مع شروق صباح يوم جديد يحمل في طياته خيوط الأمل والبدايات الواعدة، خطت الدكتورة رهف داخل ممرات المستشفى بخطوات واثقة، لتستقبلها صديقتها ومديرة أعمالها سارة بملامح بَدت أكثر راحة وتصميماً. اقتربت سارة منها وقالت بنبرة خفيضة ولكنها حاسمة: "رهف.. لقد اتخذت قراري النهائي، سأطلب الطلاق رسمياً وأنهي هذا الجحيم البارد. أنا أعتذر منكِ بشدة لأنني سأقيم في شقتكِ لفترة مؤقتة حتى أتمكن من ترتيب أموري وتنظيم حياتي الجديدة." ابتسمت رهف بحنان وضغطت على يدها قائلة دون أي تردد: "أرجوكِ يا سارة، لا داعي لأي انزعاج أو كسوف بيننا، الشقة شقتكِ والمكان يتسع لنا معاً، وهذا أقل ما يمكنني تقديمه لكِ في رحلة استعادة كرامتكِ."تنفسَت سارة براحة، بينما باشرت رهف عملها وبدأت في تصفح ملفات الحالات الجديدة بجدية. استوقفها ملف مريض استثنائي؛ دكتور جراح شهير، تعرض لحادث سيارة مروع خسر فيه زوجته وابنه الصغير بينما خرج هو من الحادث سليماً بجسده، لكن روحه تحطمت بالكامل، ليدخل بعدها في حالة صمت اختياري تام ورفض مطلق للتواصل مع العالم. شعرت رهف بوجع إنساني عميق، وأخذت الملف وتوجهت إلى غرفته لتلقي نظرة عليه. وجدته جالساً بج
Dernière mise à jour : 2026-10-11 Read More