ليان أحمل في يدي فستانين، وفي الأخرى هاتفي. حولي حقائب مفتوحة، وخادمتان تطويان الثياب، وصندوق مجوهرات ينتظر أن أختار منه ما يناسبني. قبل عام، كانت حياتي مختلفة تمامًا. أما الآن، فأقف في هذه الفيلا الفاخرة التي أصبحت بيتي. رنّ هاتفي. ياسمين. -هل انتهيتِ من الحزم، أم ما زلت حائرة كالعادة؟ نظرت إلى الفستانين في يدي. -أتحدث مع نفسي. أي فستان يليق بامرأة سيراها أهل زوجها لأول مرة بعد سنة كاملة من الزواج السري؟ -الفستان الأبيض. ثم ارفعي رأسك. سنة من السرية لم تكن عاراً يا ليان، كانت اتفاقاً بينك وبينه أغلقت الهاتف ووقفت أمام المرآة. نظرت إلى الخاتم همست: -أخيراً... أنا مستعدة. رنّ الهاتف فجأة. اسم آدم على الشاشة. -أنا في الأسفل. نبرته كالعادة: كلمتان وانتهى . في الخارج وقفت سيارته السوداء، وزجاجها الخلفي انخفض ببطء قبل أن أصل إليها. ريتا ابتسمت من المقعد الخلفي: -عزيزتي ليان، مرحباً! تجمدت خطواتي. هي في سيارة زوجي، .نظرت إلى آدم، فتلاقت أعيننا في المرآة العاكسة، -وجدتها في طريقي إليك فاقترحت عليها أن تأتي معنا. التزمت الصمت التام ولم أعلّق بكلمة واحدة. ابتلع
Last Updated : 2026-10-19 Read more