LOGIN> *"أنا ليان فانسي.. مصممة مجوهرات، وزوجة سرّية لملياردير الفنادق آدم ستيوارت.* > *سنة كاملة وأنا عذراء في فراشه. لم يلمسني مرة واحدة. قال إنه مريض، وصدّقته. انتظرت الليلة التي يشفى فيها ويأخذني بكل وحشية يشتهيها.* > *حتى دعاني إلى يخته الفاخر ليكشف سرّنا أمام عائلته. وفي تلك الرحلة، اكتشفت أولى خطايا زوجي. خطايا سبع، كل واحدة منها ستظهر في مكان مختلف، وكل واحدة ستسقط قناعًا جديدًا عن آدم وعائلته والأشخاص الذين وثقت بهم. ومع كل حقيقة، أفقد جزءًا من براءتي، وأكتشف أن الرجل الذي تزوجته عن حب كان يخفي عالمًا لم أتخيل وجوده. كنت أظن أنني زوجة محظوظة... حتى اكتشفت أنني كنت أعيش داخل كذبة. سبع خطايا. سبعة أماكن. وحقيقة واحدة قد تدمر كل شيء. فهل ستنجو ليان من خطايا زوجها... أم ستصبح هي الخطيئة التي لم يحسب آدم حسابها؟
View Moreليان
أحمل في يدي فستانين، وفي الأخرى هاتفي. حولي حقائب مفتوحة، وخادمتان تطويان الثياب، وصندوق مجوهرات ينتظر أن أختار منه ما يناسبني. قبل عام، كانت حياتي مختلفة تمامًا. أما الآن، فأقف في هذه الفيلا الفاخرة التي أصبحت بيتي. رنّ هاتفي. ياسمين. -هل انتهيتِ من الحزم، أم ما زلت حائرة كالعادة؟ نظرت إلى الفستانين في يدي. -أتحدث مع نفسي. أي فستان يليق بامرأة سيراها أهل زوجها لأول مرة بعد سنة كاملة من الزواج السري؟ -الفستان الأبيض. ثم ارفعي رأسك. سنة من السرية لم تكن عاراً يا ليان، كانت اتفاقاً بينك وبينه أغلقت الهاتف ووقفت أمام المرآة. نظرت إلى الخاتم همست: -أخيراً... أنا مستعدة. رنّ الهاتف فجأة. اسم آدم على الشاشة. -أنا في الأسفل. نبرته كالعادة: كلمتان وانتهى . في الخارج وقفت سيارته السوداء، وزجاجها الخلفي انخفض ببطء قبل أن أصل إليها. ريتا ابتسمت من المقعد الخلفي: -عزيزتي ليان، مرحباً! تجمدت خطواتي. هي في سيارة زوجي، .نظرت إلى آدم، فتلاقت أعيننا في المرآة العاكسة، -وجدتها في طريقي إليك فاقترحت عليها أن تأتي معنا. التزمت الصمت التام ولم أعلّق بكلمة واحدة. ابتلعت الأسئلة وركبت. وصلنا إلى المرسى. اليخت أبيض شاهق . الأجواء بدت مهيبة وفخمة للغاية. تقدمت نحونا امرأة أنيقة في الخمسين. -مرحباً بكم. أنا أماندا، مديرة اليخت. وجودكم شرف لنا يا سيدة ستيوارت. سامي صاح: -انتظروني! لم أقطع كل هذه المسافة لأضيع الرحلة! احتضنته:-تأخرت! همس في أذني: -المكان يعكس ثراءً فاحشاً لا يصدق. اصطحبت سامي، وقادتني أماندا إلى جناحي. دخلت وتوقفت. الجناح ، مجهز بالكامل بأحدث التقنيات ووسائل الراحة الفاخرة. كدت أضحك وأنا أفكر أن أمي لن تصدق هذا أبداً. اقترب آدم من خلفي، لفّ ذراعيه حول خصري، وشعرت ببرد أنفاسه على رقبتي. -أريدك أن تعرفي شيئاً. كنت أنتظر هذا اليوم منذ زمن. ابتسمت: -يسعدني سماع ذلك. طاولة طويلة على السطح، جلسنا، آدم وقف ورحب بالجميع بصوت بارد مهذب. -أقدّم لكم ليان، زوجتي. مصممة مجوهرات. وبجانبها ريتا، مديرة أعمالها، وسامي، أخوها. نحيينا الحضور واحداً واحداً. نانا، أخت آدم الصغرى، لوّحت لي بحماس. بجانبها جوزيف خطيبها، ابتسم ثم لوكا، أخ آدم الأصغر، ببرود يشبه أخاه بلا الدفء الذي أتوهمه في آدم. وإلى جانبه ليزا، زوجته. ليزا نظرت إلى ثوبي ثم إلى ريتا: -ريتا، ما أجمل هذا الفستان عليك. نادراً ما أرى امرأة مثقفة وأنيقة معاً. التفتت إليّ: -وأنتِ يا ليان... سمعت أنكِ بدأتِ من موظفة استقبال في فندق . مثير للاهتمام. بعض النساء يصعدن من الأسفل، لكن رائحة الأسفل تبقى عالقة بهن ابتلعت ريقي. شعرت أن الأعين كلها تحولت إليّ. نظرت إلى آدم. أدار كأسه ببطء ولم ينطق. ثقل كبير استقر في صدري. قلت بصوت أتقن تثبيته: -الأسفل يعلّم النظر إلى الأعلى بدقة. وأنتِ ماذا علّمك الأعلى؟ ضحكت ضحكة قصيرة: -الأدب، على ما يبدو. ولو كان الناس يتعلمون منه. في تلك اللحظة انتبهت إلى عقدها. حجر أخضر ضخم. أنا مصممة، وعيني تعرف الأحجار قبل أن تعرف الوجوه. الحجر مصنوع. بالكاد تستطيع أن تسمّيه أصلياً. سكتُّ، واحتفظت بالمعلومة كمن يخبّئ ورقة في كمّه. سامي وضع كأسه وبدأ يتأمل عقد ليزا بسخرية حادة: -يا سيدة ليزا، تصميم هذا العقد يبدو قديماً ومبتذلاً للغاية، لا يتناسب أبداً مع شخص يدعي الذوق الرفيع. لوكا ضرب الطاولة: -كيف تتجرأ على التحدث هكذا؟ اصمت. سامي أجاب بهدوء: -أعتذر. من الواضح أن الصدق هنا يحتاج إلى تصري. نانا ضحكت فجأة بصوت عالٍ لتكسر الصمت: -اهدؤوا جميعاً! سامي، أنت أول شخص يجعل ليزا تصمت على العشاء . ثم امسكت يدي بابتسامة واسعة. —لا تهتمي بليزا. لكن بصراحة... أعتقد أن آدم أحسن الاختيار هذه المرة. نظرت إليها بدهشة. > —هذه المرة ضحكت نانا. > —أقصد زوجته. كنت فضولية جدًا لمعرفة المرأة التي اختارها أخي بعد كل هذه السرية ضحكت لأول مرة بصدق. نظرت إلى نانا وقلت لنفسي إن هناك أحداً هنا لم يخن نظرته. رفع جوزيف كأسه: -إلى ليان وسامي. أهلاً بكما في العائلة. بعد انتهاء العشاء في الجناح وقفت أمام المرآة وأعدت جملة ليزا في رأسي بصوتي: "رائحة الأسفل." اقترب آدم ووضع يده على كتفي. -ليزا هكذا مع الجميع. لا تأخذي كلامها على محمل الجد. -وأنت يا أدم ؟ لما لم تقل شيئاً؟ تنهد : -ليزا هكذا. ونانا أحبتك. هذا يكفي. نام بعد دقيقة، موليّاً ظهره، كما يفعل منذ سنة. حدقت في السقف. -هذا يكفي. انه لا يكفيني يا أدم عند منتصف الليل نهضت وخرجت. الهواء على السطح الخلفي كان بارداً. سمعت صوتاً بعيداً ينبعث من الأسفل، قرب منصة السباحة. اتبعته خطوة بخطوة، وصلت إلى باب غرفة المحركات، نصف مفتوح. ليزا منحنية بقوة إلى الأمام، فستانها الأحمر ، جسدها عارٍ تماماً من الأسفل، مستندة بكل ثقلها إلى الحافة المعدنية. خلفها جوزيف، يد واحدة تشد شعرها بقوة إلى الخلف حتى ارتفع رأسها، واليد الأخرى تمسك وركها يدخل ويخرج منها من الخلف بحركات عميقة سريعة هي ترتعش بعنف، أصابعها تتشبث بالمعدن الأبيض، وصوتها يخرج متقطعاً: -آه... آه... أعمق... جوزيف يلهث وهو يشد شعرها أكثر ويهمس في أذنها بصوت أجش: -أدخله فيك... كله... انظري كيف تأخذينه. ضحكت ضحكة منخفضة : -أنت الوحيد الذي يشعرني بالمتعة... لوكا الأحمق يفتقر للفحولة والقدرة على إرضائي في الفراش مثلك، عضوه الصغير المخزي لا يقدم لي سوى الخيبة. وضعت يدي على فمي بقوة حتى لا يخرج منه صوت. تراجعتُ خطوة، فاصطدم خاتمي بالعمود المعدني، فأصدر رنينًا حادًا قطع الصمت. > تجمّدا في مكانهما. > ابتعد جوزيف عنها بسرعة، بينما سحبت ليزا فستانها إلى الأسفل بيدين مرتجفتين، وحاولت ترتيب شعرها وأنفاسها. > التقط جوزيف قميصه على عجل وارتداه دون أن يغلق أزراره، ثم التفت نحو الباب، وقد عاد صوته أكثر حذرًا: > —من هناك؟ليان - ما هذا البرود الذي أصابكِ فجأة؟ هل أنتِ سعيدة بما حدث بالأمس؟ جلستُ على طرف السرير، وسحبت الغطاء حول جسدي بإحكام. يجلس في الجهة الأخرى، يدفن رأسه بين يديه، ثم يرفع عينيه نحوي. - كنتُ سكرانة وغائبة عن الوعي. لو علمتُ أن هذا القرف سيحدث، لألقيتُ بنفسي من الشرفة! لا أريدك، ارحل عني! نهضتُ ودخلتُ الحمام، ثم أغلقت الباب بالمفتاح. فتحت الماء الساخن، وأمسكت الليفة. مررتها على ذراعي وكتفي بعنف حتى احمر جلدي. حين وقعت عيناي على آثار أصابعه والكدمات، سقطت الليفة من يدي. اقتربتُ من المرآة، ورفعت رأسي. - هذا ليس آدم الذي أحببته... ذلك الرجل مات. من لمسني البارحة شيطان! انحنيتُ مستندة إلى المغسلة، ثم غسلت وجهي وارتديت ملابسي. آدم ينتظرني في الصالة بملابس نظيفة، جالسًا على الأريكة كأن شيئًا لم يحدث. تقدمتُ نحوه. - اسمعني جيدًا. ما حدث بالأمس خطأ يجب أن يُمحى من ذاكرتك. لن يتكرر أبدًا، هل فهمت؟ رفع زاوية فمه. - ومن قال إنني أتذكر أصلًا؟ كنتُ سكرانًا، والكحول كان يعمي عيني مثلكِ تمامًا. استدار نحوي فجأة، ثم نهض واقترب. - لحظة واحدة... هل فعلتِ ذلك عمدًا؟ هل أوقعتِني في شباككِ؟
ليان احتضنني آدم بقوة كبيرة بعد أن أنقذني من ذلك الرجل في الحانة. ضغط جسدي نحو صدره وقال بصوت مرتجف: • أنا هنا بجانبك يا ليان. لا تخافي أبدًا، لن يمسكِ سوء وأنا معكِ. مسكت قماش قميصه بيدي وقلت له وأنا أرتجف من تأثير الخوف والكحول: • خذني إلى المنزل فورًا. أريد أن أذهب إلى منزلي في هذه اللحظة. لا أريد البقاء هنا لثانية واحدة. نظر إلى عيني المحتقنتين بالشراب وأومأ برأسه وقال: • هيا بنا، السيارة في الانتظار. لن نبتعد عن بعضنا الليلة، سأحميكِ دائمًا. ركبنا سيارة الأجرة، وجلس بجانبي ووضع يده فوق فخذي. سألني بصوت منخفض: • هل تشعرين بأمان الآن بجانبي؟ أجبته بصوت خافت ورأسي يدور: • نعم، وجودك دافئ جدًا ومريح. لا تتحدث، دعنا نصل إلى الشقة بسرعة. عندما وصلنا، صعدنا وأمام الباب حاول إدخال المفتاح وفشل مرتين بسبب ارتعاش أصابعه من السكر، فصاح بخبث: • اللعنة على هذا المفتاح اللعين وعلى هذا القفل! لماذا لا يدخل في مكانه؟! ضحكت بصوت ضعيف وأخذت المفتاح من يده وقلت: • تراجع قليلًا يا آدم، أنا سأفتحه. انظر، لقد فتح من المحاولة الأولى. دخلنا وأغلقت الباب خلفي وأسندت ظهري عليه. اقترب آدم م
ليان رميتُ الظرف الأسود على المكتب الزجاجي أمام المحامي خوليان. - اقرأه. أريد أن أعرف إن كان هناك شيء في هذا العالم يستطيع إيقاف آدم ستيوارت. جلست ياسمين بجانبي، بينما بقيت واقفة أمام المكتب، أضغط أظافري في راحة يدي. توقف خوليان عند بند إعادة المبلغ خلال ثمانٍ وأربعين ساعة. رفع حاجبه الأيسر، ثم أطلق ضحكة قصيرة. - إعادة ثلاثة ملايين يورو خلال ثمانٍ وأربعين ساعة؟ هذا البند تعسفي ومضحك للغاية. أي قاضٍ في جنيف سيقرأ هذا الهراء سيطعن في صحته. أمك وقعت دون أن تقرأ، وهذا الرجل يعرف كيف يخيفها فقط. جلست للمرة الأولى منذ دخلت المكتب. - إذن يستطيع أن يطلق تهديداته في الهواء؟ - يستطيع أن يحاول. لكن لا تتعاملي مع الأمر باعتباره منتهيًا قبل مراجعة العقد كاملًا. قلب الصفحة الأخيرة، ثم توقف. اختفت السخرية من وجهه. أعاد قراءة السطور المكتوبة بخط اليد، ثم رفع نظره إليّ. - ليان، هل قرأتِ هذه الورقة؟ دفعها نحوي - في حال ثبوت حمل المصممة من السيد آدم، يتحول القرض إلى هبة نهائية غير قابلة للاسترداد، وتصبح العلامة التجارية ملكًا لها بنسبة مئة بالمئة، وتخرج رزان من الوصاية. انتزعت ياسمين الو
ليان لم أستجب لصراخ أمي. الظرف الأسود موضوعًا فوق الطاولة، وعليه شعار عائلة ستيوارت الذهبي. مددت يدي إليه، لكن أصابعي ارتجفت قبل أن تلامسه. خلفي، كانت أمي تلهث، بينما أخذت قطرات العرق تتجمع عند جبينها وتفسد مكياجها الجديد. فتحت الظرف وأخرجت الأوراق. ثلاثة ملايين يورو. توقفت عيناي عند المبلغ، ثم تابعت القراءة بصوت أخذ يخفت مع كل سطر. - عقد شراكة واستثمار وتمويل حصري، يُدفع بموجبه مبلغ ثلاثة ملايين يورو للسيدة رزان فانسي، بصفتها المالكة والوصية على العلامة التجارية الفنية للمصممة ليان فانسي. ويلتزم الطرف الثاني بضمان ولاء المصممة لصالح السيد آدم ستيوارت، على أن يُوثق ذلك بعقد زواج قانوني دائم. وفي حال طلب المصممة الطلاق أو إخلالها ببنود الاتفاق، تلتزم السيدة رزان بإعادة المبلغ كاملًا مع فوائد تجارية بنسبة خمسة عشر بالمئة خلال ثمانٍ وأربعين ساعة، وإلا تعرضت للملاحقة القانونية ومصادرة أملاكها. تجمدت عيناي عند التاريخ. كان مطابقًا تمامًا لليلة زفافي السري من آدم. رفعت رأسي نحوها. - أمي... هل وقعتِ على هذا القرف فعلًا؟ هل هددكِ؟ هل أجبركِ على بيعي؟ أجيبي! جلست رزان على الأريكة، و





