على رجل يقف أمامها وهو يحاول إنكار الحقيقة. فتحت هاتفها بهدوء شديد، ثم وضعت الشاشة أمام وجهي مباشرة. سونار. واضح. التاريخ. اسمها الكامل. اسم الطبيبة في جنيف. مواعيد مثبتة في نفس الأشهر التي كنت أوقع فيها عقد زواجي السري بليان. -"انظر للتاريخ جيداً يا آدم. كنت في أسبوعي الثامن وأنت توقع عقد زواجك معها. كنت أتقيأ كل صباح وأنت تشتري لها خاتماً. لم أكن أريد أن أكون أماً لطفل يخجل من ذكر اسمه." تراجعتُ خطوة. الدليل كان قاطعاً كالسكين. شيء داخلي انهار، وتحول الندم إلى غضب أعمى يبحث عن مخرج: -"لماذا لم تخبريني؟ كيف تجرأتِ أن تقرري عن ابني وحدك؟ من أعطاك الحق تقتلينه؟" لم ترفع صوتها. بقيت واقفة بصلابة ميتة، وقالت بجفاف قاتل: -"أي ابن يا آدم؟ ابن تريده وريثاً في السر وتخجل منه في العلن؟ أنت من قتله يوم اخترت أن تتزوج ليان لأجل الميراث. أنا فقط لم أتر
last updateLast Updated : 2026-10-23
Read more
10-الخطيئة الاولى : الشهوة 💋
ليان جلستُ على حافة السرير، أراقب آدم الجالس. لم يتحرك وعيناه معلقتان بنقطة مجهولة. وضعتُ نظاراتي الطبية ببطء، ثم قطعتُ الصمت بحدة.-ما بك؟ لماذا لا تتحدث؟ هل أصبحت أبكم وأصم الآن؟رفع رأسه فجأة ونهض من مكانه. اقترب مني وأشعل مصباح المكتب، موجّهًا ضوءه مباشرة إلى وجهي. تقلصت المسافة بيننا حتى شعرت بأنفاسه الساخنة. أشار إلى عينيه المحمرتين.-انظري إلى عينيّ جيدًا، ماذا ترين؟حاولتُ إبعاد وجهي عن الضوء، لكنه اقترب أكثر.-منذ جلستِ هنا وأنتِ تنظرين إليّ كأنني متهم أمام محقق. هل تظنين أنني لا أرى ذلك؟ أنا أتألم بسببك، أنتِ دمرتِني اليوم!دفعتُه بيديّ بعيدًا عني.-ابتعد عني! لا تلقِ باللوم عليّ، أنت من قرر أن يفعل هذا بنفسه!تراجع آدم وأطلق ضحكة ساخرة خلت من أي مرح.-تريدين معرفة حقيقة شقيقك؟ عليكِ شكري بدلًا من اتهامي. أنا من أنقذه! سامي كان يتعاطى المخدرات ويتلوى في الشوارع. أين كنتِ عنه؟ لو كنتِ أختًا حقيقية، لما تركتِه يصل إلى تلك الحالة!تجمدتُ في مكاني، وشعرتُ بوجهي يشحب خلف عدسات نظارتي.-ماذا تقول؟ أخي كان يتعاطى المخدرات؟!ابتسم آدم ابتسامة باردة، ثم تابع:-وزيادة على ذلك، زواجي
last updateLast Updated : 2026-10-23
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status